إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

احتمال الصدق و الكذب في القوانين الحقوقية

تقليص
X
 
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • احتمال الصدق و الكذب في القوانين الحقوقية

    نص الشبهة:




    ان ماهية القوانين الحقوقية انشائية، و تستند الى الامر و النهي، حتى و ان صيغت بعبارات اخبارية، كما يتضح عند بيان الحقوق باعتبارها امتيازات، او عند بيان الاحكام الوضعية، كالاجزاء والشروط. و بديهي ان الجمل الانشائية لا تحتمل الصدق و الكذب، و لا يمكننا ان نتصور بازائها حقيقة يقوم الانشاء بالتعبير عنها، الاّ اذا اعتبرنا ارادة المنشئ، من باب التسامح و المجاز، هي محكي الانشاء، و لكن مع ذلك فان الانشاء لا يقرر حقيقة سوى ارادة المنشئ نفسه.



    الجواب:



    في الردّ على هذه الشبهة نقول:

    اننا لا ننكر كون التعبيرات الحقوقية انشائية، و لا ننكر حتى امكان ارجاع الجمل الخبرية المذكورة الى عبارات انشائية، بل نتقبل حتى اعادة الجمل الانشائية الى عبارات خبرية. ولكن بغض النظر عن أمثال هذه البحوث اللفظية والادبية، نقول: ان الكلام يدور حول ما اذا كان لنا ان نقول ان القانون الفلاني ينسجم مع مصالح المجتمع، و انه اذا تم تطبيقه أمكن تحقيق المصالح الواقعية التي وضع من أجلها، او على العكس من ذلك نقول: ان القانون الفلاني يتعارض و مصالح المجتمع. و هذا هو الذي نرمي اليه من القول بمطابقة الحقوق، او عدم مطابقتها، للمصالح نفسها. ان انكار امكان اجراء هذه المقايسة ليس سوى ضرب من المكابرة و انكار البديهيات.
    من هنا يتبين ان قوام الحقوق ليس بالامر و النهي، بل ببيان القواعد الحقوقية بعبارات انشائية من الامر و النهي، كأسلوب خاص اختير ليفيد مزيداً من توكيد العمل بموجبها، و هو اختيار منشؤه نفسي، ولا يدل على أن ماهية الحقوق انشائية.
    السَّلامُ عَلَى مَحَالِّ مَعْرِفَةِ اللهِ ، وَمَسَاكِنِ بَرَكَةِ اللهِ ، وَمَعَادِنِ حِكْمَةِ اللهِ ، وَحَفَظَةِ سِرِّ اللهِ ، وَحَمَلَةِ كِتَابِ اللهِ ، وَأَوْصِيَاءِ نَبِيِّ اللهِ ، وَذُرِّيَّةِ رَسُولِ اللهِ .

  • #2

    اللهم صل على محمد وال محمد


    احسنتم

    وبارك الله بكم
    شكرا لكم كثيرا

    تعليق

    يعمل...
    X