إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الازمة العراقية : ماذا استفدنا من قصة يوسف عليه السلام

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الازمة العراقية : ماذا استفدنا من قصة يوسف عليه السلام

    قليل من الناس من لم يتابع المسلسل التلفزيوني يوسف الصديق عليه السلام و الكثير منهم عاش مع الاحداث و تفاعل معها تفاعلا ايجابيا لكن يا ترى ما هي الفوائد التي يمكن ان نستفيد منها لنترجم الوضع الراهن في مجتمعنا العراقي خصوصا و أنه يعج بالازمات و المشاكل التي قد يصل مداها الى حد اليأس و القنوط
    و على سبيل المثال هل بالامكان بعد أن عشنا فترة من الزمن مع نبيين من انبياء الله عز و جل أن نحدد سبب المشكلة في هذه الازمات بصورة تكون أقرب الى الواقع من الآراء المختلفة حول هذه الاسباب هذه الواقعية المستوحاة من فهم و لو بسيط للسنن الالهية التي أمضاها الباري على عبيده
    لعل فهمنا للاسباب الحقيقية و الواقعية يساعد في حل هذه الازمات فنساعد على توفير جو آمن يعيش فيه أولادنا بعيدا عن الازمات و المشاكل التي أقلقتنا و أرقتنا و لازالت .. و لا ندري الى متى ستستمر !!!!!!!!!!

  • #2
    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    الحقيقة الموضوع جميل جدااا واتمنى نرى الردود والفوائد من هذه القصة الجميله والعبر الرائعة.

    بالسنية للذين هم من يقرؤون ويتابعون الامور الدينية ويفهمون قصص الانبياء وغيرها من الامور لهم نظرة خاصه اما الذين لا يعرفون قصة الانبياء او سمعوا بها لهم رائي خاص بهم
    والذين لم يسمعوا بكل من هذه الامور ايضا لهم رائي خاص

    سوف اعتبر نفسي من الذين اطلعوا قليل وقراؤوا عن الانبياء عليهم السلام.
    في الحقيقة هذه القصة يمكن للشخص ان يتفكر بها اكثر من خلال التلفاز عن القراءة من عدة جوانب
    اولها ودائما اذا كان الامر مطبقا تطبيق عملي امامك ترسخ بداخلك وتفهم منها امور كثير
    وتستشف امور كثيره تحتاج الى تعليق وتحتاج الى تفكر
    اما بالقراءة تمر عليها مر عابر او اكثر بقليل.
    المهم خلينا نشوف ما استفدت انا من هذه القصة
    اقول اولا لله الحمد اولا واخرا اني امنة واعتقدة بشي لم اشاهده او المسة الا من خلال القرائة ةالكتابة والفطرة
    لان ما شاهدنا من اخوىة يوسف وبعض الكنعانين ان النبي عليه السلام بينهم وهم يرتكبون الاخطاء ويششكون بنبي بينهم ومعجزاته موجوده.
    هذا من جانب ومن جانب ثاني نستفاد من طريقة تصرف الانبياء مع سائر الناس ومع عائلته في الواقع الحقيقة لا الوصفي.
    اما لو انتقلنا الى نبي الله يوسف عليه السلام ذلك النبي البطل الذي عاش الحياة الاجتماعية بكل حذافيرها والاقتصادية بكل تفاصيلها والحياة الاقتصادية بكل امكانيتها وعاش فترة الدين والنبوة بكل خشوع وكل ايمان وكل ابتهال الى الله.
    هذا درس كبير جداااا نستفاد منه ان يجب ان يكون الانسان المؤومن ان يكون ملم ويتفكر بكثير من الامور لا يبقى جامد لامر واحد فقط حتى يخدم المجتمع كما فعل نبي الله يوسف عليه السلام مع قوم عاش غريبا بينهم وارتقى بهم من الكفر الى التوحيد بطرق عجيبه غريبه بلطف الباري وعمله واساليبه

    العبر كثيرة ولايمكن احصائها ولكن التي رسخت بالدماغ نذكرها وهناك امر حقيقة لفت نظري هو ان نبي الله يعقوب ونبي الله يوسف كانو يسعون جاهدين الى ان يجعلوا ابنهاهم يتوبوا الى الله وطلب المغفرة ويريدون منهم التوبة باتباع اساليب كثيرة لهذا الامر ويحاولون ان لايدخلون النار بسبب ذنوبهم هذا يدل ان اذا اخطاء معك اخ او مؤومن وتستطيع ان تخرجه من هذا الذنب ان لاتقصر عنه ابداااا لان النبي يسعى لهذا فما بالك انت .

    اخي العزيز الجزائري اشكرك كثيراا وسوف اتباع الامر اكثر واضيف اكثر ان شاء الله كون الموضوع يستحق الرد وفقكم الله لمرضاته
    التعديل الأخير تم بواسطة kerbalaa; الساعة 03-08-2009, 04:03 PM.

    تعليق


    • #3
      السلام عليكم

      يجب التوكل على الله في كل الازمات وان نجعل الله في كل امورنا السياسية والاقتصادية والاجتماعية هذا من ناحيه
      واما من ناحية اخرى هو:
      ان مااشاهده او اقراه واستمعه من حياة الانبياء والمعصومين عليهم جميعا صلوات الله وسلامه عليه


      هو من الاخلاق العظيمة والمسامحه والصفح عن الاخرين وعدم التكلم بالكلام الغير حسن و النميمة التي تعرض الناس الى المشاكل وكذلك الغيبة وهي فاكهة المجالس وكذلك العفة والحكمة


      على الانسان ان يتأسى بهم وان يتخلق باخلاقهم العظيمة وان يكون مسامح ولايغتاب ولايكون نمام وان يكون عفيف وحكيم


      على كل الاحوال ان يكون طيب


      لان الله طيب لايقبل الا الطيب وما كان لله ينمو


      على الانسان يجعل كل اعماله لله


      اهم شيء في هذه الحياة الاسوة الحسنة


      وهذه نبذة من صفاتهم العظيمة


      على الانسان ان يطبق مايقراه من صفات المعصومين


      ما الفائدة من قراءة صفاتهم وعدم تطبيقها


      كم لقارئ القران يلعنه القران


      والحمد لله رب العالمين

      وصلى الله على خير خلقه محمد وعلى اله الطيبين الطاهرين

      تعليق


      • #4
        بسمه تعالى

        اخونا الفاضل الجزائري احسنتم في ربط مسلسلة نبي الله يوسف (عليه السلام) بالوضع العراقي

        نثير سؤال في هذا المقام....

        كيف استطاع الملك امنحوتب مواجهة الظالم و الظلم المتمثل بالمعبد الذي كان يمثل مصدر للظلم و الاستغلال؟؟؟؟؟؟
        استطاع ان يواجه مصادر الظلم و الفساد من خلال البحث عن الموجه الذي بامكانه تشخيص الحق و الباطل...

        لقد اتخذ الملك من نبي الله يوسف (ع) مرشد له و موجه و كان لا يخطو خطوة الا بمشورة نبي الله يوسف (عليه السلام)...
        لذا لاحظنا كيف استطاع الملك تفادي القحط الذي ساد البلاد في تلك الفترة من خلال اتباع وصايا نبي الله يوسف( عليه السلام).....

        لذا نقول لو اردنا ان نخرج من الازمة التي تحيط بنا في العراق , علينا التمسك بمن له دين حقيقي يستطيع ان يعيننا في تميز الحق و الباطل.

        وشكرا لكم لهذا الطرح البناء

        تعليق


        • #5
          أخي العزيز البيان أشكرك على هذا التجاوب البناء و قد أختلف معك في هذا الرأي
          و اختلافي في تشبيه الوضع العراقي بالوضع في مصر في ذلك الزمان حيث أن المجتمع العراقي يفترض أنه من شيعة أهل البيت عليهم السلام - و أقول يفترض لئلا يعترض معترض - فلا يشبه و الحال هذه بمن عكف على عبادة الاصنام .
          و أرى أن المقام يقتضي تشبيه اتباع مذهب أهل البيت عليهم السلام و الذين هم الشعب العراقي بالنبي يوسف عليه السلام و النبي يعقوب عليه السلام لكن لا من كل وجه حتى لا يساء فهم كلامي و إنما المشابهة أن ولي الله عز و جل لا يجوز عليه ما يجوز لغيره و قد يعاتب عليه مثل ما رأينا من عتاب النبي يعقوب في حزنه و يوسف في التماسه من صاحبه في السجن و بالتالي ترتب على الأول الفراق أربعين سنة و على الثاني السجن سبع سنين و قد رأينا كيف تعامل أولياء الله مع هذا البلاء و كيف صبروا و احتسبوا و لم يخرجوا من طاعة الله عز و جل فأعقبهم النصر و العزة في الدنيا و الآخرة .
          و كذا الحال في مجتمعنا فالشيعي في زماننا هذا هو الوحيد الذي يصدق عليه أنه من أولياء الله عز و جل و إذا ادعى أحد التشيع و الانتساب الى أهل بيت النبي صلوات الله عليه و آله لا يجوز عليه أن يكون كعامة الناس فلا يبالي بتصرفاته و يجعل هواه قائده في دنياه و يغفل أو يتغافل عن أصول أهل البيت عليهم السلام في الدين و الدنيا فإذا فعل ذلك فمن الطبيعي أن يبتلى بهكذا ابتلاء
          نعم أخي العزيز الحاجة الى القائد موجودة لكن الحكمة الالهية تقتضي أن يتأخر القائد ليتوب العصاة هذا إذا كان للناس قدرا و لو بشكل بسيط عند الله عز و جل و الملاحظ الآن الغفلة الكبيرة التي عند الناس عن السبب الحقيقي لبلائهم و التوجه الى أسباب شكلية و مادية كـ ( الفساد الاداري و سوء الادارة و الاحتلال و ....) و نحن لا نقول بأن هذه الاسباب بريئة برائة الذئب من دم يوسف عليه السلام و لكن خلف هذه الاسباب إرادة الهية و حكمة ربانية فإذا علم الناس أن هذا البلاء أولا و آخرا من الله عز و جل فسوف يعلمون كيفية الخروج منه لا محالة لأنهم سيعلمون ان الخروج منه بإذنه لا بإرادة غيره و هو جل جلاله لا يبتلي و لا يفعل أي فعل عابثا تعالى الله عن ذلك فإما أن يكون عقوبة أو امتحانا و كلاهما بإمكان الانسان أن يواجهه بما يضمن رضى الله عز و جل عليه و بالتالي كشف البلاء دون الحاجة لعطف فلان و علان

          و هكذا فإن من يدعي أمرا عظيما كالتشيع لعلي بن ابي طالب عليه السلام يجب عليه ان يكون وليا لله كما ان عليا ولي الله و يستشعر وجوده تعالى و حضوره في حياته معتبرا إياه العلة الأولى لكل شيء و هو كله رحمة له و لجميع الخلائق كما كررها النبي يعقوب في المسلسل
          نعم أقول هذا الكلام لي قبل كل إنسان فنحن لا نخرج عن كوننا بشرا نجزع أحيانا و نلقي باللوم على فلان و فلان أحيانا أخرى و ذلك بمقتضى ضعفنا و نقصنا و جهلنا و غفلتنا
          لكننا لو راجعنا انفسنا و استشرنا عقولنا لوجدنا الامور كلها تسير بعين الله كما أنه لا يوجد أحد يجرؤ على القول إن أحوالنا هي على ما هي عليه خارجة عن ارادة الله
          فإذا كان كذلك فالحل بيد الله عز و جل و مفتاحه الناس أنفسهم ( ذَلِكَ بِأَنَّ اللَّهَ لَمْ يَكُ مُغَيِّرًا نِعْمَةً أَنْعَمَهَا عَلَى قَوْمٍ حَتَّى يُغَيِّرُوا مَا بِأَنْفُسِهِمْ وَأَنَّ اللَّهَ سَمِيعٌ عَلِيمٌ ) صدق الله العلي العظيم
          التعديل الأخير تم بواسطة الجزائري; الساعة 05-08-2009, 06:22 PM.

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X