إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

..**حجابي رمز حياتي**..

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ..**حجابي رمز حياتي**..



    ..**حجابي رمز حياتي**..



    لما اكتب والقلوب اغلقت ابوابها ضدالنغمات ,والنفوس شغلت نفسها بتلك الشائبات والارواح عرفت خالقها ولكن اضاعتها تلك المنحدرات؟!....

    واي منحدرات كمنحدرات الهاويه..
    التى اذا سقط احد فيها سقطب الجحيم
    تسائلوني كالعادة عمن اكتب؟ وما اكتب؟ولما؟ ولمن؟ ...
    لا لن يحتضن الغموض هذه العبارات, وساكتب بكل وضوح حتي الجميع يفهم ماذا اعني وساصرخ عاليا:



    يا غافلات قوموا واسمعوا نداءالمتاملات علكن تهتدين الى درب الطاهرات....
    كعادتكن تقلن يا لعقدة هذه الفتاة, ولما لا تعيش كغيرها وتنسجم معالحياة ؟لما لا تعيش في هذه الحياة وتترك تلك المعاناة, فالله رحيم رحمان وهو يتولى الصالحات او العاصيات...
    ساقول لكن لست بنادمة,بلكلي اعتزاز وافتخار اني لست منكم بل مثل اولئك اللواتي اهتدين الى درب الرحمان الديان خالق الاكوان, الرحيم الرحمان, ولكنه شديد العقاب على المذنبين العاصين...
    تقلن لي ما أذيتنا وغدا عن ذنوبنااعتبرينا تبنا ,ولله نحن استسلمنا به نحن امنا, ولكن صبرا جميل عسى الله ربك وربناان يجمعنا غدا فتنظرينا وتؤمنين باننا نادمات ودموعنا له سبحانه من الخوف جاريات...





    اقول لكن متى الغد آت..

    وهل هناك ضمان للحياة او الممات هل ان ضمنتن الحياة وطول ايامهاتضمن صلاح ضمائركن دون عصيانها؟!
    نعم,الغد انشاء الله ات ولكن اي غد تذكرنه لبناتكن؟ماذا ستقلن لهن ؟تنصحونهن بالحجاب وتقولونلهن نحن ما تحجبنا الا بعد تحقيقا لاخر رغباتنا الدنيوية البسيطة المنحدرة الى اعماق وساخة هذه الحياة الدنية ...
    فاذا سالتك ابنتك اماه متى تحجبتي ياترى ماذا ستجبين وانتي تنصحيها بالحجاب!!
    عذرا,لا منكن بل من نفسي فكلنا مذنبات واني اول كن من يبكي علىنفسه قبل غيره ولكني انادي الغفور:



    إلهي هل تسوّد وجوهاً خرّت ساجدةً لعظمتك، أو تخرس ألسنةً نطقتبالثناء على مجدك وجلالتك (1)





    وبكل تضرع عندها اقف امام عزوجل تخنقني العبرات من كثير الخطايات, التي ارتكبتها وكنت وما زلت من الغافلات...

    لكني اقولها :





    إلهي ليس لي وسيلةإليك إلا عواطف رأفتك، ولا لي ذريعة إليك إلا عوارف رحمتك،وشفاعة نبيّك نبيّ الرحمةومنقذ الأمة من الغمّة، فاجعلهما لي سبباً إلى نيل غفرانك، وصيّرهما لي وصلّة إلىالفوز برضوانك.(2)



    يا رب عبدتك وصليت امامك بخشوع ودموعي منسكبة بتذلل, وسجدت لك فطهرت جبهتي عندما خرت ساجدة لعظمتك ,وصفا قلبي عندما سبح لساني بحمدك ورضوانك وعظيم منّك واحسانك...لكني يارب ما زالت هذه الحياة تلدغني فتحضنني تارة وارميها تارة ,ولكني احاول ان لا اكون من المذنبات, وانت غافر عظيما لخطيئات فكيف بي وانا العبد الذليل لك الخاضع لرحمتك ,ولكني يا رب لست ولن اكون من المعصومات او حتى التقيات...

    نعم,كتبت بقلبي لابقلمي فيداي ألمتني وقلمي جف, ولم يجف لساني عن نطق الحقيقة الخالصة لله فاعذري نييا اختي الغافله...
    ااصدق انكن رحلتن بعيداًعني وعن كل من هن مثلي! ام اعود والملم جراحا انتن رسمتموها ببعدكن وسخريتكن مني ومن امثالي ممن يعشن لا طمعا بالحياة ولكن رغبة بهناء بعد الممات...





    فانت يا مسلمة ولن اقول مؤمنة لان منعرفت ربها وسيدتها الزهراء فاطمة عليها السلام محال ان ترتدي ثياب العفاف والطهروالصفاء,لكنكن بجهلكن ابتعدتن عن كل من يقول لكن:"ارتدين الحجاب..يا مسلمة..يامؤمنة..يا اختاه..يا صديقة..يا حبيبة...

    ارجوك,واتوسل اليك ان تخلعي عنك ثوب الشيطان وتعودي الى رشدك, وارتدي ثوبا اصطنعه لك الديّان كي تعيشي بامان واطمئنان..وما ينفعك ثوب لا تظني انهلن يحرق وانه سينجيك من عذاب الرحمان لانك ابتعدت عن هديالقران...





    كيف اخاطبك ام اغير سؤالي: كيف تمدين يدك لتطلبي حاجات يعطيك اياها الكريم وتعصيه في امر لا مستحب بل واجب والعبد واجب عليه اطاعة سيده فبئس ما استبدلتي انت سيدك وربك ورب العالمين بالذي نعوذ منه الشيطان الرجيم...

    تستخفين بكلامي الان وكان احدهم يرميك بماء او بمسك الختام فتقولي نوربما مللت مماتقرئين:
    غدا اتوب الى سيدي ومولاي وربي. ولكن يساثبت لك بان لك سيداً اخر انت اخترتيه اسمعي ولن اقول اتعظي فللاسف ينطبق عليك الكثير من الايات المباركة واهمها "لهم قلوب لا يفقهون بها .."اسمعي جيدا فعنالإمام الكاظم (ع)
    مر على دار بشر ببغداد، فسمع أصوات الغناءوالطرب تخرج من تلك الدار، فخرجت جارية وبيدها قمامة البيت فرمت بها في الدرب، فقال (ع) لها: يا جارية صاحب هذا الدار حرّ أمعبد؟
    فقالت: بلحرّ.فقال (ع) : صدقت، لو كانعبداً لخاف من مولاه.. (وهو حال ايات الله هذه الايام) فلما دخلت قال مولاها وهو على مائدة السكر: ماأبطأك علينا؟فقالت: حدثني رجل بكذا..فخرج بشر حافياً حتىلقي
    مولانا الكاظم (ع) فتاب علىيديه





    مغزى القصة يا اختاه انت فكري اانت حرة ام عبدة؟ و ان كنت حرة فانت حرة ,و ان كنت عبدة فاطيعي من له الطاعة سبحانه و لاتنتظري الايام فربما تعيشين اليوم و الغد قد يأتي و قد لا يأتي عندها ااتقولين لله يوم الحساب:" انني يا رب لم اعبدك و لم اتحجب لا لاني لا اريد فاني مقتنعة و لكني كنت اترقب الايام و الشهور و بعد ما اقول و قد سكبت جرحي على ورقي, لاني اخاف اللهربي فكيف لا تخافيه، لاني ان لم اصلي ليلا قمت نهارا و لمت نفسي،لاني ان اظهرتكاحلي و معاذا الله لغريب همت على وجهي لاطمة نفسي،محرقة ما اظهرته كي تحرقني نارالدنيا و لا تصيبني ذرة ممن نار الاخرة و اجارنا الله...



    اريد ان اسالك اتحبين الزهراء؟ اتبكين مصابها؟ اما علمت و انت تبكين انها عصرت بين الحائط والباب و اسقط جنينها و احرقدارها و ضربت و بعد... يا له من عظيم مصاب ، و هي تلوذ بخمارها وراء بابها كي لا يروجهها اولئك الحاقدين.. اتبكين على سيدتي و هي ضحت بولدها المحسن و اسقطته لكي يحميها الباب من ظلم المعتدين و من نحن و من انت؟ان الزهراء خافت من رب العالمين وانت بنفسك و جمالك تغترين.. اانت اجمل؟؟ هي النور ودونها لا نور بل ظلام ,و حتى ذرةالثانية باغضابها تنعمين، و هل انت اعظم من زينب (ع) عندما سبت و لطمت و ضربت وشتمت و اهينت لانها حافظت على حجابها و ما فرضه ربها...

    اانت افضل ام امام المهتدين عندما سئل عن اصعب امر على المرء فقال (ع) ودموعه تسبق كلامه الطاهر:" اصعب شيئ ان تضرب المراة و يهتك سترها امام زوجها وهو غير قادر على حمايتها.. اتعلمين من قصد؟ لا انت لا تعلمين و ان علمت فاسمعي"" انتكما هم جاحدة، عندها و غير مقدرة و شاكرة لروح وهبك اياها الله و لكمال خلق وهبهلك دون طلب البديل او المقابل فجزاك الله خيرا و هداناو اياك و لا لن ازيد ولعنة الله على يزيد و لكن كلمة اخيرة اما ان لاتبكي على مصائب اهل البيت(ع) ما دمت بعيدة عن الطريق المستقيم الذي امر به رب العالمين,وحبهم عندك لا تاثير فيه داخل نفسه لان الامام عليه السلام قال:
    تعصى الالهوانت تضمر حبه هذا محال في الفعال بديع
    لو كان حبك صادقا لاطعتهان المحب لمن يحب مطيع





    اختي عذراً ولو قسوت عليك لاني احبكوماذا افعل فالمحب لا يرضى لحبيبه العذاب

    فلميذهب الوقت عزيزتي والان تستطيعي تصحيحي طريقك و تلتزمي بالحجاب
    اقرائي معي مناجاة التائبين الامام زين العابدين عليهالسلام





    إلهي ألبستني الخطايا ثوب مذلتي وجلّلنيالتباعد منك لباس مسكنتي، وأمات قلبي عظيم جنايتي، فأحيه بتوبةٍ منك يا أمليوبغيتي، ويا سؤلي ومنيتي، فوعزتك ما أجد لذنوبي سواك غافراً، ولا أرى لكسري غيركجابراً، وقد خضعت بالإنابة إليك، وعنوت بالاستكانة لديك، فإن طردتني من بابك فبمنألوذ، وإن رددتني عن جنابك فبمن أعوذ.فوا أسفاه من خجلتي وافتضاحي ووا لهفاه من سوءعملي واجتراحي، أسألك يا غافر الذنب الكبير، ويا جابر العظم الكسير، أن تهب ليموبقات الجرائر، وتستر عليّ فاضحات السرائر، ولا تخلني في مشهد القيامة من برد عفوكوغفرك، ولا تعرني من جميل صفحك وسترك.

    إلهي ظلّل علىذنوبي غمام رحمتك، وأرسل على عيوبي سحاب رأفتك، إلهي هل يرجع لعبد الآبق إلا إلىمولاه، أم هل يجيره من سخطه أحد سواه، إلهي إن كان الندم على الذنب توبةً فإنيوعزّتك من النادمين، وإن كان الاستغفار من الخطيئة حطّةً فإني لك من المستغفرين، لكالعتبى حتى ترضى.
    إلهي بقدرتك عليّ تب عليّ، وبحلمكعنّي اعف عنّي، وبعلمك بي ارفق بي، إلهي أنت الذي فتحت لعبادك باباً إلى عفوكسمّيته التوبة، فقلت توبوا إلى الله توبةً نصوحاً، فما عذر من أغفل دخول الباب بعدفتحه.
    إلهي إن كان قبح الذنبمن عبدك فليحسن العفو من عندك، إلهي ما أنا بأول من عصاك فتبت عليه، وتعرّض لمعروفكفجدت عليه، يا مجيب المضطرّ، يا كاشف الضرّ، يا عظيم البر، يا عليماً بما في السرّ،يا جميل استر، استشفعت بجودك وكرمك إليك، وتوسّلت بجنابك وترّحمك لديك، فاستجبدعائي ولا تخيّب فيك رجائي وتقبّل توبتي وكفّر خطيئتي بمنّك ورحمتك يا أرحمالراحمين(3).





    اخر كلماتي اختصرها بثلاث كلمات تكسبنا واياك الجنة: "مثل زينب كوني".



    --------------------

    (1) مناجاة الخائفين للامام زين العابدين
    (2) مناجاة المتوسلين للامام زين العابدين
    (3) مناجاة التائبين للامام زين العابدين

    التعديل الأخير تم بواسطة الناشر; الساعة 07-10-2010, 08:38 AM.

  • #2
    Fatima
    السلام عليكم

    موضوع جميل وطرح رائع لحالة يجب على كل فتاة التنبه لها, وخوصاَ ونحن في هذا الزمن الذي يواجه فيه شبابنا تيار من الفكر الاإسلامي

    وفقك الله لكل خير وتقبلي مروري
    التعديل الأخير تم بواسطة الناشر; الساعة 07-10-2010, 08:49 AM.

    تعليق


    • #3
      الأخت (فاطمة )) أحسنتم صنعا ........وهل يوجُد رامزٌ أشرف من الحجاب ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ كلا وألف كلا........حجاب المرأة ........ورقة رابحة وأخيرة .........لا قيمة للمرأة بلا ستر..........الحجاب يمثل حياطة أمنية وجمالية وأخلاقية تُسوّر ذاتيات المرأة بأمان وتمنع الأخرين من إختراق أرض الحرام........................تقدير ي لكم يا اُختاه,,,,,,,,,,كثّرَ الله تعالى من أمثالكِ بحق محمد وآله المعصومين.............والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته......

      تعليق


      • #4
        اخي الناشر
        اخي مرتضى علي
        دام مروركم الكريم والحمدلله

        تعليق


        • #5
          يعيطك الف عااااافيه على الطرح الجميل

          وسلمت اناملك الطيبه تحياتي

          تعليق


          • #6
            بارك الله فيك تقبل مروري وتحياتي لك

            تعليق


            • #7
              بارك الله فيك

              جعلنا الله واياك من المتأسين بزينب الكبرى عليها السلام

              اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم

              تعليق


              • #8
                جزاكم الله خيرا للمرور العطر الحسيني
                ادامنا الله واياكم على الصراط المستقيم

                تعليق


                • #9
                  جزاكم الله خيرا

                  تعليق


                  • #10
                    طرح موفق وموضوع مميز . تسلم أناملك .موفقة
                    تحياتي : عاشقة عبدالله الرضيع
                    أنا كويتي لقى عزه على ترابه....واليوم لجل المنامة صرت بحريني


                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X