إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

علماء السنة يتشيعون

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • #11
    المشاركة الأصلية بواسطة ام حيدر مشاهدة المشاركة

    اشكرك اختي ام حيدر لمرورك الكريم

    تعليق


    • #12
      المشاركة الأصلية بواسطة عاشق المصطفى مشاهدة المشاركة
      صدقت يا ابن الاهوار اليس الله يقول


      أَفَمَنْ يَهْدِي إِلَى الْحَقِّ أَحَقُّ أَنْ يُتَّبَعَ أَمْ مَنْ لَا يَهِدِّي إِلَّا أَنْ يُهْدَى فَمَا لَكُمْ كَيْفَ تَحْكُمُونَ

      اشكرك اخي وبارك الله فيك تحياتي لك

      تعليق


      • #13
        المشاركة الأصلية بواسطة الشمري المحب مشاهدة المشاركة
        الأخ العزيز بدر الدين العلي انت جداً موفق في طرحك وانا معك ... نسأل الله ان يوفق أخانا العزيز خالد ...
        ولكنني ان سمحتم لي اخوتي ابن الهوار واخي العزيز بدر الدين أريد ان ادخل معكم هذا الموضوع واريده ان يكون حضارياً كما طلب اخي خالد . واسال ... هل من المعقول بمكان ان يترك نبينا وهو الغيور واحرص الناس على دين الله ان يترك الناس هكذا بدون ان يوصي ؟ نسال الله ان يوفق اخونا خالد وهو ابن الخال الغالي


        حياك الله اخي وبارك الله فيك تحياتي لك اما سؤالك هل من المعقول بمكان ان يترك نبينا وهو الغيور واحرص الناس على دين الله ان يترك الناس هكذا بدون ان يوصي
        اخي الفاضل ان الرسول ص قد بين الخليفة الشرعي من بعده في عدة مواضع يوم الغدير شاهد على ذالك اما الوصيه اراد الرسول ص بالوصية وقال عمر ان الرجل ليهجر وهذه المصادر
        منع عمر من أن يكتب النبي (صلى الله عليه وآله) عند مماته كتاباً وقال : ((إن الرجل ليهجر)) أو : ((إن النبي غلبه الوجع)) , تجده بألفاظ مختلفة في : 1ــ صحيح البخاري 1/32 كتاب العلم / باب كتابة العلم و 4 / 7 كتاب المرضى / باب قول المريض قوموا عني و 4/271 كتاب الاعتصام بالكتاب والسنة / باب كراهية الخلاف و 2/178 كتاب الجهاد والسير / باب هل يستشفع إلى أهل الذمة و 4/62 باب الجزية والموادعة مع أهل الذمة والحرب.2ــ صحيح مسلم 3/1259 كتاب الوصية / باب ترك الوصية و 3/1257 كتاب الوصية / باب ترك الوصية .3ــ مسند أحمد 1/24 و 222 و 3/346
        تحياتي لك اخي

        تعليق


        • #14
          المشاركة الأصلية بواسطة الشمري المحب مشاهدة المشاركة
          السلام عليكم اخي العزيز خالد وانت ابن الخال الغالي .. اسمح لي واخي الفاضل ابن الأهوار ان ادخل في مداخلة بسيطة .. اولاً أنا مع الأخ بدر الدين العلي فيما ذهب اليه من اهم مسال الخلافية بين العلماء الأجلاء . هذا واضح جلي ولكن اقول نحن نستطيع بفضل الله ومنته ان نبحث في اراء الفريقين وحججهم بقلب مفتوح وسليم عندها ثق اخي الفاضل وانت الحضاري سيريك الله ما انت فيه حائر . على العموم انا فقط اسال والله من وراء القصد .كيف يمكن لنبي هذه الأمة وهو النبي الحق وارسل رحمة للعالمين ان يترك الناس هكذا حيارى وبدون ان يوصي ؟

          اخي الفاضل نحن شيعة ال البيت لابد ان نلتزم بالحوار الهادي والمؤدب لان امامنا الصادق ع قال كونو لنا دعاة صامتين فحياك الله وقد ذكرالجواب لك تحياتي لك

          تعليق


          • #15
            المشاركة الأصلية بواسطة الشمري المحب مشاهدة المشاركة
            السلام عليكم
            ...كيف يمكن لنبي هذه الأمة وهو النبي الحق وارسل رحمة للعالمين ان يترك الناس هكذا حيارى وبدون ان يوصي ؟
            ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
            سؤال جميل : هل أوصى النبي (صلى الله عليه وآله) ؟
            الوصية واجبة في الشرع لقوله تعالى:
            (كُتِبَ عَلَيْكُمْ إِذَا حَضَرَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ إِنْ تَرَكَ خَيْرًا الْوَصِيَّةُ) [البقرة/180]
            فهل يعقل أنَّ البدوي الَّذي يترك أغنام أو غنيمات يجب عليه الوصية ، والنبي (صلى الله عليه وآله) يترك الأمَّة بدون وصية؟!!

            تعليق


            • #16
              بسم الله الرحمن الرحيم
              اللهم صلي على محمد وال محمد
              فارس الشيعة تحياتي لك وردا على سؤالك ان
              الامة الاسلامية التي افترقت الان الى كثير من الفرق كان اصل اختلافها هو الخلافة هل هي نص ام شورى او ملك ام ليس للاسلام اي نظرية في هذا الموضوع اساسا..

              اذا رجعنا الى احداث ما قبل وفاة الرسول الاكرم محمد ص.. وتحديدا الى آخر خميس المعروف بخميس الرزية : نجد انه باتفاق الامة قاطبة اراد الرسول ص ان يوصي وقال قربوا لي صحيفة ودواة املي عليكم ما لن تضلوا بعده ابدا واعترض جماعة من الصحابة وانقسم القوم فغضب الرسول ص وقال لهم قوموا عني. عشرات الاحاديث التي ذكرت حادثة الرزية في كتب اهل السنة والجماعة فضلا عن كتب الشيعة والكتب التاريخية واليكم هذه الرواية من كتاب البخاري :

              ‏ حدثنا ‏ ‏إبراهيم بن موسى ‏ ‏حدثنا ‏ ‏هشام ‏ ‏عن ‏ ‏معمر ‏ ‏و حدثني ‏ ‏عبد الله بن محمد ‏ ‏حدثنا ‏ ‏عبد الرزاق ‏ ‏أخبرنا ‏ ‏معمر ‏ ‏عن ‏ ‏الزهري ‏ ‏عن ‏ ‏عبيد الله بن عبد الله ‏ ‏عن ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏رضي الله عنهما ‏ ‏قال ‏)) لما حضر رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وفي البيت رجال فيهم ‏ ‏عمر بن الخطاب ‏ ‏قال النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏هلم أكتب لكم كتابا لا تضلوا بعده فقال ‏ ‏عمر ‏ ‏إن النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قد غلب عليه الوجع وعندكم القرآن حسبنا كتاب الله فاختلف أهل البيت فاختصموا منهم من يقول قربوا يكتب لكم النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏كتابا لن تضلوا بعده ومنهم من يقول ما قال ‏ ‏عمر ‏ ‏فلما أكثروا اللغو ‏ ‏والاختلاف عند النبي ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قال رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏قوموا((قال ‏ ‏عبيد الله ‏ ‏فكان ‏ ‏ابن عباس ‏ ‏يقول إن الرزية كل الرزية ما حال بين رسول الله ‏ ‏صلى الله عليه وسلم ‏ ‏وبين أن يكتب لهم ذلك الكتاب من اختلافهم ولغطهم .

              الان اتفقت الامة ان الرسول ص :

              1. اراد ان يوصي

              2. وصف الكتاب او الوصية التي سيمليها انها ضامنة من الضلال

              3. اعترض وتنازع القوم عند رسول الله ص

              4. اخرجهم الرسول ص من بيته

              واختلفت الامة ان :

              1. هل ان الوصية كتبت او لا (مع عدم وجود اي نص يقول بعدم وجود وصية) ونحن نقول بكتابتها وهي موجودة بالكتب

              2. او انها كتبت ولم تصلنا

              باتفاق المسلمين الرزية كانت ليلة الخميس والرسول ص توفي ظهر يوم الاثنين

              ان كان شخص تقي وعنده كتاب ضامن للامة من الضلال.. وحاول شخص مثلا مثل عمر ان يمنعه... ثم توفرت له فرصة ثلاث ايام ان يملي هذا الكتاب .. هل يتركه ؟ لا يتركه.... فكيف بسيد المتقين رسول الله ص وكيف يمكن اتهامه انه لم يكتب الوصية؟

              ثم ان كتبها الا يجب ان تصلنا بلطف الالهي كون الرسول ص وما ينطق عن الهوى قال انه كتاب ضامن من الضلال..

              اذا النتيجة مماسبق :

              1. الوصية كتبت

              2. انها ضامنة من الضلال

              3. انها وصلتنا في الكتب

              الان ان فتشنا كل كتب المسلمين لكل الفرق تجد وصية وحيدة يتيمة للرسول محمد ص حين حضره الموت وهي الوصية التي ذكر فيها خلفاءه من بعده الائمة الاثنا عشر والمهديين الاثنا عشر المذكورة في كتاب الغيبة للشيخ الطوسي ص 150.

              وهذا هو نصها



              أخبرنا جماعة (هؤلاء الجماعة الذين ذكرهم الشيخ الطوسي في مواضع اخرى وما ذكرته عن أبي عبد الله الحسين بن سفيان البزوفري فقد أخبرني به أحمد أبن عبدون والحسين بن عبيد الله (الغضائري) عنه) خاتمة الوسائل ص30 )، عن أبي عبد الله الحسين بن علي بن سفيان البزوفري ، عن علي بن سنان الموصلي العدل ، عن علي بن الحسين ، عن أحمد بن محمد بن الخليل ، عن جعفر بن أحمد المصري ، عن عمه الحسن بن علي ، عن أبيه ، عن أبي عبد الله جعفر بن محمد ، عن أبيه الباقر ، عن أبيه ذي الثفنات سيد العابدين ، عن أبيه الحسين الزكي الشهيد ، عن أبيه أمير المؤمنين عليه السلام قال : قال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم - في الليلة التي كانت فيها وفاته - لعلي عليه السلام : يا أبا الحسن أحضر صحيفة ودواة . فاملا رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وصيته حتى انتهى إلى هذا الموضع فقال : يا علي إنه سيكون بعدي اثنا عشر إماما ومن بعدهم إثنا عشر مهديا ، فأنت يا علي أول الاثني عشر إماما سماك الله تعالى في سمائه: عليا المرتضى ، وأمير المؤمنين ، والصديق الاكبر ، والفاروق الاعظم ، والمأمون ، والمهدي ، فلا تصح هذه الاسماء لاحد غيرك . يا علي أنت وصيي على أهل بيتي حيهم وميتهم ، وعلى نسائي : فمن ثبتها لقيتني غدا ، ومن طلقتها فأنا برئ منها ، لم ترني ولم أرها في عرصة القيامة ، وأنت خليفتي على أمتي من بعدي فإذا حضرتك الوفاة فسلمها إلى ابني الحسن البر الوصول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابني الحسين الشهيد الزكي المقتول ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه سيد العابدين ذي الثفنات علي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الباقر ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه جعفر الصادق ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه موسى الكاظم ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الرضا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد الثقة التقي ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه علي الناصح ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه الحسن الفاضل ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه محمد المستحفظ من آل محمد عليهم السلام . فذلك اثنا عشر إماما ، ثم يكون من بعده اثنا عشر مهديا ، فإذا حضرته الوفاة فليسلمها إلى ابنه أول المقربين له ثلاثة أسامي : اسم كاسمي واسم أبي وهو عبد الله وأحمد ، والاسم الثالث : المهدي ، هو أول المؤمنين. كتاب الغيبة للطوسي ص 150

              تعليق


              • #17
                اخي الفاضل أبن الأهوار ابتداءً انا من المتابعين جداً لكل ما تكتبه واشارك فيه قدر المستطاع . اما عن ماذكرت من جوابكم الكريم فأنا عارف لكل ماذكرت من مصادر . ومطلع على أكثرها الا ماندر بتوفيق من الله
                انا في تساؤلي انما اردت ان أحفز اخانا خالد لكي يبحث بنفسه . لذلك اردت ان أوضح جزاكم الله خير الجزاء

                تعليق


                • #18
                  اشكرك اخي وبارك الله فيك لتفاعلك معنا تحياتي لك اخي من القلب الى القلب

                  تعليق


                  • #19
                    المشاركة الأصلية بواسطة ابن السنة مشاهدة المشاركة
                    اخي الغالي ابن الاهوار



                    انا اريد ان اتشيع فبماذا تدعوني لمذهبكم ؟

                    اريد ان يكون حوار راقي هادف لمعرفة الحق .

                    انتظرك لتدعوني لدينكم


                    محبكم : خالد ابن السنة

                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    الحمد لله رب العالمين و الصلاة والسلام على نبينا محمد وآل بيته الطيبين الطاهرين
                    إلى الأخ ابن السنة :
                    نحن بانتظار ما وعدتنا به تفضل بالدخول على هذا الرابط:
                    http://alkafeel.net/forums/showthread.php?t=17831

                    تعليق


                    • #20
                      اللهم اجعنا من شيعة امير المؤمنين وسيد الموحدين الامام علي ابن ابي طالب عليه السلام

                      تعليق

                      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                      يعمل...
                      X