إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الجرأه في طرح الاراء الاصلاحية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الجرأه في طرح الاراء الاصلاحية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على خاتم الانبياء والمرسلين حبيب قلوب الصادقين رسول رب العالمين ابا القاسم محمد والهِ الطيبين الطاهرين


    قال الله في محكم كتابه الكريم بسم الله الرحمن الرحيم ((وإذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه امسك عليك زوجك واتق الله وتخفي في نفسك ما الله مبديه وتخشى الناس والله أحق إن تخشاه فلما قضى زيد منها وطرا زوجناكها لكي لا يكون على المؤمنين حرجٌ في أزواجِ ادعيائهم إذا قضوا منهن وطرا وكان أمر الله مفعولا ))
    ((الأحزاب إيه 37 ))

    هذه الايه الكريمه تتحدث عن قضية حدثت في ألسنه الخامسة للهجرة في ألمدينه ألمنوره وذلك ان الرسول صلى الله عليه والهِ وسلم كان له غلام وهبته له زوجته خديجه بنت خويلد عليها السلام هو (( زيد بن حارثة بن شراحبيل الكلبي )) كانت قد تملكته بالطرق التي كان يتملك بها الأرقاء والعبيد من خلال المعارك حيث يؤسر
    الافراد ويباعون من قبل القوة المنتصره الغازية التي تأسرهم وزيد كان غلام صغيراً عندما اسر في احدى المعارك بيع فاشتراه حكيم بن حزام لعمته خديجه ثم وهبته اعليها السلام لرسول الله صلى الله عليه والهِ وسلم
    بعد زواجها برسول الله صلى الله عليه واله وكان عمر زيد انذاك ثماني سنوات

    وبعد فترة جاء اهله يبحثون عنه حتى يستعيدوه بأي ثمن فخير رسول الله صلى الله عليه واله زيداً بين ان يبقى
    معه او يذهب مع اهله فاختار زيد البقاء مع رسول الله صلى الله عليه واله قائلا ما انا بالذي اختار عليك احداً
    فقام رسول الله صلى الله عليه واله بتبنيه ضمن ما هو سائد في الجاهليه وكان متعارفا في الجاهليه ان الرجل اذا تبنى شخصا يصبح هذا الولد بالنسبة له بحكم الولد الصلبي أي تترتب عليه عندهم جميع الاثار للابوه والبنوة
    ولذلك فان زيداً بعد هذه الحادثة اصبح يطلق عليه زيد بن محمد
    وقد اطلقه الرسول صلى الله عليه واله وحرره من الرق وزوجه ام ايمن مولاته فولدت منه اسامه بن زيد ثم
    طلقها فزوجه الرسول صلى الله عليه واله زينب بنت جحش الاسدي وهي ابنة عمة النبي صلى الله عليه واله
    اميمة بنت عبد المطلب وحصلت حالة من عدم الانسجام بين زيد وزوجته زينب وكان زيد يشكوا زوجته الى
    رسول الله صلى الله عليه واله ويهدد بتطليقها ولكن الرسول صلى الله عليه واله كان ينصحه بان لا يطلقها وان
    يمسك عليه زوجته والايه توضح ان الرسول صلى الله عليه واله كان يعلم من قبل الله تعالى بان زيداً في النهاية
    سيطلق زينب وسيتزوجها الرسول صلى الله عليه واله وذلك لحكمة تشريعية من اجل نقض العرف الاجتماعي
    السائد الذي يقتضي بان الرجل اذا تبنى رجلاً يصبح بمكانة ابنه حيث لا يستطيع ان يتزوج مطلقته ان التشريع
    يريد ان ينقض ذلك العرف إضافة الى ان زيداً كان عتيقاً ورسول الله في مكانته وعظمته ,
    فكان مستهجناً في عرف الجاهلية ان يتزوج شخص يهذه المكانة طليقة عبد معتق
    ولذلك يريد الله سبحانه وتعالى ان ينقض هذا العرف الطبقي كذلك ,, فيتزوج الرسول من ابنة عمته زينب بنت
    جحش مع معرفة الرسول صلى الله عليه واله بهذا الامر الا انه كان يشجع زيداً على ان لا يطلق زوجته فكلما
    جاء زيد يتحدث عن مشكلته مع زوجته كان الرسول صلى الله عليه واله ينصحه بالابقاء عليها وعدم تطليقها
    وهنا نزلت الايه الكريمة تعالج هذه القضية , يقول تعالى (( واذ تقول للذي انعم الله عليه وأنعمت عليه امسك عليك زوجك )) حيث انعم الله على زيد بنعمة الإسلام والوجود وغيرها من نعم الله التي لا تحصى وكذلك انعم الرسول صلى الله عليه واله على زيد ان اعتقه وتبناه وقربه ورباه
    (( واتق الله )) بالصبر على زوجتك فالطلاق امر غير محبب عند الله سبحانه
    (( وتخفي في نفسك ما الله مبديه )) فالرسول صلى الله عليه واله في علمه ان زيداً سيطلق زينب بنت جحش لكنه
    اخفى هذا الامر ولم يتحدث عنه ولم ولم يسهل امر تحقيقه ترك زيداً ينفذ رغبته في الطلاق
    (( وتخشى الناس )) ما كان رسول الله صلى الله عليه والهِ ان يطلق زوجته بسرعه فيطبق صلى الله عليه واله امر الله بان يتزوجها بعده فقد كان هناك خشية عند الرسول صلى الله عليه واله وسلم ان هذا الامر سيثير بعض
    الاتهامات في الوسط الداخلي تجاهه فيتهم مثلاً بانه رغب في زوجة مولاه كما تحكي هذه الفكرة بعض المرويات المدسوسة
    هذا من جهة ومن جهة ثانية هناك احتمال ان يتهم الرسول صلى الله عليه واله بأنه خالف القانون والعرف السائد
    إتباعاً لهواه ورغبته الشخصية .
    او يثار حوله ويعاب عليه انه تزوج مطلقة مولى وهو في مكانه عالية في قومه وفي موضع الزعامة فيهم

    (( والله أحق ان تخشاه )) أي لا ينبغي ان تهتم بهذه الاثارات التي تكون في اوساط الناس .

    النبي محمد صلى الله عليه واله كان يخشى من الاتهامات حفاظاً على الرسالة .
    هذه الاية لو تأمل فيها الانسان يتضح ان خشية المبلغ والمصلح من الاتهامات التي تكون في وسط المجتمع كانت موجودة بنسبة ما في نفوس الانبياء فالنبي صلى الله عليه واله ماكان يخشى على نفسه شيئاً بأن يضروه لكن لانه
    صلى الله عليه واله كان يحمل رسالة فكان يخشى ان يؤثر اتهام الناس له على اتباعهم لهذه الرسالة وعلى ثقتهم بحامل الرسالة ومبلغها
    هذه الخشية كانت موجودة بدرجةٍ ما . ولذلك فالاية الكريمة تتحدث عنها

    وفي اية اخرى تتحدث عن نفس الفكرة . يقول تعالى (( يا ايها الرسول بلغ ما انزل اليك من ربك وان لم تفعل فما بلغت رسالتة والله يعصمك من الناس ) ففي هذه الاية يتحدث المفسرون حسب الروايات الصادرة بخصوص هذه الاية الكريمة ان النبي صلى الله عليه واله كان مأموراً
    ان يبين للناس ولاية الامام علي عليه السلام ولكنه ظل لفترة متوقفاً حتى لا يكون هناك شكوك واتهامات في اوساط ضعاف النفوس ان الرسول صلى الله عليه واله انما عينه في هذا الموقع لانه صهره وابن عمه وبينه وبين الرسول صلوات الله عليهما علاقة وثيقة ولذلك
    تاتي هذه الاية الكريمة لتخاطب الرسول الاكرم صلى الله عليه واله بهذه اللهجة المشددة

    المصلح بين الجرأة والانكفاء
    نريد ان ننطلق من هذه الاية الكريمة الى هذه المسألة والتي تدور حول المصلح الذي يحمل رسالة الاصلاح والتغيير في المجتمع اذ قد يجد في بعض الاحيان نفسه في نفس الموقف الذي تعرضه الاية الكريمة وذلك حينما يتحدث عن فكره او رأي او حكم شرعي وبعض الناس لا يتقبلون طرحة بحيث يشككون في هذا المصلح فهذه مشكلة يعيشها كل المصلحين ولذلك نجد الكثير من المصلحين يكتمون بعض ارائهم وافكارهم خشية ان يكون ذلك سبباً لردود افعال من الناس .
    وليس بالضرورة انهم يخشون من ان تتظرر بعض مصالحهم الشخصية ولكن لأنهم يخشون ان يؤثر ذلك على تفاعل الناس معهم .

    وهذا يحصل كثيراً في التاريخ الماضي والمعاصر فكم من العلماء كانت لهم آراء يتحدثون بها لخواصهم وفي الدائرة الضيقة والقريبة منهم فقط ولا يجهرون بها امام الناس لأن عامة الناس لو سمعوا منهم هذا الرأي في بعض الاحيان يكون صراع وتنافس داخلي فيستفيد من هذا الموضوع بعض الاشخاص بإثارة الناس على هذا الشخص او هذه الجهة ضمن تصفية حسابات

    لذلك ينقل الشهيد الشيخ مرتضى مطهري عن المرجع الراحل السيد البر وجردي رحمة الله انه تحدث مرة في احد دروسة الفقهية امام تلامذته
    عن معاناتة الذاتية في اضطرارة لاخفاء بعض ارائه تقية من المجتمع ( ليس ثمة ما يدعون للعجب فالتقية من اصحابنا اهم واعلى انا نفسي في اوائل بلوغي مرحلة المرجعية العامة كنت اظن ان علي ان استنبط الاحكام وعلى الناس العمل بها فما افتي به يعمل به الناس رأيت ان الامر ليس كذلك ) المطهري مرتضى محاضرات في الدين والاجتماع ص 559 الطبعة الاولى 2000 م الدار الاسلامية بيروت )

    وما ذكره الشيخ المطهري عن الساحة الشيعية ذكر مثله الشيخ يوسف القرضاوي عن الساحة السنية حيث قال في جريدة الشرق الاوسط
    30/1/2001م ان الكثير من العلماء يحملون رأيهم في صدورهم ولا يبوحون به خشية الوقوع في الخلاف والاختلاف وضرب مثلاً ذلك بقول
    الشيخ محمد ابو زهرة في احد المؤتمرات انه عنده رأي كتمه عشرين عاماً ويريد ان يبوح به ألان وأضاف الشيخ القرضاوي انني كتمت بعض الفتاوى لسنين طويلة خشية ان يهاجمني المهاجمون ثم بدأت افصح عن هذه الفتاوى وانشرها
    لذلك فان بعض المصلحين يخشى ان يطرح موقفه لئلا تزايد عليه بعض الجهات في دينه ومواقفه الوطنية وان يستفيد من طرحه هذا لتستثير عواطف الجمهور ضده ولذلك أصبحت مشاعر الجمهور سلطة حتى على الرأي الديني والفقهي

    العلماء وسلطة الجمهور
    في كثير من الاحيان يكون العلماء لديهم آراء لا يبدونها ومما يذكر في هذا المجال ما يشاع في القارة الهندية وخاصة في باكستان عند جمهور الشيعة انه لا يجوز للعامي ان يتزوج من هاشمية بل تصل الى ان يهدر دم من يقوم بهذا العمل ويتحفظ العلماء ويخافون من تكذيب هذا القول وتبيين بطلانه .

    وقرانا عن بعض المبلغين لما أراد ان يتوجه الى هذه المنطقة اوصاه احد العلماء بانه اذا سئل عن رأيه في زواج العامي من الهاشمية ان يخبرهم بأن لا فتوى للمرجع في هذا الموضوع وذلك حتى لا يحصل رد فعل يؤثر على المرجع في اوساط ذلك المجتمع .

    في بعض الاحيان يحاول البعض ان يبين ان التحفظ والحساسية منحصرة في مسائل العقيدة فقط لانها المسائل الحسّاسة والناس لا يتحملون طرحاً مخالفاً فيها لكننا نجد ان نفس الحالة بالنسبة للمسائل الفقهية

    اذاً المسألة لا ترتبط بالمسائل العقائدية او الفقهية او ان يكون المتحدث فقيهاً او لم يصل للفقاهة او ان تكون المسألة مختصة بالموضوعات او بالاحكام .
    وللتدليل على ذلك اشير الى ما كتبه المرحوم الشيخ الدكتور الوائلي طيب الله ثراه في مذكراته (( تجربتي مع المنبر )) كيف انهم عندما أرادوا ان ينشئوا معهداً ومنتدى لتجمع الخطباء ولترشيد الخطابة المنبرية قامت ضدهم الاصوات في النجف وحوصروا لدرجة ان بعضهم
    بقي في منزلة لم يغادره خوفا من الناس وخشية من الاثارة التي صارت عليهم فهذه الحادثة لا تدور حول مسألة او عقدية او فقهية وانما هي مسألة اسلوبية عملية .
    ان هذه القضية يواجهها المصلحون والعلماء حيث ان هناك آراء ينبغي ان تطرح يؤمن بها هذا العالم او ذلك المصلح , ولكن طرحها في المجتمع يواجه عواطف الناس والاشد من ذلك ان يواجه باستغلال من اطراف منافسة تثير عواطف الجمهور ومشاعرهم ولذلك يضع المصلحون انفسهم امام معادلة معقدة هل يتجرؤون في طرحهم وبالتالي يدفعون الثمن او يبقون منطوين على آرائهم وأفكارهم .
    والوضع هذا يختلف من مجتمع لآخر فالأصل ان الانسان اذا كان لديه رأي من المفترض ان يعبر عنه وبخاصة اذا كان هذا الرأي يتوخى
    منه صلاحا واظهراً لفكرة مفيدة


    والحمد لله رب العالمين وصل اللهم على محمد واله الطاهرين
    اسالكم الدعاء

    sigpic
    حالي شلون بــعدك صار مالم,,ودليلي غير لوعه وحزن مالم
    يبو السجاد اذا فد يــــوم مالم,,اشـــوفك تــظلم الــدنيا عليه

  • #2


    بسم الله الرحمن الرحيم
    ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

    السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

    انّ النبي الأكرم صلوات الله عليه وآله أجلّ وأعظم من أن يكون خوفه على نفسه، والتاريخ يشهد له ذلك منذ بداية دعوته، فلو كان خائفاً على نفسه فالأولى له أن يترك هذه الدعوة لأنّ ما تعرض له آنذاك لهو أشد وأقسى بكثير من وقت نزول هذه الآية، حيث انّه لم يكن يتمتع بأي سلطة سياسية أودينية آنذاك بينما في وقت نزول هذه الآية فانّ الأمر متاح له، فكيف يكون الخوف على نفسه؟
    ولكن انّ همّ هذا الدين يقع على عاتقه صلّى الله عليه وآله فيحاول أن يرسي أسسه وقواعده بين الناس من غير أن تثار الشبهات، لذا كان خوفه من هذه الجهة.. فالأمر ليس بهذه السهولة فانّ النبي عليه الصلاة والسلام على وشك أن يهدّم أركان جاهلية تعوّدوا عليها..

    أما بخصوص العلماء فمصيبتهم أعظم باعتبارات عديدة.. وخاصة في الفترة الأخيرة حيث أصبح الناس هم الذين يريدون أن يوجهوا المرجعية حيث يشاؤون وما يرونه مناسباً في نظرهم، فيقول بعضهم على المرجع الفلاني أن يصدر الفتوى الكذائية وأن لا يصدر الفتوى الكذائية، والمفروض أن يتدخل في الأمر الكذائي وأن لا يتدخل في الأمر الكذائي، والى غيرها من الشواهد..
    وهذا من أخطر الأمور في نظري القاصر، لأنّ الأمر أصبح معكوساً فبدلاً من أن يقوم المرجع بواجباته بتوجيه الناس، أصبح الناس هم الذين يريدون أن يوجهوا المرجعية.. ومن هنا يبدأ التشقق بين العالم ومقلديه وهذا أمر مقصود ومدروس من قبل أعداء الاسلام فعلينا الانتباه والتنبيه عليه...


    الأخ القدير والسيد الجليل علي الجابري..
    نوّر الله عقلك وقلبك بنور الايمان وشرح صدرك بعلوم آل البيت عليهم السلام...

    تعليق


    • #3
      الاخ العزيز المفيد شكراً لمرورك المميز نعم اخي انا ذكرت
      ان الرسول الاكرم كان يخشى على الرساله وليس على نفسه
      وتحدثت على ما نراه الان في وقتنا تجاوز بعض الناس على
      المراجع العضام فالرسول لا يخشى على نفسه ابداً حاشى
      رسول الله صلى الله عليه واله وسلم تحياتي لك اخوك الصغير
      الشاعر
      سيد علي الجابري الجنوبي
      sigpic
      حالي شلون بــعدك صار مالم,,ودليلي غير لوعه وحزن مالم
      يبو السجاد اذا فد يــــوم مالم,,اشـــوفك تــظلم الــدنيا عليه

      تعليق


      • #4

        بسم الله الرحمن الرحيم
        ولله الحمد والصلاة والسلام على محمد وآله الطيبين الطاهرين

        السلام عليكم ورحمة الله وبركاته...

        أخي الفاضل وسيدنا الجليل علي الجابري..
        ما طرحته في مشاركتي هو تأييداً ودعماً لموضوعك وليس العكس كما فهمته.. فما تفضلت به في موضوعك أصاب كبد الحقيقة..

        دعواتي لك بدوام الموفقية والتألق وحسن الخاتمة تحت راية أهل البيت عليهم السلام...

        ملحوظة/ يمكنك بهذا الموضوع أو موضوع آخر أن تدخل في مسابقة أفضل بحث أو مقال قرآني الموجود في قسم القرآن.. والأمر لكم أولاً وآخراً...

        تعليق


        • #5
          بارك الله فيك انا اضم صوتي الى الاخ العزيز المفيد في ضرورة المشاركة في مثل هذه المقالات

          تعليق


          • #6
            اخوتي الاعزاء انا شاكر مروركما المميز
            اخي العزيز المفيد والاخ العزيز الخزاعي
            جزيل الشكر لكما احبتي تحياتي لكم
            اخوكم الصغير وخادمكم الصغير
            الشاعر
            سيد علي الجابري الجنوبي
            sigpic
            حالي شلون بــعدك صار مالم,,ودليلي غير لوعه وحزن مالم
            يبو السجاد اذا فد يــــوم مالم,,اشـــوفك تــظلم الــدنيا عليه

            تعليق

            عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
            يعمل...
            X