إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرجعية الدينية صمام الامان ...

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المرجعية الدينية صمام الامان ...

    بسمه تعالى وله الحمد

    وصلاته وسلامه على رسوله الامين وآله الطيبين الطاهرين


    (( المرجعية الدينية صمام الامان ))


    منذُ أن أخذت المرجعية الدينية دورها في قيادة الامّة مع بدايات الغيبة الكبرى

    والى يومنا هذا وهي الملاذ الآمن والركن الشديد الذي يأوي إليه الجميع ، ويأخذ من فيض علمه وحكمته

    ونور بصيرته ما ينال به رضا المولى جلَّ وعلا وسلوك سبيله .

    ولا غرابة أن نرى هذا التأثر الواضح للامّة بالمرجعية الدينية لانّها تحمل فكر أهل البيت (عليهم السلام)

    ونور علمهم وهدي صراطهم ، ومراجع الدين وصية الامام الحجة (عجل الله فرجه الشريف) :


    ((وأمّا الحوادث الواقعة فارجعوا فيها إلى رواة حديثنا؛ فإنّهم حجّتي عليكم وأنا حجّة الله عليهم ))

    وسائل الشيعة 27: 140 الباب(11) حديث (33424) من أبواب صفات القاضي.



    وقول الامام العسكري (عليه السلام) :

    ((فأمّا من كان من الفقهاء صائناً لنفسه، حافظاً لدينه، مخالفاً على هواه

    مطيعاً لأمر مولاه، فللعوام أن يقلّدوه ))

    وسائل الشيعة 27: 131 الباب(10) حديث (33401)



    ومما لاشكَّ فيه أنَّ المرجعية الدينية وعلى مرّ العصور أثبتت وبحق أنَّها مفزع الامّة وملاذها

    والخيمة التي يستظل بها الجميع ، ولها من المواقف والمآثر وعلى كافّة المستويات

    الدينية والعقائدية والاجتماعية والسياسية ما سجّلها التاريح بأخرفٍ من نور .

    ومن لطف الله علينا في هذا الزمان أننا نعيش عصر مرجعيةٍ حكيمةٍ أنار الله لنا بها

    درب الحق وأضح لنا سبيل النجاة ، كانت ولا زالت الحصن المنيع والركن الوثيق

    ليس فقط للشيعة وحسب بل على كافّة المسلمين وغيرهم .

    فكم من أزمّة وفتّنةٍ وظروفٍ حرجةٍ مرّت بالامّة وعصفت بالركب ، فما كان من المرجعية

    العليا إلاّ أن تقود السفية الى برّ الامان وتُرشد طالبي الحقيقة الى طريق الصواب

    فكم راعت المصالح العامة ، وكم حفظت الحقوق ، وكم طالبت الحكومات المتعاقبة بإنصاف

    الناس ، وهي التي أنقذت البلاد من حربٍ طائفية كانت لتحرق الاخضر واليابس ، وهي التي تصدّت

    للارهاب بفتوى الجهاد الكفائي ، وهي التي رسمت خارطة الطريق لكثير من الازمات والصعاب

    وهي التي حملت هموم الجميع في قلبها ، ووحدت الكلمة ، وأعلت شأن الامة ، ولم تدخر جهداً

    في سبيل أن تُصان الحقوق وتُحفظ الكرامات ، لم تمل لجهةٍ أو تنحاز الى طرفٍ ، الكل على مسافة

    واحدة من رعايتها الابوية .

    وها نحن اليوم بأمسّ الحاجة لها ونحن نعيش محنة جديدة وفتنة ليست بالهينة ، أختلطت فيها الاوراق

    وتكالبت علينا أيدي الدخلاء ، نعم علينا جميعاَ ان نلتف حول مرجعيتنا ونأخذ بتوجيهاتها

    ونعمل بإرشاداتها ، لانَّ حكمتها أثبتت للجميع أنّها الاقدر على قيادة الامة الى بر الامان .




    عن ابي عبد الله الصادق ( عليه السلام ) أنه قال :
    {{ إنما شيعة جعفر من عف بطنه و فرجه و اشتد جهاده و عمل لخالقه و رجا ثوابه و خاف عقابه فإذا رأيت أولئك فأولئك شيعة جعفر
    }} >>
    >>
يعمل...
X