إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

إعادة التأريخ أو تصحيح المسار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • إعادة التأريخ أو تصحيح المسار

    إعادة التأريخ أو تصحيح المسار
    إن حاجة الناس للتاريخ كحاجتهم إلى الغذاء، إذا ما تجاوز التأريخ مفهومه القديم القصصي والحكاياتي السردي، أما اليوم فقد أصبح للتاريخ مفهوماً أوسع وأشمل فهو يعني الحياة بكامل أدوارها وليس الماضي وحسب بل هو الحاضر والمستقبل أيضاً.
    ومن هذا المنطلق باتت تتوسل أمم اليوم في سباقها الحضاري بأية قيمة حضارية تمنحها القدرة على البقاء والاستمرار في هذه الحياة المتلاطمة، فهي تغوص في أعماق تاريخها لكي تكتشف هذه القيمة لتستخرجها من العدم إلى الوجود حتى تصبح مبرراً لبقائها على هذه الأرض ولكل أمة تجارب في الحياة، فالتجربة هنا ووفق هذا الأساس هي أكبر رأسمال في الأمة، والتاريخ هو الذي يخزن تجارب الأمم، ومن هنا؛ جاء اهتمام الأمم المعاصرة بتاريخها.
    ومن هنا أيضاً جاءت الدعوة المدوية بتطهير سجلات التاريخ من الأوساخ، وإزالة الأشواك والألغام التي وضعها بطانة الحكام بما يوافق نزعاتها العنصرية والطائفية والقومية وكل ما يصب في جانب مصالحها وفق رؤية أحادية البعد والإتجاه.
    فالأخبار هي مادة التاريخ التي من خلالها يمكننا أن نتعرف على الماضي ونكتشف العبر والدلائل، والعراق غيب التأريخ العديد من صفحاته المشرقة وبالأخص التي تتناول إنجازات رجال الدين الأعلام وما حققوه من مكاسب كُبرى وكذلك بعض ساسته الذين أعتبروا وأتقوا وحكموا وفق الشرع.
    وذلك ما نراه بوضوح تام من خلال ما كتب ووثق أبان اللانظام المقبور ومن سبقه، فزور التأريخ المعاصر من جديد وسجلت بطانة الظالم ما تشتهي لتتقرب ويظهر الجلاد بصورة المصلح والمصلح بصورة الخارجي والجلاد أحياناً.
    ومن هنا كان بل ولابد من إعادة كتابة أو على الأقل تصحيح التاريخ وذلك أضعف الإيمان وفق المعطيات العلمية والواقعية التي تظهر الحقيقة.
    فأين رجالات التأريخ اليوم عن النهضة الفكرية والعمرانية التي تشهدها العتبات المقدسة في العراق عموماً وكربلاء المقدسة بالتحديد ــ بعيداً عن التطرف لكن للإنصاف ــ هي دعوة لتنقية صفحات التأريخ لا أكثر.

  • #2
    الاستاذ الكريم والاخ القدير رضوان السلامي
    بالغ التقدير لجنابكم
    فعلا ما ذهبت إليه في مسألة التاريخ المزور ... التأريخ الذي يكتبه الحاكم.. والتأريخ الذي يجيء وفق أغراض ونزوات وشهوات الحكام .. وللأسف تاريخنا العربي/الإسلامي الذي خطه الخليفة العباسي والاموي مليء بهذا الرين وهذه المفارقات المخيفة. ولتنقية أجواء هذا التاريخ وحمايته، سنكون نحن بحاجة إلى كم هائل من الافكار .. فالتصحيح وهدم المشين بحاجة إلى فأس لا تبقي ولاتذر... ولا تخاف في الله لومة لائم

    مقال غاية في الأهمية ...
    الشكر لك على الأهمية والمتعة معا
    وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً

    تعليق


    • #3
      الأستاذ الكريم رضوان السلامي السلام عليكم

      أن مسألة التأريخ العربي عموماً والإسلامي خصوصاً له غصة في النفوس لما يحمله من سرد أمورٍ ما أنزل الله بها من سلطان وأحياناً تجد أمور لا يمكن للعاقل أن يتقبلها

      وكما تفضل أستاذي العتابي أنه كتب لأغراض ونزوات وشهوات الحكام

      أستاذي الفاضل وما يقرح القلب قبل فترة قصيرة كنت أتصفح المناهج الدراسية لأولادنا فلفت نظري سؤال كان مطروح مفاده "من العصر الذي لقب بالعصر الذهبي" أتعرف ما كان الجواب "أنه العصر العباسي "

      لذا فجب أن تتحرك كل الأقلام لتصحح المسار أو على الأقل تدوين الحاضر لكي لا يسرق مثل الماضي
      وفقك الله لكل خير لما طرحت من أمر مهم
      وتقبل مروري

      تعليق


      • #4
        السلام عليكم
        بارك الله فيك اخي لطرحك الرائع فعلا ان تأريخنا العربي الاسلامي هو ما كتبته الايدي العابثة بالمبادئ والقيم وما وصلنا من حقائق تأريخية الا الشئ القليل لانهم كانو يسبون علي ع على المنابر فيكيف يذكر تأريخهم الحقيقة بما هي حقيقة تقبلو مروري

        تعليق


        • #5
          علينا أن نكتب وذلك أضعف الإيمان

          أخوتي الأعزاء
          في الغالب لا نتمكن من تصحيح بعض الأخطاء التي نقع فيها نحن أو غيرنا لكن بالكتابة عنها ونشر محاولات التصحيح تبدء بكلمة
          مع الشكر الجزيل لزميلي الأخ العتابي ولمشرف الساحة وللاخ أبن الاهوار على التعليق

          تعليق


          • #6
            الاخ العزيز
            رضوان السلامي
            ان التاريخ العربي الذي كتب بيد الاموييين والعباسيين واكمل تزوير التاريخ العهد البعثي العفلقي الذي شوه صورة الاسلام والتاريخ فترى الكثير من المغالطات والكذب فمنها لم يذكر اهل البيت الذين هم من اسس الاسلام بعد النبي الاعظم عليهم السلام بل ذكر اناس قد دمروا الاسلام.
            اشكر موضوعكم القيم
            sigpic

            تعليق


            • #7
              هم النهج الحق

              أن أهل البيت عليهم السلام هم النهج الحق وهم سفن النجاة..
              ودورهم في إصلاح الأمة شامل لا حدود له لكن سلطات الجور والطغيان أبعدت الناس عن هذا النهج هذا في الماضي أما اليوم فهذا الأمر والتصرف مازال نافذاً فأنظر الى المناهج الدراسية
              وشكراً لك أخي عمار على المداخلة الطيبة

              تعليق


              • #8
                جزاك الله خير

                تعليق


                • #9
                  دون رأيك بصراحة

                  الأخ الكريم حاتم المياحي
                  شكرا على المرور
                  ونحتاج الى مشاركة في هذا الجانب
                  مع التقدير

                  تعليق

                  عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                  يعمل...
                  X