إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

ماهي مشكلة الطفل الفوضوي؟؟؟!!!!!!!!!!!

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ماهي مشكلة الطفل الفوضوي؟؟؟!!!!!!!!!!!

    تعاني كثير من الأمهات من فوضى وإهمال أبنائهم وعدم ترتيبهم للأشياء الخاصة بهم في غرفهم
    وخزائنهم.
    يقول علماء النفس : إنَّ الأولاد الذين يعانون مشاكل سلوكية يأتون من بيوت تسود فيها الفوضى
    والإهمال
    ؛ حيث لا توجد قوانين وتنظيمات ثابتة في حياة الأسرة لتنظيم مجرى الأمور بشكل يمنح الأولاد
    الثقة والتعاون، وتعويدهم العطاء وحبِّ الخير ومحبّة الآخرين .
    فطفلك بحاجة لمن يضع له حدوداً في كل مجالات حياته اليومية، فهو يحتاج إلى أن يعرف متى يأكل،
    ومتى يستحم، ومتى يذهب إلى سريره، وكذلك ترتيب أغراضه.
    هذه الحدود التي يضعها الوالدان تعطي شيئاً من الانضباط داخل الأسرة، وهذا الانضباط يعطي ولدك
    شعوربأنَّ هناك من يحميه ويهتم به ويرعاه.

    وإذا أَمْعَنا النظر في حال الأمهات مع أطفالهن في قضية الترتيب والنظام والانضباط نجد أنَّهن على
    حالين :

    • من الأمهات من لا تبدي لطفلها أي ضيق من عدم ترتيبه لأشيائه في غرفته وخزانته، وتقوم هي
    بترتيب كلِّ شيء.. ويتكرر ذلك مهما تكررت فوضى طفلها وإهماله

    • ومنهن من تثور ثائرتها؛ فتصرخ في طفلها بكلمات تزيد من سلوكه السيئ وتضعه في دائرة الكسالى.

    وكلا الحالتين جانبهما الصواب.. فالأمُّ الأولى تنشئ طفلاً اتكالياً، والثانية تقهر طفلها دون أن تسلك به
    مسلك التعليم.

    وما ينبغي أن يفعله طفلك هو إعادة ترتيب غرفته وخزانته، ومن أجل تعويده احترام تلك الأمور ينصحك
    خبراء التربية باتباع ما يلي:

    • حاولي تبسيط عملية الترتيب والنظام لطفلك بتقسيمها إلى مراحل، كأن تقولي له:
    ضع المكعبات في السلة الخاصة بها، ثم اجمع الكتب وضعها على الرف.. ولا بأس بمشاركتِك
    إياه في المرّات الأولى على الأقل.

    • عوِّديه مرّة تلو الأُخرى.. وساعديه في تعليق ثيابه التي ألقاها في زوايا الغرفة.. وقولي له:
    "سأعلق لك ثيابك هذه المرّة وساعدني في ذلك". وفي المرّات اللاحقة تستطيعين أن تشجِّعي
    طفلك على الترتيب مستفيدة من التجربة السابقة: "هيا يا بطل.. أنت تستطيع أن ترتِّب غرفتك كما
    فعلت المرّة الماضية بنجاح".

    • شجِّعي طفلك على احترام النظام والترتيب وقولي له: "إذا استيقظت وجهَّزت نفسك باكراً
    للمدرسة
    ، ورتبت غرفتك.. تستطيع اللعب قليلاً قبل الذهاب إلى المدرسة أو بعد العودة".
    • كذلك يجب على كلا الوالدين أن يتفقا على نفس النظام والقوانين البيتية، فلا يجوز أن تتسامح الأمُّ
    بموضوع معيَّن ثمَّ يأتي الأب ويناقضها كليَّاً في نفس الموضوع
    إنَّ مثل هذا التناقض في الأساليب التربوية في البيت الواحد يؤدي إلى البلبلة والحيرة والضياع عند
    طفلك.. وهذه المشاعر غالباً ما تكون هي المسؤولة عن الفوضى والإهمال والمشاكل السلوكية الشائعة
    عند أطفالنا.
    • حاولي بعد ذلك أن يتحمّل طفلك بمفرده مسؤولية إنجاز عمل ما، كترتيب أغراضه، بعد أن تحددي
    له أهداف هذا العمل، وما ينتظر منه أن يعمله.. فيمكن أن تعلِّمي طفلك البالغ (3سنوات) أن يرفع
    لُعَبه قبل الطعام وإعادتها إلى مكانها، وترتيب أدواته الخاصة به من قصص وملابس بسيطة ونحوها.
    • اجعلي فكرة التعاون والمشاركة في إنجاز عمل ما، مع مجموعة يكون طفلك واحداً منها، وهنا يعرف
    أهمية التعاون وقيمته في إنجاز الأعمال وترتيب الأشياء .
    • أظهري مشاعر الفرح والسرور بعد إنجازه العمل، وذلك بحزم ولطف معاً، ودربيه على حسن استخدام
    المرافق والأدوات ورعاية الأثاث والاهتمام بنظافته، والمساهمة في تزيين المائدة والتزام النظام في جميع
    الشؤون.

  • #2
    . أن الاهل يرتبكون من تصرف طفلهم الفوضوي الذي يزعجهم ويزعج الآخرين ، وعندما يطلبون من ابنهم الهدوء لا يجدون له آذاناً صاغية. وينصح الأبوين بأن يقوما بالتنبيه على طفلهما مسبقاً قبل الذهاب إلى مكان ينون اصطحابه معهم بأن يقولا له ما يتوجب عليه فعله. فإذا كانا سيذهبان في اليوم التالي إلى بيت الجدة بمناسبة خاصة عليها أن تقول له مثلاً"عندما نذهب إلى بيت الجدة غداً أتوقع منك ألا تركض طوال الوقت وتزعج الآخرين . لذا عليك الجلوس ومراقبة الجدة وهي تفتح الهدايا". أما إذا أردتما اصطحابه إلى المتجر حيث يوجد الكثير من الأمور التي تثير فضول الطفل ، على الأم أن تطلب من زوجها أو جارتها مرافقتها كي تتمكن من مراقبة طفلها إذا انشغلت بأمر ما. وإذا لم تعد تستطيع التحكم في تصرفات طفلها عليها إبعاده عن المكان فوراً. ولا تحاول توبيخه أمام الغرباء فهذا يزيده عنادا بل عليها أن تنتظر اللحظة التي يهدأ فيها وتحدثه بلهجة هادئة وصارمة في الوقت نفسه مبينة له مساوئ تصرفاته ، وكيف أن الآخرين سوف ينفرون منه فور رؤيته. فهي بذلك تمنحه فرصة تقويم نفسه. ان الأم كثيراً ما تطلب من طفلها أموراً عامة فلا يستطيع تحديد ما الذي يجب القيام به ، مما يشعره بالارتباك وعدم القدرة على تنفيذها . لذا على الأهل أن يكونوا واضحين فيما يطلبونه من أطفالهم.لان ذلك سيقلل من حدة الفوضى لدى طفلهم لذلك يعتبر اسلوب اللين والترغيب من اهم الاساليب التي تحاول جذب الطفل
    بحثكم غاية في الروعة اخونا الطيب

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X