ذكروا أن جمعاً من طلاب العلوم الدينية حاولوا وبجدّ أن يوفّقوا للتشرّف بلقاء مولانا اﻹمام بقية الله عجّل الله تعالى فرجه الشريف، فسألوا هذا وذاك عن الطريق إلى ذلك، وعملوا الكثير من اﻷعمال، فلم يوفّقوا.
وذات يوم جاءهم خبر أن اﻹمام عجّل الله تعالى فرجه الشريف سوف يكون موجوداً في صحن اﻹمام الحسين صلوات الله عليه في اليوم الفلاني. فجاءوا إلى كربلاء المقدّسة في ذلك اليوم ولم يكن فيه مناسبة خاصة، ودخلوا الصحن الشريف، وكانت أعداد قليلة من الناس في الصحن الشريف، وبينما هم يبحثون عمّن يجدون فيه سيماء خاص، رأوا شاباً جالساً في جانب من الصحن الشريف وأمامه (بسطة) عرض عليها للبيع مفاتيح بلا أقفال، وأقفال بلا مفاتيح، وأقفال معها مفاتيحها، حيث كان هذا اﻷمر سائداً ذلك الوقت في العراق. فجاء رجل وقال للشاب: عندي قفل ليس له مفتاح، فأرجو أن تشتريه منّي بسعر مناسب ﻷني لدي أيتام وأريد أن أشتري بمبلغه مقداراً من الحنطة والشعير لهم. فبحث الشاب في المفاتيح التي كانت عنده فوجد للقفل مفتاحاً، وقال للرجل: إن قيمة القفل الذي عندك فلس واحد، وقيمة هذا المفتاح الذي عندي أيضاً فلس واحد، وأما قيمة كليهما معاً فهي خمسة فلوس، لذلك سأبيعك المفتاح بالدَين بفلس واحد ثم أشتريهما (أي القفل والمفتاح) منك بخمسة فلوس، وبما أنّي أدنتك فلساً واحداً وهو سعر المفتاح أعطيك أربعة فلوس. فقبل الرجل وتم البيع الشراء. فالرجل قد حصل على أربعة فلوس بدلاً من فلس واحد.
هذا التعامل من ذلك الشاب الكاسب استوقف أولئك الطلاب. وكان شخص جالس عند ذلك الكاسب الشاب فقام وجاء نحوهم وقال لهم: كونوا كهذا الشاب (وأشار إلى ذلك الكاسب الشاب) حتى يزوركم اﻹمام بنفسه، وذهب عنهم. فتساؤلوا بينهم: من كان هذا الشخص؟ فقال أحدهم: لعلّه اﻹمام؟ فركضوا وراءه يبحثون عنه، فلم يجدوه.
وذات يوم جاءهم خبر أن اﻹمام عجّل الله تعالى فرجه الشريف سوف يكون موجوداً في صحن اﻹمام الحسين صلوات الله عليه في اليوم الفلاني. فجاءوا إلى كربلاء المقدّسة في ذلك اليوم ولم يكن فيه مناسبة خاصة، ودخلوا الصحن الشريف، وكانت أعداد قليلة من الناس في الصحن الشريف، وبينما هم يبحثون عمّن يجدون فيه سيماء خاص، رأوا شاباً جالساً في جانب من الصحن الشريف وأمامه (بسطة) عرض عليها للبيع مفاتيح بلا أقفال، وأقفال بلا مفاتيح، وأقفال معها مفاتيحها، حيث كان هذا اﻷمر سائداً ذلك الوقت في العراق. فجاء رجل وقال للشاب: عندي قفل ليس له مفتاح، فأرجو أن تشتريه منّي بسعر مناسب ﻷني لدي أيتام وأريد أن أشتري بمبلغه مقداراً من الحنطة والشعير لهم. فبحث الشاب في المفاتيح التي كانت عنده فوجد للقفل مفتاحاً، وقال للرجل: إن قيمة القفل الذي عندك فلس واحد، وقيمة هذا المفتاح الذي عندي أيضاً فلس واحد، وأما قيمة كليهما معاً فهي خمسة فلوس، لذلك سأبيعك المفتاح بالدَين بفلس واحد ثم أشتريهما (أي القفل والمفتاح) منك بخمسة فلوس، وبما أنّي أدنتك فلساً واحداً وهو سعر المفتاح أعطيك أربعة فلوس. فقبل الرجل وتم البيع الشراء. فالرجل قد حصل على أربعة فلوس بدلاً من فلس واحد.
هذا التعامل من ذلك الشاب الكاسب استوقف أولئك الطلاب. وكان شخص جالس عند ذلك الكاسب الشاب فقام وجاء نحوهم وقال لهم: كونوا كهذا الشاب (وأشار إلى ذلك الكاسب الشاب) حتى يزوركم اﻹمام بنفسه، وذهب عنهم. فتساؤلوا بينهم: من كان هذا الشخص؟ فقال أحدهم: لعلّه اﻹمام؟ فركضوا وراءه يبحثون عنه، فلم يجدوه.
تعليق