إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الرموز العظيمة وسبل إحياء عتباتنا المقدسة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الرموز العظيمة وسبل إحياء عتباتنا المقدسة

    الشعوب المسلمة التي شرَّفها الله تبارك وتعالى بالإسلام، أكثرها إلتصاقاً بقادتها الربانيين، وذلك لطبيعة إرثهم العقائدي، فهم يعمِّرون العتبات المقدسة لكونها تربطهم بحضارتهم وتاريخهم الفكري، ولأن الأطهار المدفونين في تلك الأضرحة شخصياتٌ ناضلت وجاهدت في سبيل إعلاء كلمة لا إله إلا الله فضلاً عن كونهم قد ركـّزوا دعائم الرقي الحضاري من خلال المدارس الدينية والعلمية التي أسَّسوها، والمناظرات الرافدة للوعي الإسلامي العام، وحث الإمة على عدم تضييع طاقاتها في سلك تيارات منحرفة؛ فقد ورد عن أئمة أهل البيت عليهم السلام: (السائر على غير هدى لاتزيده سرعة المشي إلا بعداً)،
    إضافة إلى عدم الإنجرار وراء الصراعات القبلية التي من شأنها إستنزاف طاقات المجتمع، وجعله مدعاة للأطماع الخارجية والتدخل الأجنبي، فاحترام تلك الرموز العظيمة هو إحترام لوجودنا الفكري والعقائدي، نستمد منها معاني الزيارة والتبرك وطلب الشفاعة وقضاء الحوائج بوسيلة أولياء الله تعالى والعترة الطاهرة وتوسعة تلك المزارات وتقديم أفضل الخدمات لزائريها لينهلوا من المعين الصافي للأئمة الأطهار عليهم السلام فهم الإمتداد الطبيعي للنبي صلى الله عليه وآله...
    فضلاً عن إنشاء أقسام مؤسساتية تنهض بواقع الشباب المؤمن وتقوية الحالة الإيمانية لديهم منها مؤسسة للقرضة الحسنة، وأخرى لتزويج الشباب، وفتح مكتبات كثيرة وتشجيع القراءة والمطالعة من خلال توزيع الكتب المهمة في مسابقات دورية لخلق حالة من التواصل والتواشج المذهبي والعقائدي بين ابناء المسلمين، ومنعاً لتسربهم إلى أماكن اللهو وضياع الوقت وعبث الشيطان الذي يتحين الفرص للإيقاع بشبابنا المؤمن. فإحياء تلك العتبات المقدسة فكرياً وثقافياً وجعلها مراكزاً للتلاقح العلمي والعقائدي هو مطلب قرآني وسيراً مع النهج الرسالي العام الذي يصب في قنوات القرب الإلهي لنيل رضا الله سبحانه وتعالى.
    فتلك المراقد والمقامات شعاع فكري وروحي لأن أصحابها الكرام أسسوا تاريخ الأمم والشعوب، ومثلوا قطب الرحى الذي تلتف حوله الأجيال مستلهمين منه الأسوة الحسنة وصلابة الموقف وعظم المبادئ والقيم، وهي نبراسهم الذي عبـَّد لهم طرقاً سلكوها للهداية والصلاح؛ فالمسلمون ومنذ سقوط أول شهيد في أول معركة للإسلام قد حرصوا وبتشجيعٍ من نبيهم الكريم صلى الله عليه وآله على زيارة الشهداء والبكاء عليهم وجعل مراقدهم كما وصفها سبحانه وتعالى: (فِي بُيُوت أَذِنَ اللهُ أَنْ تُرفَعَ وَيُذكرَ فِيهَا اسْمُهُ يُسَبحُ لَهُ فِيهَا بِالغُدُو وَالْآَصَالِ رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله)النور/ آية36.
    وفي السيرة النبوية قال النبي صلى الله عليه وآله لما استـُشهد عمه حمزة عليه السلام: (ولكن حمزة لا بواكي له) فجعل من يومها سُنة البكاء على حمزة، فما بالك لو كان له قبر شامخ، ومزار، وسبل زيارته متاحة، لرأيت الناس يزورونه أفواجاً، وهكذا الحال بالنسبة لمراقد العترة الطاهرة من آل الرسول صلى الله عليه وآله.

  • #2
    الف شكر
    موضوع جميل
    يسلمووووووووو

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآل محمد


      رمضان كريم وكل عام وأنتم بخير



      تحية طيبة (أنوار الولاية) وشكرا لقراءتكم وتعليقكم الجميل


      أرجو من الإخوة الأعضاء إضافة ما يجول في خواطرهم من ردود


      بالنسبة لكافة المواضيع المنشورة لتعميق الحوار والفائدة المرجوة



      دمتم سالمين


      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        كلامك صحيح اخي الكريم

        وعسى ان تنفذ مثل هكذا افكار نيرة ومفيدة!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!!

        تعليق


        • #5
          مشرفنا*** وفقك ربي على كلامك
          sigpic
          إحناغيرحسين *ماعدنا وسيلة*
          ولاطبعك بوجهي"بابك إ تسده"
          ياكاظم الغيظ"ويامحمدالجواد "
          لجن أبقه عبدكم وإنتم أسيادي

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيكم

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X