إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

عالجوا التعثر في تطوير شبكات التوليد اولاً ثم التوزيع

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • عالجوا التعثر في تطوير شبكات التوليد اولاً ثم التوزيع

    حملة واسعة تشهدها مدن ومحافظات عراقنا من اجل النهوض بالخدمات ...ابرزها الطاقة الكهربائية ...مشروع العشرة أمبير ...محطات توزيع جديدة (سعودية المنشأ) تنتشر في شوارعنا العزيزة ...لكننا لم نرى لحد هذه اللحظة محطة توليد واحدة!!
    السعة القصوى التوليدية لمنظومة الطاقة الكهربائية الوطنية في العراق اليوم وصلت الى 9496 ميكاواط، اي ضعف السعة التوليدية المتوفرة قبل عام 1990 التي تتراوح 4500 ميكا واط والمنتج اليوم يتراوح بين 3500 - 3750 ميكا واط بالرغم من الجهود القصوى التي تبذل من قبل منظومة الكهرباء اليوم(مقطع من دراسة مقدمة من متخصصين في مجال الكهرباء الى الوزارة المعنية)
    أذا مايقدم الان هو الثلث وهذا ايضا جيد فيعني نسبة القطع تكون 6×3 ..لكن ما نواجهه هو 12×1 او ×2 فالنسبة هنا 15% ...او أقل...لنعود الى الواقع وهو ان ما موجود اليوم من مشاكل وعقبات تواجه وزارة الكهرباء ومنشئاتها يجب ان يضاف اليها افرازات وتداعيات المراحل التي مر العراق بها، والاهمال المتعمد من قبل النظام المقبور بهذا القطاع ومساهمته في استشراء الفساد الاداري وايقاف عجلة التقدم بحجة الحصار قبل وبعد غزو الكويت.
    كما يضاف الى ذلك الارهاب (الداخلي والخارجي) والأمن من العقاب واستهتار المسؤول بمسؤولياته وباموال الشعب واقتصاده وطاقات موظفيه، كل ذلك ادى الى استهداف اموال الوزارة وطاقاتها البشرية ومحطاتها وأنابيب الوقود المغذية لها....كما حصل في تصريح مدير محطة المسيب (ان شاحنات الوقود الخاصة بالمحطة تسرق ولا تصلنا حصة كاملة) فأين الفوج المخصص لحماية هذه المحطة العملاقة وأين الفوج الاخر المكلف بتأمين وصول الشاحنات المذكورة..
    اضافة إلى تقصير وسائل الاعلام في نشر الحقائق بل أكتفوا بالاكاذيب والوعود والتصريحات التي وصلت إلى مستوى ان يصرح الرئيس الأميركي بتحسن وضع الطاقة الكهربائية بعد السقوط مباشرة، وحدد مرة اخرى شهر تموز 2004 ومرة أخرى في ايلول وهكذا استمرت حالها من سيء إلى أسوأ، إلى أن أصبحت الشغل الشاغل للمواطن العراقي، وهمّ يضاف إلى همومه التي لا تنتهي.
    ورغم هذا وذاك لا نجد بارقة امل تبدو قريبة في الوقت الحاضر والمستقبل القريب، في تحسن الوضع الكهربائي ما دامت التبريرات الجاهزة موجودة، تبرير الاخطاء وتبرير الفساد وسوء الادارة وغياب التخطيط لهذه المشكلة فأعتقد بان تبريرات الفشل هي وصفة غير جيدة للذين يحاولون التمدد بالمشكلة الى سنين طويلة قادمة تتعدى 2020 .
    ايهم السامرائي ذو الجواز الامريكي والذي قاد تمرد في الرمادي بواسطة منحة وزارته البالغة 6مليار دولار امريكي (أيام كانت تصرف الاموال نقداً وعداً مباشرة في ظل حكومة البطل علاوي) الوزير لمرحلتين وضع سنة 2007 كاقصى حد للخروج من الازمة التي خرج بها فاسدا ومنكوس الراس وتهريبه من سجنه في العراق بحماية امريكية مجهولة الهوية !!
    الوزير الذي تلاه اعطى مهلة الى سنة 2010 والاخير اعطى مهلة الى سنة 2012 ولا ندري الى متى تنتهي المهل لغرض البدء بالعمل الجاد والمنتج لانهاء معاناة مواطن ووطن ...فأذا كان التخطيط لهذه المشاريع أستغرق هذه السنوات الاربع ...فمتى يبدأ التنفيذ اذا...
    علينا الخروج من هذه الدائرة الضيقة التي بنيناها حول انفسنا نمتلك حكومة وطنية منتخبة وعراق ذا سيادة يتمتع بكفاءات مخلصة واموال كثيرة نعم لنخرج من هذه الدائرة الى عالم اوسع وارحب ننظر الى الماضي لنخطط للحاضر ولنبني المستقبل.
    علينا الخروج من دائرة التخبط في صرف الاموال وهدر الطاقة والوقت للبدء بمشاريع توليدية عملاقة تنفذ من قبل شركات معروفة باسلوب تسليم مفتاح وفي اماكن آمنة او نعمل على تامينها جيدا...فكل محافظة والحمد لله تمتلك أكثر من عشرين الف عنصر بين شرطي وجندي ..
    أخيراً ...ستيوارت بوون، المفتش العام الخاصّ لإعادة بناء العراق، شهد أمام لجنة العلاقات الخارجية التابعة لمجلس الشيوخ بأنّ العراق يحتاج إلى أكثر من 56 مليار دولار التي خمنت من قبل البنك الدولي والأمم المتّحدة في عام 2003 لإعادة بناء البلاد لكنه لم يعطي رقم جديدا. وقال السيد بوون بان إمدادات المياه ونظام المجاري وشبكة الكهرباء كانت أسوأ حالا مما توقعناه!!!
    نسأل ...متى يتم العمل بالمتوقع والتخطيط وفق القاعدة الميدانية المباشرة ....اللغز..لديك موارد مادية عملاقة وبشرية واعدة طموحة وحكومة منتخبة...وشعب بسيط يرضى بحد الكفاية من الموارد دون الحاجة لصكوك واردات نفطنا الذي يضخ من 5/5/2003 الى اليوم...فلماذا لانستطيع حل أحد هذه الازمات (الاقتصادية...الاجتماعية..الخدمية بكافة انواعها..التجارية ...الصناعية ..الامنية ) خيارات (تباطئ ...احتلال ...فساد ضمير....كلهن)

  • #2
    بسمه تعالى

    نشكرا لكم اخي السلامي تفاعلكم مع منتداكم منتدى الكفيل

    وشكرا لتعليق الاخ الفاضل مازن حنيوه....

    لكن نقول لاخونا مازن من يتقي الله يجعل له مخرجا....
    لو كان الانسان يتقي الله في اعماله لكان هناك رفاهية روحية ومادية...
    لذا نسأل الله ان يجعلنا ممن يتقى هذا المعبود الذي لا معبود سواه و ان نسهر على خدمة اخوتنا المؤمنين انه سميع مجيب

    تعليق


    • #3
      أخي الكريم حياك الله ولكني أحب ان أنوه الى أن وزارة الكهرباء قد أعلنت في آخر أحصائية لها بأن العراق ينتج الآن مامجموعه أكثر من 5500 ميكا بالأضافة لأستيراده 600 ميكا من إيران لا كما ذكرت (من 3500الى 3750 ميكا ) لكن تبقى الوزارة تناقض نفسها في أكثر التصريحات فمثلا قال وزير الكهرباء أخيرا بانه يزود المحافظات باكثر من 14 ساعة كهرباء !!! ومثل هكذا تصريحات بعيدة عن مايلمسه المواطن تسبب عدم ثقة بين المسؤول والمواطن

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X