إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( محاورة عاشورائية لسمات )

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( محاورة عاشورائية لسمات )

    (السيد صادق نجل آية الله السيد محمد باقر الموسوي الشيرازي انموذجا)
    عاشوراء كلمة لاتقال الا ليوم العاشر من محرم فقط والا فهي لاتقال لاي عاشر من اي شهر وهذه القاعدة كانت جارية قبل ولادة الحسين عليه السلام وقبل ولادة الرسول (ص) وقد وردت تأكيدات كثيرة من النبي ( ص) عن خصوصية عاشوراء فليس مصادفة ان يكون استشهاد الحسين عليه السلام في هذا اليوم التالريخي ويقترن بايتداء التاريخ الهجري ليصبغ التواريخ بلون حسيني فلا هجرة دون هذا الدم المفدى ولا شهادة دون خطى هذه الهجرة المباركة وهذا دليل قوله (ص)( حسين مني وانا من حسين ) واتصال الهجرة بالشهادة يمنحنا المعنى المبارك وتركيز الائمة عليهم السلام على ملامح الحزن اعطى المعنى الاسمى ليكون محرم هو الحسين وهلال محرم يعني الحسين ومن ثم نرى هناك معنيين متقابليين فالحسين عليه السلام كان يعرض مسالة حل البيعة عن اصحابه أذهبوا فانتم في حل من دمي وكان اخرها ليلة الواقعة ومن جهة اخرى نجد ه يرسل رسالة الى حبيب بن مظاهر يطلب منه الالتحاق ويدخل الى خيمة زهير ويدعوه وكأنه يريد ان ينتقي للشهادة رموزها فالذي يريد ان يحتوي واقع الطف عليه ان يدرك المعنيين سوية ودون هذا التلاحم بين الموضوعين لايفهم المعنى لحركة الحسين عليه السلام
    &&&&&&
    استدراك اولي
    هذا ماعرضه السيد صادق نجل آية الله السيد محمد باقر الموسوي الشيرازي ليكون منطلقنا للدخول الى عوالم عاشوراء
    س :ـ
    نجد هناك تركيز واضح نحو الاسماء فمحمد بن الحنفية يعلن ان اسماء شهداء الطف موجودة عنهم باسمائهم واسماء ابئهم وابن عباس يصرح ان قوائم الاسماء وردت كما هي مدوة عند آل البيت عليهم مازادت اسما ولا نقصت ابدا
    السيد صادق الموسوي:ـ
    وهذا يدل على ان حركة الحسين عليه السلام كان دقيقة التكوين مستندة على وظيفة الارتقاء بمعنى الشهادة وحالة مبرررة للانتقاء الدقيق الذي مارسه الحسين عليه السلام حيث كانت هناك غربلة حتى اللحظات الاخيرة من الواقعة فكانت الشهادة نخبوية فلذلك كانوا هم فرحين بهذا التكريم ويتمازحون بالبشر والفرح
    س :ـ
    وجدنا ان حركة الرؤيا داخل واقعة الطف لها فاعلية كبيرة فابن الحنفية يقتنع تماما برؤيا الحسين كعذر مشروع للرحيل وهناك امور كثيرة تغلغت في واقع الطف تنبي عن واقعية مفهوم الرؤيا
    السيد صادق الحسيني :ـ
    لدينا سابقة الرؤيا عند نبي الله يوسف ويابقة اخرى عند النبي ابراهيم فنرى حين قص يوسف رؤياه على ابيه يعقوب بنى عليها يعقوب واقعا وقال له لاتقصص رؤياك على اخوتك فيكيدوا لك كيدا والنبي ابراهيسم حين قص رؤياه على ولدع اسماعيل فاجابه ( افعل ما تؤمر وستجدني ان شاء الله من الصابرين ) وهذا دليل على ان رؤيا الانبياء والائمة عليهم السلام لم تكن تجوال خيال او اضغاث احلام انما كانت نوعا من استبيان الحقيقة فابراهيم عليه السلام لم يقل لابنه اني اؤمرت بل قال اني ارى في المنام اني اذبحك فكان الجواب افعل ما تؤمر ـ فهو فهم ان الرؤيا تعني امر اداري موجه وكذلك يعقوب وهو النب صاحب الفعل الحقيقي لوجوده نبيا لايناقش نبيا تحت امرته لم يناقشه في صحة رؤياه فلذلك نجد ان محمد بن الحنفية لما سمع ان الحسين راى رؤيا لم يناقشه عليها وسلم بها على انها اوامر فوقيه وهذه الرؤيا تدل على ان حركة الحسين عليه السلام في ذهنية ابن الحنفية وابن عباس كانت حركة مدروسة ليس على مستوى العالم الدنيوي انما كانت دروسها معروضة منذ اوحى الله الى رسوله
    س :ـ
    للاسف نجد كتابا ومفكريين الى الآن هم يرتكزون في تفسير ولقعة الطف على اسس وحسابات دنيوية ولم يناقشوها ضمن البعد الاخروي او المرسل
    السيد الموسوي
    المشكلة هنا في الرؤية رؤية الشخصية الى صاحب القضية فمنهم من ينظر الى حركة الرسول كحركة اصلاحية ارضية رغم انه يتبع النبي (ص) ويطيعه في كل شيء لكنه لايشعر انه يتبع وحيا من السماء بل يتبع فكر انسان وهذا الشخص يسمح لنفسه بهذه الحالة ان يقيس ويناظر بين الرسول وغيره من المصلحين فيقول مثلا ان فلانا مصلحا ومحمد (ص) مصلحا لكنه افضل المصلحين ومثل هذه الرؤية لم تكن صائبة فلذلك كانم عليا عليه السلام ينظر الى النبي محمد (ص) كمرسل والاصلاح جزء بسيط من جركة الرسول هو ينظر الى الحبل المتصل بين الارض والسماء ولذلك يقول في وداع الرسول (ص) اليوم انقطع مالم ينقطع بموت احد قبلك .. انقطع الوحي من السماء ينظر من هذه الزاوية الى النبي ( ص) فالذي ينظر الى حركة الحسين كحركة سياسية يستطيع ان يناقشها كما يريد لكن ابن الحنفية وحبيب والعباس وجميع شخوص الطف نظروا الى الحسين ليس بمعنى الثائر السياسي العسكري بل نظرة المصلح الذي حمل رسالة متصلة برسالة النبي (ص)
    س :ـ
    هل اثرت ااطف كواقعة على تغيير معالم المصطلحات اللغوية وهي التي اثرت في تغيير الكثير من المعالم الموروثة
    السيد الموسوي :ـ
    الحسين عليه السلام لم يكن اول الشهداء كما هو لم يكن آخرهم لكنه اعطى لشهادة معنى لم يعطه احد قبله ولا بعده فحمزة سيد الشهداء كان في عصره وكان مقاتلا شرسا عن الاسلام وبعده بطل فخ لم يقصر في الفاع عن الاسلام ولكن بين هذا الشهيد وبين الشهيد نجد الحسين شمسا مشرقة فحتى مصطلح الشهادة في اللغة قد ارتبط معناه كمرادف قوي لشهادة الحسين عليه السلام فما ان تذكر مفردة شهيد حت تتذكر الحسين وكلما اقتربت لمعنى الحسين اقتربت لمعنى الشهادة وكذلك الامامة فلغة الامام تشمل كل من أم بالناس ولكن في مرسة الواقعة تميزت الامامة بمعنى له خصوصيته فلا تعني من ام الناس لقراءة سورة الفاتحة وقل هو اللله احد في الصلاة وانما هي معنى مؤكد وواضح من معاي الاستعداد للتضحية والاستشهاد كما هناك الكثير من المفردات التي تغيرت او تعمقت معنى وجودها كمسألة الايثار الت كانت تعني الاستغناء للاخرين عن المال او الطعام وفي الواقعة تعمق معناها ليصبح الايثار ايثارا بالنفس والمهج ولم يحدث في التاريخ ان شب نزاع ا بين المهاجرين والانصار كل يريد التقدم الة الشهادة قبل الآخر ومثل هذه العناوين كثيرة لكن قد لاتسعفني الذاكرة لاحتوائها في مقال او لقاء نشأ على عجالة فالحالة تحتاج الى مساحة واسعة من البحث والتأمل والطف كواقعة تحتاج الى قراءات متجددة دائما وعلينا فعلا ان نجد عقب كل ذكرى عاشورائية لتحضير قراءة جديدة نستقبل بها ذكرى العام المقبل بما يتناسب مع الناس
    &&&&
    ملاحظة مهمة
    ان واقعة الطف شغلت الدنيا قرونا وتابعتها الانظار بدقة من طرفي المعادلة سلبا ايجابا لتصل الى غاياتها عبر كل انشغال ومثل هذه الترقبات نثرت بين ثنايا التاريخ فتروي المصادر التاريخية عن رجل راى الامام في مسرى صفين يبكي اطلالا فسأله عن المعنى وحين لم يثق بالنتيجة وضع استدلالا ( علامة ) قد رأها بيعينه فيما بعد في الواقعة وهذا يعني ان ذهنية هذا الرجل الغير واثق بقيت منشغلة طيلة هذه الفترة التي كانت بن صفين والواقعة وهناك بالمقابل قبضة تراب يسلمها جبرائيل للنبي وتضعها ام سلمة في مشكاة وتبقى تترقب تلك المشكاة ليل نهار قلقة على مصير الحسين منشغلة به وبالواقعة والمساحة الزمنية بين القارورة والواقعة معروفة وهذا يعني نتيجة ان قلب المؤآلف والمخالف كان منشغلا بها كل يتابعها بذهنيته فلذلك ننظر الى ان كل قراءة سطحية سببها اننا ننظر برؤيتنا للواقعة فلابد ان لانقزم قضية الحسين وثورته الى مستوى عقولنا بل علينا ان نرتفع بمستوى عقولنا عند سطح هذه الثورة العملاقة

  • #2
    بوركتم وطرح جميل
    sigpic

    تعليق


    • #3
      جزاك الله خيرا

      تعليق


      • #4
        الفاضل القدير والاخ الكريم أبو حيدرة
        بالغ التقدير والامتنان على المشاركة القيمة والتي حتما ستكون إغناء
        للمساحة الفكرية الإسلامية
        ممتع وشيق هو الحديث
        الدعاء لكم
        وَمَنْ يَتَّقِ اللهَ يَجْعَلْ لَهُ مَخْرَجاً

        تعليق


        • #5
          حياتي للمهدي ارجو قبول الشكر والتحية والدعاء

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X