أم تسمع ابنها يحتضر خلف الباب ولاتستطيع ان تفعل له شيئا
تقليص
X
-
لااله الا اللهولاحول ولاقوة الا باالله صحيح اخي كثير من الاباء وليس فقط الامهات لم ينتبهوا الى اطفالهم وهم منشغلون في امور البيت او خارجه هنا قصة تشبهها لكن الفرق هو الاب كان موجود في البيت والام ذهبت الى المستشفى والاب اخذ غفوة وترك الطفل ذات السنة والنصف من العمر يلعب وحده داخل البيت وكانت موجودة حافظة للثلج التي نسميها بالعامية فلينة كان الوالدان يضعان الفواكه للطفل داخلها طبعا ارادالطفل ان يأخذ منها لكن النتيجة وقع فيها ولم يستطيع ان يخرج منها ففارق الحياة وكل هذا والاب نام الى ان رجعت الام وتفاجئت بأختفاء ابنها والنتيجة وجدوه ميت داخل الفلينة فلا تغفلوا عن ابنائكم
- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
قبل كم شهر وفي منطقتنا احترقت غرفة في احد البيوت بسبب تماس كهربائي وفيها طفلة صغيرة نائمة فصحت وبدأت بالصراخ واهلها مجتمعين عند الباب يحاولون اطفاء الحريق ولم يتقدم احد لانقاذ الطفلة كل منهم كان خائفا على نفسه ان يحترق وهذا ماآل الى البنت بالموت وتوديع الحياة بسبب جبن وخوف الاهل من الدخول للانقاذ عندما سمعت الخبر تمنيت لو كنت هناك لضحيت بنفسي كي انقذ روحا بريئة كروحها المسكينة- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
لااله الا اللهولاحول ولاقوة الا باالله صحيح اخي كثير من الاباء وليس فقط الامهات لم ينتبهوا الى اطفالهم وهم منشغلون في امور البيت او خارجه هنا قصة تشبهها لكن الفرق هو الاب كان موجود في البيت والام ذهبت الى المستشفى والاب اخذ غفوة وترك الطفل ذات السنة والنصف من العمر يلعب وحده داخل البيت وكانت موجودة حافظة للثلج التي نسميها بالعامية فلينة كان الوالدان يضعان الفواكه للطفل داخلها طبعا ارادالطفل ان يأخذ منها لكن النتيجة وقع فيها ولم يستطيع ان يخرج منها ففارق الحياة وكل هذا والاب نام الى ان رجعت الام وتفاجئت بأختفاء ابنها والنتيجة وجدوه ميت داخل الفلينة فلا تغفلوا عن ابنائكم- اقتباس
- تعليق
اترك تعليق:
-
أم تسمع ابنها يحتضر خلف الباب ولاتستطيع ان تفعل له شيئا

أم تسمع ابنها يحتضر خلف الباب ولاتستطيع ان تفعل له شيئا
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
قصة حزينة جدا تمزق القلب
قيل أن هناك:
إمرأة كويتية متزوجة ولديها طفل بريء وشقي ومشاكس وكثير الحركه لا يتجاوز عمره السنتين والنصف أو يزيد عن ذلك بقليل أو ينقص , أتت الزوج سفريه مفاجئه بحكم ظروف العمل لمدة أقصاها أربعة إيام , فأخبر زوجته بالسفر وأستعجلها لتجمع حاجيتها هي وأبنها والذهاب بهم الى بيت أهلها ... حتى يطمئن عليهما .
فأرادت قبل ان تخرج ان تنظف بيتها وتغسل الملابس وما الى ذالك من أمور التنظيف
ولكن زوجها كان مستعجلا ..
فاقترحت عليه أن يسافر حتى لا يتأخر ، وإذا انتهت من أمور المنزل تتصل على إحدى اخوتها ليوصلها الى بيت اهلها ...
وافق الزوج ورحل ..
وجلست الزوجة داخل الحمام وهي غارقة في التنظيف وإبنها حولها يلعب ..
أتدرون ما حصل
لقد أخذ الطفل المفتاح وأقفل باب الحمام على أمه من الخارج ...
والام أصبحت حبيسه , لايوجد عندها اي وسيلة إتصال ....
وأهل الام لا يعلمون عن سفر الزوج ؟؟؟؟
والطفل المسكين لم يعد يستطيع فتح الباب كما أقفله ....
الام لم تعد تعرف ماذا تفعل من هول الفاجعة أخذت في مناجاة إبنها من خلف الباب في ان يعيد فتح الباب أو ان يسحب المفتاح ويعطيها اياه من أسفل ..
باءت المحاولات بالفشل ...
أقبل الليل
وأخذت الام تبكي بحرقة ...
وتصرخ مستنجدة من خلف النافذة ولكن المصيبة لا يوجد حولها أحد من جيران فهي في منطقه مفتوحة وواسعة جدا..
اتدرون ما هي المصيبة الاخرى ..
الاضاءة مقفلة لان الازرار خارج دورة المياه..
أي ان المكان مظلم وموحش ..
ماذا عساها ان تفعل ؟؟؟
وأخذ الطفل يبكي لبكاءها وصراخها...
ثم أخذ يبكي من العطش والجوع ع ع ع ع ..
واصبح يجاور الباب لا يتحرك ويناجي أمه وهي تناجيه ..
مرت ثلاثة إيام والابن يحتضر....
ثم في اليوم الرابع ....
مـات الطفل البريء
والام شهدت كل هذه اللحظات المريرة
جاء الزوج الى بيته ورأى طفله ملقى على الارض لا يتحرك
أصابه الهلع ...
فتح باب الحمام ووجد الزوجة قد جُنت وشاب شعر رأسها وهي في عداد المجانين الان ..
اذا انتبهوا على فلذات أكبادكم ولا تغفلوا عنهم ثواني فقد يكلفكم الغفلان عنهم كثيرا ...

التعديل الأخير تم بواسطة ضيف; الساعة 08-09-2010, 09:57 AM.الكلمات الدلالية (Tags): لا يوجد- اقتباس
اترك تعليق: