إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قصة انقاذ الامام الحسن العسكري (عليه السلام) المسلمين من الارتداد عن الاسلام .

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قصة انقاذ الامام الحسن العسكري (عليه السلام) المسلمين من الارتداد عن الاسلام .



    بسم الله الرحمن الرحيم

    وبه نستعين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين .
    لاشك ولا ريب ان أهل البيت (عليهم السلام) هم ائمة الهدى قد اخرجوا الناس من ظلام الشرك والضلالة والجاهلية الاولى الى نور التوحيد والهداية نور الدين الاسلامي الحنيف .
    فنشروا رسالة الاسلام في ربوع الارض بعد جدهم المصطفى الامجد ابي القاسم محمد (صلى الله عليه واله وسلم) ، وكان لهم الفضل في دخول العديد من الناس الى الدين الاسلامي القويم عن طريق الادعية او المناظرات او المجادلات بالتي هي احسن عن طريق دفع الشبهات .
    ومثالا على دور اهل البيت (عليهم السلام) في الحفاظ على العقائد الاسلامية الحقة من الشبهات والانحرافات هو ما قام به مولانا الامام الحسن العسكري (عليه السلام) من دفع وازالة الشك والوسوسة من صدور المسلمين اتجاه الدين الاسلامي الحنيف ، فروي ان السلطة الظالمة اضطرت الى اخراجه من السجن بعد ان شك الناس في دينهم وصبوا الى دين النصرانية ، لان احد الرهبان كان يستسقي فيهطل المطر ، بينما يستسقي المسلمون فلم يسقوا قطرة من الماء ، فكشف الامام الحسن العسكري (عليه السلام) عن حيلة الراهب التي كان يستعملها لنزول المطر والقصة هي كالتالي : يخفي عظما لاحد الانبياء (عليهم السلام) بين اصابعه ، فأزال الامام الشك عن قلوب الناس بدين الاسلام .


    >>> القصة :
    ( قال أبو هاشم : ثم لم تطل مدة أبي محمد الحسن في الحبس إلا أن قحط الناس بسر من رأى قحطا شديدا فأمر الخليفة المعتمد على الله ابن المتوكل بخروج الناس إلى الاستسقاء فخرجوا ثلاثة أيام يستسقون ويدعون فلم يسقوا ، فخرج الجاثليق في اليوم الرابع إلى الصحراء وخرج معه النصارى والرهبان وكان فيهم راهب كلما مد يده إلى السماء ورفعها هطلت بالمطر ثم خرجوا في اليوم الثاني وفعلوا كفعلهم أول يوم فهطلت السماء بالمطر وسقوا سقيا شديدا حتى استعفوا فعجب الناس من ذلك وداخلهم الشك وصفا بعضهم إلى دين النصرانية فشق ذلك على الخليفة ، فأنفذ إلى صالح بن يوسف أن أخرج أبا محمد الحسن بن علي من السجن وائتني به ، فلما حضر أبو محمد الحسن عند الخليفة قال له : أدرك أمة محمد فيما لحق بعضهم في هذه النازلة فقال أبو محمد : دعهم يخرجون غدا اليوم الثالث قال : قد استعفى الناس من المطر واستكفوا فما فايدة خروجهم قال : لأزيل الشك عن الناس وما وقعوا فيه من هذه الورطة التي أفسدوا فيها عقولا ضعيفة ، فأمر الخليفة الجاثليق والرهبان أن يخرجوا أيضا في اليوم الثالث على جاري عادتهم ، وأن يخرجوا الناس فخرج النصارى وخرج لهم أبو محمد الحسن ومعه خلق كثير فوقف النصارى على جاري عادتهم يستسقون إلا ذلك الراهب مد يديه رافعا لهما إلى السماء ورفعت النصارى والرهبان أيديهم على جاري عادتهم فغيمت السماء في الوقت ونزل المطر فأمر أبو محمد الحسن القبض على يد الراهب وأخذ ما فيها فإذا بين أصابعه عظم آدمي فأخذه أبو محمد الحسن ولفه في خرقة وقال استسق ، فانكشف السحاب وانقشع الغيم وطلعت الشمس فعجب الناس من ذلك وقال الخليفة : ما هذا يا أبا محمد ؟ فقال : عظم نبي من أنبياء الله ظفر به هؤلاء من بعض قبور الأنبياء وما كشف عظم نبي تحت السماء إلا هطلت بالمطر ، واستحسنوا ذلك فامتحنوه فوجدوه كما قال ، فرجع أبو محمد الحسن إلى داره بسر من رأى وقد أزال عن الناس هذه الشبهة وقد سر الخليفة والمسلمون بذلك وكلم أبو محمد الحسن الخليفة في أخراج أصحابه الذين كانوا معه في السجن فأخرجهم وأطلقهم له وأقام أبو محمد الحسن بسر من رأى بمنزله معظما مكرما مبجلا وصارت صلات الخليفة وأنعامه تصل إليه في منزله إلى أن قضى ، تغمده الله برحمته ) . (1) .


    ______________



    (1) رويت هذه القصة عند كل من : العلامة ابن الصباغ المالكي / الفصول المهمة / الصفحة 269 / طبعة الغري - - - ومنهم العلامة الشبلنجي / نور الأبصار / الصفحة 225 طبع العثمانية بمصر نقلا عن الفصول المهمة - - - ومنهم العلامة السمهودي / جواهر العقدين - - - ومنهم العلامة ابن حجر الهيتمي / الصواعق / الصفحة 124 طبعة البابي بحلب نقلا عن الفصول المهمة - - - ومنهم العلامة القندوزي / ينابيع المودة / الجزء 3 / الصفحة 14 / طبعة العرفان ببيروت نقلا عن الصواعق - - - ومنهم العلامة المحدث الحافظ البدخشي / مفتاح النجا / الطبعة 189 مخطوط ، نقلا عن جواهر العقدين - - - ومنهم العلامة السيد أبو بكر بن شهاب الدين العلوي الحسيني الحضرمي الشافعي شيخ شيخنا في الرواية / رشفة الصادي / الصفحة 196 طبعة مصر نقلا عن جواهر العقدين .

  • #2
    الأخ الكريم
    ( المرتجى )
    بوركت يداكم على هذا الاختيار القيِّم
    وجزاكم الله جزاء المحسنين وسدد خُطاكم لما يحب ويرضى

    دمتم سالمين بحفظ الله ورعايته .








    ولولا أبو طالب وأبنه * لما مثل الدين شخصا وقاما
    فذاك بمكة آوى وحامى * وهذا بيثرب جس الحماما

    فلله ذا فاتحا للهدى * ولله ذا للمعالي ختاما
    وما ضر مجد أبي طالب * جهول لغا أو بصير تعامى
    كما لا يضر إياب الصبا * ح من ظن ضوء النهار الظلاما

    تعليق


    • #3
      الاخ الفاضل والزميل العزيز الرضا . بارك الله فيكم وبكم وجعل الجنة مستقركم ومثواكم بحق محمد وال محمد . انرتم موضوعي ورفعتم من قيمته بمروركم العطر على موضوعي المتواضع .

      تعليق

      يعمل...
      X