إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيفية مقاتلة الإِِمامُ المَهدي ( عليه السلام ) الكفار(قصة للاطفال)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيفية مقاتلة الإِِمامُ المَهدي ( عليه السلام ) الكفار(قصة للاطفال)







    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرج قائمهم



    حامدٌ ! ما هذا ؟! قُلتُها بِدَهشَةٍ ، بَعدَ أَن فُوجِئتُ بِوَلَدِي حَامدٍ وَهُوَ يَرتَدِي الزيَّ الإسلامِيَّ ، وَيَضَعُ يَدَهُ الُيمنى عَلى قَبضَةِ سَيفٍ فِي جَنبِهِ الأَيسَرِ .







    رَدَّ عَلى سُؤالي قائِلاً : أَحبَبتُ يا أَبِي أَن أُمثِّلَ دَورَ أُولئِكَ الصالِحينَ المُؤمِنينَ الذينَ يَنتَظِرونَ ظُهورَ الإِمامِ المَهديِّ ( عليه السلام ) ، كَي يَكونُوا مِن جَندِهِ وَأَنصارِهِ فِي إِزاحَةِ الظُلمِ وَالجَورِ عَنِ الأََرضِ ، وَمَلئِها عَدلاً وقِسطاً .


    جَعَلَنِي كَلامُ حامدٍ أَغُوصُ بَينَ صَفَحاتِ التَأريخِ ، فَراحَت أَحداثُهُ تَتَجَسَّمُ أَمامِي حَتّى صِرتُ أُحدِّثُ نَفسِي : حَقّاً ، كانَ وَما زالَ العالَمُ يَنتَظِرُ فَجراً مِثلَ ذلِكَ الفَجرِ ، الذِي أَشرَقَ بِنُورِ وَجهه وسَطَعَ مِن مَوضِعِ ولادَتِهِ ( عليه السلام ) حَتّى بَلَغَ أُفُقَ السَماءِ .


    فهَبَطَتِ المَلائِكَةُ تَمسَحُ أَجنِحَتَها بِرَأسِهِ وَوَجهِهِ وسائِرِ جَسَدِهِ ، إِنَّهُ المَولودُ الذي ما أن لامَسَ جَسَدُه الأََرضَ حَتّى جَثَمَ ساجِداً للهِ ، مِمّا جَعَلَ أُمَّهُ تَقِفُ مَبهُورَةً أَمامَ مَولُودِها الذي وُلِدَ مَختُوناً نَظِيفاً طاهِراً ، لَم تَخرُج مَعَهُ قَطرَةُ دمٍ واحدةٍ .


    فَلَم تَرَ أُمُّهُ عَلى نَفسِها أَيَّ أَثرٍ لِلنِفاسِ ، وَبَينَما هِيَ عَلى حالِها هذا تَتَأَمَّلُ وَلِيدَها وَإذا بِهِ يَرفَعُ سَبّابَتَهُ إِلى السَماءِ ، ثُمَّ يَعطُسُ فَيَقُولُ الحمدُ للهِ رَبِّ العالَمِينَ ، وَصلّى اللهُ عَلى محمّدٍ وآلِهِ ، عَبداً ذاكِراً للهِ غَيرَ مُستَنكِفٍ ولا مُستَكبِرٍ ) .

    ذلِكَ هُوَ الإِِمامُ الحُجَّةُ بنُ الحَسَنِ المَهديُّ ( عليهما السلام ) .


    َقَد كانَ والِدُهُ الإِِمامُ الحَسَنُ العَسكَرِي ( عليه السلام ) مَأمُوراً بِإِخفائِهِ وَالتَسَتُّرِ عَلَيهِ مِن عيونِ الأََعداءِ الظالِمِينَ الحاقِدِينَ ، الذينَ يَبذُلونَ قُصارى جُهدِهِم لِقَتلِهِ فَورَ وِلادَتِهِ ، إِذ كانوا عَلى مَوعِدٍ مَعَها لِكَثرَةِ ما رُوِيَ وَتَواتَرَ عَن الرَسولِ الأََكرَمِ ( صلى الله عليه وآله ) بِأَنَّهُ مِن وُلدِ الحُسَينِ ( عليه السلام ) ، وَأَنَّهُ سَيَظهَرُ لِيملأََ الأََرضَ قِسطاً وَعَدلاً بَعدَما تُملاََُ ظُلماً وجَوراً .








    وَقَد شَاءَ اللهُ تَعالى أَن يُضِلَّهُم عَنهُ ويُسَلِّمَهُ مِن خَبثِهِم ، وَبِما إِنَّ وَالِدَهُ كانَ يَخافُ عَلَيهِ مِن أَعدائِهِ لِذلِكَ بَقِيَت وِلادَتُهُ ( عليه السلام ) خَافِيَةً عَلى مُعظَمِ الناسِ .


    وَقَد قَالَ الإِِمامُ الصادِقُ ( عليه السلام ) : ( إنَّ لِصاحِبِ هذا الأََمرِ غَيبَةً لابُدَّ مِنها ، لأََِمرٍ لَم يُؤذَن كَشفُهُ لَكُم ، وَوَجهُ الحِكمَةِ فِي غَيبَتِهِ لا يَنكَشِفُ إِلاّ بَعدَ ظُهُورِهِ ) .

    وَمَتى عَلِمنا أَنَّ اللهَ عَزَّ وجلَّ حَكِيمٌ صَدَّقنا بِأَنَّ أَفعالَهُ كُلَّها حَكِيمَةٌ ، وَإن كانَ وَجهُها غَيرُ مُنكَشِفٍ لَنا .


    أَبي ، أَراكَ قَد سَرَحتَ فِي تَفكِيرٍ عَمِيقٍ ؟! قالَ حامدٌ ذلِكَ مُندَهِشاً ، فَرُحتُ أَبتَسِمُ فِي وَجهِهِ قائِلاً : ولِمَ الَتمثِيلُ يا بُنَيَّ ؟ أَلا تُحِبُّ فِعلاً أَن تَكُونَ جُندِيّاً وَناصِراً لِلإِِمامِ المَهدِيِّ ( عليه السلام ) ؟!


    فَأَجابَ حامدٌ بِكُلِّ حَماسٍ وَاندِفاعٍ : بَل مِن كُلِّ قَلبِي أَتَمَنّى أَن أكونَ جُندِيّاً وَناصراً لِلإِِمامِ المهديِّ ( عليه السلام ) .


    قلت : وَكَيفَ سَتَكُونُ كَذلِكَ يا حامِدُ ؟ أَبِهذا السَيفِ ؟!


    فقال : وَهَل هُناكَ غَيرُ السَيفِ يا أَبي ؟! قالَها حامدٌ بِاستِغرابٍ .








    فَأَجَبتُهُ مُبتَسِماً : أَنتَ تَعرِفُ أنَّ زَمَنَنا هذا هُوَ زَمنُ الطائِراتِ والصَوارِيخِ والدَبّاباتِ والرَشّاشاتِ ، وَغَيرِها مِنَ الأَسلِحَةِ الفَتّاكَةِ المُدَمِّرَةِ ، فَماذا يُمكِنُ أَن يَفعَلَهُ السَيفُ إِزاءَ هذِهِ الأَسلِحَةِ ؟!


    صَمَتَ حامدٌ بُرهةً ، ثُمَّ قالَ بِتَعَجُّبٍ شَدِيدٍ : حَقّاً يا أَبي ، وَلكِنَّ الرُواياتِ تَقُولُ : إِنَّ الإِِمامَ المهديَّ ( عليه السلام ) سَيَظهَرُ بِسَيفِ جَدِّهِ الإِِمامِ عليٍّ بنِ أَبي طالبٍ ( عليه السلام ) ؟


    فقلت : هذا صَحِيحٌ يا بُنَيَّ ، وَلكِنَّ فِي الوَقتِ نَفسِهِ هُناكَ مُعجِزاتٌ سَتَظهَرُ مَعَ ظُهُورِ الإِِمامِ المَهدِيِّ ( عليه السلام ) ، تَماماً مِثلُ مُعجِزاتِ الأََنبياءِ ( عليهم السلام ) .


    فَمَثلاً فِي زَمَنِ مُوسى ( عليه السلام ) كانَ السِحرُ يُشَكِّلُ عامِلاً مُهِمّاً فِي سُلطَةِ المَلِكِ فِرعَونَ إِلى جانِبِ ذلِكَ الجَيشِ المُنَظَّمِ العِملاقِ ، وَقَد كانَ جَمِيعُ المُؤمِنينَ بِظُهُورِ مُوسى بنِ عُمرانَ نَبِيّاً لِهذِهِ الأَُمَّةِ لَم يَخطُر بِبالِهِم أَبَداً أَنَّهُ سَيَظهَرُ بِمُعجِزاتٍ تَقِفُ فِي مُواجَهَةِ السِحرِ والشَعوَذَةِ ، وَتُذهِلُ أَعوانَ فِرعَونَ .


    وَذلِكَ بِأَن جَعَلَ اللهُ تَعالى مِن عَصا مُوسى أَفعَى عَظِيمَةً تَلَقَّفَت جَمِيعَ ما قامَ بِهِ سَحَرةُ فِرعَونَ مِنَ السِحرِ ، مِمّا جَعَلَ هؤلاءِ السَحَرةِ يَقِفُونَ مَذهُولِينَ أَمامَ مُعجِزَةِ مُوسى ( عليه السلام ) ، حَتّى أَعلَنُوا إِيمانَهُم بِاللهِ وَبِنَبِيِّهِ مُوسى ( عليه السلام ) .


    وَمِن مَعاجِزِ النَبِيِّ مُوسى ( عليه السلام ) أَيضاً أَنَّ اللهَ تَعالى فَلَقَ البَحرَ لَهُ وَلِجَماعَتِهِ الذِينَ آمَنوا بِهِ ، فَعَبَروا بِسلامٍ ، بَينَما أَطبَقَهُ اللهُ تَعالى على فِرعونَ وَجَيشِهِ ، فَماتُوا غَرَقاً .


    وَلَو تَأَمّلنا زَمَنَ النبي عيسى ( عليه السلام ) فَسَنَجِدُهُ قَدِ اشتَهَرَ بالطِبِ وَبِالإِِعلامِ عَن الغَيبياتِ ، فَكانَ الطَبِيبُ مِنهُم يَستَطِيعُ أَن يُحيِيَ المَيِّتَ الذِي لَم يَبرَد جَسَدُهُ بَعدُ - أَي الذي ماتَ لِتَوِّهِ - .


    لِذلِكَ فَقَد أَرسَلَ اللهُ تَعالى نَبِيَّهُ عِيسى ( عليه السلام ) بِمُعجِزَةِ عِلمٍ فَاقَت عِلمَهُم ، فَتَحَدَّاهُم قائِلاً : أَنا أُبرِئَُ الأََكمَة وَالأََبرَصَ ، وَسائِرَ المُصابِينَ بِالأََمراضِ المُستَعصِيةِ ، لا بِالدواءِ ، وإِنّمَا بِمَسحَةِ يَدٍ .


    وأُحيي حَتّى المَيّتَ الرَمِيمَ ، وإِنِّي أَخلُقُ لَكُم مِنَ الطِينِ كَهَيئَةِ الطَيرِ فَأَنفَخُ فِيهِ لِيَكُونَ طَيراً بِإِذنِ اللهِ ، وَبِذلِكَ هَزَمَ فَراعِنَةَ العِلمِ بِسِلاحِهِم .


    وَلمّا بُعِثَ نَبيُّنا مُحَمّدٌ ( صلى الله عليه وآله ) كانَت في زَمَنِهِ البَلاغَةُ والفَصاحَةُ في أَوجِ عَظَمَتِها ، لِذلِكَ صارَت مُعجِزَتُهُ القرآنَ الكَرِيمَ ، الذِي وَقَفَ أَشهَرُ أُدَباءِ ذلِكَ الزَمَنِ مَبهُورِينَ أَمامَ بَلاغَتِهِ وَفَصاحَتِهِ ، حَتّى أَيقَنُوا أَنَّهُ لاَ يُمكِنُ أَن يَكُونَ إلاّ مِنَ اللهِ تَعالى .


    وَبِما أَنَّ نَبِيَّنا مُحَمَّداً ( صلى الله عليه وآله ) كانَ آخِرَ الأََنبِياءِ ، ورِسالَتُهُ آخِرَ الرِسالاتِ ، فلِذلِكَ جَعَلَ اللهُ تَعالى مِن آلِهِ أَئِمَّةً مَعصومِينَ ، يُحافِظُونَ عَلى رِسالةِ الإِسلامِ وَيُدافِعونَ عَنها ، وَيَتَوَلَّونَ نَشرَ عُلُومِها وَأُصولِها بَينَ الناسِ بَعدَ الرَسُول مُحمّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) .


    فَكانَ أَوَّلُهُمُ الإِِمامَ عليّاً بنَ أَبِي طالبٍ ( عليه السلام ) ، وآخرُهُمُ الإِمامَ الحُجَّةَ بنَ الحَسَنِ المَهديَّ المُنتَظرَ ( عليهما السلام ) .


    وَقَد قَرَأنا عَن أَئِمَّتِنا الهُداةِ ( عليهم السلام ) فَاطّلَعنا على العذابِ القاسِي الذِي تَحَمَّلُوهُ مِن أَجلِ الحِفاظِ عَلى هذِهِ الرِسالَةِ المُبارَكةِ ، حَتّى فَدَوها بِأَرواحِهِم الطاهِرَةِ .


    لأََِنَّهُم كانُوا يُمَثِّلُونَ جَبهَةَ الحَقِّ ضِدَّ الباطِلِ مِن بَعدِ وَفاةِ الرَسولِ الأََعظَمِ محمّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) .


    وَلَم تُقَدَّر الغَيبةُ لأََِيِّ إِمامٍ مِنهُم سِوى لِلإمامِ المَهدِيِّ ( عليه السلام ) ، وَلَعَلَّ شِيعَتَهُم الذينَ يُشَكِّلُونَ جَبهَةَ الحَقِّ الأََصلِيَّةِ لَم يَكونوا قَدِ اكتَمَلُوا كِياناً راسِخاً مِنَ الناحِيَةِ الفِكرِيَّةِ وَالاجتِماعِيَّةِ ، حَتّى يَستَطِيعوا الصُمُودَ أَمامَ الجَهلِ والشَعوَذَةِ والطُغيانِ .


    ولِهذا واجَهَ الأََئِمّةُ ( عليهم السلام ) جَمِيعَ الوَيلاتِ والنَكَباتِ ، حَتّى أَصبَحَ الشِيعَةُ كُتلَةً مُتماسِكَةً تَشُعُّ فِكراً ، ومَركزاً يَنتَشِرُ يَمِيناً وَشَمالاً بِفَضلِ الرُواةِ وَالأََصحابِ الثُقاةِ .


    فَاستَطاعَت بِذلِكَ الصُمودَ عِبرَ التَأرِيخِ ، وَحِينَها لَم تَعُد هُناكَ ضَرُورةٌ لِبقاءِ الإِِمامِ المَعصُومِ ظاهِراً مُعَرَّضاً لِكُلِّ الاحتمالاتِ ، وَفِي جَميعِ الأََحوالِ لِذلِكَ قَدَّرَ اللهُ تَعالى لَهُ أَن يَغِيبَ لِيَظهَرَ فِي الوَقتِ المناسِبِ ، فَيملاََُ الأََرضَ قِسطاً وعَدلاً ، بَعدَ أَن تَكونَ قَد مُلِئَت ظُلماً وجَوراً .


    فقال حامد : حَسَناً يا أَبي ، وَلكِنَّكَ لَم تَقُل لِي ما هِيَ المُعجِزاتُ التِي سَتَظهَرُ مَعَ الإِِمامِ المهديِّ ( عليه السلام ) ؟


    فقلت : يا بُنيَّ ، بِما أَنَّ دَورَ الإمامِ المَهديِّ ( عليه السلام ) هُوَ أَن يَملأََ هذِهِ الأَرضَ قِسطاً وَعَدلاً بَعدَ أَن مُلِئَت ظُلماً وجَوراً ، لِذلِكَ فَسَتكُونُ أَوّلُ مَعجِزاتِهِ هِيَ ظُهورِهِ بسلاحٍ تَقِفُ أَمامَهُ جَمِيعُ أَسلِحَةِ هذا الزَمنِ ـ أَو الزَمنِ الذِي بَعدَهُ ـ عاجِزَةً عَن تَحقِيقِ أَيِّ شَيءٍ .


    فمِثلَما عَجَزَ سَحَرَةُ فِرعَونَ عَن تَحقِيقِ أَيَّ شَيءٍ أَمامَ عَصا مُوسى ( عليه السلام ) .


    وَكَذلِكَ الحالُ لِنَبِيِّ اللهِ عِيسى ( عليه السلام ) الذِي استَطاعَ بِمُعجِزَتِهِ أَن يُذهِلَ عُقُولَ الأََطِبّاءِ الذِينَ بَلَغُوا أَقصى الدَرَجاتِ فِي عِلمِ الطِبِّ فِي ذلِكَ الزَمَنِ .


    وكذلك وَقَفَ أُدباءُ البَلاغَةِ وَالفَصاحَةِ مَذهُولِينَ أَمامَ مُعجِزَةِ القُرآنِ الكَريمِ ، الذي نزَلَ على نبينا محمّد ( صلى الله عليه وآله ) .


    فكذلك تقول الروايات : بأنّ سلاح الإمام المهدي ( عليه السلام ) يعرف أعداء الله فيقتلهم ، وَيَعرِفُ أَنصارَ اللهِ فَيَدَعَهُم ، وَتَكونُ جَمِيعُ الأَسلِحَةِ المَوجودَة رَمزِيّةً أَمامَهُ







    وَهذِهِ إِشارَةٌ إِلى أَنَّ الإِِمامِ المهديَّ ( عليه السلام ) سَوفَ يَستَخدِمُ نَوعاً مِنَ السِلاحِ يُعَطِّلُ جَميعَ الأََسلِحَةِ ، وَيُجَمِّدُ كُلَّ الآلِيّاتِ المُتَحَرِّكَةِ ، فَتَنهارَ أَمامَهُ جُيوشُ الأََعداءِ وَقادَتُهُم ، فَيَصيروا فِي حالةٍ مِنَ الفَزَعِ وَالرُعبِ لَم يَشَهدِ التأرِيخُ لَها مَثِيلاً .


    وَأَمّا عَنِ السَيفِ الذي يَظهَرُ بِهِ الإِِمامُ المهديُّ ( عليه السلام ) ، فَهُوَ الذِي نَزَلَ عَلى نَبِيِّنا مُحَمَّدٍ ( صلى الله عليه وآله ) .


    وَلِذلِكَ تَقُولُ الرُواياتُ بِأَنَّ سِلاحَ الإِِمامِ المَهديِّ ( عليه السلام ) يَعرِفُ أَعداءَ اللهِ فَيَقتُلَهُم ، ذلِكَ السَيفُ الذِي نَزَلَ بِهِ جِبرائِيلُ ( عليه السلام ) مِنَ السَماءِ ، وَأَعطاهُ لِعَليٍّ بنِ أَبي طالبٍ ( عليه السلام ) ، فَاستَخدَمَهُ فِي مَعارِكِ الإِِسلامِ الحاسِمةِ ، وَأَصبَحَ فِيما بَعدُ مِن جُملَةِ التُراثِ المُقَدَّسِ الذِي تَوارَثَهُ الأََئِمَّةُ الأََطهارُ ( عليهم السلام ) .


    ولِذلِكَ سَيَحمِلُهُ الإِِمامُ المَهدِيُّ ( عليه السلام ) لِيُؤَكِّدَ بِهِ انتِسابَهُ إِلى رَسُولِ اللهِ ( صلى الله عليه وآله ) لِقِدَمِ عَهدِهِ بِأَبِيهِ ، وَظُهورِهِ بِمَظهَرِ رَجُلٍ فِي سِنِّ الأََربَعِينَ .


    وَكَذلِكَ لِيَرمِزَ إِلى أَنَّهُ أَتى لِتَجدِيدِ الإِِسلامِ ، وَلَم يَأتِ بِدِينٍ جَدِيدٍ كَما سَيدّعي بَعضُ الناس .


    وكَذلِكَ سَيَحمِلُهُ تَبَرُّكاً بِهِ ، إذ هُوَ السَيفُ الذُي فَتَحَ الطَرِيقَ أَمامَ الإِِسلامِ ، فَيُحيي بِذلِكَ ذِكرى جَدِّهِ عَليٍّ بنِ أَبِي طالِبٍ ( عليه السلام ) الذِي كانَت حَياتُهُ كُلُّها تَضحِياتٍ فِي سَبِيلِ الحَقِّ .


    فَشَرَعَ حامدٌ بِنَزعِ السَيفِ عَن جَنبِهِ قائِلاً : إذاً يا أَبي فَنَحنُ لا نَحتاجُ إِلى هذا السَيفِ لَو قَدِّرَ لَنا أَن نَكُونَ مِن جُندِ وَأَنصارِ الإِِمامِ المَهديِّ ( عليه السلام ) .
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد

    ربي يعطيك العافية أخي الكريم على القصه المبارك
    الله يوفقكم ويقضي لكم جميع حوائجكم
    اللهم صل على محمد وآل محمد الطيبين الطاهرين

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خير الجزاء

      تعليق


      • #4
        اللهم صلّ على محمد وآل محمد
        اللهم كن لوليك الحجة أبن الحسن
        صلواتك عليه وعلى آبائه
        في هذه الساعة وفي كل ساعة
        ولياً وحافضاً وقائداً وناصراً ودليلاً وعينا
        حتى تسكنه ارضك طوعا وتمتعه فيها طويلاً
        برحمتك ياأرحم الراحمين

        موفقين اخي الفاضل
        عمار الطائي
        ننتظر جديدك المميز

        تعليق

        المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
        حفظ-تلقائي
        Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
        x
        إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
        x
        يعمل...
        X