إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العلاقات الانسانية.... طريق الحياة والمحبة والتعاون

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العلاقات الانسانية.... طريق الحياة والمحبة والتعاون

    العلاقات الانسانية هي تلك العلاقات الموجودة بين بني البشر والتي تكون تطبيقاتها على نحو عام في المجتمع معتمدة على الدين والعادات والتقاليد والالتزام بجملة من المعايير الخاصة لكل مجتمع ، وتكون معالجتها للامور والاحداث والمشاكل ضمن اطار دلك المجتمع ، وان تدارسنا الفيم التي جاءت بها الاديان السماوية لرأينا تاكيدها على مجموعة من القيم تخص العلاقات الانسانية بين الناس داخل المجتمع وخارجه ، فالاسلام الحنيف اكد على الاتصال واهميته بين الناس وانه مجال واسع للتعارف وتبادل المعلومات والعلوم والخبرات وانه الطريق الامثل لتقوية الجانب الانساني المتمثل بحب الناس والتعاون معهم وتقديم المعونة وقضاء حاجة المحتاج ، فنرى قول الله عزوجل ( ياأيها الناس انا خلقناكم من دكر وانثى وجعلناكم شعوبا وقبائل لتعارفوا ان اكرمكم عند الله اتقاكم ) ، وهده الاية المباركة هي السبيل الاول والبدرة الاولى للعلاقات الانسانية والاتصال بين الناس ، ومع تاكيد الدين على اهمية العلاقات الانسانية في تربية الناس على اصلاح انفسهم ومجتمعهم فانه يدهب الى ابعد مجال ضمن علاقة الناس مع بعضهم البعض في جانبها الانساني ومجالاها الكون باسره والشعوب على وجه الارض رغم الاختلاف في الدين والجنس والعنصر والعرق والمصالح والراي والمعتقد ليرسم لنا خارطة واضحة لسلوك الانسان على الارض معتمدة على ايمانه وتطبيقاته في مجال الانسانية ، ومن هنا تكون انسانية الانسان حقا وليس قولا فقط وتظهر خاصة في حالة الازمات والنكبات التي تحيق بالمجتمع وتدمره ليكون النور في نهاية النفق هو الاعتماد على انسانية البشر ومدى اظهار تعاونهم وتكاتفهم في الوقوف ضد كل شيء سلبي يحاول تحطيم المجتمع ... واننا في الوقت الحالي وكشعب عراقي واحد على اختلاف مداهبه وقومياته وارائه ومعتقداته يجب ان نضع تحت نصب اعيننا ان العلاقات الانسانية هي احد جوانب الحريات العامة التي يشترك بها ابناء العراق وهي ليست مختصرة على اناس معينين فقط في محافظات معينة وهي سبيلنا للعيش معا براحة وسلام وان تقديرنا للامور بالاعتماد على الادلة والبراهين وتمسكنا بقيم ديننا ومعتقداتنا وعاداتنا الاصيلة ضمان لنا ولاولادنا في مستقبل واعد نشد فيه على ايدي بعضنا البعض في بناء الوطن وسلامته ونقوي انفسنا ومجتمعنا من كل الامراض الشريرة التي تحاول الدخول والعبث بجسد الوطن وفي مقدمتها الكراهية والبغض والتكفير والرشوة والسرقة واكل المحرمات والسحت وعدم خدمة الناس ، وان تقوية جانب العلاقات الانسانية حاليا ومستقبلا وخاصة في مجال خدمة الناس وقضاء حوائجهم وجعل المصلحة العامة دون الخاصة هو احد الطرق السليمة للم الشمل من جديد واحتواء الفاسد وتدميره والسير بالمجتمع نحو الازدهار والرقي لاننا متى ادركنا اهمية واحترام الجانب الانساني فينا سيكون لنا الوعي في ترجمة مفردات الانسانية ووضعها موضع التنفيد الصحيح .... واعتقد اننا بحاجة ماسة لعمل دلك حاليا وبشكل خاص ومستقبلا لان سلامة الوطن واهله مرتبط بتكاتف وتعاون وتلازم ابنائه وهم يعيشون في بقعة من الارض اسمها العراق وقد خصها الباري عزوجل بالكثير من المكرمات وفي مقدمتها مراقد اهل بيت رسول الله محمد صلى اله عليه وعلى ال بيته الاكرام ..والله من وراء القصد *

  • #2
    احسنتم اخي الفاضل
    sigpic

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X