إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( 24 / ذي الحجة ) تصدق أمير المؤمنيون الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) بالخاتم

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( 24 / ذي الحجة ) تصدق أمير المؤمنيون الامام علي بن ابي طالب ( عليه السلام ) بالخاتم

    تصدق أمير المؤمنين ( عليه السلام ) بالخاتم


    في مثل هذا اليوم ( 24 ذي الحجة ) ، تصدق أمير المؤمنين ( صلاوات الله عليه ) بخاتمه وهو راكع ، فنزلت ولايته في القرآن .
    وقد أجتمعت الامة على ان هذه الآية : ( إَّنما وَلّيُّكُمُ اللهُ وَرَسُولُهُ وَاَّلذينَ اَمَنُوا الَّذيِنَ يُقيمُونَ الصَّلاة وُيؤتونَ الزّكاةَ وَهُمْ راكعُونَ ) ، نزلت في أمير المؤمنين ( عليه السلام ) لما تصدق بخاتمه وهو راكع ، ولا خلافة بين المفسرين في ذلك ، ففي روايات مختلفة الألفاظ ، متفقة المعاني : أن ابن سلام أقبل ومعه نفر من قومه ، وشكو بعد المنزل عن المسجد ، وقالوا : أن قومنا لما رأونا أسلمنا رفضونا ولا يكلمونا ولا يجالسونا ولا يناكحونا ، فنزلت هذه الآية . فخرج النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) إلى المسجد فرأى سائلاً ، فقال : هل أعطاك احد شيئاً ؟ قال : نعم خاتم فضة . . قال : من أعطاكه ؟ قال أعطانيه هذا الراكع .
    وفي رواية : إن السائل قال : اللهم أشهد أني سألت في مسجد رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ولم يعطني أحداً شيئأ ، وكان علي ( عليه السلام ) راكعاً ، فأومى بخنصره اليمنى ، فأقبل السائل حتى أقبل من خنصره ، وذلك بعين رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) فلما فرغ رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) من صلاته ، رفعة رأسه إلى السماء وقال : اللهم أن أخي موسى سألك فقال : ( رَبِّ اشْرَحْ لِي صَدْرِي * وَيَسِّرْ لِي أَمْرِيِ * واحْلُلْ عُقْدَةً مِّن لِّسَانِي * يَفْقَهُوا قَوْلِي * وَاجْعَل لِّي وَزِيرًا مِّنْ أَهْلِي * هَارُونَ أَخِي *اشْدُدْ بِهِ أَزْرِي * وَأَشْرِكْهُ فِي أَمْرِي) ، فأنزلت عليه قراناً ( سَنَشُدُّ عَضُدَكَ بِأَخِيكَ وَنَجْعَلُ لَكُمَا سُلْطَانًا فَلَا يَصِلُونَ إِلَيْكُمَا ) ، اللهم وأنا محمد نبيك وصفيك ، اللهم لي صدري ويسر لي أمري ، وأجعل لي وزيراً من أهلي علياً أشدد به ظهري .
    قال أبو ذر : فو الله ما أستتم رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) الكلمة حتى نزل جبرائيل من عند الله : يا محمد اقرأ ، قال وما أقرأ ؟ قال : اقرأ ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) . وعن أمير المؤمنين ( عليه السلام ) قال : لما نزلت ( إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُواْ الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاَةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ ) أجتمع نفر من أصحاب رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في مسجد المدينة ، فقال بعضهم لبعض : ما تقولون في هذه الآية ؟ فقال بعضهم : إن وكفرنا بهذه الآية نكفر بسائرنا ، وان آمنا فان هذا ذل حين يسلط علينا ابن ابي طالب ، فقالوا : قد علمنا محمد صادق فيما يقول ، ولكن نتولاه ولا نطيع علياً فيما أمرنا ، قال : فنزلت هذه الآية : ( يَعْرففُون نعْمتً الله ثًمً يُنْكُرُونها ) ، يعرفون ، يعني ولاية علي بن أبي طالب ، وأكثرهم الكافرون بالولاية .
    التعديل الأخير تم بواسطة المؤرخ; الساعة 02-12-2010, 06:46 PM.

  • #2
    اللهم صلي على محمد والـ محمد
    اللهم ارزقنا واياكم زياره امير المؤمنين عليه السلام في الدنيا
    وفي الاخره شفاعته
    جزاك الله خير الجزاء اخي المؤرخ
    احسنت وبارك الله فيك
    تعودنا على تميزك في طرح المواضيع الرائعه
    مانبي نفقد ها التميز
    لاعدمناك موفق بحق محمد واله

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X