إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دعوة للمشاركة في حوار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دعوة للمشاركة في حوار

    الاحبة الكرام
    في موضوع سابق كان قد طرح من قبل الاخت المستشارة
    قلت فيه ان الشعر اكبر من ان يحاط بمسمى البيت الشعري
    والحديث عن هذا الموضوع بحاجة إلى وقت مفتوح
    ومشاركة فاعلة من قبل الاخوة والاخوات
    لذا هذه دعوة للجميع، للخوض في حديث عن الشعر:
    ما هيته، بداياته، تسميته، لماذا الشعر، وكيف الشعر
    ومواضيع اخرى ستكون مفتوحة على مائدة الكفيل في هذه المساحة المباركة
    بإنتظاركم جميعا لإفتتاح هذا الحوار المباشر والذي سيشاركنا به
    جمع من الاخوة في المجال التخصصي الادبي النقدي
    بإنتظاركم جميعا
    وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً

  • #2
    السلام على عقيلة بني هاشم أم الصبر

    للهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    الموالي القدير الأستاذ الفاضل / العتابي

    جزاكم الله خيرا من نور الامام صاحب الزمان عج

    أحسنتم الطرح والتفضل من كرمكم وعلمكم دائما طابعه الابداع

    ونحاول نتعلم منكم الشعر وماهيته وولادته وأنواعه

    خاصة الشعر الولائي

    متى بدأ وهل انتهى ؟؟

    نتابع ونطالع رقي الحوار

    بارك الله في قولكم وعملكم وعمركم

    دمتم للمنتدى بالعطاء والارتقاء
    sigpic

    تعليق


    • #3
      احسنتم اخي وبارك الله فيكم على طرح هكذا مواضيع مفيدة ومثمرة وانشاء الله نستفيد من فيض اقلامكم

      تعليق


      • #4
        يا لجمال الشعر ورونقه ومدى تأثيره
        بارك الله بكم
        اشارك ان شاء الله باسرع وقت
        sigpic

        تعليق


        • #5
          مشرفنا الفاضل العتابي
          كتبتكم فابدعتم
          نحن بحاجة لطرح و مناقشة موضوع الشعر
          وفقكم الله ورعاكم
          اختك المستشارة لن تنساكم بخالص الدعاء

          تعليق


          • #6
            نحن بحاجة لمثل هكذا مواضيع
            ثقافية عن الشعر
            بارك الله بكم
            وصلى الله على محمد وال محمد.
            sigpic

            تعليق


            • #7
              نحن بأذن المولى معكم
              ونطمح أن نعرف أمور ثقافية تخص الشعر
              بارك الله فيكم وفي جهودكم
              sigpic

              تعليق


              • #8
                الاحبة الكرام في منتدى الكفيل
                سأبدأ هذا الحوار تحت نبض هذا المقال المميز الذي كتبه أستاذنا الدكتور مهند طارق، وهو عن الشعر وننطلق منه لفهم ماهية هذا الكائن المتحرك فينا على مدى التاريخ..


                الإنسان العربي وليد الحاضر، وأما الماضي فلم يغير موجودا، إن مجرد ذكرى في الرأس تختلجها كثافة الحاضر وجبروت التطلع إلى المستقبل وما من شيء يبقى من ذلك الماضي إلا الحكمة التي نحملها معنا وحتى الحكمة ستذوب عاجلا أم آجلا في هواء العصر الذي نحياه عصر الحروب من اجل إثبات الهوية وزحزحة الانجرار وراء الأيقونات الغامضة القادمة من الغرب وستذوب مع تلك الحكمة قصائدنا إذا رفضت الاضمحلال في هواء العصر، القصيدة الحقة لا تكسب وجودها من الماضي وإنما من حاضر القصيدة المكتوبة في عالمنا اليوم (قصائد العصر)، تستمد شرعيتها من ضوء كل القصائد التي لم نكتبها بعد، ان أية نظرة جغرافية (محلية) لا تؤمن بأهمية الانتماء إلى عالمنا الجديد، عالم المهيمنات الاقتصادية والفكرية، ستظل عاجزة عن التغيير، على القصيدة العربية اليوم أكثر من أي وقت مضى أن تنسف أضاليل الماضي والحاضر وتبحث جادة عن طرق ودهاليز غير مرئية لاكتشاف الصورة القادمة عليها أن تكتشف وتركب العالم (عالمها الخاص) من خلال رؤية شعرية جديدة لن يكون معها الحجر صحراء، والغائب مجهول، على القصيدة اليوم أن ترى من خلال الروح مجاهيل المستقبل، عليها أن توقع حركتها مع نبض الحياة المتسارع وتسعى لكسر قيد الانكفاء والاقتناع بما هو كائن، قدرنا الشعري المرسوم بالهيئة التي نحياها في تراجع، وقطار الكلمة الخلاقة لن ينتظر أحدا.
                الساعة ما الساعة، الحرب أية حرب والمهمة الغارقة في سراب المستحيل لابد أن تذوب فيها الحياة من جديد والى جديد. دعونا نديم عمر الزهرة إلى أطول، دعونا نكتب عمرا جديدا لأجساد ذوينا المحتضرة، مرّة ستكون القصيدة طلقة في بندقية الخلود وأخرى شريان حياة يتغلغل في جوار الكومبيوتر، الإلكترون هذا الكائن البدائي المدنس الذي يدعونه الإنسان، لم يعد قادرا على اكتشاف براءة الخرائب العتيقة، والومضات القليلة التي يطلقها الماضي ستضيع في محنة الصراع المعاصرة.
                هل كان للحب معنى آخر غير تأثير السحر يريد للقصيدة أن تكون فتحا في طلاسم الحياة المستفحلة المملوءة حقدا وأنانية ورياء. لن يكون هدفنا في المرحلة القادمة الكتابة عبر ما يستطيع أن ينقلنا إلى جادة أرضاء الناس العامة بل جواز مرور إلى غابات الرغبة حيث الحس، والتطلع والإدراك الباطني. مراحل الإعداد لكتابة القصيدة ينبغي أن تبدأ المسير من شوارع تجريد الذات عن كل علاقة تبعية بالتأريخ.
                تاريخي الحقيقي لم يبدأ أبداً
                وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً

                تعليق


                • #9
                  إذن اول ما يقدح سؤال للذهن، وهو سؤال أزلي .. ما هو الشعر؟
                  وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً

                  تعليق


                  • #10
                    السلام عليك يارسول الله وعلى آل بيتك الطاهرين

                    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                    السلام عليكم أستاذنا الفاضل/ العتابي

                    أشكر فيض كلامكم المعلم

                    هل أجاوب ؟

                    أم

                    نتابع ؟؟
                    sigpic

                    تعليق


                    • #11
                      الاخت الفاضلة ندى
                      من المؤكد بإستطاعتك المشاركة والإجابة
                      وكذلك بقية الاخوة والاخوات
                      لكم التقدير
                      وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً

                      تعليق


                      • #12
                        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

                        اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

                        أشكر كرم أخلاقكم أستاذنا الفاضل/ العتابي


                        وأنسق مع باقة كلامكم وردا من معرفتي المزهرة للشعر بروضكم المبدع

                        أقول

                        أولا/ الشعر من فهمي :d هو :

                        كلام مرتب بوزن منسجم ينساب بجاذبية من مشاعر صادقة ويعكس جمالا متطور ومتعدد من الحياة والروح

                        الشعر تعريفه/ من بحثي في النت :

                        الشعر

                        الشِّـعـْـرُ فنُّ العربية الأول، وأكثر فنون القول هيمنة على التاريخ الأدبي عند العرب، خصوصًا في عصورها الأولى؛ لسهولة حفظه وتداوله. وقد شاركته في الأهمية بعض الفنون الأدبية الأخرى كالخطابة. وبعد تطور الكتابة وانتشارها واتصال العرب بغيرهم، دخلت بقية الفنون الأدبية الأخرى، المتمثلة في النثر بأشكاله المختلفة لتساهم جنبا إلى جنب، مع الشعر في تكوين تراث الأدب العربي.
                        ويُعدُّ الشعر وثيقة يمكن الاعتماد عليها في التعرُّف على أحوال العرب وبيئاتهم وثقافتهم وتاريخهم، ويلخص ذلك قولهم: الشعر ديوان العرب.
                        حاول النقاد العرب تقديم تصوُّر عن الشعر ومفهومه ولغته وأدائه. وقد ظهرت تلك المحاولة في تمييزه عن غيره من أجناس القول، فبرز الوزن والقافية بوصفهما مميزين أساسيين للشعر عن غيره من فنون القول، لذلك ترى أكثر تعريفاتهم أن الشعر كلام موزون مُقَفَّى. وأهم مايميّز الشعر القديم حرصه على الوزن والقافية وعلى مجيء البيت من صدر وعجز. لكن الناظر في كتبهم يلاحظ أن مفهومهم للشعر يتجاوز الوزن والقافية إلى جوانب أخرى، وذلك من خلال تعرفهم على الشعر في مقابلة الفنون الأخرى، فيصبح مثلها؛ مهمته إيجاد الأشكال الجميلة وإن اختلف عنها في الأداة.
                        ومن ثم ظهر الاهتمام بقضايا الشعر ولغته، فظهرت الكتب في ضبط أوزانه وقوافيه، كما ظهرت دراسات عن الأشكال البلاغية التي يعتمدها الشعراء في إبداع نصوصهم، مثل: الاستعارة والتشبيه والكناية وصنوف البديع.
                        وكما ظهرت كتب تقدم وصايا للشعراء تعينهم على إنتاج نصوصهم، وتُبَصِّرُهم بأدوات الشعر وطرق الإحسان فيه، ظهرت كتب أخرى في نقد الشعر وتمييز جيده من رديئه. كما اهتمت كتب أخرى بجمعه وتدوينه وتصنيفه في مجموعات حسب أغراضه وموضوعاته. وقد جعلوا الشعر حافلاً بوظيفتي الإمتاع والنفع، فهو يطرب ويشجي من جهة، ويربي ويهذب ويثبِّت القيم، ويدعو إلى الأخلاق الكريمة وينفر من أضدادها من جهة أخرى.
                        وتتراوح أغراض الشعر بين مديح وهجاء وفخر ورثاء وغزل ووصف واعتذار وتهنئة وتعزية، ثم أضيفت إلى ذلك موضوعات جديدة جاءت نتيجة تغير الحياة العربية مثل الزهد والمجون، بل تغيرت معالجة الموضوعات القديمة كما ظهر عند أبي نواس وغيره من شعراء العصر العباسي.
                        وعلى الرغم من هذا الحرص على شكل البيت الشعري، فإن تراث القصيدة العربية عرف من الأشكال ما سمي بالمسمَّطات والمخمَّسات والمربَّعات. كما عرفت الأندلس شكل الموشحة التي كانت خروجًا على نظام القصيدة في الأوزان والقوافي. انظر: الجزء الخاص بالموشحات في هذه المقالة.
                        وفي العصر الحديث، عرف الشعر ألوانًا جديدة من الأشكال الشعرية، منها الشعر المُطلق أو المرسل الذي يتحرر من القافية الواحدة ويحتفظ بالإيقاع دون الوزن. وكذلك الشعر الحر، وهو الشعر الذي يلتزم وحدة التفعيلة دون البحر أي وحدة الإيقاع. وسُمّي بشعر التفعيلة. وأما اللون الذي لا يلتزم بوزن أو قافية فقد عرف بالشعر المنثور. انظر: الجزء الخاص بقصيدة النثر، والشعر الحر، والشعر المرسل في هذه المقالة.
                        وكما اختلف الشكل حديثًا اختلف المضمون كذلك، وتحولت التجارب الشعرية الحديثة إلى الدلالات الاجتماعية والنفسية والرمزية التي تكامل فيها الشكل والمضمون معًا.



                        ولكم التعقيب وإفادتنا ولجميع الأعضاء
                        sigpic

                        تعليق


                        • #13
                          مشاركة قيمة فعلا من الاخت ندى
                          ذلك أنها أفادتنا من الناحية التاريخية لحركة الشعر عند العرب
                          وهنا لابد من الإشارة إلى ان العرب الاوائل قد اكتشفوا الفرق الحاصل بين الشعر والشعرية
                          وصرحوا بها... ولكن على اماكن متفاوتة وقليلة جدا ... وهذا الفرق هو الذي يحدد ما هية الشعر
                          وعلاقته باللغة .. كونها وسيلة نقل وتعبير، ومن جهة أخرى غاية تحقيق وهدف
                          لي عودة مرة اخرى على الموضوع وبإنتظار مشاركة باقي الزملاء
                          وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً

                          تعليق


                          • #14
                            لو سلمنا على رأي الاخت ندى (وأيضا من سبقها في التاريخ) بالقول أن الشعر كلاما موزنا ومقفى
                            إذن سيصح أي كلام موزون ومقفى على أن يكون شعرا!
                            وهذا لايمكن أبدا ... فهنا ستدخل الصنعة أو الحرفة في طريقة كتابة النص الشعري، وتتفوق على
                            الروح، الذات، المتحسسة للصيغة الشعرية، والتي يمكن ان نسميها الحالمة الغارقة في فلسفة الكون
                            ولو قلنا بالإلهام الخارجي، قتلنا ميزتي الإبداع والتجدد لدى أي أنسان يسعى إلى ان يكون شاعرا
                            وهذا من حق أي كائن، فالشعر إكتشاف، ولذا هو مقترن بالبحث الدائم وإخراج العلاقات الجديدة
                            من جهة، ومن جهة اخرى، يناغم الخارجي بوصفه (الشاعر) كائن موجود ومتحرك خارجيا
                            إذن هل سيبقى كلاما موزونا ومقفى!!
                            وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً

                            تعليق


                            • #15
                              عزيزي المبدع ميثم العتابي تحية وسلام ومحبة لك ولجميع الاخوة الحضور وتحية وسلام لمبدعنا الكبير صديقي الدكتور مهند طارق أود ان اوضح بعض المسائل المهمة من تلك المسائل الكثيرة التي عرضت اليوم فمعرفة الشعر وانواعه واوزانه من الممكن ان نجدها في اي موقع نختاره ولكن علينا ان ندرك ما نريده من خلال هذه المحاورة المهمة .. فمن المؤكد ان الدكتور مهند اشتغل بقصدية نهي الارتكاز على فنية الماضي اي ر فض قولبة هذا الماضي وان نتعامل مع الحكمة الماضوية باطر حداثوية .. ولاشك ان هذه الاطر ستحرك المضامين للتآلف مع المساحات المبتدعة وهذا كله سيخلق لنا عوالم نابضة بالحياة .. هنا يتفاعل الماضي ولايكون ماض ميت لايصلح الاللمتاحف وانما ماضي نهضوي ليصبح هذا الماضي جزءا مهما من ممتلكات الحاضر المعاش الواقع ويذهب الى ابعد من هذه النقطة عندما يمثل جزء من استباقية تحفيزية تحفزنا لبناء المستقبلي .. واود ان اوضح نقطة مهمة فللانتماء وجود شعري وهذا هو المقصود في التشخيصات النقدية الادبية بينما الانتماءات الروحية الانسانية هي المعطاءة التي تمثل الهوية المنفتحة على كل الهويات .. وهذا الجهد الحداثوي هو جهد ايضا ماضوي بدأت ملامحه منذ القدم وبدأت قبل انسنة الحيوان عند المقفع فالحداثوية موجودة اساسا في كل جهد مبدع ، ولم نكن نحن دعاته اليوم .. نأتي الى مسألة مهمة جدا عرضها المبدع ميثم وهي قضية جوازات المرور الفني التواصلي ومن الممكن ان تؤدي اعمالها بحمل الخاص الهمي الى هم عام شمولي فيصبح تجريد الذات بمعنى تجريد صورة الذات وليس الذات بل السعي هو من اجل خلق الذاتوية الموضوعية الشمولية ، من الممكن ابعاد الاساليب التي لاتمنحنا البعد الرئيوي المطلوب لتحرير الذات و لتسمو عبر التماثل العام وانما يمكن لنا من بلورة هذه الشعورية بمتطلبات الحداثوية .. وشكرا

                              تعليق

                              عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                              يعمل...
                              X