إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

أيهما أقرب اليك عائلتك أم هذه العائلة ؟؟؟؟؟

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • أيهما أقرب اليك عائلتك أم هذه العائلة ؟؟؟؟؟

    أيهما أقرب اليك عائلتك أم هذه العائلة ؟؟؟؟؟

    عندما يسئل اي انسان عاقل سوي هذا السؤال ...
    أيّ عائلة أحب اليك ؟
    سيكون جوابه حتماً ــ الا ما ندر ــ بأن عائلته هي أحب العوائل لديه , وهذا من حقه وليس لأحد الاعتراض عليه .

    ولكن اذا جاءه , أمر شرعي بأن يقدّم بعض الأفراد على نفسه وعلى عائلته لأنهم ذوو فضل عليه وعلى وغيره وتقديمهم هذا عن جدارة واستحقاق , فهل يمتثل هذا الأمر ,فيقدم هؤلاء على نفسه وعائلته فيحصل بالمقابل على الثواب العظيم , أم يخالفه فيحرم من ذلك الثواب ؟
    أنا لا أجيب عن هذا السؤال ولكن أتركه للقارئ الكريم , فهو الذي يحدد موقفه , ثم يجيب عن هذا السؤال .

    ولكي تتوضح الصورة أكثر وليكون الموضوع أسهل لنستعرض قول النبي (صلى الله عليه وآله) :
    " لا يؤمن عبد حتى أكون أحب إليه من نفسه , وأهلي أحب إليه من أهله ، وعترتي أحب إليه من عترته ، وذاتي أحب إليه من ذاته " [بحار الأنوار - العلامة المجلسي - (ج 27 / ص 76) ]
    ثم نحاول تطبيقه على أنفسنا , فنقول :
    إن النبي (صلى الله عليه وآله) جعل شرطاً للإيمان وهو تقديم محبته (صلى الله عليه وآله) على محبة النفس , ومحبة أهل بيته (صلى الله عليه وآله ) على أهل بيت الشخص , فاذا انتفى الشرط ــ وهو التقديم ــ انتفى المشروط ــ وهو الإيمان ــ ؛ لأن المشروط عدم عند عدم شرطه ــ كما يقول المناطقة والأصوليون ــ
    فهل فعلاً نحن نحب النبي (صلى الله عليه وآله) أكثر من أنفسنا ؟؟؟؟؟
    قبل أن نجيب بـ (نعم ) علينا أن نلاحظ الأمور التالية :
    1- هل نتمثل أوامره التي أمر بها ويحب أن يراها منا ؟ ونجتنب نواهيه التي نهى عنها ولا يحب أن يراها منا ؟
    2- هل نحب ذريته وأولاده لأجل حبه لهم أكثر من حبنا لأولادنا وأهالينا فندخل السرور على قلبه ؟
    3- هل نحزن على جرى أو يجري على أولاده وذريته أكثر من حزننا على ما يصيب أهلنا وأولادنا ؟
    وهذه النقطة حسب تصوري هي الأهم , وهي :
    4- هل إننا تفاعلنا مع قضية عاشوراء بما يليق بها من ناحية الجوهر , فهل نحن فعلاً نعيش عاشوراء وكأنها حدثت الآن أو أمس أو ستحدث غداً ونحن فيها نرى الإمام الحسين وقد ذبلت شفتاه وهما تتمتمان بتقديس الله تعالى , وجف لسانه وهو يلهج بذكر ربه , وقد غارت عيناه من شدة العطش , ثم ننظر الى بنيه واخوته وبني عمومته وأصحابه , وقد أخذ منهم العطش مأخذه وهم يتسابقون الى المنايا والسيوف تأكل لحومهم والرماح تقطّع أشلاءهم , ومنهم من تسحقه الخيول بحوافرها .وهل سمعنا صراخ الأطفال في كل مكان وهم يلظون من شدة العطش ؟؟؟؟
    هل فعلاً رأينا هذه الصور بعيون بصائرنا ؟؟؟
    فاذا رأيناها كما رآها رسول الله (صلى الله عليه وآله) , فهل فهل يهدأ لنا بال أو يقر لنا قرار ؟ أنا ل أقول بأن حزننا يكون على طول الأيام , وانما في أيام عاشوراء على الأقل .
    فلنحاول أن نستشعر مصائب عاشوراء , وما جرى على آل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) ,فقد ندخل في حصن الايمان الذي أراده النبي فنكون من المواسين والمعزين له (صلى الله عليه وآله) , لعل الله تعالى يتقبّل منا ويكتبنا في زمرة آل محمد (صلى الله عليه وآله)




    عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
    سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
    :


    " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

    فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

    قال (عليه السلام) :

    " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


    المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)



  • #2
    جعلنا واياكم من المتمسكينم بحبل محمد وال محمد
    والطاعين لهم في السراء والضراء

    يوركتم وعظم الله اجركم



    تعليق


    • #3
      الللهم صلي على محمد وال محمد
      جزاك الله خير الجزاء واحسنتي وبارك الله فيك
      يعطيك الف عافيه وفي ميزان اعمالك
      ورزقنا الله وأياكم الفردوس الأعلى ان شاء الله
      دمتم مواليين
      ودي

      تعليق


      • #4

        تعليق


        • #5
          المشاركة الأصلية بواسطة تقوى القلوب مشاهدة المشاركة
          جعلنا واياكم من المتمسكينم بحبل محمد وال محمد
          والطاعين لهم في السراء والضراء

          يوركتم وعظم الله اجركم

          عظم الله تعالى أجورنا وأجوركم بهذا المصاب الجلل وجعلنا وإيّاكم وجميع المؤمنين من الطالبين بثأره مع وليه الإمام المنتظر (عجل الله تعالى فرجه الشريف)



          أشكر مروركم




          عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
          سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
          :


          " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

          فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

          قال (عليه السلام) :

          " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


          المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


          تعليق


          • #6
            اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم

            اسئلة تحتاج لوقفه مع النفس قد نقول نعم في طور الحماس ولكن تصرفاتنا تكذب مانقول
            لربما مشاعر القلق التي عشتها قد حرمتني بداية الايام ولكن الحمدلله قد زالت وقد لقيت التوفيق بيوم عاشوراء للتفرغ للمصاب
            حفظكم الله تعالى
            نسألكم الدعاء والزيارة
            اباعبدالله اكل هذا الحنين للقياكَ
            ام انني لااستحق رؤياكَ
            ولذا لم يأذن الله لي بزيارتك ولمس ضريحك الطاهر

            تعليق


            • #7
              المشاركة الأصلية بواسطة ياابا الفضل العباس مشاهدة المشاركة
              اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجلّ فرجهم ياكريم

              اسئلة تحتاج لوقفه مع النفس قد نقول نعم في طور الحماس ولكن تصرفاتنا تكذب مانقول
              لربما مشاعر القلق التي عشتها قد حرمتني بداية الايام ولكن الحمدلله قد زالت وقد لقيت التوفيق بيوم عاشوراء للتفرغ للمصاب
              حفظكم الله تعالى
              نسألكم الدعاء والزيارة

              الأخت الفاضلة : ( يا أبا الفضل العباس )

              أشكر ردّكم وتفاعلكم الإيجابي مع الموضوع والذي خرج عن اطار المجاملة والتشجيع اللذان قد نراهما في عدد من المشاركات .

              وفي الحقيقة هذا ما كنت أتمناه من الأخوة الأعضاء , وهو التفاعل مع الموضوع , والتأمل في بعض فقراته , لأنه أمر قد نبتلى به جميعنا .


              أشكر مروركم وتفاعلكم




              عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
              سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
              :


              " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

              فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

              قال (عليه السلام) :

              " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


              المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


              تعليق


              • #8
                المشاركة الأصلية بواسطة الصدوق مشاهدة المشاركة
                فلنحاول أن نستشعر مصائب عاشوراء , وما جرى على آل بيت النبي (صلى الله عليه وآله) ,فقد ندخل في حصن الايمان الذي أراده النبي فنكون من المواسين والمعزين له (صلى الله عليه وآله) , لعل الله تعالى يتقبّل منا ويكتبنا في زمرة آل محمد (صلى الله عليه وآله)
                اللهم صل على محمد وال محمد

                والله ما رجائنا ألا الدخول الى سفينة النجاة

                فطوبى لمن نذر نفسه وباعها الى الله تعالى

                نسأل الله عز وجل أن يدخلنا في حصن الايمان

                وأن نكون برفقة اهل البيت وأنصارهم يوم

                القيامة.....

                يارب العالمين...

                تعليق


                • #9
                  اللهم صلِّ على محمدٍ وآل محمد وعجّل فرجهم..

                  عظّم الله أجركم الفاضل الصدُّوق..

                  أن نكون مع آل البيت عليهم السلام في كل تفاصيل الحياة
                  أمر يحتاج الى مراجعة دقيقة لكافة تصرفاتنا وأفكارنا وما تضمر قلوبنا وما تنطوي عليه ضمائرنا ونياتنا في كل عمل وكلمة ونظرة , لإن من رام الإنصهار بالحسين عليه أن يصهر (الأنا) بكافة تفاصيلها الدقيقة بنيران حرمان الذات من كل ما تحبه ما لم يكن فيه لله رضىً .
                  يقول الله سبحانه وتعالى في محكم كتابه:
                  (قل لا أسألكم عليه أجراً إلاّ المودة في القربى).
                  هذه المودة التي هي أساس كل الأعمال والنيات وميزانهم.

                  أسأل الله سبحانه وتعالى بحق كفّي أبي الفضل العباس اللتين أفاضتا على الوجود فضلاً ببركة العشق الحسيني وفناء الذات بالحسين أن يمنّ علينا بفيض من بعض ولاء السقّاء لإنّه لا يكون ذلك إلاّ بفضل الله وتوفيقه إنه سميع الدعاء قريب مجيب..

                  الأستاذ الفاضل ..
                  جوزيت خيراً ومنّ الله عليك بركات من فضل أبي الفضل..
                  ودمتم موفقين..


                  ياأيها المصباح كلُّ ضلالة

                  لمّا طلعتَ ظلامُها مفضوحُ

                  ياكبرياء الحقِّ أنتَ إمامه


                  وبباب حضرتكَ الندى مطروحُ

                  تعليق


                  • #10
                    بسم الله الرحمن الرحيم
                    ان من دواعي الحب ان تطيع من تحبه وتقدمه لى نفسك في كل الاحوال وا ن محبتنا للعترة الطاهرة عليهم السلام تجعلنا نقدمهم على انفسنا وعوائلنا وكل شيء نملك في الوجود

                    الاستاذ الفاضل
                    الصدوق
                    بوركتم وجعلكم الله من الناصرين لاهل بيته عليهم السلام
                    sigpic

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X