السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شكرآ لكم
شكرآ لكم



: «إني لم أأمر أن أنقّب عن قلوب الناس»[1] .
: «لا تفتش الناس عن أديانهم فتبقى بلا صديق»[2] .
وأهل بيته الطاهرين تنهى عن التجسس وتؤكد على حرمة الناس، وحرمة التعدي عليها، ورد عن رسول الله
قوله: «لا تتبعوا عثرات المسلمين، فإنه من تتبع عثرات المسلمين تتبع الله عثرته، ومن تتبع الله عثرته يفضحه»[3] .
: «أقرب ما يكون العبد إلى الكفر أن يؤاخي الرجل على الدين فيحصي عليه عثراته وزلاته ليعنفه بها يوماً ما»[4] في بعض الأحيان قد يكون عندك صديق، وبحكم هذه العلاقة يطلعك على بعض أسراره وخصائصه، ولكن البعض يسيء استخدام هذا الثقة ويفتح له سجلات لحفظ هذه الأسرار حتى إذا ما نشبت بينه وبين صديقه عداوة فتح سجله السري وأفشى ما فيه. وهذا من أقبح الممارسات، والإمام الباقر
يعتبره على درجة قريبة من الكفر.
: «عورة المؤمن على المؤمن حرام؟
: نعم.
: ليس حيث تذهب إنما هي إذاعة سره.»
يقول: «تتبع العيوب من أقبح العيوب، وشر السيئات». وقال: «من بحث عن أسرار غيره أظهر الله أسراره».
: «من استمع إلى حديث قوم وهم له كارهون يصب الله في أذنيه الآنك».
عندما يبعث جيشاً يعين عليه أميراً، ويعين مراقباً يتتبع أخبار هذا الأمير وطريقة إدارته ويوافي رسول الله
بالخبر. أمير المؤمنين
كذلك كان يأمر مالك الأشتر أن يراقب أداء الموظفين ويتجسس عليهم في مجال أدائهم لوظيفتهم، شريطة ألا يتعدى الأمر إلى الأمور الخاصة.
اترك تعليق: