إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فوائد الحناء الصحية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فوائد الحناء الصحية

    اليكم بعض فوائد الحناء
    يعتبر نبات الحناء من النباتات المعروفة منذ القدم، فقد عرفها قدماء المصريين منذ آلاف السنين، واهتم بها العديد من العلماء العرب أمثال ابن سيناء ولم يعرف بعد موطنها الأصلي، ومن المرجح أنها من نباتات الجزيرة العربية، ومنها امتدت إلى معظم بلاد العالم. وهي الآن تزرع في بلاد كثيرة من العالم، لما لها من فوائد عديدة في المجالات الصناعية والجمالية والطبية والتجارية، كما سنعرف ذ لك من خلال هذا المقال الموجز.

    أولا : وصف نبات الحناء
    تزرع الحناء في الأراضي الطينية والرملية إما بالبذرة أو بالعقلة ويلزم لإتمام نموها درجة حرارة عالية ورطوبة جوية مرتفعة، لذا يمكن زراعتها في بقاع عديدة من العالم.

    وتتكون شجيرة الحناء، شأنها شأن العديد من الشجيرات الأخرى من جذر وساق وأوراق وأزهار وثمار، ويصل متوسط ارتفاعها إلى حوالي خمسة أمتار ومن أصنافها الحناء البلدي والشامي والبغدادي والشائكة، أما أفضلها وأغناها بالمواد الملونة الحناء البلدي.

    وتحتوي أوراق الحناء على مواد سكرية وراتنجية ودهنية كما تحتوي أيضا على عطر ومواد قابضة تعرف باسم جناتانيق بالإضافة إلى مادة اللوزون الملونة، وهي مادة متبلورة برتقالية اللون وتذوب في الماء، وهي المسؤولة عن صبغ الشعر والصوف بلون برتقالي، في بادئ الأمر ثم يزداد هذا اللون عمقا مع الزمن لتأكسد المادة الملونة.

    أما أزهارها فهي خلابة المنظر، متعددة الألوان ، زكية الرائحة لحتوائها على زيوت طيارة وأهم مكوناتها! مادة الأيونون

    ثانيا: إعداد مسحوق وعجينة الحناء:

    يحضر مسحوق الحناء بتجفيف أوراقها وفروعها الخضراء في الشمس مباشرة أو في مجففات خاصة بذلك، ثم تطحن في مطاحن خاصة، بعد ذلك ينقى المسحوق من الشوائب العالقة به، ثم يعبأ في أكياس من الجوت لضمان التهوية، وهذا المسحوق لونه ضارب إلى الخضرة رائحته زكية، يحمر لونه إذا ترك في الهواء مدة.

    ويتم تحضير عجينة الحناء بإضافة الماء البارد إلى مسحوق الحناء حتى تصبح عجينة، ولضمان الحصول على عجينة فعالة للحناء فإنها تجهز في وسط حمضي، إذ إن مادة (اللوزون) الملونة لا تصبغ في الوسط القلوي، لذا يجب استخدام معجون الحناء بالخل أو الليمون ثم توضع على الأماكن المراد تجميلها أو علاجها.

    ثالثاً : استخدام الحناء:

    للحناء فوائد جمة، واستخدامات عديدة، وقد دعانا الرسول عليه أفضل الصلاة والسلام لاستخدام الحناء لعلاج بعض الأمراض، فقد روى الإمامان أبو داود وأحمد، أن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ما شكا إليه أحد وجعا في رأسه إلا قال له: (احتجم، ولا شكا إليه وجعا في رجليه إلا قال له: اختضب بالحناء).

    والآن نستعرض مجالات استخدام الحناء.

    ا- فوائد الحناء الصناعية:

    تدخل الحناء في صبغ المنسوجات الصوفية والقطنية والحريرية لإكسابها لونا، ولتنظيفها من المواد والبقع الدهنية، كما تستخدم في صناعة صبغات الشعر ودبغ الجلود، بالإضافة إلى استخلاص زيوت عطرية زكية من أزهارها تستخدم في صناعة العطور ومنه العطر الشهير (التمرحنة). وكان القدماء يستخدمون أزهار الحناء ويضعونها بين طيات ملابسهم فتطيبها وتحفظها من الإصابة بحشرات الملابس التي تسبب ما يعرف (بالعتة) حيث يذكر أن بها مادة طاردة لهذه المجموعة من الحشرات.

    كما كانت تستخدم قديما أيضا في تحنيط جثث الموتى لاحتوائها على مادة مطهرة تقتل الفطريات التي تعمل على تحلل الجثث.

    2- فوائد الحناء الجمالية:

    - تستخدم الحناء في الخضاب طلبا للزينة والجمال خاصة لحواء فمازال بعضهن إلى اليوم مولعات بالتخضب بمسحوق هذا النبات العجيب، حيث يتم تزيين الأيدي والأرجل بنقوش ورسومات مختلفة حسب الذوق والرغبة، فهناك رسومات هندسية وورود صغيرة وكبيرة! وقد ترسم بعض الطيور أو الأحرف الأولى من اسم العريس أو العروس داخل قلب خاصة عند استخدامها (في ليلة الحناء) التي تسبق ليلة الزفاف، حيث أن للحنة شهرة ذائعة الصيت خاصة في مصر وأغلب الدول العربية والإسلامية، فسميت الليلة التي تسبق زفاف العروسين، باسم هذا النبات الطيب (ليلة الحناء) وفيها يتم تخضيب أكف وأقدام العروسين بالحناء. كذلك تستعمل الحناء صبغة لتغيير لون الشعر لكلا الجنسين، فرارا من بياض الشيب للرجال وطمعا في مزيد من الجمال خاصة لحواء فيتلون شعرهن بلون الشقرة، ومما يزيد الحناء قبولا لدى من يستعملها أنها لا تؤثر في تغيير صفات الشعر الطبيعية كغيرها من الاصباغ.

    أ‌- عند إضافة الكريم إلى الحناء تكسب الشعر لونا فاتحا.

    ب‌- عند إضافة البيض والخل تعطي الشعر لمعانا وتزيل القشرة من الرأس.

    ج‌- عند إضافة قشر الجوز الأخضر بعد غليه يكسب الشعر لونا مائلا للأصفر والأشقر ويثبت اللون لفترة طويلة.


    3- فوائد الحناء العلاجية:

    أ- علاج بعض الأمراض الجلدية: تعتبر عجنية الحناء صديقا لمن يعانون من بعض الأمراض الجلدية حيث يستخدم في علاج الإصابات الفطرية الناتجة عن أمراض الجرب الجلدي للإنسان والالتهابات التي توجد بين أصابع الأقدام الناتجة عن نمو بعض الفطريات (حالات التينيا) كذلك تساعد على علاج تشقق أظافر أصابع الأيدي والأرجل فتحسنها تساعد على نباتها ونموها.

    كما تفيد في تطهير الجروح والإصابات المتقيحة

    حيث ستخدم مرهما يوضع على أماكن الجروح ولمجثمفيها بعد فترة وجيزة من الاستعمال. كما تفيد عجينة الحناء في تثبيت شعر الرآس وتمنع سقوطه أو!صفه، كما تفيد في علأج حالات الإصابة بالقراع الإنجليزية والقراع العادي، وتنقي فروة الرأس من الميكروبات والطفيليات ومن الإفرازات الزائدة من الدهون، وتفيد في علأج قشرة الشعر والتهاب فروة الرأس، وتقلل إفراز العرق.

    ب- علاج ناجع للصداع: حيث توضع عجينة الحناء على الجبهة وفروة الرأس بعد إضافة الخل لها، لأن من شأنه أنه يساعد على تسكين الالام .


    ج- مغلي ثمار الحناء: تساعد المرأة في علأجها من متاعب واضطرابات الدورة الشهرية.

    د- منقوع ورق الحناء: يساعد بعد تحليته بالسكر وشربه بإذن الله على الشفاء من التهابات الزور والإسهال إذا- أضيف إليه قليل من النعناع.

    هذا وقد أردت بهذا المقال الموجز تسليط الاضواء على نبات الحناء لإبراز الاسرار الكافية لمحتوياته وأهميته الصناعية والجما لية والعلاجية


    صورة لشجرة الحناء






    ثبت من الابحاث الحديثة ان اوراق نبات الحناء تحتوي على مواد
    موقفة للنزيف الدموي سواء الداخلي او الخارجي , وتحتوي الحناء
    على مواد تسمى التانينات tannins و هذه المواد تعمل على
    سرعة تجلط الدم وتكون شبكة من الصفائح الدموية تعمل على
    غلق الجروح التي تنزف بشدة في الحال , وعلا وة على انها تطهر
    الجروح من الميكروبات وتعمل على سرعة الشفاء باذن الله .

    طريقة الاستعمال للجروح الخارجية:

    تصنع عجينة من الحناء عبارة عن 50 جم من الحناء الخام مضافة
    الى 100 سم3 من الماء المغلي وتعجن جيدا ثم تترك لتبرد وتوضع
    العجبنة على الجرح ويمكن تحضيرها لتكون جاهزة للاستعمال في
    اى وقت عند الطوارئ وذلك بوضع العجينة فور تحضيرها في اناء مغلق جيدا مضافا لها خل الطعام وتستعمل فور ا عند الحاجة دون استهلاك
    الوقت في التحضير , ويجب حفضها في الثلاجة.

    بالنسبة الداخلي :
    يمكن استعمال مشروب الحناء وذلك باءضافة ملعقة صغيرة من مسحوق اوراق الحناءالى كوب ماء مغلى ويحلى بعسل النحل ويترك5 دقائق ثم يشرب عند اللزوم في
    حالات النزيف الدموي الداخلي حتى يقف بذن الله .

    أوراق الحناء تحتوي على مواد جليكو سيدية مختلفة أهمها المادة الرئيسية المعروفة بإسم اللا وسون وجزيئها الكيمياوي من نوع 2 - هيدر وكس - 4،1 نفثو كينون . وهذه المادة مسؤولة عن التأثير البيولوجي طبياً وكذلك مسؤلة عن الصبغة واللون البني والأسود ونسبتها في الأوراق حوالي 88% لنوع الحناء بالمقارنة بالصنفين ذو الأزهار البيضاء والحمراء البنفسجية ونسبة الجليكو سيد في أوراق كل منهما هي 5، 0%6 ، 0% على الترتيب.
    تزداد كمية المواد الفعالة وخاصة مادة اللا وسون في أوراق الحناء كلما تقدم النبات في العمر والأوراق الحديثة تحتوي على كميات قليلة من هذه المواد عن مثيلتها المسنة.
    بجانب ذلك تحتوي على حمض الجاليك ومواد تانينية تصل نسبتها بين 5_10 % ومواد سكرية وراتنجية نسبتها حوالي 1% قد أثبتت الدراسات المصرية أن قدماء المصريين إستخدموا مسحوق أوراق الحناء في تحنيط جثث الموتى لعدم تعفنها ويرجع ذلك إلى أنها مقاومة للفطريات والجراثيم البكتيرية.
    كما أن عجينة أوراق الحناء تفيد أيضاً في حالات الإصابة بالقراع الإنكليزي والقراع العادي والإصابة الفطرية الناتجة عن أمراض الجرب الجلدي للإنسان والحيوان . وحديثاً ثبت فعالية أوراق الحناء ذد بعض أنواع السرطان منها مرض الساكروما وتستخدم ضد التقلصات المعدية والعمل على إزالتها ولها تأثير مشابه لتأثير فيتامين ك اللا زم لوقوف الإدماء والنزيف الداخلي وفي علاج صداع الرأس وتضخم الطحال وتعمل على تخفيض ضغط الدم المرتفع . وتؤدي إلى تقوية القلب وتنشيطه كما أن لها فعالية مرتفعة في علاج ضيق الشرايين والعمل على توسعتها ، تفيد في علاج التهاب القولون أو الغليظ.

    كذلك تجد الروايات عن أهل البيت النبوي الطاهر تتحدث عن فوائد كثيرة للحناء
    عن الرضا عليه السلام قال أمير المؤمنين عليه السلام : الحناء بعد النورة أمان من الجذام والبرص.
    وعن الحسن بن موسى عليهم السلام قال سمعت أبا الحسن يقول : قال رسول الله صلى الله عليه وآله : من أطلى وأختضب بالحناء أمنة الله من ثلاث خصال " الجذام والبرص والآكلة إلى طيلة مثلها .
    sigpic
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X