إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

( 10 محرم الحرام ) الفاجعة العظيمة التي حدثت في هذا اليوم والاحداث الاخرى العظيمة

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • ( 10 محرم الحرام ) الفاجعة العظيمة التي حدثت في هذا اليوم والاحداث الاخرى العظيمة


    نعزي الامام صاحب العصر والزمان عجل الله تعالى فرجه الشريف والمراجع العظام والامة الاسلامية بهذه الفاجعة العظيمة

    شهادة أبي عبد الله الحسين ( عليه السلام )

    في مثل هذا اليوم ( 10 محرم الحرام ) وهو يوم عاشوراء سنة ( 61 هـ ) قتل فيه سيد الشهداء أبو عبد الله الحسين ( عليه السلام ) مظلوماً عطشاناً ، وقتل أصحابه وأهل بيته ، وإحتز رأسه الشريف ورؤوس جميع من قتل معه ووضعت على الرماح ، وسلبت بنات الرسالة وحرم النبوة ، وإنتهبوا ما كان في رحله وخيامه ( عليه السلام ) . . . عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) قال : ( أصيب الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ، ووجد به ثلاثمائة وبضعة وعشرون طعنة برمح ، أو ضربة بسيف ، أو رمية بسهم ، وروي إنها كلها كانت في مقدمه ( عليه السلام ) لأنه ( عليه السلام ) كان لا يولي ) .
    وكان رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) قد أخبر بمقتله ( عليه السلام ) ، وإن أحد الملائكة أتاه بالتربة التي يقتل فيها ، وإنه ( صلى الله عليه وآله وسلم ) أخبر أم سلمة بذلك . . . فعن أنس بن مالك قال : إن عضيماً من الملائكة إستأذن ربه في زيارة النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فأذن له ، فبينما هو عنده إذا دخل عليه الحسين ، فقبله النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وأجلسه في حجره ، فقال الملك : أتحبه ؟ قال : أجل أشد الحب ، إنه إبني ، قال : إن أمتك ستقتله ، قال : أمتي تقتل ولدي ؟ قال : نعم ، إن شئت أريتك التربة التي يقتل عليها ، قال : نعم فأراه تربة حمراء طيبة الريح ، فقال : إذا صارت دماً عبيطاً فهو علامة قتل إبنك هذا .
    قال سالم بن أبي الجعد : أخبرت إن الملك كان ميكائيل ( عليه السلام ) .
    وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : كان النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) في بيت أم مسلمة ، فقال لها : لا يدخل عليّ أحد ، فجاءه الحسين ( عليه السلام ) وهو طفل . . . حتى دخل على النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، فدخلت أم سلمة على أثره ، فإذا الحسين ( عليه السلام ) على صدره ، إذا النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) يبكي وإذا في يده شيء يقلبه ، فقال النبي ( صلى الله عليه وآله وسلم ) : يا أم سلمة ، إن هذا جبرئيل يخبرني إن هذا مقتول ، وهذه التربة التي يقتل عليها ، فضعيها عندك ، فإذا صارت دماً فقد قتل حبيبي . . .
    وعن جعفر بن محمد الصادق عن أبيه عن أبائه ( عليهم السلام ) عن أم مسلمة ( رضي الله عنها ) أنها أصبحت يوماً تبكي ، فقيل لها : ما لك ؟ فقالت : لقد قتل إبني الحسين ( عليه السلام ) ، وما رأيت رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) منذ مات إلاّ الليلة ، فقلت : بأبي أنت وأمي ، مالي أراك شاحباً ! فقال : لم أزل منذ الليلة أحفر قبر الحسين وقبور أصحابه .

    ما ظهر بعد مقتله ( عليه السلام ) من المعاجز
    حدث خلف بن خليفة عن أبيه قال : لما قتل الحسين أسودت السماء ، وظهرت الكواكب نهاراً حتى رأيت الجوزاء عن العصر وسقط التراب الأحمر .
    وعن علي بن مسهر ، عن جدته : لما قتل الحسين كنت جارية شابة ، فمكثت السماء بضعة أيام بليالهين كأنها علقة .
    وقال مسلم بن إبراهيم : حدثتنا أم شوق العبدية قالت : حدثتني نضرة العبدية ، قالت : لما إن قتل الحسين بن علي مطرت السماء دماً ، فأصبحت وكل شيء ملآن دماً .
    وعن أم سليم قالت : لما قتل الحسين مطرت السماء كالدم ، إحمرت منه البيوت والحيطان .
    وعن عمار بن أبي عمار ، قال : أمطرت السماء يوم قتل الحسين ( عليه السلام ) دماً عبيطاً .
    وعن سفيان بن عيينه قال : حدثتني جدتي ، قالت : لما قتل الحسين بن علي ( صلوات الله عليه ) ساقوا إبلاً عليها ورس ، فلما نحرت رأينا لحومها مثل العلقم ، ورأينا الورس رماداً ، ما رفعنا حجراً إلاّ وجدنا تحته دماً عبيطاً .
    وعن أبي جعفر الثاني عليه السلام قال : ( . . . إن الناس لما قتلوا الحسين ( صلوات الله عليه ) أمر الله تبارك وتعالى ملكاً ينادي : أيتها الأمة الظالمة القاتلة عترة نبيها لا وفقكم الله لصوم ولا لفطر ) .
    هذا وقد روي نظائر هذه الأحاديث ما ملأ كتب الفريقين ، وفي ذلك دلالة واضحة على عِظَم مصاب سيد الشهداء ( عليه السلام ) وشناعة ما إرتكبته أيدي بني أمية وأشياعهم مِمن باعوا آخرتهم بدنياهم وإنتهكوا حرمت نبيهم ( صلى الله عليه وآله وسلم ) بقتلهم ذريته وسبيهم لنساء أهل بيته ، فلا حول ولا قوة إلاّ بالله العلي العظيم .


    عمر بن سعد يبعث برأس الحسين ( عليه السلام ) إلى الكوفة
    وفيه سرح عمر بن سعد ( لعنة الله ) برأس الحسين ( عليه السلام ) من يومه ـ وهو يوم عاشوراء ـ مع خولي بن يزيد الأصبحي وحميد بن مسلم الأزدي إلى عبيد الله بن زياد ( لعنه الله ) ، وأمر برؤوس الباقين فقطعت وكانت إثنين وسبعين رأساً ، فسرح بها مع شمر بن ذي الجوشن وقيس بن الأشعث وعمرو بن الحجاج ( لعنهم الله ) ، فأقبلوا حتى قدموا بها على إبن زياد ( لعنه الله ) .

    إقامة العزاء على الحسين ( عليه السلام ) بأمر معز الدولة البويهي
    في ( 10 محرم الحرام ) سنة ( 352 هـ ) أمر معز الدولة بن بويه أن تغلق الأسواق وأن يلبس النساء المسموح . . . ينحن على الحسين بن علي بن أبي طالب ( عليهم السلام ) .

    ظهور الإمام المهدي ( عجل الله تعالى فرجه الشريف )
    في ( 10 محرم الحرام ) ، ظهور الإمام المهدي ( عجل الله تعالى الشريف ) .
    روي عن أبي جعفر الباقر ( عليه السلام ) : ( يظهر المهدي في يوم عاشوراء ، وهو اليوم الذي قتل فيه الحسين بن علي ( عليه السلام ) ، وكأني به يوم السبت العاشر من المحرم قائم بين الركن والمقام ، وجبرائيل عن يمينه ، وميكائيل عن يساره ، وتسير إليه شيعته من أطراف الأرض ، تطوى لهم طياً حتى يبايعوه ، فيملؤ بهم الأرض عدلاً كما ملئت جوراً وظلماً ) .
    وعن أبي عبد الله ( عليه السلام ) قال : ( إن القائم ( صلوات الله عليه ) ينادى بإسمه ليلة ثلاث وعشرين ، ويقوم يوم عاشوراء ، يوم قتل فيه الحسين بن علي ( عليهما السلام ) ) .

    مقتل إبن زياد ( لعنه الله )
    وفي هذا اليوم ( 10 محرم الحرام ) سنة ( 67 هـ ) ، قتل عبيد الله بن زياد في نهر الخازر بالموصل ، وكان المختار قد بعث إبراهيم الأشتر النخعي لقاتله ، فالتقوا هناك ، وعض إبن الأشتر أصحابه ، وقال : ( يا أهل الحق وأنصار الدين ، هذا إبن زياد قاتل الحسين بن علي وأهل بيته ( عليهم السلام ) قد أتاكم الله به وبحزبه حزب الشيطان ، فقاتلوهم بنية وصبر ، لعل الله يقتله بأيدكم ويشفي صدوركم ) .
    وتزاحفوا ، ونادى أهل العراق : يا لثارات الحسين . . . ثم حمل إبن الأشتر ( رضي الله عنه ) عشياً ، وكسرهم أهل العراق فركبوهم يقتلوهم ، فإنجلت القمة وقد قتل عبيد الله بن زياد وحصين بن نمير . . . وأعيان أصحابه ( لعنهم الله ) .
    وبعث إبن الأشتر برأس إبن زياد إلى المختار وأعيان من كان معه ، فقدم بالرؤوس والمختار يتغدى ، فألقيت بين يديه ، فقال الحمد لله رب العالمين ، وضع رأس الحسين ( عليه السلام ) بين يدي إبن زياد ( لعنه الله ) وهو يتغدى ، وأتيت برأس إبن زياد وأنا أتغدى .
    وجاءت حية بيضاء تخلل الرؤس حتى دخلت في أنف إبن زياد وخرجت من أذنه ، ودخلت في أذنه وخرجت من أنفه ، فلما فرغ المختار من الغداء قام فوطئ وجه إبن زياد بنعله ثم رمى بها إلى مولى له وقال : أغسلها فإني وضتها على وجه ونجس كافر .
    وبعث المختار برأس إبن زياد وبقية الرؤوس إلى محمد بن الحنيفة ، وعلي بن الحسين ( عليهما السلام ) يومئذ بمكة . . . فقدموا برأس إبن زياد الى علي بن الحسين (عليهما السلام ) ، فأدخل عليه وهو يتغدى ، فقال (عليه السلام) : ( أدخلت على ابن زياد وهو يتغدى ورأس أبي بين يديه ، فقلت : اللهم لا تمتني حتى تريني رأس أبن زياد وأنا أتغدى ، فالحمد لله الذي أجاب دعوتي ) .

    وفاة أم سلمة ( أم المؤمنين )
    وفيه ( 10 محرم الحرام ) سنة ( 62 ـ 63 هـ ) ( على قول ) ، توفيت أم المؤمنين أم سلمة ( رضي الله عنها ) وإسمها هند بنت أمية ، وأمها عاتكة بنت عبد المطلب .
    وكانت تزوجت إبن خالتها أبو سلمة عبد الله بن عبد الأسد بن المغيرة ، وأسلمت وهاجرت مع زوجها الى الحبشة ، وبعد رجوعهم من الحبشة توفي زوجها بعد أن جرح في أحد ، فتزوجها رسول الله ( صلى الله عليه وآله وسلم ) ، وكانت من أفضل نسائه ، ولها فضائل كثيرة .


  • #2
    السَّلام عَلَيْكَ يَا أبَا عَبْدِ اللهِ ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ رَسُولِ اللهِ ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ أمِيرِ المُؤْمِنينَ ، وَابْنَ سَيِّدِ الوَصِيِّينَ ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ابْنَ فاطِمَةَ الزّهراءِ سَيِّدَةِ نِساءِ العالَمِينَ ، السَّلام عَلَيْكَ يَا ثَارَ اللهِ وابْنَ ثارِهِ وَالْوِتْرَ المَوْتُورَ ، السَّلام عَلَيْكَ وَعَلَى الأرواحِ الّتي حَلّتْ بِفِنائِكَ ، وَأنَاخَتْ بِرحْلِك عَلَيْكُمْ مِنّي جَميعاً سَلامُ اللهِ أبَداً ما بَقِيتُ وَبَقِيَ الليْلُ وَالنَّهارُ.يَا أبَا عَبْدِ اللهِ ، لَقَدْ عَظُمَتِ الرَّزِيَّةُ ، وجَلّتْ وعَظُمَتْ المُصِيبَةُ بِكَ عَلَيْنا وَعَلَى جَمِيعِ أهْلِ الإسلام ، وَجَلَّتْ وَعَظُمَتْ مُصِيبَتُكَ فِي السَّمَوَاتِ عَلَى جَمِيعِ أهْلِ السَّمَوَاتِ ، فَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً أسَّسَتْ أساسَ الظُّلْمِ وَالجَوْرِ عَلَيْكُمْ أهْلَ البَيْتِ ، وَلَعَنَ اللهُ اُمَّةً دَفَعَتْكُمْ عَنْ مَقامِكُمْ وَأزالَتْكُمْ عَنْ مَراتِبِكُمُ الّتِي رَتَّبَكُمُ اللهُفِيها ، وَلَعَنَاللهُ اُمَّةً قَتَلَتْكُمْ ، وَلَعَنَ اللهُ الْمُمَهِّدِينَ لَهُمْ بِالتَّمْكِينِ مِنْ قِتالِكُمْ ، بَرِئْتُ إلى اللهِوَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ وَمِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ وَأوْلِيائِهِمْ.يَا أبَا عَبْدِ اللهِ ، إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ وَوليٌ لِمَنْ والاكُم وعدوٌّ لِمَنْ عَاداكُمْ إلى يَوْمِ القِيامَةِ ، وَلَعَنَ اللهُ آل زِيَاد وَآلَ مَرْوانَ ، وَلَعَنَ اللهُ بَنِي اُمَيَّةَ قاطِبَةً ، وَلَعَنَ اللهُ ابْنَ مَرْجانَةَ ، وَلَعَنَ اللهُ عُمَرَ بْنَ سَعْد ، وَلَعَنَ اللهُشِمْراً ، وَلَعَنَاللهُ اُمَّةً أسْرَجَتْ وَألْجَمَتْ وَتَهيّأتْ وَتَنَقَّبَتْ لِقِتالِكَ ، بِأبِي أنْتَ وَاُمِّي لَقَدْ عَظُمَ مُصابِي بِكَ ، فَأسْالُ اللهَ الّذِي أكْرَمَ مَقامَكَ ، وَأكْرَمَنِي بِكَ ، أنْ يَرْزُقَني طَلَبَ ثارِكَ مَعَ إمام مَنْصُور مِنْ أهْلِ بَيْتِ مُحَمَّد صَلّى الله عَلَيْهِ وَآلِهِ. اللهمّ اجْعَلْني عِنْدَكَ وَجِيهاً بِالحُسَيْنِ عَلَيهِ السَّلام فِي الدُّنْيا وَالآخِرَةِ مِنَ المقَرّبينْ . يَا أبَا عَبْدِ اللهِ، إنِّي أتَقَرَّبُ إلى اللهِ تعالى ، وَإلَى رَسُولِهِ ، وَإلى أمِيرِ المُؤْمِنينَ ، وَإلَى فاطِمَةَ ، وإلى الحَسَنِ وَإلَيْكَ بِمُوالاتِكَ ، ومُوالاةِ أَوليائِك وَبِالْبَرَاءَةِ مِمَّنْ قَاتَلَكَ وَنَصبَ لَكَ الحَربَ ، وبالْبَرَاءةِ مِمَّنْ أسَّسَ أساسَ الظُّلْمِ وَالجَوْرِ عَلَيْكُمْ ، وَعلى أشياعِكُم وَأبْرَأُ إلى اللهِوَإلى رَسُولِهِ وَبِالبراءِةِ مِمَّنْ أسَّسَ أساسَ ذلِكَ ، وَبَنى عَلَيْهِ بُنْيانَهُ ، وَجَرَى في ظُلْمِهِ وَجَوْرِهِ عَلَيْكُمْ وَعَلَى أشْياعِكُمْ ، بَرِئْتُ إلى اللهِ وَإلَيْكُمْ مِنْهُمْ ، وَأتَقَرَّبُّ إلى اللهِوَإلى رَسولِهِ ثُمَّ إلَيْكُمْ بِمُوالاتِكُم وَمُوالاةِ وَلِيِّكُمْ ، وَبِالْبَرَاءَةِ مِنْ أعْدائِكُمْ ،وَالنَّاصِبِينَ لَكُم الحَرْبَ ، وَبِالبَرَاءَةِ مِنْ أشْياعِهِمْ وَأتْباعِهِمْ ، يا أبا عَبدِ الله إنِّي سِلْمٌ لِمَنْ سالَمَكُمْ ، وَحَرْبٌ لِمَنْ حارَبَكُمْ ، وَوَلِيٌّ لِمَنْ والاكُمْ ، وَعَدُوٌّ لِمَنْ عاداكُمْ ، فَأسْألُ اللهَ الّذِي أكْرَمَني بِمَعْرِفَتِكُمْ ، وَمَعْرِفَةِ أوْلِيائِكُمْ ، وَرَزَقَني البَراءَةَ مِنْ أعْدائِكُمْ ، أنْ يَجْعَلَني مَعَكُمْ في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَأنْ يُثَبِّتَ لي عِنْدَكُمْ قَدَمَ صِدْق في الدُّنْيا وَالآخِرَةِ ، وَأسْألُهُ أنْ يُبَلِّغَنِي الْمقامَ الْمَحْمُودَ لَكُمْ عِنْدَ اللهِ ، وَأنْ يَرْزُقَنِي طَلَبَ ثَارِي مَعَ إمَام مَهْدِيٍّ ظَاهِر نَاطِق بالحقِّ مِنْكُمْ
    --------------------------------------------
    احسنت بارك الله فيك 00 جزاك الله خيرا


    بسم الله الرحمن الرحيم
    اللهم صل على محمد وال محمد

    تعليق


    • #3
      جزاكم الله خير الجزاء يا اخوان وأحسنتم وبارك الله فيكم
      يعطيكم الف عافيه وعضم الله لنا ولكم الأجر
      في ميزان اعمالك ان شاء الله
      واللهم ارزقنا في الدنيا زياره الحسين وفي الاخره شفاعته
      وأياكم
      دمتم بحفظ الباري

      تعليق


      • #4
        عظم الله لكم الاجر بمصاب الحسين

        sigpic



        يامنتقم

        انتقم لشعب البحرين من ظالميه

        تعليق

        عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
        يعمل...
        X