إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(25 / شوال المكرم) ذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق(عليهما السلام)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (25 / شوال المكرم) ذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق(عليهما السلام)

    نعزي الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
    بحلول ذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) في الخامس والعشرون من شهر شوال المكرم....
    كما نعزي المراجع العظام........
    ومحبي اهل البيت عليهم السلام..........
    التعديل الأخير تم بواسطة المؤرخ; الساعة 21-09-2010, 03:55 PM.


    خادم الحسين وافتخر

  • #2
    شهادة الإمام الصادق ( عليه السلام )

    بسم الله الرحمن الرحيم

    في مثل هذا اليوم ( 25 /شوال المكرم ) سنة ( 148 هـ ) كانت شهادة الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام ) وعمره 65 سنة ،
    وقيل : في النصف من رجب ، والاول هو المشهور .
    ولد يوم الجمعة 17 ربيع الاول سنة ( 83 هـ ) ، وقيل : سنة ( 86 هـ ) ، فأقام مع جده 12 سنة ، ومع أبيه أيام امامته 34 سنة .
    وكانت مدة إمامته ملك إبراهيم بن الوليد ومروان الحمار ، . . ثم ملك أبي العباس السفاح ، ثم ملك أخيه المنصور ، وبعده مضي عشر سنين من ملكه ، قبض ( عليه السلام ) ، في شوال سنة ( 148 هـ ) ، سمه المنصور فقتله ودفن بالبقيع مع جده وأبيه عليهما السلام .
    عن أبي ايوب النحوي قال : بعث أبو حعفر المنصور الي في جوف ، فأتيته فدخلت عليه وهو جالس على كرسي وبين يديه يديه شمعة وفي يده كتاب ، قال : فقال لي : هذا كتاب محمد بن سليمان يخبرنا أن جعفر بن محمد قد مات . . .
    ثم قال لي : أكتب ، فكتب صدر الكتاب ، ثم قال : أكتب ان كان أوصى الى رجل واحد بعينه فقدمه وأضرب عنقه ، قال : فرجع الجواب انه قد اوصى إلى خمسة ، وأحدهم أبو جعفر المنصور ومحمد بن سليمان ، وعبد الله وموسى وحميدة .
    وخلف ( عليه السلام ) من الولد عشرة : إسماعيل الأمين وعبد الله بن فاطمة بن الحسين الأصغر ، وموسى الأمام ومحمد الديباج ، وإسحاق ، لأم ولد ثلاثتهم ، وعلي العريضي لأم ولد ، والعباس لأم ولد ، وأم فروة من فاطمة بنت الحسين الأصغر ، وأسماء من أم ولد ، وفاطمة من أم ولد .

    تعليق


    • #3
      احسنتم وجزاكم الله خير واعزي جميع الموالين لمحمد وال محمد باستشهاد الامام جعفر الصادق ع روحي لتراب مقدمه الفداء

      تعليق


      • #4
        احسنتم بار ك الله بكم
        اذا ممكن تضيف بعض اقوال الامام عليه السلام
        ومشكور ع الموضوع

        تعليق


        • #5
          احسنتم وجزاكم الله خير واعزي جميع الموالين لمحمد وال محمد باستشهاد الامام جعفر الصادق ع روحي لتراب مقدمه الفداء

          تعليق


          • #6
            ذكرى وفاة الإمام جعفر الصادق ( عليه السلام

            بمناسبة ذكرى استشهاد الامامجعفر الصادق عليه السلامنرفع اسمى آيات التعازيلمقام صاحب العصر والزمان المنتظر الحجةعليه السلاموالعلماء الافاضل حفظهم اللهولكم ايها الموالون لآلالبيت والأمة الأسلامية جمعآ
            عظم الله اجورنا واجوركمبمصاب الامام جعفر بن محمد الصادق



            إِنَّمَا يُرِيدُ اللهُلِيُذهِبَ عَنكُمُ الرِّجسَ أهلَ البَيتِ وَيُطَهِّرَكُم تَطهِيرا
            صدق الله العلي العظيم -سورة الأحزاب آيه 33
            sigpic

            تعليق


            • #7
              نعزي الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف
              بحلول ذكرى استشهاد الامام جعفر بن محمد الصادق (عليهما السلام) في الخامس والعشرون من شهر شوال المكرم....

              كما نعزي المراجع العظام........
              ومحبي اهل البيت عليهم السلام

              تعليق


              • #8
                تعزيه باسم مولانا الصادق عليه السلا م

                نعزي الامام الحجة (عج) والمراجع العظام والامة الاسلامية وجميعا وا لاعضاء بمناسبة استشهاد امام المذهب وشيخ الائمة الامام ابي عبد الله الصادق (ع) وبهذه المناسبة نتوجه له (ع) لننهل من عذب مائه لما يفيدنا لدنيانا واخرتنا .
                الإسم: جعفر (ع)
                اللقب: الصادق
                الكنية: أبو عبد الله
                اسم الأب: محمد بن علي (ع)
                اسم الأم: أم فروة
                الولادة: 17 ربيع الأول 83ه
                الشهادة: 25 شوال 148ه
                مدة الإمامة: 34 سنة
                القاتل: المنصور العباسي
                مكان الدفن: البقيع

                اللهم العن اعدائهم الي يوم الدين

                بحق فاطمه وابوها وبعلها وبنيها


                عظم الله اجوركم اجورنا



                التوقيع

                تعليق


                • #9
                  عظم الله اجوركم باستشهاد الامام الصادق(ع)





                  اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم الشريف

                  ذكرى استشهاد صادق آل محمد 25 شوال





                  عظم الله اجوركم بذكرى استشهاد الإمام الصادق عليه السلام

                  الإمام الصادق عليه السلام
                  في سطور

                  اسمه: جعفر

                  أبوه: الإمام محمد الباقر (عليه السلام).

                  جده: الإمام زين العابدين (عليه السلام).

                  أمه: أم فروة (فاطمة) بنت القاسم بن محمد بن أبي بكر.

                  ولادته: ولد في المدينة يوم الجمعة، أو الاثنين، عند طلوع الفجر في السابع عشر من ربيع الأول، يوم ميلاد جده الرسول الأعظم (صلّى الله عليه وآله وسلّم) سنة 80هـ أو 83 هـ.

                  صفته: ربعة، ليس بالطويل ولا بالقصير، أبيض الوجه، أزهر له لمعان كأنه السراج، أسود الشعر، جعده(1) اشم الأنف قد انحسر الشعر عن جبينه فبدا مزهراً، وعلى خده خال أسود.

                  كناه: أبو عبد الله، أبو إسماعيل، أبو موسى، وأولها أشهرها.

                  ألقابه: الصادق، الفاضل، الطاهر، القائم، الكافل، المنجي، الصابر، وأولها أشهرها.

                  نقش خاتمه: ما شاء الله لا قوة إلا بالله، أستغفر الله.

                  أشهر زوجاته: حميدة بنت صاعد المغربي، فاطمة بنت الحسين بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب.

                  أولاده: إسماعيل، عبد الله، موسى الكاظم، إسحاق، محمد الديباج، العباس، علي.

                  بناته: أم فروة، أسماء، فاطمة.

                  شعراؤه: السيد الحميري، أشجع السلمي، الكميت، أبو هريرة الآبار، العبدي، جعفر بن عفان.

                  بوابه: المفضل بن عمر.


                  الحكّام المعاصرون

                  عاصر الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه حكومتين، فشهد نهاية الحكومة الأُمويّة وتلاشيها، وبداية الحكومة العبّاسيّة واستحكام سيطرتها. وكان حكّام زمانه هم:

                  أ ـ من بني أُميّة:

                  1. عبدالملك بن مروان ( 65 ـ 86 هجريّة )
                  2. الوليد بن عبدالملك ( 86 ـ 96 هجريّة )
                  3. سليمان بن عبدالملك ( 96 ـ 99 هجريّة )
                  4. عمر بن عبدالعزيز ( 99 ـ 101 هجريّة )
                  5. يزيد بن عبدالملك ( 101 ـ 105 هجريّة )
                  6. هشام بن عبدالملك ( 105 ـ 125 هجريّة )

                  وهو الذي دسّ السمّ للإمام الباقر عليه السّلام.. قيل: بواسطة إبراهيم بن الوليد. فكان أن بدأت إمامة الصادق عليه السّلام في بقية مُلك هشام

                  7. الوليد بن يزيد بن عبدالملك ( 125 ـ 126 هجريّة )
                  8. يزيد بن الوليد بن عبدالملك، الملقّب بـ « الناقص » ( 126 ـ 126 هجريّة )
                  9. إبراهيم بن الوليد
                  10. وأخيراً: مروان بن محمد، الملقّب بـ « مروان الحمار » (126 ـ 132 هجريّة)

                  وهؤلاء العشرة كلّهم من آل مروان بن الحكم، نهجوا على نهج أبيهم في معاداة أهل البيت النبويّ حبساً وقتلاً وتشريداً

                  ثمّ صارت المسوّدة من أهل خراسان مع أبي مسلم سنة 132 هجريّة، فتسلّق العبّاسيون قصر الإمارة والحكم

                  ب ـ من بني العبّاس:

                  1. عبدالله بن محمّد بن عليّ بن عبدالله بن العبّاس بن عبدالمطّلب، الملقَّب بـ « أبي العباس السفّاح » ( 132 ـ 136 هجريّة )
                  2. ثمّ ملك أخو السفّاح: عبدالله أبو جعفر المنصور الدَّوانيقيّ (136 ـ 158 هجريّة)
                  وقد جمع هذا إلى حقده على أئمّة أهل البيت عليهم السّلام كثرة الشك والريبة على حكمه من الآخرين، إضافةً إلى ولعه بالدماء، لا سيّما الدماء العلَويّة

                  أهم الوقائع والأحداث

                  عاش الإمام الصادق صلوات الله عليه مرحلة عصيبة من حياة الأُمّة الإسلاميّة، عكست آثارها عليه وعلى أهل بيته والعلويّين، وعلى أصحابه وخاصّته المخلصين الموالين له ولآل الرسول الأكرم صلّى الله عليه وآله وسلّم. وكان من أهمّ الوقائع التي مرّت عليه:

                  شهادة والده الإمام محمّد الباقر سلام الله عليه سنة 114 هجريّة، فتحمّل ـ بعد فاجعته تلك ـ أعباء الإمامة ومسؤولياتها العظمى

                  شهد الإمام الصادق عليه السّلام ثوراتٍ ونهضات علويّةً عديدةً هنا وهناك، وكان من أهمّها نهضة عمّه الشهيد زيد بن عليّ عليهما السّلام سنة 121 هجريّة، وثورات آل الإمام الحسن عليه السّلام في عصر حكم المنصور

                  عاصر الإمام الصادق عليه السّلام مرحلة الصراع الأُمويّ ـ العبّاسيّ، التي انتهت لصالح بني العبّاس واستلامهم السلطة. وقد استثمر سلام الله عليه تلك الظروف التي شُغل بها المتكالبون على الحكم.. فاهتمّ بتوعية المسلمين ونشر معارف الدين وشرائع الإسلام، ووسع أبعاد المدرسة العلميّة لأبيه الإمام الباقر عليه السّلام

                  وكان من جهاده العلميّ أن ظهرت له مساهمات مباركة، منها: اتخاذه الجامع النبويّ الشريف معهداً بثّ فيه العلوم الإسلاميّة. وقد وفدت عليه وفود المتعلمين من أرجاء البلاد، قال الأُستاذ سيّد الأهل: وأرسَلَت الكوفة والبصرة وواسط والحجاز إلى جعفر بن محمّد أفلاذَ أكبادها، ومِن كلّ قبيلة، ورحل إليه جمهور الأحرار وأبناء المَوالي من أعيان هذه الأُمّة من العرب وفارس

                  وقد استطاع الإمام عليه أفضل الصلاة والسّلام أن يُحصّن الأُمة يومها من تيّارات الأفكار الغريبة والهجينة، وأن يُفنّد دعوات التضليل والتشكيك، ويُفشِل الفرق التحريفيّة التي ظهرت في عصره

                  بعد أن تمكّن العبّاسيّون باسم الدعوة المُدّعاة لأهل البيت النبويّ من إحكام السيطرة على الأوضاع السياسيّة والاجتماعية.. بدأوا تحرّكهم ضد أولاد رسول الله صلّى الله عليه وآله؛ خشيةً منهم على أنفسهم وسلطانهم. فشدّدوا رقابتهم، وأعملوا ضغوطاتهم، وأخذوا يمارسون سياسة التهديد والتنكيل والإيذاء

                  وكان من جملة الإجراءات التي أقدمت عليها السلطة العباسية استدعاء الإمام جعفر الصادق سلام الله عليه من مدينة جدّة المصطفى صلّى الله عليه وآله إلى بغداد؛ لقطع دروسه التي كان يلقيها على آلالاف من طلبته ورواته ووفّاده، ولفرض الرقابة الكاملة على داره التي أمست له كالسجن، لكونها محلاًّ لإقامته الجبريّة، ولقطع الصلة بينه وبين مُريديه وأصحابه والموالين له ولآل النبيّ الأعظم صلّى الله عليه وآله وسلّم

                  وبدأ أبو العبّاس السفّاح باستدعائه حَسماً للوساوس التي هيمنت على مخيلته وقلبه من أن القاعدة الشعبيّة للإمام ستتّسع، وبذلك ستكون مهدّدة للنظام الجديد. ثمّ أشخصه المنصور العبّاسيّ إلى العراق مرّات متعدّدة، وفي كلّ مرّة يتّهمه ويتهدّده ويذكر له أخبار الوشاة والمغرضين من أنّ الإمام الصادق عليه السّلام يعدّ العدّة للنهوض بثورة في وجه العبّاسيّين.. هذا، إضافةً إلى ما كان يصدر من المنصور من أساليب توهينيّة وأخلاق سيّئة في محادثته وتعامله مع الإمام الصادق عليه السّلام

                  وقد همّ المنصور بقتله مرّات، إلاّ أنّ الله تعالى صرفه، حتّى بلغ القضاء الإلهيّ مبلغه



                  شهادته

                  قال السيّد عليّ بن طاووس: إنّ مِن العجَب أن يبلغ طلب الدنيا بالعبد.. في الإقدام على قتل مولانا الصادق جعفر بن محمّد صلوات الله عليه بعد تكرار الآيات الباهرات، حتّى يكرّر [ المنصور ] إحضارَه للقتل سَبعَ دفعات [ أو تسع مرّات ]... تارةً يأمر رزّام بن مسلم مولى أبي خالد أن يقتل الإمام وهو سلام الله عليه في الحِيرة، وتارة يأمر باغتياله مع ابنه موسى بن جعفر، حيث قال قيس بن ربيع: حدثني أبي الربيعُ قال: دعاني المنصور يوماً قال: أما ترى ذلك الذي يبلغني عن هذا الحُسَينيّ ؟! قلت: ومَن هو يا سيّدي ؟! قال: جعفر بن محمّد، واللهِ لأستأصِلَنّ شَأفَتَه. ثمّ دعا بقائدٍ من قُوّاده فقال: انطَلِقْ إلى المدينة في ألف رجلٍ فاهجمْ على جعفر بن محمّد وخُذ رأسَه ورأسَ ابنهِ موسى في مَسيرِك

                  وتارة يأمر بإحراق بيته، وقد فعلوا. ثمّ لم يقنع بهذه الأفعال الشنيعة حتّى شَرِك في دمه وقَتلَه مسموماً بالعنب. فاستُشهد سلام الله عليه يوم الاثنين في الخامس والعشرين من شهر شوّال سنة 148 هجريّة ، وله من العمر 68 سنة ـ أو 65 سنة ـ متأثّراً بذلك السم الحادّ الذي دسّه إليه أبوجعفر المنصور الدوانيقي على يد عامله على المدينة محمّد بن سليمان


                  مدفنه

                  قال المسعوديّ: ودُفن عليه السّلام بالبقيع مع أبيه [ الباقر عليه السّلام ] وجدِّه [ السجاد عليّ بن الحسين عليهما السّلام ]، وقيل أنّه سُمّ. وعلى قبورهم في هذا الموضع من البقيع رُخامة مكتوب عليها: بسم الله الرحمن الرحيم، الحمد لله مُبيدِ الأُمم، ومُحيي الرِّمم، هذا قبرُ فاطمة بنتِ رسول الله صلّى الله عليه وآله سيّدة نساء العالمين، وقبر الحسن بن عليّ بن أبي طالب، وعليّ بن الحسين بن عليّ بن أبي طالب، ومحمّد بن عليّ، وجعفر بن محمّد رضي الله عنهم

                  وربّما المقصود بـ ( فاطمة ) في الخبر هذا هي فاطمة بنت أسد رضوان الله تعالى عليها أُمّ أمير المؤمنين عليّ عليه السّلام

                  وقد رُوي عن عيسى بن داب قال: لمّا حُمِل أبو عبدالله جعفر بن محمّد عليهما السّلام على سريره ( أي: تابوته ) وأُخرج إلى البقيع ليُدفن، قال أبو هريرة الأبّار العِجليّ:

                  أقـولُ وقـد راحوا بـه يَحمِلونَهُ على كاهِلٍ مـن حـامِليهِ وعاتق
                  أتَدرونَ ماذا تَحمِلونَ إلـى الثَّرى ثَبيراً ثَوى مِن رأسِ علَياءَ شاهِق
                  غداة حثا الحاثون فوقَ ضـريحه تُراباً.. وأولى كان فوق المَفارِقِ


                  وكان للإمام الصادق عليه السّلام قبر إلى جانب قبور آبائه وأجداده عليهم السّلام في البقيع عليه قبة وله مزار يُزار، حتّى الثامن من شوّل سنة 1344 هجريّة، إذ هُدّمت ظُلماً، لمحو آثار بيت الوحي والرسالة، وطمس ذكر آل النبيّ الكرام عليه وعليهم أفضل الصلاة والسّلام







                  التعديل الأخير تم بواسطة ريحانة الزهراء; الساعة 04-10-2010, 02:37 AM.

                  تعليق


                  • #10
                    عظم الله اجورنا واجوركم باستشهاد سيدنا ومولانا جعفر الصادق عليه السلام

                    عطر من المجد الرفيع العابق أهدي لمولانا الإمام الصادق
                    الصادق الأقوال والأفعال والـ أعمال لا أحد عليه بسابق
                    نشر العلوم على الأنام جميعهم من علمه الجمّ الوفير السامق
                    تلميذه العلماء في كل الدنا فمثاله مثل الضياء الشارق
                    في الفقه والتفسير والتوحيد والـ أديان ليس لهم عليه بلاحق
                    والكيمياء بما أتى من معجز في الإكتشاف وما له من خارق
                    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X