بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليك يا مولاي يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي يا أبا الفضل العباس ورحمة الله وبركاته
اللهم صلّ على محمد وآل محمد وعجل فرجهم
السلام عليك يا مولاي يا أبا عبدالله ورحمة الله وبركاته
السلام عليك يا مولاي يا أبا الفضل العباس ورحمة الله وبركاته
إننا عندما نقيم فكرة أو قصيدة ما لا نضع أنفسنا في مكان اصدار الفتوى و ابداء الرأي فيها بدون رأي المرجعية الرشيدة واختلاف الفقهاء وآرائهم وبالتالي اختلاف مقلديهم إنما نستطلع من خلالها طبيعة الرأي العام والأفراد المكلفين في المجتمع والذي يرجع المجتهد الأعلم إليه تشخيص الأمور في بعض المسائل .. وقد تغيرت كثير من الفتاوى باختلاف الزمان والمكان فتطور القصيدة الحسينية والكليبات أمر بديهي ومطلوب لكن بشرط إن لا يفقدها هذا التطور هدفها الأساس تعزية الزهراء (ع) والوقوف مع الحجة (ع) و إحياء أهداف اللإمام الحسين عليه السلام والذي أهمها الإصلاح ( ما خرجت إلا لطلب الإصلاح في أمتى جدي )
ومن هذه المنطلق شكلت القصائد الحسينية وسيلة للوصول لأهداف الإمام الحسين عليه السلام وحققت نجاحاً باهراً بظهورها بشكل ممتاز ومؤثر سواء كان ذلك على مستوى الكلمات أو الصوت الحسن والحس المرهف أو الألحان أو عن طريق إدخال المؤثرات الصوتية أو الموسيقية وما كان نجاحها إلا لإنها عملت تحت الإطار الشرعي المحدد لها وتحت المراقبة الشرعية الدقيقة لجميع تفاصيلها مع إنه توجد في الساحة الآن النموذج المعاكس والذي طغت فيه ....
إذ لامانع من مواكبة الجديد وعدم التقوقع بشرط عدم طغيان المؤثرات و الوسائل على الأهداف ومراعاة الزمان والمكان المناسبين والبعد كل البعد ما يوجب توهين المذهب
ومن هذه المنطلق شكلت القصائد الحسينية وسيلة للوصول لأهداف الإمام الحسين عليه السلام وحققت نجاحاً باهراً بظهورها بشكل ممتاز ومؤثر سواء كان ذلك على مستوى الكلمات أو الصوت الحسن والحس المرهف أو الألحان أو عن طريق إدخال المؤثرات الصوتية أو الموسيقية وما كان نجاحها إلا لإنها عملت تحت الإطار الشرعي المحدد لها وتحت المراقبة الشرعية الدقيقة لجميع تفاصيلها مع إنه توجد في الساحة الآن النموذج المعاكس والذي طغت فيه ....
إذ لامانع من مواكبة الجديد وعدم التقوقع بشرط عدم طغيان المؤثرات و الوسائل على الأهداف ومراعاة الزمان والمكان المناسبين والبعد كل البعد ما يوجب توهين المذهب
طالبة الشفاعة
يتيمتكم بالحسين اهتديت
وفي أمان الله
يتيمتكم بالحسين اهتديت
وفي أمان الله
اترك تعليق: