إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الإسلام ولغة الحوار

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الإسلام ولغة الحوار

    آلت منابرُنا منذ الوهلة الأولى لبزوغ الإسلام على توحيد الصفوف، وزرع الوئام والتآخي بين كل الشرائح والقوميات، وإقرار حق الآخرين في التمتع بحقوقهم، وحرياتهم الأساسية، على أساس الفطرة المقتضية للتآلف، واجتماعية الإنسان، ونزوعه لحب الخير لبني جنسه...
    ما نشاهده الآن على بعض المنابر الإعلامية للعالم العربي في نظرتهم إلى الدين الإسلامي على أساس الجهة والفئة، والإستغراق في دهاليز ضيقة من التفكير السطحي الذي لا يخدم عالمية الإسلام وتعاليمه السامية في قيادة العالم نحو سبل الخير السلام. تلك النظرة السوداوية أتاحت الفرصة لمتصيدي الفتن وشذاذ الأحزاب في أن ينالوا من المذهب الحق مذهب أهل البيت عليهم السلام ورجالاته الأحرار الذين شربوا من معين مدرسة القيم والفضيلة، ولكن أنى للآخرين في أن يستمعوا للقول فيتبعوا أحسنه؟
    فمنذ بزوغ فجر الإسلام وبقيادة الرسول الأعظم محمد (صلى الله عليه وآله) جسّد هذا الدين فكرة إعمال العقل وإيقاظ ملكة التفكر، ورسّخ عدة مفاهيم منها المحبة والسلام والتآلف والرحمة والتعايش السلمي. وجاءت آيات القرآن لتؤكد ذلك يقول الله تعالى: "يا أهل الكتاب تعالوا إلى كلمة سواء بيننا وبينكم". وكذلك ما بيّنه الإمام علي عليه السلام عندما وضح طريقة التعامل بين بني البشر قائلا: "إن لم يكن أخ لك في الدين فهو نظير لك في الخلق".
    فلسفتنا الحقيقية تصب في خلق جسور التوافق مع بقية الأديان، فكيف الحال في مذاهب الدين الواحد التي يجب أن تسعى إلى ترسيخ مفهوم الحوار والتعايش فيما بينها، وأن لا تخرج من اطار القيم والمفاهيم التي انبثقت من روح الإسلام وفلسفته التي كلما ابتعدنا عنها كان لزاما على أجيالنا مضاعفة الجهود لتدارك ما لم يدركه الآباء والأجداد...
    إن ترسيخ لغة الحوار وأصوله الدينية والحضارية، وأثر الحوار في التعايش السلمي، وفي العلاقات الدولية، وفي مواجهة دعوات الصراع ونهاية التاريخ نابع من وجود مشترك إنساني في مجالات الحوار، كالواقع الأخلاقي في المجتمع الإنساني المعاصر، وأهمية الدين والقيم في مكافحة الجرائم والمخدرات والفساد، وعلاقة الدين والأسرة في استقرار المجتمع، ومسؤولية الإنسانية في حماية البيئة. فعملية تقويم الحوار وتطويره، يتم بجهود الدول والمنظمات العالمية في تعزيزه، ومواجهة معوّقاته، ومهمة الإعلام وأثره في إشاعة ثقافة الحوار والتعايش بين الشعوب. فالتسامح ممارسة يمكن أن تكون على مستوى الأفراد والجماعات والدول، وهو مبدأ ينبثق عنه الاستعداد للسماح بالتعبير عن الأفكار والمصالح التي تتعارض مع أفكارنا ومصالحنا،
    مع وجود رقابة نزيهة وحيادية تمنع أساليب التشنيع وألفاظ التفرقة والبعضاء... وتكمن أهمية التسامح والتعايش في كونه مفتاحا للتخلص من الخلافات، وهو شرط ضروري للسلام والتقدم الاجتماعي، ومن خلاله نستطيع التغلب على التعصب والتمييز والكراهية.
    إن ترك الأبواق الضالة تعيث فسادا في أنفاقها المظلمة خاصة في هذه الفترة التي استشرى العداء فيها لمنهج أهل البيت عليهم السلام وأتباعه، قد يهدم ما بناه العلماء السابقون من توحيد المذاهب وتقريب المبتنيات الفقهية، فقديما كان هناك من يسمع ويناقش ويحاور بالتي هي أحسن فإن اقتنع فبها ونعمت، وإن لم يقتنع نتعاهد على الإحترام المتبادل، أما اليوم مع انتشار رقعة الفضائيات، فأساليب الإيقاع والترويج للإطاحة بآراء ومذاهب الآخرين تكون أسرع، وهي مدعومة بتوجهات سياسية تستخدم الدين وسيلة لقتل روح الإسلام ووجهه الناصع.


  • #2
    أسعد بالمشاركة معكم

    اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم أستاذي أخي القدير ( هاشم الصفار )--

    جزاك الله خيرا من نور سيدي الكفيل سيدي العباس (ع)--

    وكل ما طرحتموه إنما هو شعاعا مشرقا يضيء عتمات الظلام لساحات كانت مشرقة وغفلت عن صواب الحق فانطفأ النور من زواياها وباتت وأصبحت بلا روح للدين والحياة--

    وكل كلامكم يحرك الضمير ويدعو للاستيقاظ من غفلات جرت لنا الويلات--

    ليت كبار العلماء والمصلحين والمفكيرين في المجتمعات الاسلامية يعلنوها حركة وقفزة تنهض للحوار الاسلامي--

    أين نحن صرنا في عالم يضلل الصواب بشتى أساليب وطرق الغرور--!!

    مخيف كل شيء في عالمنا مخيف-

    صارت وأصبحت الثقة بيننا على هاوية السقوط--

    والحوار أضحى سائلا بلا مجيب ومغيث--

    أرجو المعذرة للاطالة--

    إذا ممكن أستاذي هل تتطرقون بمقال يوضح --تساؤلا لدينا--

    س--كيف نثق بإيجابيات الحوار الاسلامي في هذا الزمان ؟؟

    وتقبلوا جزيلا شكرنا وامتنانا--

    حفظك الله تعالى ورعاكم صاحب الزمان (عج )--

    أختكم -ندى--ممنونةلكم--
    التعديل الأخير تم بواسطة ندى; الساعة 18-08-2009, 12:07 PM.
    sigpic

    تعليق


    • #3
      اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

      السلام عليكم اختي الفاضلة ندى ورحمة الله وبركاته

      جميل حضوركم الكريم وهذه الإطلالة المفعمة بأريج الولاء والحب لحامي حياض كربلاء أبي الفضل العباس عليه السلام...وإنه لمن دواعي التوفيق ذلك التجاوب الثر، وانعكاسات التواصل المثمر البنّاء بين رواد منتدى الكفيل، وهم ينشدون الرواء في عالم...
      كما أشرت إليه - اختي الفاضلة -
      عالم يضلل الصواب بشتى أساليب وطرق الغرور--!!
      مخيف كل شيء في عالمنا مخيف..
      صارت وأصبحت الثقة بيننا على هاوية السقوط..
      والحوار أضحى سائلا بلا مجيب ومغيث..
      وحسب علمي أن تلك الأزمة إنما تولدت نتيجة تصدي أناس غير كفوئين لمسائل الطرح والحوار الإسلامي، ومن زوايا ضيقة تحدها ايديولوجات تحزبية ومذهبية، أدت بالتالي إلى ارباك المتلقي بمنظومات متخلخلة غير واضحة المعالم والتوجهات...
      والوصف الدقيق لتلك الحالة ماقاله الإمام أمير المؤمنين علي عليه السلام : (قصم ظهري اثنان عالم متهتك وجاهل متنسك) فهناك العالم الذي تزود علما، ولكنه لا يتورع عن المحرمات، وهناك الجاهل الذي يدّعي الزهد والتنسك والعبادة لكنه يضلك بجهله وعماه...
      وكلاهما لا يستطيعان إيصال الفلسفة الإسلامية بروحها الحية الأزلية إلى المجتمع التائه جله في مشاكل الحياة وتعقيداتها... ولا نختلف في أن أمزجة المتلقين للخطاب الإسلامي هي أمزجة متنوعة، فهناك الواعي لطبيعة الساحة الإسلامية، وما يدور على طاولة السجالات حسنه من قبيحه، وهناك المتلقي البسيط الذي ينعق مع كل ناعق، يتفاعل بسرعة ويصدق كل الاطروحات ويقوم بنقلها، مما ينتج لدينا تزاحما في مصاديق شتى، تعرّض دور المصلح الحقيقي إلى تناسي صوته، وسط ضجيج الأصوات... هذا الوضع المزري أنتج حالة عدم الثقة بالشخص التنويري، وانفصمت عرى القناعة بالحوار الإسلامي، والذي بدوره بات يمثل قاعدة عريضة من الثقافات والتوجهات، وكل يدلو دلوه ولكن قد تأتي الرياح بما لا تشتهي السفن، فيبدو الطرح ومنذ الوهلة الأولى فاقدا لروح النماء والإستمرار، فليس كل من يرتقي سامقا يستحق العلو والتبجيل... وبالقراءة المتأنية للتاريخ، وما حفل به من مفارقات عجيبة، نرى كيف تصدى الكثير من المجرمين والمفسدين لدفة تلك الأعواد التي فقدت حقيقتها الناصعة بعد رحيل النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وتوالي الأحداث المؤلمة على عترته الطاهرة حتى قال الشاعر:

      بكت المنابر مذ انزوت فوقها *** تلك القرود وناحت الأعواد


      انظر الى الأعجاز كيف تصدرت *** وعمائم السادات كيف تساد

      وللخروج من تلك البوتقة المظلمة والمتاهة المحيرة لابد من إعادة ترتيب أسس الحوار وصياغة الطرح الوحدوي الذي يأخذ بعين الإعتبار آمال الإنسانية وتطلعاتها نحو العيش في مجتمعات آمنة ومستقرة، وطي صفحة التمزق والخلاف إلى غير رجعة... والنظر بروية وتأني إلى الحوار الإسلامي والأخذ به إن كان يوافق رسالة الإسلام الحقيقية الموثوق بها ومن مصادرها الأصيلة والتي تحترم النوع الإنساني وتجل حقوق الإنسان ومعتقداته...

      دمت برعاية الله تعالى اختي الكريمة
      مع خالص دعائي وتمنياتي بالنجاح والتوفيق
      التعديل الأخير تم بواسطة هاشم الصفار; الساعة 19-08-2009, 04:25 PM.

      تعليق


      • #4
        أسعد بالمشاركة معكم

        اللهم صل على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم أستاذي القدير اخي الطيب 0 هاشم الصفار )--

        أثلجتم حرارة الغصة والعبرة التي تعكر روح صفاءنا--

        وسلمت للدين والفكر الصائب والولاء الابي--


        وكل الشرف للمنتدى تواجد فكر عالم ناصح متفاني بالاخلاص--

        أشكر رحابة صدركم وطيب أخلاقكم --

        حفظكم الله ورعاكم صاحب الزمان (عج)--

        خادمتكم ندى ممنونة لكم--
        sigpic

        تعليق


        • #5
          الاخ الفاضل هاشم الصفار دمتم على نهج اهل البيت (عليهم السلام) وسلمت يراعاكم

          تعليق


          • #6
            هناك بعض النقاط التي يجب التعريج عليها اثناء حديثكم عن المنبر الرسالي فاولا اعتقد أن خارطة اليوم بتحدياته الموضوعة امام جميع المذاهب بدأت تؤرق بعض من ارتقى اعواد المنبر ليجعل من عملية التوافق هاجسه الوحيد دون الالتفات إلى عملية السير بمنهجية ومقومات الخطيب والتزاماته لذلك لابد نظرة فاحصة ودقيقية لخلق حراك فكري عند خطبائنا للتذكير بدور الخطيب في عملية بث الوعي الفكري و الثقافي داخل المجتمع كونه يشكل حجر اساس في بناء الجدار الواقي من الافكار الدخيلة على مجتمعنا العربي وثانيا لا نتناسى دور المتلقي في تقييم وتقويم الفكرة المطروحة فما يطرحه المنبر يجب ان يخضع لدى المتلقي الواعي و المثقف لعملية فحص وفك لرموز أي خطاب وبالتالي اتخاذ ما يلزم من حيث تفسير تلك الرؤى الجمعيه داخل نص الخطبة لباقي الفئات الحاضرة ارجو اني لم اثقل عليك برأي المتواضع امام اقلامكم بوركتم

            تعليق


            • #7
              الأخ الفاضل الأستاذ الأشتر

              نشكر لكم هذا الحضور الكريم...

              ونرحب بك بين اخوتك واهلك رافدا ثرا لإغناء العطاء الثقافي والمعرفي...

              أشرتم إلى قضية بدأت تؤرق بعض من ارتقى اعواد المنبر،
              لتصبح عملية التوافق هاجسه الوحيد دون الالتفات إلى عملية
              السير بمنهجية ومقومات الخطيب والتزاماته...
              وحسب علمي أن الكثير من رواد المنبر ممن أخذوا على عاتقهم
              عملية التوافق هذه، ومراعاة مشاعر وأحاسيس أتباع المذاهب
              الإسلامية، كان هدفهم خلق جسور من التواصل الحي بحيث تتم
              عملية بث المنظومة الإسلامية الصحيحة بانسيابية وتقبل
              سريعين، دون المساس بمنهج وثوابت مذهب أهل البيت عليهم
              السلام، وقد نجحوا في مسعاهم رحم الله الماضين منهم وحفظ
              الباقين ممن أثروا تلك المساحة الخصبة من الحوار الإسلامي
              البنّاء المبني على الحجج والبراهين المستفيضة عن أئمة أهل بيت
              الرحمة عليهم السلام...
              أما بالنسبة للمتلقي الواعي، فلا توجد مشكلة في فكه لرموز
              الخطاب وتحليله عقلا ونقلا... ولكن يأتي دور المؤسسات الدينية
              والتربوية في تأهيل المتلقي البسيط وتعريفه، بأبجديات الخطاب
              الإسلامي، وما هو متوفر في الساحة العقائدية والفكرية من
              اطروحات بعضها ما أنزل الله بها من سلطان، وأخرى تستحق
              العناية والتحليل والتدارس في حيثياتها وسبل تجسيدها وتعزيزها
              في المجتمع المسلم.

              وبالعكس أخي الكريم لم تثقلوا علينا ولكن أفدتمونا بآراء مهمة

              جعلنا الله تعالى وإياكم من المتعلمين على سبيل نجاة
              التعديل الأخير تم بواسطة هاشم الصفار; الساعة 21-08-2009, 05:12 PM. سبب آخر: حجم الخط

              تعليق


              • #8
                استاذي العزيز و المبدع هاشم الصفار انا حين اشرت إلى عملية التوافق لم اكن بمنئى عن الذين حاولوا الوصول إلى لغة تقريب بين المذاهب وهم من اعلام المذهب فهم حاولوا الوصول إلى الحقيقة من خلال الطرح الذكي و العملى لرسالة اهل البيت (عليهم السلام) ولذلك اشرت بكلمة التوافق و التي تعني تحقيق بعض المكاسب على حساب تقديم بعض التنازلات لذلك انت ذهبت بعيدا عما في خلدي فاليوم نحن نعاني من عملية مزج الاوراق السياسية بالاوراق الدينية بالنسبة لبعض الشخصيات التي حسبت نفسها على جهات دينية مستجدة على الساحة فهي اتخذت الان من مبدأ التوافق حل لجميع قضاياها على حساب الشعب ومن اجل الحصول على المناصب وذلك باستغلال المنبر الرسالي اما بالنسبة للمؤسسات الدينية فهذا يتركنا الان امام معضلة اخرى بحاجة إلى حل وهي عدم وجود اي خطة عمل مستقبلية بالنسبة للمؤسسات فالبعض قد افتتح مؤسسات من اجل الحصول على المكاسب الشخصية وعند انتفاء الحاجة تم غلقها بالاضافة إلى ضعف الخطاب الناتج عن تلك المؤسسات بسبب عدم التنسيق البيني بحيث يصبح الخطاب موحدا من حيث النوعية التوعوية وان اختلفت الرؤى وهذا ما يخلق لدينا حالة من الحصانة ضد اي طرح غريب على الساحة الاسلامية وعلى المذهب وارجوا ان اكون قد وضحت ولكم الاجر و الثواب

                تعليق


                • #9
                  الأخ المبدع الأشتر


                  تقبل الله تعالى صيامكم وقيامكم وأعاده على الأمة الإسلامية بالخير والبركة


                  والفلاح والنجاح



                  ما أشرتم إليه من وجود شخصيات مستجدة على الساحة



                  تحاول خلط الأوراق



                  فهذا ليس بالأمر الجديد على ساحتنا الإسلامية


                  وحتى في كل مفاصل الحياة هناك الكثير من الدخلاء



                  وتلك أزمة اختصاص... ولكن في النهاية نقول ما كان لله ينمو بإذنه تعالى



                  (فأما الزبد فيذهب جفاء وأما ما ينفع الناس فيمكث في الأرض)



                  وكذا الحال مع المؤسسات التأهيلية فهي مستمرة مع وجود الطاقات الخيرة


                  المؤمنة في مجتمعنا


                  والتي لا تنضب إن شاء الله تعالى مع ديمومة الواعز الديني والأخلاقي


                  لمجتمعنا مجتمع الأئمة الأطهار عليهم السلام




                  دمتم مع هذا الفيض المعطاء

                  تعليق


                  • #10
                    أخي اناشدك المرتقى نمــــير نحر عروش القــــلوب
                    لنغسل بدمع الحزن منا على ذا الغريب كــبار الــذنوب
                    ونحزن حزنا على آل طه وحزناً على مابنا من ذنــوب
                    ونصبر على فتنة هذا الزمان كصبرالعقيلة بين الكروب
                    نبل الصدى من كفوف الكفيل ولات النضوب
                    ونحرق طول آمالنا كحرق الخيام وما من هروب
                    الهي بحق الغريب السليب ترفق فإنا اليك نتوب

                    بداية شاكرة لكم اخي هاشم طرحكم القيم وايضاحاتكم الرائعة
                    لكن مما يؤلم ان لغة الحوار في المذهب الواحد تلاشت ايضا وباتت منعدمة وكأننا لسنا نعمل بما اوصانا به رسولنا الكريم صلوات ربي وسلامه عليه وعلى آله الغر الميامين
                    اين المقولة الرائعة لهم بأن الدين المعاملة اين وصيتهم كونوا لنا زينا وغيرها كثير مما تعج به كتبنا
                    فترانا نترك ذلك وراء ظهور ولايحترم بعضنا بعضنا كأننا لسنا من مذهب واحد بل من مذاهب شتى
                    كل يقلد من يشاء ويدافع عنه دفاعا مستميتا حتى كأن ليس لنا اسسا يجب اتباعها والاقتداء بها والسير على نهجها
                    عذرا لمداخلتي لكن خلجات في النفس اثارتها عباراتكم القيمة مولانا
                    تقبلوا مروري ولكم شكري مسبوق بالدعاء
                    ودمت موفقا للطاعات
                    من يَحمل همَّ الرسالة ... يُبدع في الفكرة والوسيلة

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X