إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

((الأمامُ المهديُ/ع/ وقانون المُداولة الألهي ))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ((الأمامُ المهديُ/ع/ وقانون المُداولة الألهي ))

    .........بسم الله الرحمن الرحيم............ والصلاة والسلام على محمد وآله المعصومين.......اسس القرآن الكريم في نصوصه الشريفة لقانون حتمي التحقق والوقوع خارجا وعلى متن الحياة التاريخية للبشرية الماضي منها والحاضر والمستقبل الموعود وذلك القانون هو منطوق الأية الشريفة /140/ من سورة آل عمران/ حيث يقول الله تعالى ((وتلكَ الأيامُ نداولها بين الناس وليعلم الله الذين آمنوا ويتخذ منكم شهداء والله لايُحب الظالمين ))...............والمقصود بقانون المداولة الألهي بحسب ما يُفهَم من نصوص القرآن الكريم هو سُنّة إلهية حتمية تقتضي تبدل وتداول الأدوار بين الأمم والحضارات بإفول واحدة وظهور اخرى هكذا في تواصل متصل الى نهاية التجارب البشرية وتقف هذه السُنّة الألهيةعند بدء دولة المهدي الموعود /ع/ والتي اسست لها الروايات الصحيحة وقالت أنها أخر الدول الى قيام الساعة..........................وهذا القانون الألهي القطعي التحقق يعطي للمؤمنين المٌنتَظرِين ((حتمية تفاؤلية))تنص على ضرورة سقوط الدول المتجبرة وانهيار الجماعات المستبدة وتبدلها بأخرين لأنّ ((القسر لايدوم قطعا))...............ولكي نستكمل الشروط اللازمة لظهور المهدي /ع/ يجب علينا أن نستثمر من هذا القانون ما يُعزز ايماننا بحتمية التغيير القادم والظهور الأكيد للمهدي /ع/ وذلك عبر تغيير ما بالنفس الى ما يُرضي الله تعالى لأنّ هذا القانون الألهي ((قانون المداولة))يتوقف في جلب النتيجة الألهية الصالحة والمُصلِحة لنا على تغيير ما بأنفسنا وفق ما أراد الله تعالى لذا هذه الحقيقة تكررت مراراً في القرآن الكريم في آيات أهمها((إنّ الله لايُغيير ما بقوم حتى يُغييروا ما بأنفسهم ))((بأنّ الله لم يكُ مغييرا نعمة أنعمها على قومٍ حتى يُغييروا ما بأنفسهم ))فقانون المداولة قانون نافذ المفعول في مدياته الوجودية الى غاية معيّنة تنتهي عند تحقيق اهدف الله تعالى على يد المهدي الموعود /ع/ ...................قال تعالى (( فأوحى اليهم ربهم لنهلكن الظالمين ))((ولنسكننكم الأرض من بعدهم ذلك لمن خاف مقامي وخاف وعيد )) الأيات /13/ 14/من سورة ابراهيم ............فالنصر الألهي هنا مشروط بتغيير الذات البشرية وذلك يتم عندما تُدرك قدر الله تعالى وتخاف وعيده حال زيغها عن الجادة المستقيمة ..........إنّ قانون المداولة الألهي // يُضيف قدرا كبيرا في بناء شخصيتنا الأيمانية والعقدية والفكرية من الأحساس النفسي بل حتى الأجتماعي الحقيقي بأنّ العاقبة للمتقين في نهاية الصراع مع قوى الظلم والكفر البشرية............. /هذا المقال مقتبس من بحث ((قراءة معرفية جديدة تعنى بشأن الأمام المهدي /ع/ المشتملة على بحوث تخصصية في القضية المهدوية )) بقلم // مرتضى علي //..........والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..........تقديري للجميع........ز
    التعديل الأخير تم بواسطة مرتضى علي الحلي 12; الساعة 04-09-2010, 08:12 PM.

  • #2
    بارك الله بك طرح قيم ورائع

    اخي مرتضى جزاك الله خيرا
    كن لطيفا مع الناس عندما ترتقي السلم لانك سوف تلتقي بهم عند النزول منه

    تعليق


    • #3
      ((المثال الطيب)) شكراً لمروركم الكريم مع التقدير........والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.......

      تعليق


      • #4
        sigpic

        تعليق


        • #5
          أحسن الله تعالى إليكَ الجزاءَ أيضا يا أخ (عمار) المحترم .........مع التقدير ......والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته........

          تعليق


          • #6
            احسنت اخي وبارك الله فيك وجعلها الله في ميزان حسناتك

            تعليق


            • #7
              الأخ (إبن الأهوار ) تقديري لكم وشكراً لمروركم الكريم .........والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.....

              تعليق

              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
              يعمل...
              X