إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

متى حصلت غزوة ذات السلاسل ؟ و ما هو تفصيل أحداثها ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • متى حصلت غزوة ذات السلاسل ؟ و ما هو تفصيل أحداثها ؟

    الاجابة للشيخ صالح الكرباسي
    تُعتبر غزوة ذات السَّلاسِل من الغزوات البطولية الهامة و الحساسة التي قادها علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) بجدارة و بسالة و بأمر من رسول الله محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) بعدما فشل عددٌ من القواد المسلمين في تحقيق النصر ، و هزيمتهم أمام الأعداء .
    و مما يدل على أهمية الانتصار الذي حققه علي ( عليه السَّلام ) هو أن الله عَزَّ و جَلَّ أنزل بعد هذه الواقعة سورة العاديات [1] التي تتحدث عن .
    سبب تسمية هذه الغزوة بذات السلاسل :
    أما سبب تسمية هذه الغزوة بذات السلاسل فيعود إلى شدِّ المسلمون الأسرى بالحبال ، فكانوا كأنهم في السلاسل .
    فعن الإمام الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " ... و سميت هذه الغزوة ذات السلاسل لأنه أسر منهم و قتل و سبي و شد أسراهم في الحبال مكتفين كأنهم في السلاسل ... " [2] .
    تفاصيل الغزوة :
    في السنة الثامنة للهجرة النبوية المباركة ، أُخبر رسول اللّه ( صلَّى الله عليه و آله ) بأن أثنا عشر ألفاً من أعداء الإسلام قد تحالفوا و تعاقدوا في ما بنيهم ، و اجتمعوا في منطقة " وادي اليابس " و هم يريدون التوجّه إلى المدينة للقضاء على الإسلام ، و هم مصمَّمون على قتله ( صلَّى الله عليه و آله ) أو قتل فارسه البطل علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) [3] .
    نعم إن أعداء الإسلام كانوا قد تعاهدوا على ذلك ، و تحالفوا على تحقيق أهدافهم حتى لو يُقتَلوا في هذا السبيل .
    كيف عرف المسلمون خطة العدو :
    تختلف الأقوال في كيفية معرفة الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) بخبر تجمع الأعداء و خطتهم ، فهناك أقوال ثلاثة :
    1. إن الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) تعرَّف على خطة العدو بواسطة الوحي ، يقول علي بن إبراهيم القمي في تفسيره : نزل جبرائيل على محمَّد ( صلَّى الله عليه و آله ) و أخبره بقصتهم ، و ما تعاقدوا عليه و تواثقوا .
    2. إن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) كان من عادته إرسال العيون إلى مناطق العدو لرصد تحركاتهم و كشف خططهم في وقت مُبكِّر ، و لقد استطاع رسولُ اللّه ( صلَّى الله عليه و آله ) بواسطة العيون التي بثها في تلك المناطق أن يعرف نوايا الأعداء بالنسبة إلى الإسلام و المسلمين قبل أن يتمكن العدو من القيام بتطبيق مخططاته و الإغارة على المدينة .
    3. إنّ أَعرابياً جاء إلى النبيّ ( صلَّى الله عليه و آله ) و أخبره باجتماع قوم من العرب بوادي الرمل [4] للتآمر عليه و على الإسلام ، ـ و أضاف ـ بأنهم يعملون على أن يبيّتوه بالمدينة [5] .
    كيف أفشل النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) مؤامرة العدو ؟
    أمر النبي المصطفى محمد ( صلَّى الله عليه و آله ) مؤذنه بأن ينادي في المسلمين : الصلاة جامعة [6] ، فعلى مؤذن النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) مكاناً مرتفعاً و نادى : الصلاة جامعة ، فسارع المسلمون إلى الاجتماع في مسجد النبي ، فصعد ( صلَّى الله عليه و آله ) المنبر و قال في ما قال : " ... أيُّها الناس ، إنَّ هذا عَدوَّ اللّه و عدوَّكم قد عمل على أن يبيِّتكم فمَن لهم ... ؟ " .
    فانتدب جماعة من المسلمين أنفسهم للدفاع عن الإسلام و مقابلة العدو ، فأمَّرَ النبيّ ( صلَّى الله عليه و آله ) عليهم أبا بكر ، فسار أبو بكر بتلك المجموعة إلى قبيلة " بني سليم " و كانت قبيلة بني سليم تسكن في شعب واسع ، فلمّا أراد المقاتلون المسلمون أن ينحدروا إلى الشعب عارضهم بنو سليم و قاوموهم ، فانسحب أبو بكر ، و لم يتمكن من أداء مهمته .
    يقول علي بن إبراهيم القمي في تفسيره : قالوا ـ أي بنو سليم لأبي بكر ـ : ما أقدمك علينا ؟
    قال : أمرَني رسول اللّه ( صلَّى الله عليه و آله ) أن أعرض عليكم الإسلام فان تدخُلوا فيما دخل فيه المسلمون لكم ما لهم ، و عليكم ما عليهم ، و إلا فالحربُ بيننا و بينكم .
    فهدّده زعماء تلك القبيلة ـ و هم يباهون بكثرة رجالهم و مقاتليهم ـ بقتله و قتل من معه ، فاُرعبَ لتهديدهم و عاد بجماعته إلى النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) .
    انزعج الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) لعودة الجيش الإسلامي خائباً ، فأمر عمر بن الخطاب أن يتولى قيادة تلك المجموعة و يتوجه بها إلى العدو .
    فتوجَّه عمر بن الخطاب بأمر من الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) بالجيش الإسلامي إلى تلك المجموعة المتآمرة ، لكن العدوَّ كان هذه المرة أكثر تحسباً و يقظة ، ذلك لأن جيش العدو استقرَّ هذه المرة عند فم الوادي و كمن وراء الأحجار و تستر تحت الأشجار بحيث لم يتمكن المسلمون من مشاهدتهم ، فباغتوا المسلمين بالخروج مرة واحدة عندما حلّ الجيش الإسلامي بذلك الوادي .
    فلم تتمكن المجموعة الإسلامية من تحقيق النصر في هذه المرة أيضاً ، و أصدر القائد الأمر بالانسحاب كما فعل القائد الأول من قبل ، و عاد الجيش الإسلامي إلى المدينة مذعورا و مهزوماً و لم يحقق شيئاً .
    فاستاء الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) من هزيمة هذا القائد و كره منه هذا الموقف .
    و هنا قام عمرو بن العاص و قال : ابعثني يا رسول اللّه إليهم ، فإن الحرب خدعة ، فلعلّي أخدعُهم [7] ، فأنفذه رسول اللّه ( صلَّى الله عليه و آله ) مع جماعة من المسلمين لمقابلة العدو ، لكنه ما إن وصل إلى الوادي حتى خرج إليه بنو سليم فهزموه و قتلوا من أصحابه جماعة .
    أنزعج المسلمون و حزنوا للهزائم المتتالية ، فعمد رسولُ اللّه ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى تنظيم مجموعة جديدة بقيادة بطل الإسلام الخالد عليِّ بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) و بعثهم لمقاتلة العدو .
    فطلب عليّ ( عليه السَّلام ) من زوجته فاطمة الزهراء ( عليها السَّلام ) أن تأتي له بالعصابة التي كان يشدّها على جبينه في اللحظات الصعبة ، فتعصَّب بها ، فحزنت فاطمة ( عليها السَّلام ) و بكت إشفاقاً عليه ، فسلَّاها النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) و هدّأها و مسح الدموع عن عينيها ، و شيّع عليّاً حتى بلغ معه مسجد الأحزاب ، و عليّ راكبٌ على فرس أبلقٍ ، و قد لبس بردين يمانيّين ، و حمل رمحاً هندياً بيده ، فودَّعه الرسول ( صلَّى الله عليه و آله ) و قال : " أرسلته كراراً غير فرّار " .
    عليٌ يذهب لمقاتلة العدو :
    توجّه علي ( عليه السَّلام ) بالجيش الإسلامي إلى العدو ، لكنه سلك طريقاً غير معروف ، و كان يريد بذلك إخفاء خطته ، حتى إن الذين خرجوا معه تصوّروا أنه يقصد العراق .
    نعم استعان علي ( عليه السَّلام ) بالكتمان و السريَّة كتكتيك عسكري ، فأخفى كل شيء عن العدو ، فكان يسير بأفراده ليلاً و يكمن نهاراً ، و كان يستريح خلال النهار حتى دنا من ارض العدوّ دون أن يشعر العدو بالجيش الإسلامي .
    و قبل أن يصل علي ( عليه السَّلام ) إلى النقطة الاستراتيجية الحساسة أي مدخل الوادي أمر الجيش بالنزول و الاستراحة لاستعادة النشاط و استعداداً لمداهمة العدو على حين غفلة ، و لكي لا يشعر العدو بالجيش الإسلامي أمرهم بان يكمُّوا أفواه خيولهم حتى لا يسمع العدو صهيلها .
    و عند الفجر صلّى عليُّ ( عليه السَّلام ) بالمسلمين صلاة الصبح ، ثم صعد بهم الجبَلَ حتى وصل إلى القمة ، ثم انحدر بهم ـ بسرعة فائقة ـ إلى الوادي حيث يسكن " بنو سليم " فأحاط المسلمون بهم و هم نيام ، فلم يستيقظوا إلا و قد تمكَّن المسلمون من محاصرتهم ، فأسَّرُوا منهم فريقاً ، و فرَّ آخرون .
    و بهذا أرعب العدو إرعاباً شديداً فقَدَ معه توازنه و قدرته على المقاومة ففرّ من المعركة مخلِّفاً وراءه غنائم كثيرة استولى عليها المسلمون ، و هكذا اكتمل النصر و عاد الجيش الإسلامي بقيادة علي ( عليه السَّلام ) إلى المدينة ظافراً منتصراً .
    نزول سورة العاديات :
    نعم بلغت تضحية علي ( عليه السَّلام ) و ما أبداه من البسالة و الشجاعة في هذه الواقعة من الأهمية مرتبة عالية جداً بحيث نزلت في هذه الواقعة سورة كاملة هي سورة العاديات التي قال الله عَزَّ و جَلَّ فيها : بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    ﴿ وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * إِنَّ الْإِنسَانَ لِرَبِّهِ لَكَنُودٌ * وَإِنَّهُ عَلَى ذَلِكَ لَشَهِيدٌ * وَإِنَّهُ لِحُبِّ الْخَيْرِ لَشَدِيدٌ * أَفَلَا يَعْلَمُ إِذَا بُعْثِرَ مَا فِي الْقُبُورِ * وَحُصِّلَ مَا فِي الصُّدُورِ * إِنَّ رَبَّهُم بِهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّخَبِيرٌ [8] .
    وَ رُوِيَ عن الإمام جعفر بن محمد الصادق ( عليه السَّلام ) أنه قال : " ... و لما نزلت السورة خرج رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) إلى الناس فصلى بهم الغداة و قرأ فيها و العاديات ، فلما فرغ من صلاته قال أصحابه هذه سورة لم نعرفها ، فقال رسول الله : نعم ! إن عليا ظفر بأعداء الله و بشرني بذلك جبرائيل في هذه الليلة ، فقدم علي ( عليه السَّلام ) بعد أيام بالغنائم و الأسارى " [9] .
    عودة الجيش الظافر إلى المدينة :
    كان رسول الله ( صلَّى الله عليه و آله ) ينتظر رجوع ابن عمه من هذه الغزوة الظافرة ، و ما أن قَرُب جيش الإسلام من المدينة حتى خرج النبي ( صلَّى الله عليه و آله ) في جماعة من أصحابه لاستقبال علي ( عليه السَّلام ) و من معه من جند الإسلام الظافر .
    و ما أن وقعت عينا القائد المنتصر على رسول اللّه ( صلَّى الله عليه و آله ) حتى ترجّل من فرسه فوراً احتراماً و إجلالاً ، فقال له ( صلَّى الله عليه و آله ) و هو يربت على كتفه : " اركب فانَّ اللّه و رسوله عنك راضيان " .
    و اغرورقت عينا علي بن أبي طالب ( عليه السَّلام ) بالدموع استبشاراً ، فقال رسول اللّه ( صلَّى الله عليه و آله ) في شأن علي قولته المعروفة : " يا عليّ لَولا أَنّي اُشفقُ أن تقولَ فيك طوائف مِن اُمتي ما قالت النصارى في المسيح لقلتُ فيك اليوم مقالاً لا تمرُّ بملأَ من الناس إلا أخذوا التراب من تحت قدميك " [10] . [1] سورة العاديات : هي السورة رقم : 100 من القرآن الكريم .
    [2] تفسير علي بن ابراهيم القمي : 2 / 438 .
    [3] لمزيد من التفصيل يراجع : سيد المرسلين : 2 / 454 ، للعلامة المحقق آية الله الشيخ جعفر السبحاني ( حفظه الله ) .
    [4] الظاهر إن وادي الرمل هو إسم آخر لوادي اليابس .
    [5] الإرشاد في معرفة حُجَج الله على العباد : 86 ، للشيخ محمد بن محمد النُعمان المُلقَّب بالشيخ المُفيد ، المولود سنة : 336 هجرية ببغداد ، و المتوفى بها سنة : 413 هجرية .
    [6] الصلاة جامعة : كان المقصود من النداء بهذه الجملة في تلك الأيام توجيه دعوة إلى المسلمين بالاجتماع للصلاة و لإستماع أمر مهمّ و ذي بال .
    [7] عمرو بن العاص : من دهاة العرب و ساسته الماكرين ، و قد كان يومئذ قريب عهد بالإسلام .
    [8] القران الكريم : سورة العاديات ( 100 ) ، الآيات : 1 - 11 ، الصفحة : 599 .
    [9] تفسير علي بن ابراهيم القمي : 2 / 438 ، و مجمع البيان : 10 / 803 ، طبعة دار المعرفة ، الطبعة الثانية : 1408 هـ / 1988 م ، بيروت / لبنان .
    [10] الإرشاد : 84 – 86 .
    كل الخدم تنهان شفناها بالعين * بعز وكرامه تعيش خدام الحسين

  • #2
    أشكر الأخ ( حسين جاسم المظفر )

    جاء في تفسير فرات الكوفي :


    عن فرات بن إبراهيم الكوفي معنعنا: عن ابن عباس رضي الله عنه قال:
    دعا النبي صلى الله عليه وآله أبابكر إلى غزوة ذات السلاسل فأعطاه الراية فردها ثم دعا عمر فأعطاه الراية فردها ثم دعا خالد بن الوليد فأعطاه الراية فرجع فدعا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام فأمكنه من الراية فسيرهم معه وأمرهم أن يسمعوا له ويطيعوه.
    قال: فانطلق أمير المؤمنين علي بن أبي طالب عليه السلام بالعسكر وهم معه حتى انتهى إلى القوم فلم يكن بينه وبينهم إلا جبل .
    قال: فأمرهم أن ينزلوا في أسفل الجبل فقال لهم: اركبوا دوابكم.
    فقال خالد بن الوليد: يا أبابكر وأنت يا عمر ما ترون إلى هذا الغلام أين أنزلنا؟ ! أنزلنا في واد كثير الحيات كثير الهوام كثير السباع، نحن منه على احدى ثلاث خصال إما سبع ياكلنا ويأكل دوابنا وإما حيات تعقرنا وتعقر دوابنا وإما يعلم بنا عدونا فيقتلنا، قوموا بنا إليه.
    قال: فجاؤوا إلى علي وقالوا: يا على أنزلتنا في واد كثير السباع كثير الهام كثير الحيات نحن منه على احدى ثلاث خصال: إما سبع يأكلنا ويأكل دوابنا أو حيات تعقرنا وتعقر دوابنا أو يعلم عدونا فيلينا فيقتلنا.
    قال: فقال لهم علي: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وآله أن تسمعوا لي وتطيعوني ؟

    قالوا: بلى قال: فانزلوا.
    [ قال: ] فرجعوا فأبت تحملهم الارض فاستفزهم خالد بن الوليد قال: قوموا بنا إليه.
    قال: فجاؤوا إليه فردوا عليه ذلك الكلام فقال: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وآله أن تسمعوا لي وتطيعوني؟ قالوا: بلى.
    قال: فارجعوا.
    [ قال: فرجعوا ] قال: فأبوا أن ينقادوا واستفزهم خالد [ بن الوليد.أ ] ثالثة فقالوا له مثل ذلك الكلام فقال لهم: أليس قد أمركم رسول الله صلى الله عليه وآله أن تسمعوا لي وتطيعوا [ أمري.ر ]؟ قالوا: بلى.
    قال: فانزلوا بارك الله فيكم ليس عليكم بأس.
    قال: فنزلوا وهم مرعوبين.
    قال: وما زال علي [ عليه السلام.ب ] ليلته قائما يصلي حتى إذا كان في السحر قال لهم: اركبوا بارك الله فيكم.
    قال: فركبوا واطلع الجبل حتى إذا انحدر على القوم وأشرف عليهم قال لهم: انزعوا أكمة دوابكم قال: فشمت الخيل ريح الاناث قال: فصهلت يسمع الخيل صهيل خيلهم فولوا هاربين.
    قال: فقتل مقاتلهم وسبى ذراريهم.
    قال: فهبط جبرئيل عليه السلام على رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم) فقال: يا محمد (والعاديات ضبحا * فالموريات قدحا * فالمغيرات صبحا * فأثرن به نقعا * فوسطن به جمعا)
    قال: فقال رسول الله صلى الله عليه وآله تخالط القوم ورب الكعبة.
    قال: وجاءه البشارة .

    تفسير فرات الكوفي - (ص 592)




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


    تعليق


    • #3
      احسنتم ووفقكم الله لرضاه



      تعليق


      • #4
        بحث في غاية الروعة
        sigpic

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X