إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس بسرعة طرف البصر (اعجاز علمي)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • بسمة
    رد
    لا يسعني الا ان اقول سبحان الله

    موفقين ان شاء الله

    اترك تعليق:

  • ضيف
    ضيف

  • ضيف
    رد الزائر
    بارك الله فيك اخي العزيز لكن هذه معجزة وليست سحر او تكنلوجيا جديدة بل هي معجزة من الله الى نبيه بواسطة عبد وهو الجن

    اترك تعليق:

  • المفيد
    مشرف قسم المناسبات الاسلامية وشرح الادعية والزيارات

  • المفيد
    رد

    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    أخي القدير نعيد عليك بأننا لا ننكر العلم ولا يقول قائل بأنّ القرآن الكريم ليس فيه من العلم بشئ، ولم يقل قائل بأن أحداً من الناس قد توصّل لحد الآن لكل ما فيه (وهذه واحدة من اعجازاته)، ولكن أعيد الكلام السابق أدناه حتى لا يحصل الخلط..

    أخي القدير نحن لا ننكر العلم وما توصل اليه ولكن لا أن نجرّ الأمور الاعجازية ونحاول أن نجد لها تفسيراً علمياً يناسب ما توصلنا اليه وإلاّ لخرجت عن كونها إعجازية، فالعجز كما هو معروف القصور عن فعل الشئ..

    وعلينا ان لا نخلط بين الاعجاز والأمور العلمية الحادثة في الكون فهناك آيات تطرقت الى أشياء قد توصل اليها العلم وأثبتها الآن، أمثال بداية تكوين الانسان ومراحله في بطن أمه، وكذلك جريان الكواكب، وغيرها من الأمور الكثيرة.. فهذه الأمور متيسرة للانسان أن يكتشفها..
    ولكن مثلاً سفر النبي سليمان عليه السلام على البساط وهو يجوب الأرض فلا يمكن أن يتوصل اليه العلم أبداً لأنه يبقى إعجاز (نعم يمكن أن يتوصل العلم الى طيران الطائرات وحتى الصحون الطائرة ولكن لا يمكن أن يتوصل أن يطيّر البساط العادي) والى غيرها من الأمور الاعجازية التي ذكرها القرآن الكريم..
    ثم ان للإعجاز قوانينه الخاصة به، وهي خافية عنّا، ولا دخل لها بالقوانن الارضية الطبيعية، وكما قلت لك، ممكن أن نصل بالقوانين الطبيعية إلى ما وصلت إليه قوانين الإعجاز ولكن هذا بالطبع لن يكون إعجازاً لأنه غير ناتج من قوانين الأخير..




    وفقنا الله وإياك لما فيه كل خير...

    اترك تعليق:

  • ضيف
    ضيف

  • ضيف
    رد الزائر
    التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمدوال محمد وسلم تسليما
    السلام عليكم ورحمة الله
    اشكر الاخ العزيز المشرف المفيد والاخوة على مرورهم وردودهم حول الموضوع
    اود ان ابين اذا كان الله تبارك وتعالى انزل في القران تبيان كل شيء وفي اية اخرى
    ((مافرطنا في الكتاب من شيء)) الانعام اية 38
    واذا كان القران طلب منا ان نتدبر القران وتحدث في اكثر من الف اية عن حقائق علمية
    وكونية
    الايعني ذلك التدبر ان نستنبط دلالات جديدة لهذه الايات واذا كان التدبر يقتصر على ما فهمه
    الصحابة اذن اين عجائب القران التي لاتنقضي عجائبه التي حدثنا عنه الرسول(ص) واهل بيته
    المعصومين (سلام الله عليهم )) فقد جاء في نهج البلاغة عن امير المومنين (ع)
    ((وَإِنَّمَا اَلْأَئِمَّةُ قُوَّامُ اَللَّهِ عَلَى خَلْقِهِوَ عُرَفَاؤُهُ عَلَى عِبَادِهِ وَ لاَ يَدْخُلُ اَلْجَنَّةَ إِلاَّ مَنْعَرَفَهُمْ وَ عَرَفُوهُ وَ لاَ يَدْخُلُ اَلنَّارَ إِلاَّ مَنْ أَنْكَرَهُمْ وَأَنْكَرُوهُ إِنَّ اَللَّهَ تَعَالَى خَصَّكُمْ بِالْإِسْلاَمِ وَ اِسْتَخْلَصَكُمْلَهُ وَ ذَلِكَ لِأَنَّهُ اِسْمُ سَلاَمَةٍ وَ جِمَاعُ كَرَامَةٍ اِصْطَفَىاَللَّهُ تَعَالَى مَنْهَجَهُ وَ بَيَّنَ حُجَجَهُ مِنْ ظَاهِرِ عِلْمٍ وَ بَاطِنِحُكْمٍ لاَ تَفْنَى غَرَائِبُهُ وَ لاَ تَنْقَضِي عَجَائِبُهُ فِيهِ مَرَابِيعُاَلنِّعَمِ وَ مَصَابِيحُ اَلظُّلَمِ لاَ تُفْتَحُ اَلْخَيْرَاتُ إِلاَّبِمَفَاتِيحِهِ وَ لاَ تُكْشَفُ اَلظُّلُمَاتُ إِلاَّ بِمَصَابِيحِهِ قَدْ أَحْمَىحِمَاهُ وَ أَرْعَى مَرْعَاهُ فِيهِ شِفَاءُ اَلْمُسْتَشْفِي وَ كِفَايَةُاَلْمُكْتَفِي((.
    فالقرآنلاتنقضيعجائبه، ففي كل زمن يظهر منمكنون القرآن جديد ، فيظهر تبياناً يصلح لعصره ، مصداقاً مستمراً لقوله تعالى " وأنزلنا الكتاب تبياناً لكل شيء
    وفي رواية اخرى عن((1 - محمد بن يحيى، عن أحمد بن محمد بن عيسى، عن علي بن حديد، عن مرازم(2) عن أبيعبدالله عليه السلام قال: إن الله تبارك وتعالى أنزل في القرآن تبيان كل شئ حتىوالله ما ترك الله شيئا يحتاج إليه العباد، حتى لا يستطيع عبد يقول: لو كان هذاانزل في القرآن؟ إلا وقد أنزله الله فيه
    )) الكافي ج1ص78))
    اخواني الاعزاء
    القران كتاب علم ومتجدد وهو لكل العصور ام نعتبر هذه الاية ميتة فقد جاء عن الامام الباقر (ع)
    ((ولو ان الاية اذا نزلت في قوم ثم مات اولئك لما بقي من القران شيء ولكن القران يجري اوله
    على اخره ما دامت السموات والارض)) (( دراسات في الكافي ج37 ص2
    اما من يقول ان القران ليس كتاب علم فنقول له
    ((
    هل تستطيع أن تجزم بنسبة 100 % أنك فهمت كل مرادالله من القرآن فتحكم بكل رضي بأن القرآن ليس بكتاب علم؟
    لقد علمنا ربنا في كتابه الكريم أنه ليس بالضرورة أن العالم إذا جهل مسألة, فبالضرورة أن كل من سواه من الناس سوف يجهل هذه المسألة, فلا يوجد إنسان يعلم كلشيء (و ما أوتيتم من العلم إلا قليلا), فهذا نبي اللهموسي عليه و علي نبينا الصلاة و أزكي السلام, يجهل عدة مسائل في رحلته مع العبدالصالح, و لأنه ظن أن هذه المسائل لا تأويل لها طالما أنه لا يعلمها, اعترض علي فعلالعبد الصالح, ثم تبين له أن العبد الصالح قد علم من الله ما لم يعلم هو {وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ}يوسف76.
    إذا فالذي يدعي أن القرآنليس بكتاب علم, يزعم بلسان الحال و إن لميصرح بالمقال أنه قد حاز مجامع العلوم, و أن الله قد رزقه تأويل القرآن كاملا فعرفانه لا يحتوي أي إشارات لا من بعيد و لا من قريب إلي علوم عصرنا الحديثة, فإذا صدقهأحد في دعواه, سألناه (لماذا إذا أمرنا الله بتدبرالقرآن؟).
    و لست أعلم بأي منطق قامت دعوى إنكار العلمية عنالقرآن الكريم في عصر العلم
    ويستحيل وقوع تفاوت بينالإسلام والعلم... ويستحيل أن توجد حقيقة علمية يقال إن فيالإسلام ما يناقضها. وإذا بدا شيء من ذلك للنظر السطحي فلابد أن يكون هناك تزويرفيما نسب للدين أو فيما نسب للعلم...إن الدين الحق والعلم الحق يتصادقان ولايختلفان.
    وأريد أن أنبه بادئ ذي بدء أن القول على سبيل القطع أن القرآن ليسكتاب علم هو كلام يناقض المنهج العلمي نفسه، و أن الكلام الذي لا دليل عليه سوىالظن لا يرقى إلى مستوى اليقين.
    و أنا أسأل هؤلاء : هل كل مالا تصل إليه الأفهام يعتبر ضائعا، و لا يمكن له أن يوجد ؟
    فإن يكن ذلك حقا، فإنه لا يجوز لأهل أي علم أن يبحثوا عن شيء لم تصل إليهالأفهام, طالما ظننا أن الشيء الذي لم تصل إليه الأفهام لا يمكن أن يوجد
    . اما من يطلب الدليل فاقول له اذا تحققت المطابقة بين دلالة النص من كتاب
    الله وسنة رسوله محمد(ص) وبين تلك الحقيقة العلمية الايعتبر ذلك دليلا0000
    تقبلو تحياتي

    اترك تعليق:

  • المفيد
    مشرف قسم المناسبات الاسلامية وشرح الادعية والزيارات

  • المفيد
    رد
    المشاركة الأصلية بواسطة الرسول مشاهدة المشاركة


    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاستاذ العزيز المفيد

    السلام علييكم ورحمة الله

    ان عنوان الموضوع هو التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس والموضوع مبني ومستند على ادلة علمية

    وهي عملية نقل الطاقة والمادة وليس افتراضات كما تقول00000
    وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته..

    أخي العزيز أعلم انّه تفسير علمي.. ولكن أين الدليل، فمن غير دليل يبقى الأمر مجرد إفتراضات قد تصيب وقد تخطئ..


    [QUOTE=الرسول;126175]

    فالطاقة لا تخلق لأنها كمية ثابتة خلقت عندما قال لها الله سبحانه (كن) فكانت وتكونت وقدرت بتقدير منه وبكمية محددة لا تزيد عنها ولا تنقص إلى أن يشاء الله , وشاء الله تعالى بتقديره وعلمه وكرمه وتفضله على مخلوقاته أن تتحول هذه الطاقة من شكل إلى آخر وفق قوانين سنّها الله (جل في علاه) لها وسخرها لتكون لنا آية وعبرة. قال الله تعالى
    { إنا كل شيء خلقناه بقدر}. الآية: 49 . سورة القمر.
    {وكان أمر الله قدرا مقدورا} <الأحزاب/38>.
    والطاقة هي العمل المبذول وتساوي القوة المقدمة خلال انتقال معين , وللطاقة أنواع يمكن الانتقال بينها بالتحول من شكل لآخر .
    والطاقة والمادة اسمان للشيء نفسه , وهذا موضح بقول الله تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )
    هنا يبرز قانون تحول الطاقة لمادة والعكس, والذي ينص على التحول بينهما وفق القانون: E=mc*c
    حيث : E : الطاقة
    m: الكتلة
    c : سرعة الضوء.
    هذا القانون وضعه العالم الألماني (البرت انشتاين) حيث يمكن من خلاله تحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في العصر الحديث لما نمتلك من التقنيات العلمية من المسرعات (معجلات الجسيمات) التي بدورها تحول الأجسام المادية إلى طاقة حرارية أو كهرطيسية تستطيع التحرك بسرعة الضوء , وبذالك تنتقل المادة المتحولة إلى طاقة إلى أي مكان نريد بسرعة الضوء وتتحول مرة ثانية إلى مادة كما كانت , ولكن دون أن تكون مرتبة كما كانت قبل التحول وهنا يكمن الإعجاز الرباني في آيات القرآن الكريم عندما استطاع الذي عنده علم من الكتاب بنقل عرش الملكة بلقيس بنفس الترتيب الذي كان عليه .

    QUOTE]

    أخي العزيز هذا صحيح ولا ننكره..
    ولكن ما الذي يثبت بأن العملية تمت وفق هذا الطريق بالذات..
    والاعجاز الرباني يبقى له وحده سبحانه وتعالى ولمن يشاء من أوليائه، ولكن أن يتوصل اليه البشر فلا يكون إعجازاً.. أما انّ هناك أموراً فيزياوية أو كيمياوية قد يتوصل اليها العلم فهي تشبه بوجه ما من حيث الشكل الأمور الاعجازية ولكن ليست هي (وقد يتوصل العلم الى نفس النتيجة ولكن بوجود الآلات والمعدات، أما الاعجاز فيتم بدونها).. لذا يبقى الأمر مجرد افتراض..



    المشاركة الأصلية بواسطة الرسول مشاهدة المشاركة

    اما قولك ((ثمّ إذا كان ما تدعيه صحيحاً ألا يتطلب ذلك -وفي الزمن السالف - المعدات والآلات الحديثة جداً (والتي لم تتوفر لحد الآن) لتتم العملية

    فيكون ردنا عليك هذه الايات

    وَلِسُلَيْمانَ الرِّيْحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ (((سبأ الآية: 12))

    (يعملون له ما يشا من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ) (سبا ـ13

    (ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين. ومن الشياطين من يغوصون له. ويعملون عملاً دون ذلك. وكنا لهم حافظين).

    هل تتطلب هذه الاعمال المعدات والالات الحديثة جدا؟


    أخي العزيز هذا عليك وليس لك.. فهذا ليس ردّا على ما طرحناه
    لأننا نقول بقدرة الله عزّ وجلّ وإعجازه.. فأين التفسير العلمي في ذلك (ومثلما قلت لك قد يتوصل العلم الى نفس النتيجة ولكن باختلاف الأدوات)...

    .......................

    أخي القدير نحن لا ننكر العلم وما توصل اليه ولكن لا أن نجرّ الأمور الاعجازية ونحاول أن نجد لها تفسيراً علمياً يناسب ما توصلنا اليه وإلاّ لخرجت عن كونها إعجازية، فالعجز كما هو معروف القصور عن فعل الشئ..

    وعلينا ان لا نخلط بين الاعجاز والأمور العلمية الحادثة في الكون فهناك آيات تطرقت الى أشياء قد توصل اليها العلم وأثبتها الآن، أمثال بداية تكوين الانسان ومراحله في بطن أمه، وكذلك جريان الكواكب، وغيرها من الأمور الكثيرة.. فهذه الأمور متيسرة للانسان أن يكتشفها..
    ولكن مثلاً سفر النبي سليمان عليه السلام على البساط وهو يجوب الأرض فلا يمكن أن يتوصل اليه العلم أبداً لأنه يبقى إعجاز (نعم يمكن أن يتوصل العلم الى طيران الطائرات وحتى الصحون الطائرة ولكن لا يمكن أن يتوصل أن يطيّر البساط العادي) والى غيرها من الأمور الاعجازية التي ذكرها القرآن الكريم..
    ثم ان للإعجاز قوانينه الخاصة به، وهي خافية عنّا، ولا دخل لها بالقوانن الارضية الطبيعية، وكما قلت لك، ممكن أن نصل بالقوانين الطبيعية إلى ما وصلت إليه قوانين الإعجاز ولكن هذا بالطبع لن يكون إعجازاً لأنه غير ناتج من قوانين الأخير..
    ----------------------

    أشكر رحابة صدرك وطيب أخلاقك...

    اترك تعليق:


  • مرج البحرين
    رد
    راي ان الامر لا يكون الا من قبل الله سبحانه وتعالى

    تقبلو مروري

    اترك تعليق:


  • المستشاره
    رد
    قرأت الطرح والردود من ضمنها رد المشرف الكريم
    المفيد ومشكورين الاخوين
    انتظر اكمال النقاش لتكمل الصور عندي
    وفقكم الله

    اترك تعليق:

  • ضيف
    ضيف

  • ضيف
    رد الزائر
    السلام عليكم
    نحن مع راي الاخ مشرف القرآن وعلومه
    لايكون الا من قبل الله تعالى

    اترك تعليق:

  • ضيف
    ضيف

  • ضيف
    رد الزائر



    بسم الله الرحمن الرحيم

    الاستاذ العزيز المفيد

    السلام علييكم ورحمة الله

    ان عنوان الموضوع هو التفسير العلمي لنقل عرش بلقيس والموضوع مبني ومستند على ادلة علمية

    وهي عملية نقل الطاقة والمادة وليس افتراضات كما تقول00000

    فالطاقة لا تخلق لأنها كمية ثابتة خلقت عندما قال لها الله سبحانه (كن) فكانت وتكونت وقدرت بتقدير منه وبكمية محددة لا تزيد عنها ولا تنقص إلى أن يشاء الله , وشاء الله تعالى بتقديره وعلمه وكرمه وتفضله على مخلوقاته أن تتحول هذه الطاقة من شكل إلى آخر وفق قوانين سنّها الله (جل في علاه) لها وسخرها لتكون لنا آية وعبرة. قال الله تعالى
    { إنا كل شيء خلقناه بقدر}. الآية: 49 . سورة القمر.
    {وكان أمر الله قدرا مقدورا} <الأحزاب/38>.
    والطاقة هي العمل المبذول وتساوي القوة المقدمة خلال انتقال معين , وللطاقة أنواع يمكن الانتقال بينها بالتحول من شكل لآخر .
    والطاقة والمادة اسمان للشيء نفسه , وهذا موضح بقول الله تعالى : ( قَالَ الَّذِي عِندَهُ عِلْمٌ مِّنَ الْكِتَابِ أَنَا آتِيكَ بِهِ قَبْلَ أَن يَرْتَدَّ إِلَيْكَ طَرْفُكَ )
    هنا يبرز قانون تحول الطاقة لمادة والعكس, والذي ينص على التحول بينهما وفق القانون: E=mc*c
    حيث : E
    : الطاقة
    m
    : الكتلة
    c
    : سرعة الضوء.
    هذا القانون وضعه العالم الألماني (البرت انشتاين) حيث يمكن من خلاله تحويل الطاقة إلى مادة والمادة إلى طاقة في العصر الحديث لما نمتلك من التقنيات العلمية من المسرعات (معجلات الجسيمات) التي بدورها تحول الأجسام المادية إلى طاقة حرارية أو كهرطيسية تستطيع التحرك بسرعة الضوء , وبذالك تنتقل المادة المتحولة إلى طاقة إلى أي مكان نريد بسرعة الضوء وتتحول مرة ثانية إلى مادة كما كانت , ولكن دون أن تكون مرتبة كما كانت قبل التحول وهنا يكمن الإعجاز الرباني في آيات القرآن الكريم عندما استطاع الذي عنده علم من الكتاب بنقل عرش الملكة بلقيس بنفس الترتيب الذي كان عليه .



    اما قولك ((ثمّ إذا كان ما تدعيه صحيحاً ألا يتطلب ذلك -وفي الزمن السالف - المعدات والآلات الحديثة جداً (والتي لم تتوفر لحد الآن) لتتم العملية

    فيكون ردنا عليك هذه الايات

    وَلِسُلَيْمانَ الرِّيْحَ غُدُوُّها شَهْرٌ وَرَواحُها شَهْرٌ (((سبأ الآية: 12))




    (يعملون له ما يشا من محاريب وتماثيل وجفان كالجواب وقدور راسيات ) (سبا ـ13

    (ولسليمان الريح عاصفة تجري بامره الى الارض التي باركنا فيها وكنا بكل شيء عالمين. ومن الشياطين من يغوصون له. ويعملون عملاً دون ذلك. وكنا لهم حافظين).

    هل تتطلب هذه الاعمال المعدات والالات الحديثة جدا؟

    اترك تعليق:

  • ضيف
    ضيف

  • ضيف
    رد الزائر
    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صلّ على محمد وال محمد
    الاخوة السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
    ان مسالة انتقال عرش بلقيس من اليمن الى فلسطين كان بسبب امتلاك حرف من اسم الله الاعظم يعني امتلاكه ولاية تكوينية لانه وصي نبي والوصي لم يصل الى هذه الدرجة من الكرامة من خلال وصوله الى مرحلة اليقين القرآني اي اعلى درجة بالايمان والتي لم يصل اليها من خلال المسائل الفكرية ولا الرياضية بل من خلال المكاشفة القلبية والشهود .
    وشكراً

    اترك تعليق:

المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
حفظ-تلقائي
Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
x
يعمل...
X