إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مقتبسات في قضايا واحكام الامام علي (ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مقتبسات في قضايا واحكام الامام علي (ع)

    بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على سيد المرسلين وآله الطيبين الصالحين أبا القاسم محمد (ص) ورحمة الله وبركاته. ((مقتبسات في قضايا وأحكام الأمام علي عليه السلام )) هذا عنوان المقالة لتكون في متناول أيدي الشباب الصاعد نحو المستقبل وخاصة أولائك في بداية النمو العقل التكويني في مستهل العمر حتى لا يتأثروا ببعض الأقاويل والأكاذيب الباطل من قبل بعض القنوات الفضائية في حق هذا الأمام الفذ العملاق مكتشف الحضارة كلها بعد الرسول الكريم (ص) والذي قال في حقه الرسول (ص) :- أنا مدينة العلم وعلي بابها . ونحن سوفه ندخل من أول باب في مدينة العلم علم الأمام علي (ع) حتى نصل للرسول (ص) في قلوبنا وعقولنا ولا ندع من يكذب على الله ورسوله وخليفته ويسيطر علينا ببعض البراهين التي ليست لها اي صحة في الوجود . ولنفتح باب التاريخ وندخل ونرى ماذا قال في حقة الاولين من الذين عاصرو عصره وزمانه هاهو عمر بن الخطاب الخليفة الأول يشهد ويعترفن اعتراف صريح أمام الملا وقد ذكر هذا الحديث مصادرا الفريقين من السنة والشيعة، لولاك يا علي لهلك عمر. وفي موقف أخر قال عمر بن الخطاب:- بائس المقام مقام ليس به أبا الحسن. أنظر لهذا الرجل الذي وضع أول ميزان للعدالة في الإسلام بعد الرسول (ص)، وهو الذي عنده علم الأولين والآخرين، وعلم الظاهر والباطن، وكل أقواله تشهد على علمه حين قال لأصحابه:- أسألوني قبل أن تفقدوني، فو الذي نفسي بيده. لا تسألوني في شيء بينكم وبين الساعة ، ولا عن فئة تهدى مائة وتضل مائة إلا أنبأتكم بنا عقها وقائدها وسائقها ومناخ ركابها ومحط رحالها . و كان يشير في بعض خطبه إلى الحضارات القادمة على مر العصور وإلى التكنولوجية في عصرنا هذا كما في ( خطبته الكوثرية والشقشقية وفي نهج البلاغة الذي احتاره في شرحه العقول من قبل العلماء بصورة عامة واعدائه بصورة خاصة ، يا ابا الحسن سرته ونحن سوفى نسير على خطاك ولو بالشيء اليسير على رغم اعداء الاسلام واعدائك انت من قالوا فيك وجسدوك وتبقى الاقلام تلوح فيك رغم العدا وان قالوا انتم تحبون علي وتغلون فية نقول لهم هل عندكم مثل علي هاتوه ونحبه حد الغلوا ((علي من الذهب وكل الناس من تراب ))،(الحق مع علي وعلي مع الحق حيث دار) . والان سوفة ندخل إلى محكمة القضاء وعلى منصت الحكم نكشف أوراق الحاكم وهذه المرة هو الأمام علي (ع) ليتسنى لنا الحق من الباطل على يد الحاكم العادل من خلال مقتبسات في قضايا وأحكام الأمام علي (ع) . ولنضع أقدامنا على أول سلم من علم الأمام وحكمة ونعيش في محكمة عادلة امام رجل عادل جسده التاريخ والامة الاسلامية حتى نتعلم من الامام اميرالمؤمنين (ع) علي بن ابي طالب هذه الروح والاخلاص حتى نحصل على سعادتنا في الدنيا والاخرة . يذكر احد اصحاب الامام امير المؤمنين (ع) وهو الاصبغ بن نباتة ماراه من فضائل ومكارم الامام علية السلام قائلا :- كنت مع امير المؤمنين علية السلام بعد صلاة العشاء وذهبت معه الى منزله المتواضع في الكوفة , وكان يحتوي على ساحة والى جانبها بيت وفوق البيت غرفة تتوسط السطح وفي تلك الليلة نمت أنا وسط المنزل ونام أمير المؤمنين علية السلام في الغرفة التي كانت تتوسط السطح وبعد أن وضعت رأسي على الوسادة بعض الوقت أحسست بأمير المؤمنين (ع) قد نزل من السطح وترك فراشة وهو في حالة ارهاق وتعب فتعجبت من نزوله وهو بهذه الحالة وقلت له :- ياأمير المؤمنين ماذا تريد أن تفعل ؟ قال الامام (ع) :- الصلاة النافلة . يقول الاصبغ بن نباته :- فقلت له :- أنت يا مولاي تعبت في النهار فمن الصباح الى المساء تقوم بخدمة الناس ولا تريد أن تستريح في ليلك فلماذا تحمل نفسك أكثر مما تطيق ؟ فأجابه الامام (ع) :- يا أصبغ ان نمت النهار ضيعت رعيتي وان نمت الليل ضيعت نفسي . اجل يامولاي كم من رعاة ضيعوا حق الرعية وحق انفسهم وها هو امير المؤمنين يوضح في اكثر من مواقف حق الرعية وحقوقها علية وكيف يجب ان يكون الحاكم العادل وقيامه بواجبة نحوهم حيث قال :- (( فليست تصلح الرعية الا بصلاح الولاة ، ولا تصلح الولاة الآ باستقامة الرعية ، فاذا أدت الرعية الى الوالي حقه وأدى الوالي اليها حقها عز الحق بينهم وقامت مناهج الدين واعتدلت معالم العدل وجرت على اذلالها السنن فصلح بذلك الزمان وطمع في بقاء الدولة ويئست مطامع الاعداء . واذا غلبت الرعية واليها وأجحف الوالي برعيته اختلف هنالك الكلمة وظهرت معالم الجور وكثر الادغال في الدين وتركت محاج السنن فعمل بالهوى وعطلت الاحكام وكثرت علل النفوس فلا يستوحش اعظيم حق عطل ولا لعظيم باطل فعل فهناك تذل الابرار وتعز الاشرار وتعظم تبعات الله عند العباد )).وها نحن امام منصة اخرى من فضائل واحكامه وهي التسامح وهذا فضل من فضائل اهل البيت عليهم السلام نحن نقف ونرى عفوه على ظالمية فلقد سار على خطى رسول الله (ص) حذو القذه بالقذه والنعل بالنعل وهذا يدل على عفوه من جيش معاوية لما ملك جيش معاوية بن ابي سفيان علية الماء وأحاطوا بشريعة الفرات وقالت رؤساء الشام له :- اقتلهم بالعطش . سألهم علي(ع) واصحابه أن يسوغوا لهم شرب الماء . قالوا :- لا والله ولا قطرة حتى تموت ظمأ كما مات بن عفان فلما رأى علي (ع) انه الموت لا محال تقدم بأصحابه وحمل عساكر معاويه حملات كثيفة حتى أزالهم عن مراكزهم بعد قتل ذريعة سقطت منه الرؤؤس والايدي وملكوا الماء وصار أصحاب معاوية في الفلاة لا ماء أهم . فقال أصحابة وشيعاته :- امنعهم الماء يا أمير المؤمنين كما منعوك ولا تسقهم بالايدي فلا حاجة لك الى الحرب ، فقال :- لا والله لا أكافيئهم بمثل فعلهم أفسحوا لهم عن بعض الشريعة ففي حد السيف ما يغني عن ذلك . عندم وصل الامام علي (ع) الى الحكم استخدم سياسة العفو وطبق قاعدة ((العفو عما سلف )) حيث كان في زمنه القتل والسرقة ونهب الاموال ومصادرتها ، فطبق العدالة الاجتماعية لاازالة الفروقات الاجتماعية ما بين الابيض والاسود والغني والفقير . ها هو الان في موقف اخر :- بعث امير المؤمنين (ع) الى لبيد بن عطارد التميمي في كلام بلغة ، فمر به الى أمير المؤمنين في بني أسد فقام اليه نعيم بن دجاجة الاسدي فأفلته ، فبعث أمير المؤمنين (ع) فأتوه بع وأمر به أن يضرب فقال له نعيم :- ان المقام معك لذل ، وان فراقك لكفر ، فلما سمع ذلك منه قال :- قد عفونا عنك ان الله عز وجل يقول : أدفع بالتي هي أحسن السيئة ) سورة المؤمنين اية 96. أما قولك :- أن المقام معك لذل فسيئة أكتسبتها ، واما قولك :- أن فراقك لكفر فحسنة أكتسبتها فهذه بهذه . وكذلك معارضينه لم يسلموا من عفوه وتسامح اي قلب انت له يا ابا الحسن واي صبر من بعد يظفر نحن امام موقف اخر من مواقف الحرواب مثل حرب الجمل وحرب صفين والان علي يصفح عن عائشة زوجت الرسول (ص) في حرب الجمل حيث قالت له :- يا ابن أبي طالب ملكت فأصفح وظفرت فأسمح . فقال أمير المومنين (ع) :- والله ما أدري متى اشتفي غيظي أحين أقدر على الانتقام فيقال لي لو عفوت ، أم حين أعجز من الانتقام فيقال لي لو صبرت . فأصدر الامام أمير المؤمنين علي (ع) أوامره بالصفح والعفو عن جميع المعارضين له من أعدائة . بل عفوت وصفحت وحكمت احكام عادلة في حق الجميع واديت دورك في حق الانسانية صحيح انت اساس العدالة الانسانية وصوتها مثلما شهد لك هذا الشيء في اكثر من موطن في حقك واذا نريد ان نذكر مواقفك فان مواقفك لا تعد ولا تحصى . ولكن تبقى كلمة اخيرة وهي من عشق انسان عرفه من صفاتة ومواقفة حسب المثل الذي يقول ( الاذن تعشق قبل العين ) ونحن في هذا الزمان لم نشهد زمانك حتى نراك وانما سمعنا واطعنا لك يا أبا الغوث يا علي (ع)

  • #2
    sigpic

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X