إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

وفقة مع الحوراء زينب ...

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • وفقة مع الحوراء زينب ...

    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين وآله الطيبين الطاهرين


    (( وقفة مع الحوراء زينب ))


    من السيدات الخالدات في دنيا الاسلام السيدة زينب الكبرى (عليها السلام) بنتُ أمير المؤمنين

    وفاطمة سيدة نساء العالمين (صلوات الله عليهم أجمعين) ، تلك المرأة التي تجسدت فيها

    جميع الصفات الكريمة والاخلاق النبيلة من الايمان والعفة والتقوى والعلم ورباطة الجأش

    وقوة الموقف وثبات الرأي .

    لمن تكن الحوراء زينب مجرد شاهد حال لما وقع من أحداث في كربلاء وما بعدها بل كانت

    صوت الحق الناطق وكتاب السفر الخالد ، فقد رفعت كلمة الله تعالى في الارض

    وشيدت صروح الدين فأعزَّ بها الله تعالى الكتاب ، وجعلها عبّرة لاولي الالباب

    لانها شريكة أخيها أبي الاحرار وسيد الثوار في نهضته الكبرى التي هزّت الضمير الانساني

    وغيرت مجرى الاحداث وأيقضت الامّة من سباتها .

    لم تكن تلك الرزايا التي ألمت بها لتنال منها أو تضعف عزيمتها أو ليتراجع يقينها

    بل قابلت تلك الرزايا بالصبر والانقطاع الى الله تعالى ، حيث كان من عظيم إيمانها

    وقوّة قلبها أنَّها وقفت على جثمان أخيها الحسين بعد أن قطعّته السيوف ونالت منه الرماح

    وسقت مرملاً بدمه الشريف ، فرمقت السماء بطرفها وقالت تلك الكلمات التي خلدها التاريخ :

    (( اللهم تقبّل منّا هذا القربان ))

    فايّ إيمانٍ يضارع هذا الايمان ، وأيّ عقيدة ومبدأ شاكل هذا الموقف

    ومنه ما ألقمت فم أبن زيادٍ حجراً عندما دخلوا عليه في الكوفة وهم سبايا حين قال لها :

    (( الحمد لله الذي فضحكم وقتلكم وكذّب أُحدوثتكم ))

    إنبرت له حفيدة الرسول ، وسددت له سهاماً من منطقها الفيّاض قائلةً :

    (( الحمد لله الذي أكرمنا بنبيه ، وطهّرنا من الرجس تطهيراً ، إنّما يُفتضح الفاسق ويُكذب

    الفاجر ، وهو غيرنا يابنَ مرجانة ))

    وصدق أمير المؤمنين (عليه السلام) إذ يقول :

    (( ربَّ كلمةٍ أمضى من سيف ))

    فقد كانت كلماتها أمضى من السيوف وهي تنزل كالصواعق على رؤوس الظالمين

    وبين ثنايها زهو النصر وعطر الشهادة والظفر وهي تقول :

    (( ما رأيتُ الاّ جميلاً ، هؤلاء قومٌ كتب الله عليهم القتل ، فبرزوا الى مضاجعهم ، وسيجمع الله

    بينك وبينهم ، فتحاجُّ وتُخاصم ، فانظر لمن الفلج يومئذٍ ، ثكلتك أمّك يابن مرجانة ))

    ومنه موقفها أمام طاغية العصر يزيد بن معاوية (لعنه الله) عندما سحقت غروره وطيشه

    وفضحته أمام الملأ وهي تقول له :

    (( كد كيدك ، وأسعَ سعيك ، وناصب جهدك ، فوالله لا تمحو ذكرنا ولا تميت وحينا ، ولا تُدرك

    أمدنا ، ولا ترحض عنك عارها ، وهل رأيك الا فند ، وأيامك الا عدد ، وجمعك الا بدد

    يوم ينادي المنادي آلا لعنة الله على الظالمين ))


    وهي القائلة لذلك الطاغي :

    (( بدين الله ودين جدي وأبي أهتديتَ أنت وأبوك إن كنت مسلماً ))


    لتضع النقاط على الحروف وتبين المكانة التي أوجبها الله لاهل البيت بأنهم أصحاب الدين

    والهداية للامة .

    فسلامٌ على الحوراء زينب أبداً ما بقيت وبقي الليل والنهار .



    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>
المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
x
يعمل...
X