إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

اليوم الثلاثاء . انتم على موعد مع برنامجكم " امسيات الطف "

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • اليوم الثلاثاء . انتم على موعد مع برنامجكم " امسيات الطف "

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    اللهم صل على محمد وال محمد

    برنامج : امسيات الطف
    اعداد : ليلى عبد الهادي وفاطمةالمدني

    تقديم :
    نهاوند العبودي

    اخراج وعلى الهواء مباشرة
    رسل باسم

    ياتيكم يوميا من الاحد الى الاربعاء
    في تمام الساعة 3:30 مساء

    الفقرات :
    الفقرة الاولى ( اعلام النساء )



    الفقرة الثانية ( دليل الزائرين )
    ماهو دورنا في احياء الزيارات المليونية .




    الفقرة الثالثة ( لأجل الحسين )


    الفقرة الرابعة
    من تذكرين:


    الفقرة الخامسة " من اثر الرسول "


    الفقرة السادسةالراية الحمراء:
    لماذا اختار الامام الحسين الهجرة الى العراق؟


    الفقرة السابعة
    " شعارنا اليوم "



    نرجو لكم متابعة طيبة.

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطاهرين
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

    الراية الحمراء ////
    لماذا اختار الامام الحسين الهجرة الى العراق؟
    كانت هناك اسباب كثيرة من اهمها :

    أ – كان العراق وما يزال مركزا للتشيع لآل البيت.

    ب- اتصاف أهل العراق بوعي سياسي مهم.

    ج- وقوع العراق في قلب العالم الإسلامي جغرافيا واقتصاديا.

    د – التنوع السكاني في العراق بين حضر وريف كان ذي اهمية في دعم الثورة.

    هـ - كانت في الكوفة حامية عسكرية ذات أهمية كبيرة في الواقع اللوجستي.

    و- في العراق كان هناك عدد كبير من المعارضين لآل أمية .....

    لكل هذا الأسباب وأكثر اتجه الإمام الحسين عليه السلام إلى العراق حاطا رحاله في كربلاء ليرسم فيها لوحة للتضحية والفداء ما زالت ممتدة لأكثر من اربعة عشر قرنا.. تلك الثورة التي ما فتئت تنير درب الأجيال وتعطيهم العزم والقوة والثبات مستمدين من المحرم سنويا الطاقة الروحية والنفسية في مواجهة الظالمين.


    🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫🚫

    تعليق


    • #3
      التكليف الإلهي برفع الظلم والفساد والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر يشمل جميع المسلمين بلا استثناء، إذ إنّنا لا نجد في النصوص التأريخية ما يدلّل على قيام قطر من الأقطار الإسلاميّة بمحاولة لمواجهة الحكم الأموي سوى العراق الذي وقف ضدّهم منذ أن ظهر الأمويّون في السّاحة السّياسية وحتى سقوطهم.
      إنّ الإمام الحسين (عليه السّلام) لم يعلن دعوته لمواجهة ظلم الأمويّين وفسادهم، والنهوض لإحياء الرسالة يوم طُلب منه مبايعة يزيد، بل كانت تمتدّ دعوته في العمق الزمني إلى أبعد من ذلك، ولكن لم نرَ نصوصاً تأريخية تدلّل على استجابة شعب من شعوب العالم الإسلامي لنداء الإمام الحسين (عليه السّلام) ونهضته غير العراق، فكانت الدعوات الكثيرة والملحّة موجّهة إليه تعلن الولاء والاستعداد لتأييد النهضة ومواجهة الحكم الاُموي الفاسد.
      لم يكن أمام الحسين (عليه السّلام) من خيار لاختيار بلد آخر غير العراق؛ لأنّ بقيّة الأقطار إمّا إنّها كانت مؤيّدة للاُمويين في توجّهاتهم وسياساتهم، أو خاضعة مقهورة، أو إنّها كانت غير متحضّرة وغير مستعدّة للاستجابة للنهضة الحسينيّة. على أنّ كثيراً من شعوب العالم الإسلامي كانت في ذلك الحين إمّا كافرة أو حديثة عهد بالإسلام، أو غير عربية بحيث يصعب التعايش والتعامل معها ؛ ممّا كان سبباً لتضييع ثورة الإمام وجهوده.
      كانت الكوفة تضمّ الجماعة الصّالحة التي بناها الإمام عليّ (عليه السّلام)، والقاعدة الجماهيرية التي تتعاطف مع أهل البيت (عليهم السّلام)؛ فأراد الإمام الحسين (عليه السّلام) أن لا يضيع دمه وهو مقتول لا محالة، كما أراد أن يعمّق الإيمان في النفوس ويجذّر الولاء لأهل البيت (عليهم السّلام)، وكان العراق أخصب أرض تستجيب لذلك، وسرعان ما بدأت الثورات في العراق بعد استشهاد الإمام الحسين (عليه السّلام)، وأصبح العراق القاعدة العريضة لنشر مبادئ وفضائل أهل البيت (عليهم السّلام) إلى العالم الإسلامي في السّنين اللاحقة.
      إنّ اختيار أيّ بلد غير العراق سيكون له أثره السّلبي، إذ يتّخذه أعداء الإسلام وأهل البيت (عليهم السّلام) أداة عار وشنار للنيل من مقام الإمام وأهدافه السّامية، ويفسّر خروجه إليه على أنّه هروب من المواجهة الحتمية، في الوقت الذي كان يهدف الإمام (عليه السّلام) إلى إحياء حركة الرسالة والمُثل الأخلاقية، وتأجيج روح المواجهة والتصدّي للظلم والظالمين. وحتى على فرض اختياره (عليه السّلام) بلداً آخر فإنّ سلطة الاُمويّين ستنال منه وتقضي عليه دون أن يحقّق أهداف رسالته التي جاء من أجلها.
      لما كان العراق يُصارع الاُمويّين كانت أجواؤه مهيّئة لنشر الإعلام الثوري لنهضة الحسين (عليه السّلام) وأفكاره، ومن ثمّ فضح بني اُميّة وتستّرهم بالشّرعية وغطاء الدين، وحتى النزعة العاطفية المزعومة في العراقيّين فقد كانت سبباً في ديمومة وهج الثورة وأفكارها كما نرى ذلك حتّى عصرنا هذا.
      ولعلّ هناك أسباباً لا ندركها، لاسيما ونحن نرى أنّ الإمام الحسين (عليه السّلام) كان على بيّنة واطلاع من نتيجة الصّراع، وكان على معرفة بالظروف الموضوعية المحيطة بمسيرته، وعلى علم بطبيعة التكوين الاجتماعي والسّياسي للمجتمع الذي كان يتوجّه إليه من خلال وعيه السّياسي الحاذق، والنّصائح التي قدّمها إليه عدد من الشّخصيات فضلاً عن عصمته عن الزلل والأهواء، كما نعتقد ؛ فلم يكن اختياره العراق منطلقاً لثورته العظيمة إلاّ عن دراية وتخطيط رغم الجريمة النكراء التي نتجت عن تخاذل النّاس، وتركهم نصرة إمامهم، ولحوق العار بهم في الدنيا والآخرة.✴💢✴💢

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X