إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

العدل لايكفي بدون الإحسان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • العدل لايكفي بدون الإحسان

    قال تعالى(إن الله يأمر بالعدل والإحسان وإيتاء ذي القربى وينهى عن الفحشاء والمنكر والبغي يعظكم لعلكم تذكرون)90 النحل
    (امير المؤمنين (ع ) : لا منقبة أفضل من الإحسان
    امير المؤمنين( إن المؤمنين محسنون)

    في القانون الاسلامي مرونة ومتغيرات في الاحكام فهو ليس جامدا فالواجب ينقلب الى حرام احيانا والحرام الى واجب وهكذا فليس من الصواب ان يتمسك احدنا اتجاه الاخرين بموقف متشدد كون الحق والعدل معه ابتدائا , فلربما بهذا الموقف ينقلب الحكم رأسا على عقب فإن الاسلام لا ضرر ولا ضرار....

    فإذا اردت ان تسقط شجرتك مثلا ويوجد شخص جالس بظلها وتعنت ولا يريد ان يقوم رغم تحذيرك له فالعدل معك كونك حر التصرف بما تملك وهو يكون ظالما ومعتديا ولكن هل يحق لك ان تسقطها عليه فتقتله ؟ هنا يأتي الإحسان وهذا المثل يبين الضرر بدرجة عالية ولكن ممكن ان نقيس عليه امور اخرى اخف في حياتنا....
    في احد السنين كنا في منى وكانت الخيمة عند النوم غير كافية فذهبنا انا واحد الاخوة لنبحث عن مكان ننام فيه فوجدنا خيمة فارغة-تظعها الحكومة- فنمنا فيها ولكن بوقت متأخر من الليل جاء عدة اشخاص الى الخيمة فأيقضونا وامرونا ان نخرج لزعمهم ان الخيمة لهم, هب ان الخيمة لكم والعدل معكم ولكن اين الاحسان والمكان واسع , توقض مسلم من نومه قبيل الفجر وتخرجه وانت في منى هنا يأتي الاحسان .
    جاء عن الامام الصادق (ع)قوله( إذا طلبت بمظلمة فلا تدع على صاحبك فان الرجل يكون مظلوما ولا يزال يدعو حتى يكون ظالما...)
    في هذا الحديث الشريف يبين الامام ان الدعاء فقط –اكثر مما ينبغي حسب احد وجوه تفسير الحديث-ربما يحيلك من مظلوم الى ظالم فكيف بمن يبدء بالتهم والتدخل في نوايا الآخر والغيبة وما الى ذلك؟؟
    في الاية الكريمة التي ابتدئنا فيها الموضوع يأمرنا الله سبحانه بالعدل والاحسان, لم يقتصر الامر بالعدالة فقط بل امر بالاحسان فليس من الحق ان يتمسك احدنا بالعدل ويترك الاحسان الذي امر الله به .
    ننقل بعض النصوص للتوضيح
    محمد تقي فلسفي
    الطفل بين الوراثة والتربية
    (إن الله يأمر بالعدل والإحسان) . في هذه الآية الكريمة قارن الله تعالى بين إقامة العدل ، والإحسان في جملة واحدة وأمر الناس بها بصيغة واحدة . العدل وليد العقل ، والإحسان وليد العواطف . إذا كان مجتمع ما يحكمه العدل فقط ولا يوجد فيه أثر للحب والعطف فإن الحياة تصبح باهتة وهامدة . . . لا أثر هناك للصداقة والمحبة ، والسخاء والعفو ، والرأفة والرحمة ، ولا تشم من ذلك المجتمع رائحة للتعالي الروحي والتكامل النفسي ، ولا حسنات الأخلاق والعواطف . . . الحياة في مثل هذا المجتمع تصبح جحيما لا يطاق . يستحيل في هذه الظروف أن ينال الأفراد الكمال اللائق بهم ، لأن العواطف تشكل جانبا مهما من الفطريات الانسانية ، ويجب أن تنال حصتها من التنمية والعناية ...


    السيد الطباطبائي الميزان
    مع ما للعدالة من قدرة وجلال وتأثير عميق في كل الأوقات - الطبيعية والاستثنائية - في عملية بناء المجتمع السليم ، إلا أنها ، ليست العامل الوحيد الذي يقوم بهذه المهمة ، ولذلك جاء الأمر ب‍ " الإحسان " بعد " العدل " مباشرة ومن غير فاصلة . وبعبارة أوضح : قد تحصل في حياة البشرية حالات حساسة لا يمكن معها حل المشكلات بالاستعانة بأصل العدالة فقط ، وإنما تحتاج إلى إيثار وعفو وتضحية ، وذلك ما يتحقق برعاية أصل " الإحسان " . وعلى سبيل المثال :
    لو أن عدوا غدارا هجم على مجتمع ما ، أو وقعت زلزلة أو فيضان أو عواصف في بعض مناطق البلاد ، فهل من الممكن معالجة ذلك بالتقسيم العادل لجميع الطاقات والأموال ، وتنفيذ سائر القوانين العادية ؟ ! هنا لابد من تقديم التضحية والبذل والإيثار لكل من يملك القدرة المالية ، الجسمية ، الفكرية ، لمواجهة الخطر وإزالته ، وإلا فالطريق مهيأ أمام العدو لإهلاك المجتمع كله ، أو أن الحوادث الطبيعية ستدمر أكبر قدر من الناس والممتلكات ...


    الشفاء الروحي عبد اللطيف البغدادي
    والأمر الثاني من أوامر الآية الكريمة الإحسان ، وهو أعم من العدل لأن العدل هو إقامة الواجب من حقوق الخالق والمخلوق من سائر الناس والنفس ، والإحسان هو إقامة الواجب والمندوب كتأدية الفرائض مع النوافل والمستحبات بالنسبة إلى حق الخالق ، ...، وترك الشهوات المحرمة مع الزهد في الدنيا بالنسبة إلى النفس ، والتفضل كما لا يخفى انما يصدر عن العدل لأن التفضل مبالغة في العدل لذا ابتدأ الله به وثنى بالإحسان ، وكأن العدل أصل والإحسان فرع ، وقد قيل : في الفرع ما في الأصل وزيادة ، وقيل أيضا : ان المتفضل أفضل من العادل ، ولكن بشرط ان يكون التفضل غير داخل في الإسراف والتبذير المذموم كمن يعطي غير مستحق أو يترك المساواة بين المستحقين بأن يرجح مستحقا على آخر بدون مرجح أو انه يترك الواجب الذي عليه ويؤدي المندوب ، فهذا كله وأمثاله خارج عن حد الإحسان وصاحبه لا يقال له محسن بل يقال له مضيع . وقد عرف الإحسان باللغة انه الحسن ، فمعنى " الحسن " أي فعل الحسن ، ضد أساء . فالحسن يشمل - كما علمت - الواجب في الحقوق كلها وغير الواجب وكله إحسان .

    منزلة الاحسان في القران
    قال تعالى(...وأحسن كما أحسن الله إليك ولا تبغ الفساد في الأرض إن الله لا يحب المفسدين ) القصص (77 )
    حينما نطلع على القران الكريم والسنة الشريفة نرى ان الله سبحانه حث على الاحسان حثا عجيبا وبين لنا مقامه الرفيع الذي يتوق اليه كل مؤمن ولا يزهد فيه ويضيق عليه الا من كان صدره ضيقا حرجا لترقي الكمال واليك عرض لبعض الآيات

    1-الله يحب المحسنين
    اذا اردت ان تكون من احباء الله فكن من اهل الإحسان
    قال تعالى: ( ... ثم اتقوا وأحسنوا والله يحب المحسنين ( [ المائدة / 94 ] .
    2-الله مع المحسنين
    واذا اردت ان يكون الله معك فكن منهم
    قال تعالى : ( إن الله مع الذين اتقوا والذين هم محسنون ( النحل / 129 .
    3-رحمة الله قريب منهم
    ان غاية كل مسلم شموله برحمة الله فكن محسن تكن قريبة منك
    قال تعالى.. إن رحمة الله قريب من المحسنين ( 56 )الاعراف
    4-البشارة لهم
    البشارة التي تدخل السرور وترفع الاحزان في الدنيا يتمناها كل انسان , فكيف اذا كانت بيوم ترى الناس فيه سكارى من العذاب, نعم خصها الله سبحانه لهم بهذه الآية
    قال تعالى(...لتكبروا الله على ما هداكم وبشر المحسنين ( 37 )الحج
    5- جزائهم الخلود في الجنان؟
    وهم مخلدون في الجنان
    (... جنات تجري من تحتها الأنهار خالدين فيها وذلك جزاء المحسنين ( 85 المائدة
    6-ويزيدهم الله
    كونهم متفضلون على عباده , وهل جزاء الاحسان الا الاحسان؟ فالله سبحانه وتعالى يتفضل عليهم ويزيدهم من فضله
    قال تعالى... وسنزيد المحسنين ( 58 )البقرة
    7-تكفل الله بعدم ضياع حقوقهم
    يعمل الانسان عملا جيدا فيحرقه باعماله السيئة فيجعله الله هباء منثورا, اما المحسن فعمله محفوظ من الضياع
    فال تعالى... فإن الله لا يضيع أجر المحسنين ( 115 )هود
    8-لا سبيل عليهم
    الله سبحانه هو المحامي عنهم وهم بحصن الله ومأمنه ولا يتسلل اليهم السوء
    قال الله تعالى : " ما على المحسنين من سبيل... " 91 التوبة
    9-اهل المحشر يتمنون الرجوع ليكونوا من زمرتهم
    الغاية التي يتمناها الانسان يوم القيامة حينما تكشف الامور على حقيقتها هي ان يرجع الى الدنيا ليكون منهم لما يرى من مقامهم الرفيع
    قال تعالى: (و تقول حين ترى العذاب لو أن لي كرة فأكون من المحسنين ( 58 ) الزمر

    ها نحن قد رأينا اهل الاحسان في القران الكريم والذين لهم القدح المعلى يوم القيامة بل في الدنيا ايضا وكيف لا يكونون كذلك وهم قد تخلقوا بأخلاق الله فهوالمتصف بالاحسان نأتي الى السنة الشريفة


    الاحسان في السنة الشريفة
    بعد ان ذكرنا بعض الآيات الكريمة التي بينت لنا منزلة الاحسان والمحسنين نأتي الى مصدر التشريع الثاني ونذكر بعض مما جاء في الاحسان واهله:
    رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : زينة العلم الإحسان.
    امير المؤمنين (عليه السلام ) : لا منقبة أفضل من الإحسان.
    - الإمام علي ( عليه السلام ) : عليك بالإحسان ، فإنه أفضل زراعة ، وأربح بضاعة
    - عنه ( عليه السلام ) : أفضل الإيمان الإحسان
    - الإمام الصادق ( عليه السلام ) - لإسحاق بن عمار - : أحسن يا إسحاق إلى أوليائي ما استطعت ، فما أحسن مؤمن إلى مؤمن ولا أعانه إلا خمش وجه إبليس ، وقرح قلبه
    - الإمام علي ( عليه السلام ) : رأس الإيمان الإحسان إلى الناس.
    - عنه ( عليه السلام ) : نعم زاد المعاد الإحسان إلى العباد.
    - عنه ( عليه السلام ) : زكاة الظفر الإحسان. - ) .
    عنه ( عليه السلام ) : لو رأيتم الإحسان شخصا لرأيتموه شكلا جميلا يفوق العالمين .

    الاحسان يورث المحبة ويملك القلوب
    رسول الله ( صلى الله عليه واله وسلم ) : جبلت القلوب على حب من أحسن إليها ، وبغض من أساء إليها
    علي. ( عليه السلام ) : سبب المحبة الإحسان
    . - عنه ( عليه السلام ) : من كثر إحسانه أحبه إخوانه
    . - عنه ( عليه السلام ) : من كثر إحسانه كثر خدمه وأعوانه
    . - عنه ( عليه السلام ) : من أحسن إلى الناس استدام منهم المحبة
    عنه- بالإحسان تملك القلوب –
    . - الإمام علي ( عليه السلام ) : الإحسان يستعبد الإنسان
    . - عنه ( عليه السلام ) : كم من إنسان استعبده إحسان.
    - عنه ( عليه السلام ) : ما استعبد الكرام بمثل الإكرام) .
    - عنه ( عليه السلام ) : بالإحسان تملك القلوب
    . - عنه ( عليه السلام ) : احتج إلى من شئت تكن أسيره ، واستغن عمن شئت تكن نظيره ، وأفضل على من شئت تكن أميره .
    - الإحسان إلى اهل الاسائة
    - - الإمام علي ( عليه السلام ) : إن إحسانك إلى من كادك من الأضداد والحساد ، لأغيظ عليهم من مواقع إساءتك منهم ، وهو داع إلى صلاحهم
    - . - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : أحسن إلى من أساء إليك.
    - - الإمام علي ( عليه السلام ) : أحسن إلى المسئ تملكه
    - . - عنه ( عليه السلام ) : أصلح المسئ بحسن فعالك ، ودل على الخير بجميل مقالك.
    - . - عنه ( عليه السلام ) : الإحسان إلى المسئ أحسن الفضل.
    - . - عنه ( عليه السلام ) : الإحسان إلى المسئ يستصلح العدو.
    - - عنه ( عليه السلام ) : اجعل جزاء النعمة عليك ، الإحسان إلى من أساء إليك.
    - . - عنه ( عليه السلام ) : لا يكونن أخوك على الإساءة إليك أقوى منك على الإحسان إليه .

    - المحسن

    - - الإمام علي ( عليه السلام ) : المحسن معان ، المسئ مهان.
    - - عنه ( عليه السلام ) : المحسن حي وإن نقل إلى منازل الأموات.
    - - عنه ( عليه السلام ) : المحسن من عم الناس بالإحسان.

    الاحسان في العبادة
    - عمر بن يزيد : سمعت أبا عبد الله ( عليه السلام ) يقول : إذا أحسن المؤمن عمله ضاعف الله عمله بكل حسنة سبعمائة . . . فقلت له : وما الإحسان ؟ قال : فقال : إذا صليت فأحسن ركوعك وسجودك ، وإذا صمت فتوق كل ما فيه فساد صومك . . . وكل عمل تعمله لله فليكن نقيا من الدنس.
    - في قوله تعالى : * ( . . . ممن أسلم وجهه لله وهو محسن ) * : روي أن النبي ( صلى الله عليه وآله ) سئل عن الإحسان ؟ فقال : أن تعبد الله كأنك تراه ، فإن لم تكن تراه فإنه يراك
    - لإمام علي ( عليه السلام ) : من قطع معهود إحسانه قطع الله موجود إمكانه.
    - - عنه ( عليه السلام ) : تمام الإحسان ترك المن به.
    -
    - مقابلة الإحسان بالإسائة تعجل العقوبة
    - رسول الله ( صلى الله عليه وآله ) : ثلاثة من الذنوب تعجل عقوبتها ولا تؤخر إلى الآخرة : عقوق الوالدين ، والبغي على الناس ، وكفر الإحسان.
    - - الإمام الباقر ( عليه السلام ) : أربعة أسرع شئ عقوبة : رجل أحسنت إليه ويكافيك بالإحسان إليه إساءة ، ورجل لا تبغي عليه وهو يبغي عليك ، ورجل عاهدته على أمر فمن أمرك الوفاء له ومن أمره الغدر بك ، ورجل يصل قرابته ويقطعونه .
    الاحسان يسري في كل الاعمال
    رسول الله صلى الله عليه وسلم ( إن الله كتب الإحسان على كل شيء ، فإذا قتلتم فأحسنوا القتلة ، وإذا ذبحتم فأحسنوا الذبحة وليحد أحدكم شفرته وليرح ذبيحته )
    قصة لها علاقة بالموضوع
    قرأت في احد كتب السيد محمد الشيرازي قصة ظريفة وفيها الاحسان من الوزن الثقيل وفحواها
    ان احد شيوخ العشائر في اطراف بغداد يوم زواج ابنه دعى الشيخ الخالصي –مجتهد- لعقد الزواج وكما هو معروف وخصوصا للشخصيات يكون هناك اطلاق نار تعبيرا عن الفرح .
    وكان احد الشباب سيد ايضا يطلق النار فحدث خللا ونزلت البندقية لتقتل الشاب الذي قام الحفل لمناسبة زواجه وانقلب الفرح الى حزن وهرب القاتل فجاء الشيخ الخالصي الى والد الشاب المقتول واخذ ينصحه وان هذا الحادث غير مقصود ولا ذنب له وانه سيد اعف عنه لجده وما شابه ذلك يقول فأطرق والد الشاب المقتول قليلا ثم رفع رأسه ليقول-0معنى كلامه- ليستمر العرس واجلبو الشاب القاتل لكي تزف له العروس بدلا من ولدي المقتول !!!!!

  • #2
    جميل ماطرحتم
    وجعلكم الله من المحسنين
    sigpic

    تعليق


    • #3
      بسم الله
      نشكر الاخ عمار على التعليق وجعلنا الله واياكم من المحسنين

      تعليق


      • #4
        جعله الله في ميزانم اعمالك

        تعليق


        • #5
          بسم الله الرحمن الرحيم
          والصلاة والسلام على أشرف الخلق أجمعين محمد وآله الطيبين الطاهرين

          السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

          بعدما عرضتموه علينا واستفضتم بالبحث فتناول أغلب الجوانب المحيطة به مدعماً بالآيات الكريمة والأحاديث الشريفة، داخلاً في صلب الموضوع من غير تشتيت، لم يبق لنا إلاّ أن نتوجه الى مقامكم الكريم بالثناء على الجهد المبذول والواضح سائلاً المولى العلي القدير أن يملأ قلبكم إيماناً وحباً بآل البيت الكرام عليهم السلام...
          التعديل الأخير تم بواسطة المفيد; الساعة 07-10-2010, 07:37 AM.

          تعليق


          • #6
            بسم الله الرحمن الرحيم
            نشكر الاخ الكريم المفيد وجزاكم الله خيرا على حسن ظنكم الذي لا نستحقه

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيكم على هذا الموضوع الشامل والمتكامل والذي تخلله قصص رائعة
              وفقكم الله تعالى
              بإنتظار جديدكم المفيد
              اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
              ام انني لااستحق رؤياكَ
              ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

              تعليق


              • #8
                بسم الله
                نشكركم اخي الكريم يا ابا الفضل على التعليق ونسأل الله ان يوفقنا للسير بهدي اهل البيت وان يجعلنا ممن يعملون بما يعلمون

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                x
                يعمل...
                X