إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(18 ذي الحجة)عقد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)العهد في الإمامة(ذكرى عيد الغدير)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (18 ذي الحجة)عقد رسول الله (صلى الله عليه وآله وسلم)العهد في الإمامة(ذكرى عيد الغدير)




    في مثل هذا اليوم ( 18 ذي الحجة ) سنة ( 10 هـ )
    عقد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) العهد في الإمامة في رقابة الامة كافة ، وذلك بغدير خم ، عند مرجعه من حجة الوداع ، حين جميع الناس فخطبهم ووعظهم ، ونعى إليهم نفسهم ( عليه السلام ) ، ثم قررهم على رفض طاعته حسب ما نزل عليه القرآن ، وقال لهم أثر ذلك :
    ( فمن كنت مولاه فعلي مولاه ، اللهم وآل من والاه ، وعاد من عاداه ، وأنصر من نصره ، وأخذل من خذله ) ، ثم نزل فامر الكافة بالتسليم عليه بأمره المؤمنين تهنئة له بالمقام ، وكان أول من هنأه بذلك عمر بن الخطاب فقال له :
    بخ بخ يا بن أبي طالب أصبحت مولاي ومولى كل مؤمن ومؤمنة .
    وقال في ذلك اليوم حسان بن ثابت شعراً :
    لمولانا أمير المؤمنين علي بن أبي طالب
    يـناديهم يـوم الـغدير iiنبيهم بـخم فأسمع الرسول iiمنادينا
    يـقول عـلي مولاكم iiووليكم فقالوا ولم يبدوا هناك التعاميا
    إلـهك مـولانا وأنـت iiنـبينا ولـم ترمنا في الولايا iiعاصيا
    قـال قـم يـا عـلي iiفـانني رضيتك من بعدي إماماً وهاديا
    فـمن كـنت مولاه فهذا iiوليه فكونوا له انصار صدق مواليا
    هـناك دعـا اللهم وال iiوليه وكـن للذي عادى علياً معاديا
    وأنزل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) عند خاتمة كلامه في الحال :
    ( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ وَأَتْمَمْتُ عَلَيْكُمْ نِعْمَتِي وَرَضِيتُ لَكُمُ الإِسْلاَمَ دِينًاً ) .
    وهو يوم عيد عظيم بما أضره الله تعالى من حجته وإبانه من خلافة وصي نبيه وأوجبه من العهد في رقاب بريته . ويستحب صيامه شكراً لله تعالى على جليل النعمة فيه . . .
    وقال المفيد : لما قضى رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) نسكه أشرك علياً ( عليه السلام ) في هديه ، وقفل إلى المدينة وهو معه والمسلمون حتى إنتهى إلى الموضع المعروف بـ ( غدير خم ) ، وليس بموضع اذ ذاك للنزول لعدم الماء فيه والمرعى ، فنزل ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في الموصع ونزل المسلمون معه .
    وكان سبب نزوله في هذا المكان نزول القرآن عليه بنصبه أمير المؤمنين ( عليه السلام )( عليه السلام ) تأكيداً للحجة عليهم فيه ، فأنزل جلت عظمته عليه : ( يَا أَيُّهَا الرَّسُولُ بَلِّغْ مَا أُنزِلَ إِلَيْكَ مِن رَّبِّك ) ، يعني إستخلاف علي بن ابي طالب أمير المؤمنين ( عليه السلام ) والنص بالإمامة عليه ( وَإِن لَّمْ تَفْعَلْ فَمَا بَلَّغْتَ رِسَالَتَهُ وَاللّهُ يَعْصِمُكَ مِنَ النَّاسِ ) . . .
    فنزل رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) المكان ( غدير خم ) ونزل المسلمون حوله ، وكان يوماً قائظاً شديد الحر ( عليه السلام ) بدوحات هناك فقم ما تحتها ، وأمر بجمع الرحال في ذلك المكان ووضع بعضها على بعض ، ثم أمر مناديه فنادى في الناس بالصلاة .
    فاجتمعوا من رحاليهم إليه ، وان أكثرهم ليلف رداءه على قدميه من شدة الرمضاء ، فلما صعد ( عليه السلام ) على تلك الرحال حتى صار في ذروتها ، ودعاء أمير المؤمنين ( عليه السلام )
    ثم نادى بأعلى صوته : ( ألست أولى بكم منكم بأنفسكم ) ؟ فقالوا : اللهم بلى ، فقال لهم على النسق ، وقد أخذني بصبعي أمير المؤمنين ( عليه السلام ) فرفعهما حتى رئي بياض أبطيهما وقال : ( فمن كنت مولاه فهذا علي مولاه . . . . ) .
    ثم نزل ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ـ وكان وقت الظهيرة ـ فصلى ركعتين ، ثم زالت الشمس ، فأذن مؤذن لصلاة الفرض ، فصلى بهم الظهر ، وجلس ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في خيمته ، وأمر علي أن يجلس بخيمته له بأزائه ، ثم أمر المسلمون أن يدخلوا عليه فوجاً فوجاً ويسلموا عليه بأمرة المؤمنين ، ففعل الناس ذلك كلهم ، ثم أمر أزواجه وجميع نساء المؤمنين معه أن يدخلن عليه ويسلمن عليه بامره المؤمنين ففعلن . . .
    وروي عن أبي سعيد الخدري في خبر : ثم قال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا قوم هنئوني هنئوني ، ان الله خصني بالنبوة ، وخص أهل بيتي بالامامة . خليفة في الامة بعده ، وقد كان تقدم الوحي إليه في ذلك من غير توقيت له ، فأخره لحضور وقت يأمن فيه الاختلاف منهم عليه ، وعلم سبحانة أنه تجاوز غدير خم أنفصل عنه كثير من الناس إلى بلادهم ، وأمكانهم وبواديهم ، فأراد الله تعالى أن يجمعهم لسماع النص على أمير المؤمنين فرقي معه حتى قام على يمينه ، ثم خطب الناس فحمد الله وأثنى عليه ، ووعظ فأبلغ في الموعظة ، ونعى إلى الامة نفسه ، فقال عليه وآل السلام : ( إني قد دعيت ويوشك أن أجيب . . وإني مخلف فيكم ما أن تمسكتم به لن تضلوا ابداً : كتاب الله وعترتي وأهل بيتي ، وإنهما لن يفترقا حتى يردا علية الحوض ) .

  • #2
    18 ذو الحجة

    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد وعجل فرجهم
    اخوتي ... اخواتي
    كل عام وانتم الى الله اقرب
    نهنئ مولانا صاحب العصر والزمان والمؤمنين في مشارق الارض ومغاربها بعيد الله الاكبر ... عيد الولاية وتجديد البيعة لمولانا امير المؤمنين ( علي ) عليه السلام
    اعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركة

    تعليق


    • #3
      كل عام وانتم بخير





      تعليق


      • #4
        كل عام وانتم الى الله اقرب
        نهنئ مولانا صاحب العصر والزمان والمؤمنين في مشارق الارض ومغاربها بعيد الله الاكبر ... عيد الولاية وتجديد البيعة لمولانا امير المؤمنين ( علي ) عليه السلام
        اعاده الله عليكم بالخير واليمن والبركة

        تعليق


        • #5
          عيد الله الأكبرعيد الغدير ( تهنئة )

          الى العالم الأسلامي وشيعة أمير المؤمنين وأدارة منتدى الكفيل وكافة الأعضاءوالأخوة والأخوات
          نبارك لكم عيدكم عيد الله الأكبر عيد الغدير عيد نصرة الظلوم وبهذة المناسبة الجليلة نرفع التهاني والتبريكات الى صاحب العصر والزمان في هذة المناسبة الجليلة ونسأل الله قبول أعمالنا وقضاء حوائجنا بحق أمير المؤمنين علي ( عليه أفضل الصلاة وأتم التسليم )
          والسلام عليكم ورحمة اللله وبركاتة
          علماً غدا سأزور سيدي ومولاي أمير المؤمنين وأزور عن كافة الشيعة الذين لم يتسنى لهم الزيارة

          تعليق


          • #6
            غدير خم هتف امام حق علي

            بسم الله الرحمن الرحيم
            وكل عام وانتم بالف خير احبتي في منتدى الكفيل
            والعالم الاسلامي على راسهم صاحب العصر والزمان الامام الحجة المنتظر عج
            ومراجعنا العظام
            اللهم صل على محمد وال محمد​

            تعليق

            المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
            حفظ-تلقائي
            Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
            x
            إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
            x
            يعمل...
            X