أهلا وسهلا بكم في منتدى الكـــفـيل
إذا كانت هذه زيارتك الأولى للمنتدى، فيرجى التفضل بزيارة صفحة
التعليمات
كما يشرفنا أن تقوم
بالتسجيل ،
إذا رغبت بالمشاركة في المنتدى، أما إذا رغبت بقراءة المواضيع والإطلاع فتفضل بزيارة القسم الذي ترغب أدناه.
شكرا لكم لنقل هذه القصة ولا اعلم هل هي واقعية ام قصة للعبرة؟
وان كانت واقعية فأن من المفروض على الاب ان يكون ملم باحوال ابنه وأهتماماته لانه هو الذي رباه وهو اعلم به وميوله ونفسيته من الغير...
لان من الواضح بان هذا الابن لا يكترث لحرمة القران بل لا يعيره أي أهمية ولا يشعر فقداسته بدليل رميه على الأرض بمنتهى البساطة!!!
فكيف يهدي له شيء لا يستميله ولا يفرح به!!!
اخي العزيز القصة واقعية
وانا اوافقك تماماً على رأيك ولكن ربما اراد الاب ان
يعرف ابنه معنى العظمةو القداسة فأهداه القران الكريم
شكرا لكم لنقل هذه القصة ولا اعلم هل هي واقعية ام قصة للعبرة؟
وان كانت واقعية فأن من المفروض على الاب ان يكون ملم باحوال ابنه وأهتماماته لانه هو الذي رباه وهو اعلم به وميوله ونفسيته من الغير...
لان من الواضح بان هذا الابن لا يكترث لحرمة القران بل لا يعيره أي أهمية ولا يشعر فقداسته بدليل رميه على الأرض بمنتهى البساطة!!!
فكيف يهدي له شيء لا يستميله ولا يفرح به!!!
في يوم إستلام شهادة الفصل الدراسي الأول وكان وعد أبيه له بأنه سيهديه سيارة هـــويختارها عاد الشاب من المدرسة فرحا وهو حائز على نسبة 96% فاستقبل والده فرحا وعندما رأى الأب الشهادة إحتضن ولده وقال :أطلب ما تشاء فرد الولد سريعا أريد سيارة الفلانية وهي سيارة باهظة الثمن فرد الأب والله لأحضر لك شيء أغلى من السيارة فــفــرح الولد ولكن الأب قال : على شرط أن تتخرج بنسبة تماثلها أو تكون أعلى منها فوافق الشاب وتمر الأيام وتبدأ الدراسة ويتخرج الإبن بنسبة 98% فعاد والبهجة تملء وجهه أبي.. أبي.. أبي.. فلم يجد أباه فقبل رأس أمه وسألها إن كان الأب في البيت أم لا ؟....!!!!!!!! فردت:إنه في الدوام وعندما عاد رأى الأب شهادة إبنه فقال له : خذ هديتك فأعطاه علبة يحمل فيها المصحف فرد الإبن: بعد كل هذا التعب تعطيني مصحف؟!!!!! فرمى المصحف على وجه أبيه وقبل أن يغادر المنزل قال: لن أعود الى هذا البيت..!!! وشتم أباه وغادر المنزل غاضبا . وبعد عدة أسابيع ندم الولد على فعلته فعاد إلى بيته وكان أباه قد توفى من الصدمه في نفس اليوم الذي خرج فيها الشاب من المنزل فوجد المصحف في غرفته كما كان ملقا على الارض تماما كما رماه في وجه أبيه على الارض قبل عدة شهور و العلبة مفتوحه فتحسر على ما فعله وأراد أن يقرأ بعض الآيات فإذا به يفاجئ أن المصحف ما هو الا علبة وداخله مفتاح السيارة التي كان يريدها فأصيب الولد بشلل من هول الصدمة
وأجهش بالبكاء
ولم يستطع الكلام بعدها أبدا .
لهذا احبتي الكرام تساقطت دموعي وبتحية طيبة مني لكم اختم
اترك تعليق: