إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عاجل*كنيسة امريكية تدعو لاعتماد 11سبتمبر يوماً عالمياً لاحراق القرآن الكريم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عاجل*كنيسة امريكية تدعو لاعتماد 11سبتمبر يوماً عالمياً لاحراق القرآن الكريم

    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم



    كنيسة امريكية تدعو لاعتماد 11سبتمبر يوماً عالمياً لاحراق القرآن الكريم





    حفاظا على حسابات الاعضاء حذف رابط التحميل ....من قبل المشرف


    دعت كنيسة امريكية اعتماد الـ 11 من سبتمبر/ايلول يوماً عالمياً لاحراق القرآن، احياءاً لذكرى ضحايا الاعتداء الذي تعرض له مركز التجارة العالمي، الذي يصادف العام الحالي ذكراه العاشرة. واعلن قساوسة انجيليون انهم سوف يحرقون القرآن موجهين دعواتهم للآخرين كي يحذوا حذوهم، واسسوا لهذا الغرض موقعاً على الـ "فيس بوك" تحت شعار "اليوم العالمي لحرق القرآن".


    الجدير بالذكر ان هذه الكنيسة كانت قد شنت حملات عديدة ضد الاسلام، علاوة على تزيين جدرانها في الاعياد بعبارات مسيئة للدين الاسلامي، ورأت انها بذلك انما توصل رسالة الى المعنيين.


    ويعتبر القس تيري جونز راعي كنيسة "مركز اليمامة للتواصل العالمي"، احد اكثرالمناهضين للاسلام في الولايات المتحدة الامريكية، اذ يدعو الرجل الذي ألّف كتاباً اطلق عليه اسم "الاسلام من الشيطان"، اتباعه لمواجهة الفكر الاسلامي، او ما اعتبره "شر الاسلام".


    ويرى جونز ان القرآن يقود الناس الى الجحيم، ما يعني، بحسب قناعته، انه يجب وضع القرآن في مكانه، اي في النار.


    وتشير المعلومات الواردة من امريكا الى ان مسلمي البلاد، الذين يتراوح عددهم بين 6 و7 مليون مسلم، يشعرون بان حقوقهم المدنية تنتهك تحت شعار "مكافحة الارهاب"، ما ادى الى تزايد حالات الاعتقال وحملات التفتيش في صفوفهم.


    ولم تتأثر علاقات امريكا مع مسلميها فحسب، بل نالت ايضاً من العلاقات بين واشنطن وكثير من البلدان الاسلامية، خاصة بسبب السياسة التي اتبعها الرئيس الامريكي السابق جورج بوش، الذي شن حروباً، اعتبرها مسلمون موجهة ضد دينهم، خاصة بعد اجتياح افغانستان والعراق.


    من جانبه رد مجلس العلاقات الامريكية الاسلامية (كير) بمطالبة مسلمي الولايات المتحدة القيام بحملة مضادة في شهر رمضان القادم، وتوزيع القرآن على اصدقائهم وجيرانهم والصحفيين والمسؤولين، وعلى كل مواطن امريكي يمكن التواصل معه او الوصول اليه، اذ رأى قادة المجلس في مشاركة مسلمي امريكا بهذه الفعالية الرد الافضل على الدعوة "المتطرفة" لحرق القرآن الكريم.


    وحول هذا الامر شدد مسؤول الاعلام والاتصالات في (كير) على اهمية دعم من اسماهم باصحاب الضمير الامريكيين من قبل مسلمي امريكا، بهدف التصدي للاسلامفومبيا، مشيراً الى ان مشاعر العداء والكراهية للاسلام تقل، في حال كانت لدى غير المسلمين معلومات غير مغلوطة او محرفة عن الدين الاسلامي.


    لاحول ولا قوة الا بالله العلي العظيم


  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    ألا لعنة الله على الظالمين..
    ولكن لم يأت ذلك من الفراغ بل انّ بعض من ينسب نفسه الى المسلمين هو الذي أساء الى الاسلام..
    فبربكم لو انّ أحدنا لم يكن مسلماً ولا يعرف عن الاسلام شيئاً وينظر الى أشخاص يدّعون الاسلام يذبحون الأطفال والنساء من غير رحمة ويفجّرون الأبرياء فهل سنؤمن بهذا الدين بعدما يقولوا لنا بأن هذا هو الاسلام، بل سننفي اسم الدين عنه وكفّره دون أدنى شك بل ننفي الانسانية عنه..

    اللّهم إنّا براء من أعداء الدين والانسانية، اللّهم اجعل كيدهم في نحرهم، واجعل بأسهم بينهم آمين ربّ العالمين...

    تعليق


    • #3
      بسم الله والحمدلله ولااله الاالله ولعنة الله على كل من يحارب الاسلام والمسلمين ............................تقبل مروري اخي العجرشي
      sigpic

      تعليق


      • #4
        شكرا لكم على الرد المبارك اخوتي

        تعليق


        • #5
          سلمت يداك على الموضوع والتنبيه على هكذا افعال مسيئة للاسلام
          انهم يفعلون هكذا ويتمادون في اسائتهم للاسلام كما ذكر المشرف الفاضل المفيد بسبب افعال بعض المسلمين(المجرمين والقتلة اتباع بنو امية)ونه لايوجد من يرد عن الاسلام ويدافع عنه بالصورة الصحيحة
          اللهم صل على محمد وال محمد والعن اعدائهم من الاولين والاخرين
          اللهم عجل لوليك الفرج
          تقبل مروري

          تعليق


          • #6
            شكرا لك اخي العجرشي على هذا الخبر والتنبيه ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم..
            ألا لعنة الله على الظالمين..
            كما قال استاذنا المفيد ان السبب في هؤلاء القتله واللهم برئنا منهم يالله وامحيهم من على وجه هذه الارض وطهرها تطهيرا ..
            الله كن لوليك الحجة ابن الحسن صلواتك عليه وعلى ابائه في هذه الساعه وفي كل ساعه وليا وحافظا وقائدا وناصرا ودليلا وعينا حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلا..يا ارحم الراحمين..
            العجل العجل يامولاي ياصاحب الزمان
            انقذنا من هؤلاء الظالمين..
            التعديل الأخير تم بواسطة احمد الخفاجي; الساعة 11-08-2010, 11:30 PM.

            تعليق


            • #7
              الا لعنة الله على الظالمين من الاولين والاخرين
              اللهم العن الوهابية
              الذين شوهوا صورة الاسلام لدى العالم الغربي
              اللهم العنهم لعنا وبيلا
              ولا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم
              متى الفرج يا ابا صالح

              تعليق


              • #8
                موفقين عل الرد ولعنة الله على الظالمين

                تعليق


                • #9
                  ان مايفعل بعض المحسوبين على الاسلام والمسلمين من تشويه صورة الاسلام في الغرب هي التي جعلة هؤلاء يعتدون على الاسلام
                  sigpic

                  تعليق


                  • #10
                    الى كل عشاق القرأن (نداء أستغاثه )

                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    مع أستمرار اعداء الدين في تهديم الشخصيات الاسلاميه والتابعين لهم وهم متناسين هناك أداء يعملون على تهديم دستورهم واليكم نص هذا العمل القبيح ارجو المشاركه في نشر تفنيد هذا العمل القبيح

                    أعلنت إحدى الكنائس المسيحية المستقلة الأمريكية في بلدة غاينسفيل التابعة لولاية فلوريدا الأمريكية بأنها سوف تنظم فعالية كبرى علنية لحرق القرآن: ما هي خلفيات ما يجري ويحدث في هذه الكنيسة؟ وما هي علاقة ذلك بالحملات الدائرة في الغرب ضد الإسلام والمسلمين؟ ومنا هي تداعيات ذلك على العلاقات الإسلامية-الغربية؟
                    * كنيسة غاينسفيل المستقلة: ماذا تقول المعلومات؟
                    قامت مجموعة من المتطرفين المسيحيين بتأسيس مجمع كنسي أطلقت عليه تسمية «مركز نشر البراءة العالمي Dove World Outreach Center » والذي هو عبارة عن كنيسة مسيحية مستقلة عن المجامع الكنسية العالمية المعروفة ولا ترتبط بأي مرجعية عالمية مسيحية معروفة، وهي فقط تعبر عن قراءة خاصة للخطاب المسيحي يقوم بها القائمون بأمر هذه الكنيسة.
                    على خلفية ثقافة التطرف الديني الذي تسير على نهجه هذه الكنيسة، فقد ألف زعيمها الروحي باستور تيري جونيز كتاباً معادياً للدين الإسلامي، حمل عنوان «الإسلام الشيطاني»، ولم يكتفِ جونيز بذلك، وإنما سعى إلى التحرك خطوة أخرى في اتجاه معاداة الإسلام. وفي هذا الخصوص، نشير إلى النقاط الآتية:
                    • أعلنت الكنيسة أنها سوف تنظم ما أطلقت عليه تسمية «اليوم العالمي لحرق القرآن».
                    • وزعت الكنيسة الدعوة للعديد من الدوائر والمنشآت الرسمية والخاصة، إضافة إلى العديد من الشخصيات المعادية للإسلام.
                    • أطلقت الكنيسة موقعاً على شبكة الإنترنت خصصته لحملة العداء ضد الإسلام والمسلمين والقرآن الكريم.
                    • حددت الكنيسة يوم 11 أيلول (سبتمبر) لإطلاق فعاليات ما أسمته «اليوم العالمي لحرق القرآن».
                    • نشرت الكنيسة على موقعها الإلكتروني ما أطلقت عليه عنوان «10 أسباب تدعو لحرق القرآن»، والأصل موجود على الرابط
                    • أجرت شبكة سي إن إن CNN حواراً مع زعيم الكنيسة باستور تيري جونيز، يمكن العودة إلى الأصل عبر الرابط
                    • تضمنت دعوة الكنيسة، حث المسيحيين من أجل المشاركة في فعاليات «اليوم العالمي لحرق القرآن» من خلال المشاركة في عملية الحرق التي سوف تمتد من الساعة 16:00 إلى الساعة 21:00.
                    • أطلقت الكنيسة موقعاً خاصاً على قناة اليوتيوب بهدف تعزيز حملتها وتوصيل رسالتها.
                    سعت جميع المجامع الكنسية العالمية المعروفة إلى معارضة توجهات كنيسة مركز نشر البراءة العالمي. وكان لافتاً للنظر أن المجاميع الكنسية الأنجيليكانية البروتستانتية الأمريكية كانت من أبرز المعارضين، إضافة إلى المعارضة القوية التي أبداها مجلس العلاقات الأمريكية-الإسلامية. ولكن، وبرغم ذلك، مازال زعيم كنيسة مركز نشر البراءة باستور جونيز أكثر إصراراً وحماساً لجهة إقامة فعاليات ما أطلق عليه تسمية «اليوم العالمي لحرق القرآن».
                    * حملة بناء الذرائع ضد الإسلام: ماذا تقول معطيات نظرية المؤامرة؟
                    على خلفية أحداث إنفجارات 11 أيلول (سبتمبر) 2001م، اندلعت موجة عارمة من الغضب الأمريكي والغربي، والتي سعت على الفور دوائر اللوبي الإسرائيلي والجماعات اليهودية-الليكودية، وجماعات المسيحية-الصهيونية إلى استغلالها وفقاً لتوظيف آليات توجيه طاقة الغضب الشعبي الأمريكي باتجاه إبراز المزيد من الكراهية ضد الشعوب العربية والإسلامية، وفي هذا الخصوص فقد برزت المؤشرات التالية:
                    - تزايدت الانتقادات والتصريحات المعادية للإسلام والمسلمين والعرب بواسطة رموز الإدارة الأمريكية، بما في ذلك الرئيس الأمريكي جورج دبليو بوش ونائبه ديك تشيني.
                    - تواتر ظهور المواد الصحفية والإعلامية المعادية للإسلام والمسلمين والعرب.
                    - تواتر ظهور مراكز الدراسات والكيانات الخاصة المعادية للإسلام.
                    - تزايد الضغوط الأمريكية على البلدان العربية والإسلامية لجهة مساندة جهود الإدارة الأمريكية في مشروع الحرب المفتوحة ضد الإرهاب.
                    - تزايد ظهور المفاهيم الأمريكية-الأوربية الغربية الساعية لجهة الروابط والمطابقة بين مفهوم الإرهاب ومفهوم الإسلام، وبين ثقافة الإرهاب وثقافة الإسلام.
                    - تزايدت الإجراءات التعسفية ضد العرب والمسلمين الموجودين في الولايات المتحدة الأمريكية والبلدان الأوروبية الغربية.
                    - تواتر حملات الاستهداف التشريعي-القانوني الأمريكية والغربية ضد العرب والمسلمين، بما تضمن سن المزيد من القوانين والتشريعات وصدور القرارات التي لا تعرقل دخول العرب والمسلمين إلى أمريكا والبلدان الأوروبية الغربية وحسب، وإنما تفرض المزيد من القيود والشروط الجائرة في حق العرب والمسلمين المقيمين في أراضيها.
                    لم تقتصر حملة بناء الذرائع ضد العرب والمسلمين والإسلام على الأبعاد الإعلامية، وإنما تجاوزت ذلك بقدر أكبر، تحولت وفقاً له إلى حملة ذات معطيات تنطوي على قدر كبير من آليات تحويل العنف الرمزي ضد العرب والمسلمين والإسلام إلى عنف مادي هيكلي، بما يتضمن المزيد من التحركات التي سعت إلى:
                    - محاربة ارتداء الأزياء الإسلامية في الغرب والولايات المتحدة


                    اخوكم وسام الكناني

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X