إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف من الممكن أن يسمع مائة ألف صحابي حديث الغدير ولا يسجل أحد منهم اعتراضه يوم السقيف

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف من الممكن أن يسمع مائة ألف صحابي حديث الغدير ولا يسجل أحد منهم اعتراضه يوم السقيف

    لقد ثبت تاريخيا وقوع حادثة الغدير فإن المؤرخين أثبتوا تفاصيل هذا الحدث و تناقله الرواة جيلاً بعد جيل، عن أناس موثوقين و بطرق مختلفة و متعددة، و قد سلّم و أذعن الكثير لصحة هذا الحديث و وقوعه و حجة هذه القضية و برهانها بلغت حداً من التواتر و الانتشار في مدونات الأدب و التفسير و الحديث لدى السنة و الشيعة، حتى أن النسائي و هو عالم الحديث السني المعروف نقل الحديث المذ?ور بأسانيد بلغت 250 سنداً.

    مضافا الی عدم استبعاد العقل له?ذا اجتماع فی غدیر خم لأن حادثة الغدير وقعت في العام العاشر الهجري حيث كثر الإعلام و التبليغ إلى الإسلام و انتشر، و خصوصاً بالنسبة إلى فريضة الحج كشعيرة من شعائر الله، فقد توجهت إلى الإسلام طبقات مختلفة من الناس و مالت إليه، و الأهم من ذلك أن نبي الإسلام (ص) أعلن في هذه السنة بأنه سيشترك شخصياً في أداء و تعليم مراسم الحج.

    و السؤال هو: لماذا لم يُسجل مثل هذا الجمع الكبير أي اعتراض يوم السقيفة و ما مجرى فيها من انحراف، و لماذا التزم الجميع الصمت؟

    فهل ان هذه الن?تة لاتدل علی ان لحدیث الغدیر دلالة علی ولایة امیرالمؤمنین علی (ع) و فی الجواب ینبعی ان نقول:

    أساساً فإن القول بأنه لا يوجد اعتراض على السقيفة ليس بصحيح و إنه رأي منقوض و قابل للإبطال، لأن عدداً من كبار الصحابة جاهروا باعتراضهم كسلمان و المقداد و طلحة و ... و لم يقصروا في الاعتراض على ما قام به قادة السقيفة بل ان هناك من سل سيفه بوجههم ?الزبير، و أما من فضل السكوت فلكل أسبابه و تبريراته، فمن قال برعاية المصلحة العامة و الابتعاد عن الفرقة و سفك الدماء، مثل العباس بن عبد المطلب عم النبي (ص) ، و بعض التزم الصمت خوفاً من تهديدات السلطة و سطوة الخليفة في زمانه، و بعض كان من المستفيدين بمجيء هذه الفئة إلى السلطة من أمثال البيت الأموي، و غيره من الأتباع والمستفيدين.

    و هنا? ایضاً مجموعة اخری لم تخالف علیاً بسبب التهدید والترغیب بل خالفته لما عرفت عنه من عدالته.

    و هناك عدة بايعوا لأبي بكر عن طريق الجهل و ظناً منهم أن البيعة أخذت لعلي كما كان عليه نص الغدير. فبايعوا على هذا الأساس.
    و قد ?ان امیرالمؤمنین (ع) مأموراً من قبل النبی (ص) بان یحافظ علی وحدة المجتمع، و لذا فقد ا?تفی بالمخالفة القولیة ولعشرات المرات و فی مواقف مختلفة، مستنداً لحدیث الغدیر.
    sigpic
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X