إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

المرأه وعلاقتها بزوجها في القرأن الكريم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • المرأه وعلاقتها بزوجها في القرأن الكريم

    فال الله تبارك وتعالى (( هُنَّ لِبَاسٌ لَّكُمْ وَأَنْتُمْ لِبَاسٌ لَّهُنَّ ))
    هذه الايه تشير الى الوصف اللطيف الرقيق الذي يحيط بمعانى التداخل مع الاستقلال مع التساوى مع الاحتواء مع الحفظ والرعاية مع القرب مع المودة مع الستر .
    والعلاقة بين الزوجين لا تقوم على القهر والتسلط والاستعلاء
    كما يفعل كثير من الناس باسم الدين فى هذه الأيام – وإنما تقوم على المودة والرحمة ، وبتعبيراتنا المعاصرة الحب والتعاطف وتبادل المشاعر الجميلة ، ويتأكد هذا فى قوله تعالى :
    ((" وَمِنْ آيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُم مِّنْ أَنفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِّتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُم مَّوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لآيَاتٍ لِّقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ ))" (الروم 21)
    لذلك فالقهر الذى يمارسه الرجال على النساء فيدفع بهن إلى براثن المرض النفسى ليس له أى سند شرعى وإنما ينبع من نفوس مريضة تتستر وراء بعض النصوص الضعيفة أو تسئ تأويل النصوص الصحيحة لكى تناسب هواها المتشكك فى المرأة والمحقر لها والراغب فى وأدها وتغييبها عن تيار الحياة المتدفق والعائد بتصوراته عنها إلى الجاهلية التى جعلت من المرأة مجرد "شئ" يتلهى به الرجل بلا كرامة أو حقوق .
    وبعض الرجال يبررون قهرهم للمرأة واستعلاءهم عليها بقوله تعالى :
    ((" الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللَّهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍوَبِمَا أَنفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ ")) (النساء 34)
    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم يا كريم.

    لقد حث ديننا الحنيف على الزواج لما فية من صيانة النفس والمجتمع وتقوية شوكة الاسلام
    وقال السول محمد صل الله عليه وآله
    {ما بنى بناء في الاسلام أحب الى الله عز وجل من التزويج}
    وعلينا ان نكون على نهج القرا الكريم والائمة الاطهار في كيفية التعامل مع الزوجة واحترامها وأعطاء حقوقها.وتعاون فيما بينهما كفيل بايصال السفينة الى شاطئ الامان والسعادة
    لا أن يعيش في ظلمة وجهل من المعرفة بواجبه وحقوقة فنحن لا نعيش في زمن الجاهلية
    فعليك يا أخي الموالي بالين والمدارة مع الزوجة
    وعليك يا أختي الموالية ان تطيعي زوجك كما امرك ولا تحرمية من حنانك وعطفك
    وقوله تعالى
    ((وجعل بينكم مودةً ورحمةً))
    ولا شك ان الثقافة الدخيلة على مجتمعاتنا تلعب دور سيء في حياتنا فان اعترضتهما رياح باردة سارعت لطلب الطلاق او سارع للبحث في الخارج هربا من مشكلة بسيطة عجز عن حلها فيتحول البيت الى جحيم ,البعض يتصور ان الثقافة تتحق للفرد بتعلم اللغة العصر من الانكليزي والانترنيت وان جئت الى الواقع فهو عاجز على التعامل مع شريك حياته يجهل حقوقة ووجباته وأن ضيعت جزء من حقوقهما يبدأ الملل والنفور يخيم عليهما ولكن اين التسامح والعفو؟ .
    السبب اننا خالفنا نهج علي وفاطمة عليهم السلام فلم نعي اننا خلقنا لدار اخر وهناك جنة عرضها عرض السماوات والارض وهذا لهانت كل مشاكلنا.
    أسال الله عز وجل ان يجعل حياتكم هنيئة مبنية على رضا الله تعالى لترفرف السعادة وترزقوا بثمار صالحة غرست فيها خصال الخير والاخلاق الرفيعة
    الأخ المحترم حسين الحجامي
    بـــورك قلمكم
    ولا حرمنا الله من بصمتكم
    دمت موآلي للعترة الطاهرة
    التعديل الأخير تم بواسطة الزهراء; الساعة 22-10-2010, 02:52 PM.

    تعليق


    • #3
      وفقك الله اخي بارك الله بيك

      تعليق


      • #4
        حسب اعتقادي الان باننا احوجّ مانكون الى تطبيق سنة الرسول بالزواج فكثير من الاهالي يعتمدون على ماهي وظيفة المتقدم للزواج بغض النظر عن اخلاقه فما احوجنا هذه الايام الى تطبيق السنة فكل ماينتج من ظلم وقهر للزوجة انما يحصل ممن لاتدين لهم ولو وجد لما حدثت كل هذه المشاكل ولخرجوا بالمعروف كما قد دخلوا بالمعروف
        وفقكم الله تعالى أخي على موضوعكم
        اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
        ام انني لااستحق رؤياكَ
        ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

        تعليق


        • #5
          شكراً لمروركم الكريم
          sigpic

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X