القصيدة الحسينية بين الامس واليوم(شاركونا بآرائكم )
تقليص
X
-
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليك يا مولاي يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي يا أبا الفضل العباس ورحمة الله وبركاته
إننا عندما نقيم فكرة أو قصيدة ما لا نضع أنفسنا في مكان اصدار الفتوى و ابداء الرأي فيها بدون رأي المرجعية الرشيدة واختلاف الفقهاء وآرائهم وبالتالي اختلاف مقلديهم إنما نستطلع من خلالها طبيعة الرأي العام والأفراد المكلفين في المجتمع والذي يرجع المجتهد الأعلم إليه تشخيص الأمور في بعض المسائل .. وقد تغيرت كثير من الفتاوى باختلاف الزمان والمكان فتطور القصيدة الحسينية والكليبات أمر بديهي ومطلوب لكن بشرط إن لا يفقدها هذا التطور هدفها الأساس تعزية الزهراء (ع) والوقوف مع الحجة (ع) و إحياء أهداف اللإمام الحسين عليه السلام والذي أهمها الإصلاح ( ما خرجت إلا لطلب الإصلاح في أمتى جدي )
ومن هذه المنطلق شكلت القصائد الحسينية وسيلة للوصول لأهداف الإمام الحسين عليه السلام وحققت نجاحاً باهراً بظهورها بشكل ممتاز ومؤثر سواء كان ذلك على مستوى الكلمات أو الصوت الحسن والحس المرهف أو الألحان أو عن طريق إدخال المؤثرات الصوتية أو الموسيقية وما كان نجاحها إلا لإنها عملت تحت الإطار الشرعي المحدد لها وتحت المراقبة الشرعية الدقيقة لجميع تفاصيلها مع إنه توجد في الساحة الآن النموذج المعاكس والذي طغت فيه ....
إذ لامانع من مواكبة الجديد وعدم التقوقع بشرط عدم طغيان المؤثرات و الوسائل على الأهداف ومراعاة الزمان والمكان المناسبين والبعد كل البعد ما يوجب توهين المذهبطالبة الشفاعة
يتيمتكم بالحسين اهتديت
وفي أمان الله
بسم الله الرحمن الرحيم
الاخت الغالية بالحسين اهتديت
ارحب بكِ في موضوعي
اختي الغالية
بالتأكيد كلنا متفقين على هدف القصيده الحسينية ودورها في نشر القضيه الحسينية
وبخصوص الفتوى كما قلتي اخيه نحن لسنا في محل اصدار الفتوى وانا قد اشرت الى ذلك بذكر ان اكثر العلماء ان لم يكن جميعهم اشترطوا باللحن ان لا يتناسب مع مجالس اللهو والغناء والبعض حرمه اصلاً
لذلك انا احببت ان اتناقش معكم حول ما موجود في الساحة الان وهل يتناسب مع هذه الشروط وكيف نحد من هذه القصائد التي تطرب السامع ومن هو المسؤول الاول عن ذلك
وكما ذكرتِ حبيبتي مثلما توجد هناك القصائد التي تضمنت اللحن ولكن اللحن الغير طربي ولاقت نجاح كبير وحببت القصيده الى المستمع هناك من فعلت العكس فادخلت اللحن الغير لائق والتي احبها البعض لذلك السبب
شكراً لمروركِ ومداخلتكِ
وفقكِ الله لمراضيه
واصلح حال المسلمين- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
شكراً لكم لمروركم اخي الفاضل
كما اشكر مداخلاتكم القيّمة
حفظكم الله ووفقكم وسهل اموركم
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
نشكرك على هذا الطرح الجميل والفعال
بالتأكيد القصيدة الحسينية مهما تعددت اغراضها وتنوعت اطولرها فلكل منها مذاقاً خاصاً قد يحبه البعض دون الآخرين.
وان مايحصل في الآونة الاخيرة من القصائد التي تحتوي على ايقاع سريع أظنها من ناحية جيدة بالنسبة للشباب فهي وسيلة نوعا ما ليبتعدوا عن سماع الاغاني واستبدالها بالقصائد وهذا افضل .
ومن باب آخر فأنا لا استمع للقصائد السريعة والغزلية إلا اذا كانت كلماتها جميلة تستحق الاستماع .
كما ان الرادود يلعب دورا في انجاح القصيدة وكونها ملائمة للجو الحسيني .
اما بالنسبة للأستماع بصورة عامة فانا احب قصائد الطور الكربلائي في المرتبة الاولى ثم القصائد الاخرى ذوات الاطوار القديمة والثقيلة لأنها تكون اقرب الى النفس وتجري العبرات من القلب وتحكي قصصا من واقع عاشوراء وغيره من المصائب التي مرت على اهل بيت النبوة عليهم السلام
اما القصائد الحديثة فأنا انتقي منها ماهو مؤثر في النفس وجديد غير مكرر في نفس الوقت
سلمت لطرحك عزيزتي الغالية بنت الحسين
جعلك الله حسينية مخلصة الولاء في الدنيا والآخرة
نسألكم الدعاءاللهم صل على محمد وآل محمد وعجل فرجهم- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
-
السبيل الوحيد يكمن في تحذير الناس وتنبيههم إن الالحان إذا كانت موافقة لمجالس اللهو فلايجوز استماعها
ولكن أخت بهذا الزمن من يسمع !!!
نحن دورنا التنبيه فقط سواء عملوا بقولنا ام لا فنحن تكليفنا هو الامر بالمعروف والنهي عن المنكر فقط
إن كنتِ تسالين ع نالطريقة اختي فيكفي في التحدث معهم واطلاعهم على الفتاوي التي صدرت بهذا الشأن وبالنهاية المحطات الشيعية التي تعرض همها هو اكتساب اكبر كمية من المشاهدين فباعتقادي حتى لو وجهتي لهم رسالة تتضمن استنكارك حول قصيدة معينة وكانت مرغوبة من قبل المشاهدين ومطلوبة فلن تسمعين أذن تصغي لاعتراضك
العاتق الاول الذي تقع عليه المسؤولية هم رجال الدين في توعية الناس فللخطب الدينية اثّر كبير في تغيير مايجري على الساحة
الدور الثاني على الاهل بعدم السماح لابنائهم بالاستماع لهذه القصائد
ولكن قبل هذا وذاك اختي هناك فطرة انسانية تجعل الانسان لايتقبلّ الخطأ وهناك مايعرف بالضمير الذي له دور كبير في تغيير تصرفات الافراد وهو ماهو مشهور بحالة تأنيب الضمير
اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
ام انني لااستحق رؤياكَ
ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
وقفت كثيرا وترددت قبل أن ادخل وأرد على موضوعكم الجميل والمهم
ذلك أنني لا أرى كلمة وسطا، فالفتوى صريحة في تحريم الغناء
وكل ما يتعلق به، هو محض غناء، ولذا ... كان الاولى أحترام الفتوى قبل التحديث
وللحصول على شكل آخر، إذا كنا نبتغي الحداثة في العمل الحسيني
إجهاد الفكر من اجل الحصول على حلول أخرى ليس عملية صعبة
ولكن بعض الاطباق الجاهزة تسوغ لأصحابها المضي قدما في مشروعهم
شكرا لصاحبة الموضوع ... وآلاف التحايا للأخوة المتفاعلين مع هذا الموضوع
فهذا يعكس مدى حرصنا جميعا على عدم الخروج على تعاليم الشارع المقدس من جهة
ومن جهة أخرى الإحتفاظ بإرثنا الحسيني الكبير
تقديري للجميع
- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
اذا لم تكن القصيده الحسينيه فيها شجن وخشوع ليست بقصيده
والدليل رواديدنا القدماء حين يقراون القصيده الحسينيه من على المنبر ايام عاشوراء لايستطيع ان يكمل (الرده) لانه يتفاعل مع الكلمات المكتوبه مع الاعتزاز لكل الشعراء المعاصرين وهم كثيرين وقد ابدعوا ولكن هناك بعض الكليبات لاتعبر عن مضمون انما هو التصوير الذي يبهر الناضر وتنسى مايقول
خادم الحسين وافتخر- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
شكرا للاخت المتميزة بنت الحسين على طرح هذا الموضوع الجميل للنقاش
ولا اود ان اضيف اكثر مما قاله الاخوان في هذا المجال
هو التطور مطلوب في القصيدة ولكن بحدود ما يسمحه الشرع وان تكون غير مناسبة لمجالس اللهو والغناء
وخاصة ان قصائدنا عن الائمة عليهم السلام فأنه لايناسب ان نذكر اسم الامام واللحن الصاخب فنحن بذلك نسيء لشخصية المعصوم ويجب علينا احترام ذكر اسمه
ويجب على المتلقي ان سمع قصيدة تشبه الاغنية ان لايسمعها حلا للاشكال
ولكن ان نظر لها على انها حسينية فعلا فلاضير بسماعها
وان الكليبات الحالية بصراحة لاتعجب فيها تجسيد غير مناسب للقضية
والاولى ان يكون الرادود هو من يطلع على الفتوى الخاصة بهذا الشي حتى يقدم على التغيير
وانا افضل تلك القصيدة المؤثرة التي تحمل ابعاد القضية الحسينية سواء قديما او حديثا
ولكن القديم هو اجمل وابلغ وخاصة القصائد التي من كلمات الشيخ منظور الكربلائي
بارك الله بك اختي الحبيبة
وفق الله الجميع لخدمة الحسين عليه السلام
sigpic- اقتباس
- تعليق
تعليق
-
نشكرك على هذا الطرح الجميل والفعال
بالتأكيد القصيدة الحسينية مهما تعددت اغراضها وتنوعت اطولرها فلكل منها مذاقاً خاصاً قد يحبه البعض دون الآخرين.
وان مايحصل في الآونة الاخيرة من القصائد التي تحتوي على ايقاع سريع أظنها من ناحية جيدة بالنسبة للشباب فهي وسيلة نوعا ما ليبتعدوا عن سماع الاغاني واستبدالها بالقصائد وهذا افضل .
ومن باب آخر فأنا لا استمع للقصائد السريعة والغزلية إلا اذا كانت كلماتها جميلة تستحق الاستماع .
كما ان الرادود يلعب دورا في انجاح القصيدة وكونها ملائمة للجو الحسيني .
اما بالنسبة للأستماع بصورة عامة فانا احب قصائد الطور الكربلائي في المرتبة الاولى ثم القصائد الاخرى ذوات الاطوار القديمة والثقيلة لأنها تكون اقرب الى النفس وتجري العبرات من القلب وتحكي قصصا من واقع عاشوراء وغيره من المصائب التي مرت على اهل بيت النبوة عليهم السلام
اما القصائد الحديثة فأنا انتقي منها ماهو مؤثر في النفس وجديد غير مكرر في نفس الوقت
سلمت لطرحك عزيزتي الغالية بنت الحسين
جعلك الله حسينية مخلصة الولاء في الدنيا والآخرة
نسألكم الدعاءبسم الله الرحمن الرحيم
عطر الكفيل الحبيبة
تعطر الموضوع بمروركِ
اشكركِ لإبداء رأيك
لكن اختي قلتِ ان ذات الايقاع السريع افضل للشباب حتى تبعدهم عن الاغاني ولكن الا تعتقدين انها اصلاً كالاغاني ؟؟ وانها تبعد السامع اصلا عن الكلمات وتلهيه باللحن الطربي ؟؟
وهل نبعد شبابنا عن الحرام بحرام مثله ؟؟
- اقتباس
- تعليق
تعليق




تعليق