إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

كيف نفهم طفل المهد ؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • كيف نفهم طفل المهد ؟

    اعزائي اعضاء المنتدى يقدم لكم قلمي موضوعا اعتبره من اساسيات تقدم المجتمعات و ازدهارها لانه
    وببساطة يعنى باللبنة الاساسية لنهوض الحضارة و التقدم وهم
    " الاطفال " و قد نغفل عنهم لعتقادنا اننا جبلنا على طريقه
    في تربية ابنائنا و الدليل اننا نشاءنا و تعلمنا و ها نحن نقراء مواضيعكم على الشبكة العنكبوتية دون الحاجه الى كل هذا الزخم من الدراسات و المصطلحات العلمية التي لا يفهمها البعض
    وانا اقول ليس بضرورة اننا نشئنا صالحين و غير معقدين ولسنا مصابين باي مرض نفسي اننا تربينا تربية
    كاملة وكل واحد منا ماشاء الله لا يحتاج الا احد لكي يوجهه و يقول له ما الصواب دعوني اترككم مع هذة الدراسة
    ولكم القرار بعد تتمتها


    الجزء الاول
    كيف نفهم طفل المهد ؟


    تبدأ مرحلة المهد منذ اللحظة الأولى لخروج الطفل إلى هذا العالم وتستمر حتى نهاية السنة
    الثانية تقريبا. ولهذه ا لمرحلة أهميتها الخاصة التي لم تلق من قبل نفس الانتباه والاهتمام اللذين
    تلقاهما الآن من جانب علماء النفس. ففي بداية هذه ا لمرحلة تتقرر قدرة الوليد على البقاء وكفاءته
    في مواجهة مؤثرات البيئة الجديدة فمايحدد مسارنموه فيما بعد إلى حد كبير.
    إن هناك فارقا كبيرا جدا بين ظروف الحياة التي كان يحياها الوليد قبل ا لميلاد أي منذ أن كان
    جنينا وتلك التي أصبحت تحيط به الآن بعد أن خرج من بطن أمه. فالجنين يتغذى عن طريق الحبل
    السري ويعيش في درجة حرارة واحدة ولم يكن عليه حتى أن يتنفس. أما بعد ا لميلاد فقد أصبح لزاما عليه أن لكون
    أكثر إيجابية. فهو يقوم بالرضاعة للحصول على غذائه والرضاعة عملية ليست بسيطة فهي تتكون
    من الامتصاص والبلع والتآزر بين البلع والتنفس
    وقد يتعرض فيها لكثير من ا لمضايقات. وهو إلى جانب ذلك يعتمد على أجهزته الخاصة في التنفس والإخراج وضبط حرارة الجسم. بل إنه صار يتعرض للعديد من ا لمؤثرات الصوتية والضوئية واللمسية
    وغيرها مما قد لا يكون مريحا في جميع الأوقات. إن ملاحظة هذا التغير الكبير ا لمفاجئ قد دعت بعض علماء النفس إلى
    أن يعتبر ا لميلاد "صدمة " في حياة الإنسان يبقى أثرها في
    " اللاشعور " ما بقى على قيد الحياة مما قد يدفعه أحيانا-وفي أوقات الشدة-إلى أن "ينكص " على عقبيه كما لو كان يرغب بالفعل في العودة مرة أخرى إلى
    حيث الدفء والراحة والحماية التي كان ينعم بها عندما كان في رحم أمه. إن مثل هذا الكلام وإن كان يؤخذ على أنه ضرب من الخيال يعبر عن مدى تصورنا لما يقع على المولود من ضغوط لم يكن لها وجود في حياته
    السابقة. إن تلك الضغوط يتعرض لها الطفل في الواقع طوال هذه الفترة. وبإمكاننا أن نتصور مدى الآلام التي قد يعاني منها الطفل نتيجة لها. فا لملاحظ لطفل جائع مثلا يستطيع أن يشاهد الاستجابات القوية التي يثيرها لديه هذا الظرف.
    فهو عنيف الحركة شديد البكاء مسرف في ذلك غير مقتصد كلما اشتد به الجوع. فإذا كان للوليد أن يشعر وأن ينفعل فإننا نستطيع أن نستنتج أن هذه الحالة من الاضطراب في السلوك الظاهري انما تنطوي
    على شعور بالألم الشديد. بل ر بما انطوت أيضا على شعور بالخوف وتهديد لكيان الطفل الذي يهتز هزا في مثل هذه الحالات ولا يذهب ذلك كله هباء بل يترك علاماته دون شك على النمو النفسي للطفل مستقبلا


    المواجهة والتناقض:
    ولكي نفهم خصائص النمو النفسي للطفل في هذه ا لمرحلة علينا أن نعرض أولا لطبيعة ا لمواجهة التي تقوم بينه وبين ? الكبار الذين يقومون على رعايته تلك ا لمواجهة التي تؤدي به إلى الوقوع في تناقض بين حاجاته
    من ناحية وبالتوقعات الاجتماعية للثقافة التي يعيش فيها من ناحية أخرى. وتتمثل هذه التوقعات فيما نسميه متطلبات النمو
    متطلبات النمو:
    والواقع أن المطالب الاجتماعية المتوقعة من الطفل في هذه ا لمرحلة قليلة ذلك أن معظم توقعات الثقافة يتمثل في مستويات للنمو الجسمي وا لمعرفي والحركي والقليل منها في النمو الاجتماعي. ففي أثناء هذه
    المرحلة تتوقع الثقافة من الطفل أن يكون قد:
    1- تعلم المشي.
    2- تعلم تناول طعام جاف (أي فطم من الرضاعة الطبيعية والصناعية).
    3- تعلم الكلام.
    4- تكون لديه مفهوم دوام الشيء (أي أن الأشياء تبقى موجودة ولوغابت عن ناظريه).
    5- اكتسب التعلق الاجتماعي بالوالدين والأخوة والغير.



    المجتمع إذن لا يضع على الطفل في هذه المرحلة قدرا من الالتزامات. فماذا عن الطفل ? الطفل أيضا لا "يصبو " في هذه المرحلة إلى أكثر من إشباع حاجاته الأساسي:
    1- حاجته إلى الراحة والبعد عن الألم
    2- حاجته إلى التعلق ودفء العاطفة
    3- حاجته إلى الاستقرار والثبات في المعاملة وفي البيئة المحيطة به
    4- حاجته إلى الاستثارة وإشاعة النشاط.
    5- حاجته البيولوجية من تغذية وإخراج.. . الخ.
    ففيما إذن يقوم التناقض ?
    الواقع أن التناقض الذي يقوم بين مطالب الطفل ومطالب البيئة في هذه المرحلة إنما يفهم في ضوء مدى الكفاءة التي يواجه بها الآباء حاجات الأطفال ومدى الكفاءة التي يواجه بها الطفل ظروف البيئة المحيطة به. وإذا تذكرنا ما أشير إليه في الأسطر القليلة السابقة من حيث مدى حساسية الطفل للضغوط التي تقع عليه في هذه المرحلة نستطيع أن نتصور مدى
    أهمية تلك الكفاءة بل مكانتها الجوهرية في النمو النفسي لطفل المهد.
    sigpic

  • #2
    عاشت ايدك اخي الكريم

    ولكن ممكن اضافة :

    خمس كلمات تدمر الطفل

    الطفل كتلة من المشاعر و الأحاسيس وهو يفوق الإنسان الكبير في ذلك..

    وهذه الكلمات تولد في شخصيته الضعف والجزع من الشيء..

    وعدم المحاولة للنجاح والتفوق في مجالات الحياة..

    على الوالدين أن يزرعوا في أبنائهم قوة الشخصية .. حبهم له ..

    وهذه الكلمات المؤثرة لا تبين سوى مدى كراهيتهم لهذا..
    أنت غبي: - لا تقل هذه الكلمة له أبداً ،,

    فذلك ينقص من شأنه أمام أقرانه ,,

    من الممكن أن تنشأ عقد نفسية في رأسه حول هذه الكلمة ,,

    كلمات السب أو اللعن: -

    لا تقل ذلك أمامه ،,

    لا تشتم أحدا أمامه ، فتلك الكلمات البذيئة تبني له شخصية مهزوزة غير محترمة ,,
    تمني الموت للطفل: -

    لا تقل له " لو أنك مُت حين ولدتك أمك " أو ماشابه ذلك ،,

    ما يعطيه الحسرة على نفسه ، وتكرهه لذاته،,

    من الممكن أن يدعوه ذلك للإنتحار ,,


    أنت كسلان ولا تصلح لشيء: -

    فهذه العبارة خطيرة جداً ،,

    ان قلت للطفل ذلك فستعطيه عدم الوثوق بنفسه بأنه يستطيع أن يعمل شيء ,,

    او ان يدرس بشكل افضل ,,

    استخدام " لا " كثيراً: -

    لا تستخدم هذا التعبير " لا تفعل .. لا تفعل .. لا تفعل كذا وكذا .."


    تقبل مروري

    واضافتي


    روحي فداء الكفيل .............

    الزهـــ~ـــــــراء جنـــ~ـتي

    تعليق


    • #3
      بسم الله الرحمن الرحيم
      نشكر الاخت الموالية
      الزهراء جنتي
      على الاضافة القيمة للموضوع
      sigpic

      تعليق


      • #4
        موضوع رائع
        احسنت اخي عمار الطائي
        جزاك الله خيرا
        بسم الله الرحمن الرحيم
        اللهم صل على محمد وال محمد

        تعليق


        • #5
          موضوع جميل واضافة اجمل

          تعليق

          عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
          يعمل...
          X