إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

دور ومكانة الكتب السماوية في القرآن الكريم / بحث

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • دور ومكانة الكتب السماوية في القرآن الكريم / بحث

    بِسْمِ اللّهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ
    والصلاة والسلام على اشرف خلقه البشير النذير السراج المنير ابي القاسم محمد واله الطيبين الطاهرين
    مشرفي الافاضل هذا بحثي المتواضع والمختصر عن مكانة الكتب السماوية في القرآن الكريم ارجوا عذري عن اي خلل ونصحي للقادم وجزيتم عن الله ورسوله خير الجزاء ودمتم بأتم العافية
    قال تعالى في محكم كتابه الكريم :
    بسم الله الرحمن الرحيم
    {شَرَعَ لَكُم مِّنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ}(1 )
    لقد خلق الله سبحانه وتعالى العباد لغايات واغراض، فاستعمرهم في الأرض وهيأ لهم كافة المستلزمات الضرورية لتحقيق ما لأجله خلقوا، فأرسل لهم الرسل وأنزل لهم الشرائع ولم يخلُ زمان ولا مكان من ذلك...
    {وَإِن مِّنْ أُمَّةٍ إِلَّا خلَا فِيهَا نَذِيرٌ}(2 )
    حتى آل الأمرُ إلى بعثة النبي الخاتم (ص) فا نزل عليه القرآن الكريم والشريعة الخاتمة للشرائع السماوية والمهيمنة عليها كونها امتازت عن غيرها بميزة التمامية والكمال لتكون مؤهَّلة للتطبيق إلى قيام الساعة لما لها من القابلية على الانطباق وحل المبهمات التي قد تعترض مسار الإنسانية فتُقدَّم الحلول الناجعة لها. وقد امتازت بمواقف مبدئية تجاه الديانات السماوية الأخرى فدعت إلى لزوم الإيمان بجميع الأنبياء والرسل والتصديق بجميع ما أنُزل من كُتب وصَحف، فخصت الدّيانتين اليهودية والنصرانية ببعض الخصوصية، وسيتضح ذلك في ثنايا الطرح ان شاء الله.
    ولكن بدءاً لابد من الإشارة إلى أنّ الله أنزل الكتب وبعث الأنبياء بدقة كما لا يخفى. فالشارع الحكيم تبارك وتعالى راعى في ذلك أحوال تلك الأمم من حيث القابلية والاستعداد ودرجة التعقل والتطور وأخذ بعين الاعتبار الظروف المحيطة بها إلى غير ذلك من أسباب التفهم أو التخلف، لذا تدرجت الأحكام الشرعية والتشريعات المنزلة، والشواهد على ذلك كثيرة في القرآن الكريم والروايات المعتبرة عن أهل البيت (ع) فعلى سبيل المثال ما ورد في العصور المتقدمة أوائل التاريخ البشري أنّ من أوائل ما برُهِنَ للناس لأجل الإيمان بالرسل والكتب المنزلة قوله تعالى:
    {الَّذِينَ قَالُواْ إِنَّ اللّهَ عَهِدَ إِلَيْنَا أَلاَّ نُؤْمِنَ لِرَسُولٍ حَتَّىَ يَأْتِيَنَا بِقُرْبَانٍ تَأْكُلُهُ النَّارُ}(3 )
    أو ما ورد في قصة ابني آدم:
    {إِذْ قَرَّبَا قُرْبَانًا فَتُقُبِّلَ مِن أَحَدِهِمَا وَلَمْ يُتَقَبَّلْ مِنَ الآخَرِ}(4)
    فيلاحظ منها بساطة طرق الاستدلال على ذلك، ثم تدرّجت الطرق والبراهين والحجج شيئا فشيئاً، أمّا عندما آلَ لأمرُ إلى الشريعة الخاتمة وبعد اكتمال نضج العقل البشري وتطور العلوم فقد جاءت البراهين والحجج متطورة ومناسبة لذلك قابلة للتعقل كقوله تعالى:
    {سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَقُّ}(5)
    أو كقوله تعالى:
    (ثُمَّ جَعَلَ نَسْلَهُ مِن سُلَالَةٍ مِّن مَّاء مَّهِين * ثُمَّ سَوَّاهُ وَنَفَخَ فِيهِ مِن رُّوحِهِ وَجَعَلَ لَكُمُ السَّمْعَ وَالْأَبْصَارَ وَالْأَفْئِدَةَ قَلِيلًا مَّا تَشْكُرُونَ )(6)
    وغير ذلك مما بدأ يظهرُ مع تطور العلم مما يبهرُ عقول العلماء في مختلف المجالات وعليه وجب التنبه إلى هذا التدرج في التشريعات على مرّ التاريخ والذي يفهم أمراً واحدا وهو أنها جميعها تصبوا إلى تحقيق أهداف ونتائج مشتركة وأنها يكمل بعضها بعضاً وهذه الغايات والأهداف إنما تتحقق في خاتمة الشرائع بالقطع واليقين حيث تكون الشرائع السابقة لها من قبيل المراحل والأطوار التمهَّيدية ...
    وبذلك نصل إلى حقيقة هامة أخرى وهي أن الشريعة الحقة (غير المحرفة) لا بّد وان تكون كحلقة وصلٍ بين الشرائع السابقة عليها واللاحقة لها، بل وتدعوا إلى الإيمان والتصديق بالسابقة واللاحقة، وهذا من الأدلة الدامغة والحجج البالغة التي يمكننا من خلالها معرفة الشرائع الحقة من الشرائع المنحرفة ولذا ورد في التوراة والإنجيل ما أخبر به القرآن الكريم من وصف وذكر للإسلام ونبيّه العظيم (ص) كقوله تعالى حكاية عن ما في التوراة:
    {الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوبًا عِندَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالإِنْجِيلِ يَأْمُرُهُم بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَاهُمْ عَنِ الْمُنكَرِ وَيُحِلُّ لَهُمُ الطَّيِّبَاتِ وَيُحَرِّمُ عَلَيْهِمُ الخبائث وَيَضَعُ عَنْهُمْ إِصْرَهُمْ وَالأَغْلاَلَ الَّتِي كَانَتْ عَلَيْهِمْ فَالَّذِينَ آمَنُواْ بِهِ وَعَزَّرُوهُ وَنَصَرُوهُ وَاتَّبَعُواْ النُّورَالَّذِيَ أُنزِلَ مَعَهُ أُوْلَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ}(7)
    والحمد لله والصلاة والسلام على خير خلق الله محمد واله الطيبين الطاهرين

  • #2
    الاخت بنت الفواطم
    ان الكتب السماوية السابقة كانت تمهد للاسلام من خلال الدين الحق وهنا اقصد الكتب الغير محرفة
    لانها تحرم الخمر والزنا واللواط وكل محرم في القران نفسه فهي كانت تمهد للقران الكريم
    احسنتم وبارك الله فيكم وفي ميزان حسناتكم
    sigpic

    تعليق


    • #3
      سلمكم الله اخي القدير ( عمار الطائي )
      شاكرة مرورك الكريم

      تعليق

      المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
      حفظ-تلقائي
      Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
      x
      إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
      x
      يعمل...
      X