إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

في رحاب سورة الكوثر

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • في رحاب سورة الكوثر

    محتوى السورة :
    المشهور أنّ هذه السورة نزلت في مكة ، وقيل : في المدينة ، وقيل : من المحتمل أنها نزلت مرتين في مكة والمدينة ، لكن الروايات في سبب نزول السورة تؤيّد أنها مكيّة .
    ذكر في سبب نزول السورة : أنّ « العاص بن وائل » رأى رسول الله صلى الله عليه وآله يخرج من المسجد ، فالتقيا عند باب بني سهم ، وتحدثا ، واُناس من صناديد قريش جلوس في المسجد ، فلما دخل « العاص » قيل له من الذي كنت تتحدّث معه ؟ قال : ذلك الأبتر . وكان قد توفى عبدالله بن رسول الله صلى الله عليه وآله وهو من خديجة ، وكانوا يسمّون من ليس له ابن أبتر ؛ فسمّته قريش عند موت ابنه أبتر ، « فنزلت السورة تبشّر النبي صلى الله عليه وآله بالنعم الوافرة والكوثر وتصف عدوه بالأبتر » (1) .
    ولمزيد من التوضيح نذكر أنّ النبي كان له ولدان من ام البنين خديجة عليهاالسلام أحدهما « القاسم » والآخر « الطاهر » ويسمى ايضا عبدالله ، وتوفى كلاهما في مكة ، واصبح النبي من دون ولد .
    هذه المسألة وفّرت للأعداء فرصة الطعن بالنبي صلى الله عليه وآله فسمّوه
    الأبتر .
    والعرب حسب تقاليدها كانت تعير أهمية بالغة للولد ، وتعتبره امتدادا لمهام الأب ، بعد وفاة عبدالله خال الأعداء أنّ الرسالة سوف تنتهي بوفاة الرسول صلى الله عليه وآله ، فنزلت السورة لترد على هؤلاء الأعداء بشكل إعجازي ولتقول لهم : إن عدوّ الرسول هو الأبتر وإن الرسالة سوف تستمرّ وتتواصل ، وهذه البشرى بددت من جهة آمال الأعداء ، وطيبت خاطر النبي صلى الله عليه وآله ، بعد أنّ اغتمّ من لمز الأعداء وتأمرهم.

    فضيلة السورة ورد في فضيلة هذه السورة عن رسول الله صلى الله عليه وآله قال : « من قرأها سقاه الله من أنهار الجنة ، واُعطي من الأجر بعدد كل قربان قربه العباد في يوم عيد ، ويقربون من أهل الكتاب والمشركين » .

    الآيات بسم الله الرحمن الرحيم
    ( إنا أعطيناك الكوثر * فصلّ لربك وانحر * إن شانئك هو الأبتر ) التفسير
    اعطيناك الخير العميم الحديث موجّه إلى النبي صلى الله عليه وآله وأحد أهداف هذه السورة تسلية قلب الرسول ازاء ركام الأحداث المؤلمة وطعون الأعداء .
    ( إنا أعطيناك الكوثر )
    الكوثر : من الكثرة وبمعنى الخير الكثير ، ويسمى الفرد السخي كوثرا .
    ( فصل لربك وانحر ) نعم ، وواهب النعم هو سبحانه . لذلك ليس ثمة معنى للعبادات إن كانت لغيره خاصّة وإنّ كلمة ( ربّ ) تعني استمرار النعمة والتدبير والربوبيّة .
    بعبارة اخرى ، العبادات ، سواء كانت صلاة أم نحرا ، تختص بالربّ وولي النعمة ، وهو الله سبحانه وتعالى .
    والأمر بالصلاة والنحر للربّ مقابل ما كان يفعله المشركون من سجودهم للأصنام ونحرهم لها ، بينما كانوا يرون نعمهم من الله ، وتعبير ( لربّك ) دليل واضح على وجوب قصد القربة في العبادات .
    وانحر هو من النحر ، وهو ذبح الناقة ، وقد يكون ذلك لأهمية الناقة بين أنواع الأضاحي .

    --------------------------------------------------------------------------------------------------
    (1) انظر الميزان والأمثل : في تفسير سورة الكوثر.
    كل الخدم تنهان شفناها بالعين * بعز وكرامه تعيش خدام الحسين

  • #2

    بسم الله الرحمن الرحيم
    والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...
    عن عبد الله بن العباس قال: لما نزل على رسول الله صلّى الله عليه وآله (إِنَّا أَعْطَيْناكَ الْكَوْثَرَ) قال له علي بن أبي طالب عليه السلام: ما هو الكوثر يا رسول الله، قال: نهر أكرمني الله به قال علي عليه السلام: إن هذا النهر شريف فانعته لنا يا رسول الله، قال: نعم يا علي الكوثر نهر يجري تحت عرش الله عز وجل ماؤه أشد بياضا من اللبن وأحلى من العسل وألين من الزبد حصاؤه الزبرجد والياقوت والمرجان حشيشه الزعفران ترابه المسك الأذفر قواعده تحت عرش الله عز وجل، ثم ضرب رسول الله صلّى الله عليه وآله يده على جنب أمير المؤمنين عليه السلام وقال ياعلي إن هذا النهر لي ولك ولمحبيك من بعدي..

    طرح موفق أخي الكريم حسين جعله الله لك ذخراً يوم القيامة...

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X