إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( 19 / شهر رمضان المبارك ) جرح أمير المؤمنين ( عليه السلام )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( 19 / شهر رمضان المبارك ) جرح أمير المؤمنين ( عليه السلام )

    الجرح...والشهاده...و(فزت ورب الكعبه)..

    موسوعة نينوى _ الدكتور يوسف السعيدي


    ناقوس الذكرى يدق...ما لاح الجديدان...وما اطَرد الخافقان...وما حدا الحاديان.....
    ومدادي أضحى دم الجرح.. مرتمياً على صحيفة الهموم.. صارخاً.. يا علي.. وجمرة الأسى في صميم الحشا.. توجرت.. وتكسرت عبراتي.. بين مآقي العيون... وندى دمك الزكي... فار كما (فار التنور).. حاملاً غصصي وشهقاتي بين الجوانح النائحة... والشرايين الصائحة... وارتجف اليراع بعاصف الأقدار جزعاً... لوجد الفراق.. وعتب يراوح في خلجات النفس.. يكدر صفوة السنين... وشجى ناقوس الذكريات.. وادلهمام سجف الليالي الباكيات... ابحث عن دروب الصبر... وأغفو على وسادة الحزن.. واستيقظ بتمتمة الدموع.. والأنين.. ولوعة الفراق.. الفراق الذي شابت منه ذوائبي... وجرح الشوق الغائر... ينزف.. دون محطات وقوف.. ومن كل جفن ينبوع.. فاض.. وتفجر... فناحت نسائم الدهر... ورسمت اكف الحزن.. سواد الليل البهيم.. وسحائب من الآلام خيمت على الوجود... انشر حروفك.. أيها القلم المدمى... فليلي مسهد... وبدرك يقظ... وصمتك مخترق... واجم وجوم المعابد... والخلوات... وصيحة الكرار (فزت ورب ألكعبه).... وأمواج من الدموع... طافحة في دار العصمة العلوية.. وتفجر بركان الأحزان.. وها أنا اليوم أتوكأ على عصا الهموم.. وامشي على الجمر.. حائراً بين الدهر... ولوعة الجرح.... وجمرة في القلب مستعرة... حين اقبل الناعي وطرق سمعي ناعيته...فاشتعلت بين جوانحي.. نار... وهاج الأنين لفقد زوج البتول... وارتجفت الأيام... ووقف كون المعالي تحت منبرك.. في محراب الشهادة االهاشميه.... هنا تربع أمس... بانتظار غد.... تعتكف فيه الشفاه.. هنا صدحت بخطابك... وكل الأكوان صامته... بأسم الولاية... وكأنك اختطفت الموت.... صرفاً... ونحواً... ولغات... وجرت عيون السماء دموعاً حين اغتيل بدر الأمة على ارض كوفان... فاظلم وجدان العالم.. ونشر الديجور... وفجع نظام الكون...وشجى أصل النبوة بفاجعة الامامه... واهتزت أركان الهدى ..وردد لسان روح القدس.. ناعياً ... قد حل مصاب.. وأي مصاب.. فضجت أصوات النوح في العالم العلوي...فاشدد حيازيمك يا علي.... ومحرابك الحزين... يازين الموحدين النجباء ... يناديك ..أينك يا صاحب العصا والميسم ؟؟؟؟ أنين المحراب .. مكتوم ..يسأل عنك... لم تركتني يا عماد الأتقياء؟؟ أطلت الغياب يا علي ..ألا تدري أن موعد التكبير قد حان؟؟؟ وخيوط الفجر ألقت بنفسها على أديم المحراب فغدت تحبو كطفل صغير ..لا تقوى أرجله على السير؟؟؟ أتراك تركتني يا صاحب الحوض واللواء.. مع بقايا دمك الطاهر...؟؟؟... وحين نطق السيف.. صبت حتوف على حتوف... وصمت العالم...واختير المصرع ...ليكتب بدم الوصي... صحائف اليقين.. ولترسم العزة بنضوح الشريان... وتكدر وجه الكون...وانطوت سماء العقيدة .. كمداً.. بعاصف من رياح النائبات وتكسرت صم جلاميد الصخور... عزيز علي أن أراك صريعاً... وقد توسد خدك التراب...يا أبا تراب...أندبك كالوالهة الثكلى... وان بقي ذكرك مقروناً بلسان المجد ..غياثاً للورى... في سفر صيغ من جواهر الكلم... صعب مغزاه في نهج بلاغتك...إلا على العارفين... ولئن أبكتني صائحات النوائح... وحشرجات الثكالى... في أوائل أسراب الذاكرين لهول الفاجعة..التي زلزلت رواسي الدهور مذ عقد لك الأمر..في اللوح المحفوظ ..وجرى القضاء أن تمضي شهيد المحراب.... وسواد الليل والديجور....أمسى ثوب حزني.. وحدادي... حين اغتالك سيف ألمرادي...لينطلق نداء الوحي عند ذي العرش..فيملأ الكون دوياً ..فنعى مقتلك العرش والكرسي.. وسكان سبع سماوات... نعياً شجياً... وبكى اللوح لفقدك يا أبا الحسنين.... بكاءً سرمدياً.. وأنت تكابد الأمر المهول .. وهتاف من امة.. بكت قبلك الرسول الابطحي التهامي.... لك أيها الأمير في الأحشاء نيران لم يزل لظاها يورى... ودموع العين جرت دماً..وهل يجدي بكاء العيون؟؟؟ يا أخا المختار طه.. يا قسيم الجنة والنار.. في موعد الحشر...تباً لأمة غيبت بدر الوفاء... وعيون الوحي بكت ...تلتها دموع المصحف.. وزمزم... والصفا.. وماج بدر الدجى في دمائه...ارتمى على أديم المسجد الكوفي.... واحسرتاه... والوعتاه... لقد غسلتك سيدي في عبرتي...كفنتك سيدي في مهجتي...وضج الورى.. صياحاً... بعيون همل... هيهات لها أن تطفيء نيران الحشا.. وجمرات القلوب... وحرقات المهج والأرواح... وأنا أطوف بين الخلق.. صارخاً.. هو مولاي علي... همت عشقاً بعلي... يا إمامي يا علي.... سيدي.. استميحك عذراً.. في قبول سطوري.. هذه بضاعتي مسجاة في حضرة محرابك...ما عسعس ليل...وما ادلهم ظلام...وما تنفس صبح...وما اضاء فجر...في دوحة الولاء المحمدي


    الدكتور يوسف السعيدي
    العراق

  • #2
    ( 19 شهر رمضان المبارك ) شهادة أمير المؤمنين ( عليه السلام )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    في ليلة ( 19 شهر رمضان ) سنة ( 40 هـ ) ، خرج أمير المؤمنين ( عليه السلام ) إلى المسجد الأعظم في الكوفة يوقظ الناس للصلاة ، وعندما كان يصلي الصبح فيه ، ضربه عبد الرحمن بن ملجم بالسيف على أم رأسه ، وقد كان أرتصده من أول الليل ، وكان سيفه مسموماً ، فمكث ( عليه السلام ) يوم التاسع عشر ، وليلة العشرين ويومها ، وليلة الحادي والعشرين نحو الثلث من الليل ، ثم قضى نحبه ( عليه السلام ) .

    عمله ( عليه السلام ) بشهادته وإخباره الناس بذلك
    وكان ( عليه السلام ) يعلم ذلك قبل أوانه ويخبر الناس به ، وكان ( عليه السلام ) لما دخل شهر رمضان يتعشى ليلة عند الحسن ( عليه السلام ) ، وليلة عند الحسين ( عليه السلام ) ، وليلة عند عبد الله بن جعفر ، وكان لا يزيد عن ثلاثة لقم ، فقيل له في ذلك ، فقال : ( يأتيني أمر ربي وأنا خميص ، إنما هي ليلة أو ليلتان ) فأصيب ( عليه السلام ) في آخر تلك الليلة .
    وروى أصبغ بن نباتة قال : خطبنا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الشهر الذي قتل فيه ، فقال : ( أتاكم شهر رمضان ، وهو سيد الشهور ، وأول السنة ، وفيه تدور رحى ( السلطان ) إلا وإنكم حاجوا العام صفاً واحداً ، وآية ذلك أني لست فيكم ) قال : فهو ينعى نفسه ( عليه السلام ) ونحن لا ندري .
    وروى عنه جماعة أنه كان يقول على المنبر ( ما يمنع أشقاها أن يخضبها من فوقها بدم ) ويضع يده على شيبته ( عليه السلام ) . وكان يقول : ( والله ليخضبنّ هذه من هذه ) ويضع يده على رأسه ولحيته ( عليه السلام ) .
    وروى أنه قال : رأيت النبي ( صلى الله ععليه وآله وسلم ) في منامي فشكوت إليه ما لقيت من أمته من الأود واللدد وبكيت ، فقال : ( لا تبك يا عليّ وألتفت ، فألتفتّ فإذا رجلان مصدفان ، وإذا جلاميد ترضخ بها رؤسها ) .
    قال الراوي : فغدوت إليه من الغد ، فلقيت الناس يقولون : قتل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) .
    وروى الحسن البصري قال : سهر أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الليلة التي قتل صبيحتها ، ولم يخرج إلى المسجد لصلاة الليل على عادته ، فقالت له أبنته أم كلثوم : ما هذا الذي أسهرك ؟ قال : ( إني مقتول لو أصبحت ) .
    وروي في حديث آخر : أنه ( عليه السلام ) سهر في تلك الليلة ، وكان يكثر الخروج والنظر إلى السماء ، وهو يقول : ( والله ما كذبت وما كُذبت ، وإنها الليلة التي وعدت بها ) ثم يعاود مضجعه ، فلما طلع الفجر شدّ إزاره خرج وهو يقول :

    أشدد حيازيمك للموت فـإن الموت لاقيكما
    ولا تجزع من iiالموت إذا حـل iiبـنابناديكا
    فلما خرج إلى صحن الدار أستقبله الأوز ، فصحن في وجهه ، فجعلوا يطردونهنّ ، فقال : ( دعوهنّ فإنهنّ صوائح تتبعها نوائح ) ثم خرج فأصيب ( عليه السلام ) .
    في ذكر سببه مقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام )
    روى أهل السير : إذا نفراً من الخوارج أجتمعوا بمكة فتذاكروا الأمراء وعابوهم ، فذكروا أهل النهروان فترحموا عليهم ، فقال بعضهم لبعض : لو شرينا أنفسنا لله وثأرنا لإخواننا الشهداء . . .
    فقال عبد الرحمن بن ملجم لعنه الله : أنا أكفيكم علياّ .
    و قال البراك بن عبد الله التميمي : أنا أكفيكم معاوية .
    وقال عمرو بن بكر التميمي : أنا أكفيكم عمرو بن العاص .
    وتعاهدوا على ذلك وتواعدوا ليلة تسع عشرمن شهر رمضان .
    فأقبل ابن ملجم عدوا الله حتى قدم الكوفة كاتماً أمره ، فينما إنما هناك إذا زار أحد أصحابه من تيم الرباب ، فصادف عنده قطام بنت الأخضر التيمية ـ وكان أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قتل أباها وأخاها في النهروان ، وكانت من أجمل نساء زمانها ـ قال : فلما رآها ابن ملجم شغف بها ، فخطبها ، فأجابته إلى ذلك على أن يصدقها ثلاثة آلاف درهم ووصيفاً وخادماً ، وقتل علي بن أبي طالب !
    فقال لها : لك : جميع ما سألت ، فأما قتل علي فأني لي ذلك ؟
    قالت : نلتمس غرته ، وأن قتله شفيت نفسي وهّناك العيش معي ، وإن قتلت فما عند الله خير لك من الدنيا ّ!
    فقال : ما أقدمني هذا المصر إلا ما سألتني من قتل عليّ ، فلك ما سألت .
    وبعث إلى وردان إلى مجالد بن تيم الرباب ، وسألته معاونة ابن ملجم ، فأجابها إلى ذلك ، فلقي ابن ملجم رجلاً من أشجع يقال له : شبيب بن بجرة ـ وكان يرى رأي الخوارج ـ فأجابه إلى ذلك . . .
    ثم حضروا ليلة الأربعاء لتسع عشر ليلة خلت من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة ، وجلسوا مقابل السدة التي كان يخرج منها أمير المؤمنين إلى الصلاة ، كانوا قبل ذلك ألقوا ما في نفوسهم على الأشعث وواطئهم عليه وحضر في تلك اليلة لمعونتهم . . .
    فدخل ( عليه السلام ) المسجد ، فسبقه ابن ملجم ، فضربه بالسيف ، وأقبل حجر بن عدي الناس يقولون : قتل أمير المؤمنين .
    وروي أنه لما ضربه ابن ملجم لعنه الله قال أمير المؤمنين ( عليه السلام ) : ( فزتُ ورب الكعبة ) ، لا يفوتنكم الرجل ، فلما ادخل ابن ملتجم لعنه الله على أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ، نظر إليه ثم قال : ( النفس بالنفس ، إن أنا متّ فاقتلوه كما قتلني ، وإن سلمت رأيت به رأيي ) .
    فقال ابن ملجم : والله قد ابتعته بألف ، وسممته بألف ، فإن خانني أبعده الله .
    فأخرج من بين يدي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والناس ينشهون لحمله بأسنانهم ، وهم يقولون : يا عدوا الله ما فعلت ، أهلكت أمة محمد ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، قتلت خير الناس ، وهو صامت لا ينطق ، فذهب به إلى الحبس .
    فلما قضى أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وفرغ من دفنه اُتى ابن ملجم لعنه الله فأمر به الحسن ( عليه السلام ) فضرب عنقه ، وأستوهبت أم الهيثم بنت الأسود النخعية جيفته فأحرقها بالنار .
    وروى أن الناس أحاطوا أمير المؤمنين ( عليه السلام ) وهو في محرابه يشد الضربة ويأخذ التراب ويضعه عليها . ثم تلا قوله تعالى : ( مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُم . . . ) .
    ثم قال ( عليه السلام ) : ( جاء أمر الله وصدق رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
    ثم إنه لما ضربة ابن ملجم ارتجت الأرض وما جئت البحار والسماوات ، وأصطفت أبواب الجامع . . . ونادى جبرئيل بين السماء والأرض بصوت يسمعه كل مستيقظ : ( تهدمت والله أركان الهدى ، وانطمست والله نجوم السماء وأعلام التقى ، وأنفصمت والله العروة الوثقى ، قتل ابن عم محمّد المصطفى ، قتل الوصي المجتبى ، قتل علي المرتضى ، قتل والله سيد الأوصياء ، قتل أشقى الأشقياء ) .

    في موضع قبره وكيفية دفنه ( عليه السلام )
    روي أنه لما حضرت أمير المؤمنين الوفاة قال للحسن والحسين ( عليهما السلام ) :
    ( إذ أنا متّ فأحملاني ، على سرير ، ثم اخرجاني واحملا مؤخر السرير ، فإنكا تكفيان مقدمه ، ثم أئتيا بي الغريين فإنكما ستريان صخرة بيضاء تلمع نوراً ، فاحتفرا فيها فإنكما ستجدان فيها ساجة فادفناني فيها .
    فلما مات ( عليه السلام ) ، أخرجاه ، وجعلا يحملان مؤخر السرير ويكفيا مقدمه ، وسمعوا دوياً وحفيفاً حتى أتو الغريين ، فإذا صخرة بيضاء تلمع نوراً ، فاحتفرا فإذا ساجة مكتوب عليها : هذا ما ادخره نوح ( عليه السلام ) لعلي بن أبي طالب ( عليه السلام ) ، فدفناه فيها .
    وكانت وفاته ( عليه السلام ) في ليلة 21 من شهر رمضان سنة ( 40 ) للهجرة ، وكان له من العمر 63 سنة .
    وكان لنه من الأولاد 27 ولداً ذكراً وأنثى ، منهم الحسن والحسين وزينب الكبرى وزينب الصغرى المكناة بأم كلثوم ، وأمهم فاطمة الزهراء بنت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) .
    والعباس وجعفر وعثمان وعبد الله من أم البنين بن حزام بنت خالد بنت درام . . .
    وبقية أبنائه لأمهات شتى .

    سرور عائشة بمقتل أمير المؤمنين ( عليه السلام )
    وروي أنه لما اتى عائشة نعي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) تمثلت :

    فألقت عصاها واستقر بها النوى كـما قـرّ عيناً بالأياب المسافر
    ثم قالت : من قتله ؟ فقيل : رجل من مراد ، فقلت :

    فـإن بك نائياً فلقد iiبغاه غلام ليس في فيه التراب
    فقالت لها زينب بنت أم مسلمة : ألعلي تقولين هذا ؟
    فقالت : إذا نسيت فذكروني . . .

    تعليق


    • #3
      عظم الله لنا ولكم الاجر باستشهاد مولانا علي ع
      رزقكم الله زيارته وشفاعته
      اللهم العن قتلة امير المؤمنين
      تحياتي

      تعليق


      • #4
        تهدمت والله اركان الهدى وانفصمت العروة الوثقى

        اكثروا اخواني واخواتي هذه الليلة قول :

        اللهم العن قتلة أمير المؤمنين
        اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

        تعليق


        • #5
          اعزيكم باستشهاد امير المؤمنين علي ع
          اللهم العن قتلة امير المؤمنين

          تعليق


          • #6
            اللهم العن قتلة امير المؤمنين

            تعليق


            • #7
              تعزية باستشهاد امير المؤمنين ع

              السلام عليكم
              اللهم صل على محمد وال محمد
              اعزيكم واعزي جميع الموالين والمحبين لعلي ع في جميع انحاء العلم بذكرى استشهاده الاليم ولا اعزي الذين يدعون انهم مسلمين لانهم هم اول من عادي على ع قبل والان امثال الوهابية ومن تبع نهجهم

              تعليق


              • #8
                صراط الله المستقيم

                صراط الله المستقيم
                السلام على الآية..السلام على النبأ العظيم..السلام عليك ياامين الله في ارضه وحجته على عباده..السلام على وصي الرسول وزوج البتول ابو السبطين ..فحل الفحول .
                مولاي الحبيب ،ياأمير المؤمنين وسيد الوصيين ،ياامام المتقين وقائد الغر المحجلين ويعسوب الدين .
                لكل حزن وقت وزمان وحزننا عليك سرمدي لايزول ،ولكل شعور يتملك المرء حين من الوقت ولانقول يزول ولكن يخبو ،أماحبك فيسكن القلب ويملك الروح ،ممتزج مع الانفاس وبذهابه تذهب النفس وتفارق الروح البدن ،يكبر الناس فيتعرفوا على من يحبون ويكرهون ،لكننا عرفناك وذلك من فضل الله علينا ونحن اجنة في بطون امهاتنا ،واختبرنا حبك منذ ان تعلمنا للحب معنى وحتى قبل ذلك بفطرتنا التي فطرنا الخالق عليها وهي التوحيد ومعرفتكم اهل البيت ع ،وفي يومك العظيم ففصل القول : (تهدمت والله اركان الهدى وانفصمت العروة الوثقى ) فاعظم الله اجرنا فيك ايها الشهيد المقتول بسيف الاحقاد الاموية ،المسموم بسموم بدرية وخيبرية وحنينية، لعن الله قاتليك يامولاي
                بك يامولاي عرفنا الله وبعبادتك ودعائك عرفنا معنى العبادة وكيف تكون ،فقدك ايتمنا ويومك آلمنا ،فنسأل الله بحق يومك العظيم ان يعجل فرج قائم آل محمد ص حتى يعيد سيرتكم ويحيي نهجكم ويطهر الارض من اعدائكم انه سميع مجيب .

                تعليق


                • #9
                  شكرا اخي ابن الاهوار على المرور الكريم ونردد جميعا

                  اللهم العن قتلة امير المؤمنين

                  تعليق


                  • #10
                    ليلة غاب فيها القمر

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    اللَّهُمَّ صَلِّ عَلَى مُحَمَّدٍ وآلِ مُحَمَّدٍ وعَجِّلْ فَرَجَهُمْ
                    وسَهِّلْ مَخْرَجَهُمْ والعَنْ أعْدَاءَهُم

                    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                    أهدي هذا الجهد المتواضع الى سيدي رسول الله و اهل بيته الاشراف عليهم أفضل الصلاة والسلام
                    والى والداي حفظهما الله

                    ليلة غاب فيها القمر .. وتوارت النجوم نحو أفق مهيب ..

                    عمت الكون الظلمات .. وكيف لا تعم الظلمة وقد أُغمد سيف الغدر والخيانة

                    في جبين ولي الله ..أبن عم الرسول.. وزوج البتول..

                    لتضج السماء بهتافات الملائكة ..

                    لكن هيهات أن ينتصر الغدر.. لقد علت الأصوات لتعلن فوز الإمام..

                    أي والله ( فزت ورب الكعبة ) يا أمام ..
                    عظم الله لكم الأجر في استشهاده .. وأحسن لكم العزاء
                    فقد الكون أميرا .. وله تبكي السماء
                    وعليه العين تدمع .. بالنياح والبكـــاء
                    نلطم الصدر بحزنا .. ونجــدد لـ الـولآء
                    يا لثــارات علــيا .. نعم خير الأمـــراء





                    بطاقة الهوية:
                    الإسم: علي (عليه السلام)

                    اللقب: أمير المؤمنين
                    الكنية: أبو الحسن
                    اسم الأب: أبو طالب بن عبد المطلب
                    اسم الأم: فاطمة بنت أسد
                    الولادة: 13 رجب 23ق. ه
                    الشهادة: 21 رمضان 40 ه
                    مدة الإمامة: 30 سنة
                    القاتل: عبد الرحمن بن ملجم
                    مكان الدفن: النجف الأشرف

                    الولادة المباركة:
                    ولد علي بن أبي طالب (ع) في جوف الكعبة من أبوين صالحين هما: أبو طالب عمّ النبي(ص) ومؤمن قريش. وفاطمة بنت أسد بن هاشم.

                    مع رسول الله (ص):
                    نشأ علي(ع) في كنف والديه، وبعد سنوات من ولادته المباركة تعرضت قريش لأزمة اقتصادية خانقة كانت وطأتها شديدة على أبي طالب إذ كان رجلاً ذا عيال كثيرة، فاقترح النبي(ص) أن يأخذ علي (ع) ليخفّف العبء عن أبي طالب (ع)، وكان عمره ست سنوات. فنشأ في دار الوحي ولم يفارق النبي (ص) في حال حياته إلى وفاته، وهو القائل: "ولقد كنت أتّبعه إتّباع الفصيل أثر أمه. يرفع لي في كل يوم من أخلاقه علماً. ويأمرني بالاقتداء به". وقد عاش مع النبي (ص) بدايات الدعوة ".. ولقد كان يجاور في كل سنة بحراء فأراه ولا يراه غيري". كما سبق إلى الإيمان والهجرة "ولم يجمع بيت واحد يومئذ في الإسلام غير رسول الله(ص) وخديجة وأنا ثالثهما".
                    وفي الواقع أن علياً (ع) ولد مسلماً على الفطرة ولم يسجد لصنم قط (ع) باعتراف الجميع.

                    علي (ع) والدعوة:
                    عاش علي (ع) مع الدعوة في مرحلتها السرية إلى أن نزل قوله تعالى: "وأنذر عشيرتك الأقربين" فجمع النبي (ص) أقرباءه ودعاهم إلى كلمة التوحيد فلم يستجب له سوى علي (ع) وكان أصغرهم سناً. فقال له النبي (ص): "أنت أميني ووصيي ووزيري ووارثي وخليفتي من بعدي" وقد اشتهر هذا القول بحديث الدار.

                    علي في المدينة:
                    هاجر علي (ع) الى المدينة المنورة ملتحقاً برسول الله (ص) بعدما نفّذ وصيته وردَّ أماناته الى أهلها. فدخل معه المدينة وعمل الى جانبه في بناء المجتمع الإسلامي وتركيز دعائم الدولة الإسلامية.

                    زواج علي (ع):
                    وفي السنة الثانية للهجرة تزوج علي (ع) من سيدة نساء العالمين فاطمة الزهراء بنت النبي الأكرم محمد (ص)، وكان ثمرة هذا الزواج الحسن والحسين وزينب. فشكلت هذه الأسرة النموذجية المثل الأعلى للحياة الاسلامية في إيمانها وجهادها وتواضعها وأخلاقها الكريمة.

                    علي (ع) في حروب النبي (ص):
                    شارك علي (ع) الى جانب النبي (ص) في مجمل الحروب والغزوات التي خاضها باستثناء غزوة تبوك حيث تخلف عنها بأمر من النبي (ص). وفي تلك الغزوة قال له (ص): "ألا ترضى أن تكون مني بمنزلة هارون من موسى إلاّ أنه لا نبي بعدي".
                    وقد كان له في كل تلك المعارك السهم الأوفى والنصيب الأكبر من الجهاد والتضحية ففي معركة بدر التي قتل فيها سبعون مشركاً قتل علي (ع) ستة وثلاثين منهم.
                    وفي معركة أُحُد حينما فرَّ المسلمون وجرح النبي محمد (ص)، صمد مع ثلّة قليلة من المؤمنين يزودون عن رسول اللّه (ص) حتى منعوا المشركين من الوصول إليه.
                    وأما في معركة الأحزاب فقد كان حسم المعركة لصالح المسلمين على يديه المباركتين حينما قتل عمرو بن ود العامري، بضربة قال عنها النبي (ص): "ضربة علي يوم الخندق تعادل عبادة الثقلين".
                    وفي معركة خيبر، وبعد أن فشل جيش المسلمين مرتين في اقتحام الحصن اليهودي المنيع قال رسول الله (ص): "لأعطين الراية غداً رجلاً يحب اللّه ورسوله، ويحبه اللّه ورسوله، كراراً غير فرار لا يرجع حتى يفتح اللّه على يديه" فأعطى الراية لعلي (ع)، وفتح الحصن وكان نصراً عزيزاً بعد ما قتل (ع) مرحب".
                    وفي معركة حنين انهزم المسلمون من حول النبي (ص) وصمد علي (ع) وبعض بني هاشم يدافعون عن رسول الاسلام بكل شجاعة وعزيمة حتى أنزل الله نصره عليهم.

                    علي بعد النبي (ص):
                    حينما فاضت روح النبي (ص) إلى بارئها. انصرف علي (ع) لتجهيزه ودفنه بينما كان بعض وجوه المسلمين يتنازعون الأمر بينهم في سقيفة بني ساعدة حتى استقر رأيهم على تنصيب أبي بكر خليفة بعد رسول الله (ص). ولعدم شرعية الخلافة لم يبايع علي (ع) في البداية حتى رأى راجعة الناس قد رجعت عن الإسلام يدعون إلى محق دين محمد (ص) فخشي (ع) إن لم يبايع أن يرى في الإسلام ثلماً أو هدماً فتكون المصيبة به أعظم. ولذلك لم يعتزل الحياة السياسية العامة فنجد في علي (ع) المدبّر والمعالج والقاضي لجميع المشاكل الطارئة طيلة عهود أبي بكر وعمر وعثمان مما لفت أنظار الأمة انذاك إلى موقعية علي (ع) في إرجاع معالم الدين وتصحيح الإنحراف وتقويم الإعوجاج الذي تسبّبت به السلطة وولاتها انذاك مما دفع الناس في جميع البلاد الإسلامية إلى الثورة على الحكم المتمثل في شخص عثمان بن عفّان وانطلقوا إلى بيت علي (ع) مبايعين.
                    وكانت المرّة الوحيدة التي يبايع فيها الناس شخصاً ثم يتولى أمور الخلافة بصورة شرعية خلافاً للمرات السابقة التي كان ينصّب فيها الخلفاء أولاً، ثم يُحمل الناس على مبايعتهم.
                    حكومة علي (ع):
                    امتازت حكومة علي (ع) برجوعها الى الينابيع الأصيلة للاسلام كما أمر بها الله تعالى. ومما امتازت به حكومته (ع):
                    أولاً: المساواة في العطاء.
                    وثانياً: رد المظالم التي تسبّب بها الولاة السابقون.
                    وثالثاً: تشديد الرقابة على بيت مال المسلمين.
                    ورابعاً: عزل الولاة المنحرفين واستبدالهم بنماذج خيّرة وكفوءة.
                    وخامساً: مراقبة الولاة وتزويدهم بالمناهج والخطط من أجل إقامة حكومة العدل والإسلام على الأرض.
                    وهذا الأمر أزعج المترفين من أغنياء المسلمين انذاك. الذين أحسّوا بالخطر يهدّد مصالحهم فأعلنوا العصيان والتمرّد.

                    حروب علي (ع):
                    إستمرّت حكومة علي (ع) خمس سنوات عمل خلالها مجاهداً من أجل التصحيح والتقويم والعودة إلى الأصالة وإقامة حكم الله على الأرض. وخاض خلالها حرب الجمل في البصرة مع الناكثين الذين أزعجهم مبدأ المساواة في العطاء بين المسلمين بالإضافة إلى رفض علي (ع) الانجرار وراء مطامعهم وإعطائهم ولاية الكوفة والبصرة، فنكثوا بيعته (ع) وطالبوه بدم عثمان وجمعوا له (30) ألف على رأسهم عائشة وطلحة والزبير. ولم تنفع الكتب التي أرسلها (ع) لإخماد الفتنة فاضطر إلى محاربتهم والقضاء على الفتنة من أساسها. ثم كانت حرب صفين مع معاوية الذي كان من أشد الولاة فساداً ودهاءاً. وكاد الإمام ينتصر عليه انتصاراً ساحقاً لولا الخديعة التي اصطنعها معاوية بدعوى الاحتكام إلى كتاب الله. هذه الحيلة انطلت على قسم من جيش علي (ع) وهم المعروفون بالخوارج الذين خرجوا عليه فأجبروه على قبول التحكيم ثم رفضوه ورفعوا شعار "لا حكم إلاّ لله". فحاربهم علي (ع) في النهروان بعد أن وعظهم وأقام الحجة عليهم، وقضى عليهم، مبيّناً فساد شعارهم بأنه "كلمة حق يُراد بها باطل.." وكان عددهم (4000) خارجي.

                    إستشهاد علي (ع):
                    لم يكتب لهذه التجربة الفريدة في الحكم أن تستمر وتعطي ثمارها حيث استشهد الإمام علي (ع) في مسجد الكوفة عاصمة الخلافة على يد الخارجي عبد الرحمن بن ملجم أثناء الصلاة.
                    وبذلك اختتم علي (ع) عبادته الكبرى التي افتتحها في جوف الكعبة وأنهاها في محراب الكوفة. ليقدّم للأمة المُثُل العُليا في التواضع والشجاعة والزهد والطهارة والاخلاص والحلم والعدل.




                    أمير المؤمنين علي بن أبي طالب (عليه السلام)





                    سيد الوصيين وأول أئمة المسلمين وخلفاء الله في العالمين بعد سيد المرسلين محمد (صلى الله عليه وآله وسلم). اسمه (علي)، وكنيته أبو الحسن ولقبه أمير المؤمنين. ولد في 13 رجب قبل البعثة النبوية بعشر سنوات في جوف الكعبة الشريفة. وهو أول وآخر من ولد فيها، وهذه من كراماته. وأمه السيدة فاطمة بن أسد، وأبوه أبو طالب كافل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ومؤمن قريش وأكبر المدافعين عن الإسلام ونبيه حتى سمى الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) عام وفاته ووفاة خديجة بعام الحزن، وهذا ما يدل على إسلامه بالإضافة إلى جهره بإسلامه في خطبه وأشعاره الكثيرة التي منها قوله يخاطب النبي (صلى الله عليه وآله وسلم).

                    ودعوتني وعلمت أنك صادق ولقد صدقت وكنت قبل أمينا
                    ولقد علمت بأن دين محـمد من خير أديان البرية دينـا

                    ويمكن تقسم حياة الإمام إلى مراحل خمسة:
                    1- من الولادة إلى البعثة: حيث تكفله النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) وعمره خمس سنوات فنشأ في حجره وتربى على يديه، حتى شاركه في عبادته قبل البعثة.
                    2- من البعثة إلى الهجرة: أول من أسلم بالنبي (صلى الله عليه وآله وسلم) هو الإمام علي (عليه السلام) وكان عمره الشريف عشر سنين، وشاركه في تحمل أعباء الرسالة والدفاع عنها سرّاً وعلانية لمدة ثلاثة عشر عاماً في مكة، وكان يكتب له الوحي وبات على فراشه ليلة الهجرة مضحياً في سبيل النبي (صلى الله عليه وآله وسلم) ورسالته.
                    3- من الهجرة إلى وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم): شارك في جميع الغزوات خلال عشر سنوات عدا تبوك، حتى قيل أن الإسلام إنما قام بسيف علي وأموال خديجة ودفاع أبي طالب، وظهرت منه بطولات خارقة في جميع هذه المعارك الجهادية، حتى قال الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) في حقه يوم الخندق: "ضربة علي يوم الخندق تعدل عبادة الثقلين إلى يوم القيامة"، وكان الرسول يؤكد على خلافته من بعده منذ يوم الدار في بداية البعثة حتى وفاته وتوّجها ببيعة الغدير.
                    4- من وفاة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) حتى خلافته: استمر في هذه المرحلة خمس وعشرين عاماً، اختار فيها الإمام الصبر السكوت حفظاً للإسلام والمسلمين، حيث اغتصب حقه في الخلافة وتعرض للكثير من الأذى والحيف، ومع استنكاره لمواقف المغتصبين لحقه في أحاديثه وخطبه لم يقصّر عن بذل الجهود لما فيه مصلحة الإسلام والمسلمين مع مواصلة لنشاطه العلمي، ونشر التعاليم الإسلامية وتربية مجموعة من المؤمنين على العلم والإسلام الأصيل.
                    5- من الخلافة حتى الشهادة: وفي المرحلة التي استمرت ما يقرب من خمس سنين حيث تولى الخلافة بعد أن بايعه المسلمون، وقد حكم بالعدل وتطبيق سنة الرسول (صلى الله عليه وآله وسلم) والإسلام الأصيل، مما أسخط ذوي الأطماع الذين لم توافق حياتهم ومتطلباتهم عدالة علي وتطبيق الإسلام الأصيل ولذلك حدثت المعارك الثلاث التي قام بها الناكثون، والقاسطون، والمارقون، فسميت هذه المعارك بالجمل وصفين والنهروان. وأخيراً استشهد الإمام في سبيل العدالة والإسلام الأصيل في محراب صلاته في مسجد الكوفة بيد أحد المارقين (الخوارج) في ليلة التاسع عشر من رمضان 40 هجري، وتوفي ليلة الواحد والعشرين منه. وقد دفن في النجف الأشرف حيث مرقده الشريف هناك يزوره ملايين العشاق والمؤمنين. وقد أُثر عن الإمام أمير المؤمنين (عليه السلام) الكثير من الخطب والرسائل والمواعظ والكلم، جمع بعضها الشريف الرضي في كتابه الخالد (نهج البلاغة). ومن وصيته الأخيرة لأبنائه قوله (عليه السلام): "أوصيكما وجميع ولدي وأهلي ومن بلغه كتابي، بتقوى الله، ونظم أمركم وصلاح ذات بينكم.. الله الله في الأيتام.. الله الله في جيرانكم، والله الله في القرآن، لا يسبقكم بالعمل به غيركم، والله الله في الصلاة فإنها عمود دينكم، والله الله في الجهاد بأموالكم وأنفسكم وألسنتكم في سبيل الله. وعليكم بالتواصل والتبادل، وإياكم والتدابر والتقاطع، ولا تتركوا الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، فيولّى عليكم شراركم ثم تدعون فلا يُستجاب لكم".





                    ( مؤسسة الامام علي عليه السلام _ لندن )





                    بسم الله الرحمن الرحيم

                    عظم الله أجورنا واجوركم بمناسبة ذكرى استشهاد الإمام علي عليه السلام

                    استخرجت لكم من بحث عن الإمام علي عليه السلام التالي :
                    1- أن قبر الإمام عليه السلام هو قبر النبي نوح عليه السلام وقبر النبي آدم عليه السلام
                    2- ان قبر الإمام عليه السلامكان مخفياً ولم يكن معروفاً إلا بعد أن اكتشف بعد حوالي 150 سنة في عهد هارون الرشيد والقصة سنذكرها إنشاء الله.

                    3- إن صبيحة دفنه أخرجوا أربعة توابيت فبعثوا بواحد إلى بيت الله الحرام وواحد إلى المدينة وواحد إلى بيت المقدس وأدخلوا واحد إلى بيته وذلك لتضليل أعدائه عليه السلام


                    4- لماذا دفن الإمام ليلاً وسراً ؟ الجواب : أنه من المحتمل أن بني أمية ينبشوا القبر الشريف يسيئوا الأدب مع الجسد الطاهر وهذا من حقد بني أمية وعدائهم لبني هاشم عامة وللنبي وآله خاصة وهذا ليس بغريب علهم وقد جاء في الرويات أن الحجاج بن يوسف الثقفي نبش حوالي الكوفة آلاف القبور يفتش عن جثمان الإمام علي بن أبي طالب عليه السلام


                    5- عندما ضرب ابن ملجم الإمام علي عليه السلام قال الإمام: الحقوا بابن ملجم فقد حدد الإمام قاتله ولم يحدث كما حدث عندما ضرب عمر بن الخطاب ولم يعرف قاتله واتهم عدد من الأبرياء وقتل بعض الأبرياء ظناً منهم أنه قاتل عمر.


                    6- بعد وفاة أمير المؤمنين وبعد مدفنه أخذو ابن ملجم وقطعوه ثم قتلوه ثم حرقوه بالنار وقتلوا قطام وحرقوا بيتها



                    قصة اكتشاف قبر الإمام علي عليه السلام
                    خرج هارون العباسي يوماً للقنص والصيد إلى وادي النجف في ظهر الكوفة
                    وكانت هناك آجام أصبحت أوكاراً للحيوانات قال عبد الله بن حازم: فلما
                    صرنا إلى ناحية الغري رأينا ظبية فأرسلنا إليها الصقور والكلاب فحاولتها
                    ساعة ثم التجأت إلى أكمة فاستجارت بها وتراجعت الصقور والكلاب ثم إن
                    الظباء هبطت إلى الأكمة فتعقبتها الصقور والكلاب ففعلت ذلك ثلاث مرات
                    فقال هارون : اركضوا إلى هذه الأنحاء والنواحي فمن لقيتموه ائتوني به
                    فائتيناه بشيخ من بني أسد فقال له هارون : ما هذه الأكمة قال الشيخ :
                    أن جعلت الأمان أخبرتك؟ فأعطاه الأمان وقال للشيخ تحدث: جئت مع أبي
                    إلى هنا فزرنا وصلينا فسألت أبي عن هذا المكان .

                    فقال: عندما تشرفت بزيارة هذه البقعة مع الإمام الصادق عليه السلام
                    قال: هذا قبر جدنا علي بن أبي طالب فما إن سمع هارون ذلك نزل وتوضأ
                    وصلى عند الأكمة وتمدغ عليها بعد ذلك أمر ببناء قبة على القبر ولم يزل
                    البناء في تطوره حتى أصبح صرحاً يناطح السماء علواً ..

                    لاتنسونا من الدعاء في هذه الليالي المباركة

                    تعليق

                    المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                    حفظ-تلقائي
                    Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                    x
                    إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                    x
                    يعمل...
                    X