إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

مشاية الاربعين وما يتخللها من ايجاب وسلب

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • مشاية الاربعين وما يتخللها من ايجاب وسلب

    بسم الله الرحمن الرحيم
    مسير مبارك الى مكان مقدس حث عليه حماة الدين وأئمة المسلمين عليهم السلام فينبغي على السائرين ان يعو ماهم فيه وان يخلصو انفسهم قبل المسير فيتوبون الى خالقهم ويؤدون حقوق ربهم فمن كان لايخمس مثلا يخمس ومن سلب حق اخر يرده اليه وهكذا كما يفعل من يريد الذهاب الى الحج
    وسنذكر ان شاء الله البعض من الايجابيات ونركز على السلبيات للتذكير ولكي نبدء باصلاحها وبالله التوفيق
    الايجابيات
    1-: في هذه المسيرة المليونية تُكسر الحواجز التي بنيت في جسم الكتلة الشيعية وفصلت البعض عن البعض الآخر من احزاب وغيرذلك ويرجعون للحق الذي يحث عليه القرآن الكريم واهل البيت عليهم السلام وهو التلاحم وعدم الفرقة والأنصهار ببوتقة واحدة هي التمسك بالقران واهل البيت عليهم السلام , ولا اقصد بذلك ذم هذه الاحزاب ولكن اقصد تصرف الكثير ممن يدخلون فيها والذين يعتبرون انفسهم جزء غريب عن جسم التشيع الكبير بعد ان دانوا بالولاء المطلق لتكتلهم وكأن الحقيقة المطلقة في كتلتهم فقط.
    2:- عندما يقوم البعض باستقبال اخوانهم للضيافة والمبيت يقوم بخدمتهم بتواضع وبذل وخدمة فريدة وهم يعيشون اجواء روحية فربما ينزل من هو في التيار الفلاني على من يتبع الحزب الفلاني ومن يقلد فلان على من يتولى غيره ففي هذا اللقاء الودي واحيانا النقاش الذي يسوده جو من المودة يذوب الجليد ليسقي شجرة المودة فيحدث التقارب بين ابناء المذهب الواحد.
    3:- هذه المسيرة تكون دورة تدريبية للأخلاق ففيها يتعلم الزائر على الصبر و الاذى وبذل المال والاعتذار اذا اخطأ والعفو عن الاخرين وما الى ذلك من صفات حميدةلأنه لا يريد ان يخطئ بحق زوار وضيوف الحسين عليه السلام .
    4:- فيها تعليم لتقوية الأرادة وقوة العزيمة حيث يعزم ان يمشي مئات الكيلو مترات فتهون عنده كثير من الامور.
    5:- يستفيد منها بزيادة العلم وخصوصا الفقه لأنهم يأتون مشيا من المدن والقرى والأرياف ففيهم العالم والجاهل البسيط والمتعلم فأذا صدر خطأ منه في صلاته و وضوئه او سلوكه يجد من ينبهه ويصحح له.
    6-:- في طريقه يمر بمناطق كثيرة من العراق ويلتقي بكثير من الناس وخصوصا من يبيت عندهم فتكون عنده معرفة بمناطق العراق وعادات الناس واصدقاء في اكثر المناطق حيث يتبادل الاخوة ارقام الموبايلات والعناوين ويكون كل واحد منهم قد كسب أخا في الله بمناطق اخرى .
    7:- هذه المسيرة تزيد ولاء السائر لأئمته وترقق قلب الغير الملتزم وربما تكون سببا في ترك المحارم والالتزام الديني وطبعا هذه ليس مطلقة .

    السلبيات والتي نتمنى ان تصحح:


    ممكن ان اجمل جل السلبيات بكلمة عامة وهي (عدم توفرالوعي الكافي والاخذ بأهداف الحسين عليه السلام )
    فالحسين عليه السلام ضحى من اجل ان يثبت اركان الدين ومبادئ الاسلام التي كادت ان تنهار وتنحرف امام الملوك الظلمة والحكام الفسقة ونحن حينما نسير وننادي لبيك ياحسين نقصد اننا نجيب دعوتك وننصرك بأحياء مبادئك التي ضحيت من اجلها بالغالي والنفيس وهي تطبيق الاحكام الشرعية الحقة من اقامة الواجبات وترك المحرمات والاعتقاد الصحيح الذي جاء عنهم عليهم السلام
    وبقدر ما يكون الزائر بعيدا عن الاحكام الشرعية يكون بعيدا عن الحسين وان اتاه مشيا فمن يمشي له ويقوم بأعمال مخالفة للشريعة يكون قاتلا للحسين عليه السلام قتلا معنويا وذلك لكون تضحية الامام من اجل ان يحيل المنكر الى معروف ومن يقوم بمخالفة الشريعة يريد ان يثبت المنكر ويرفع المعروف وبهذا يكون قد قتل الحسين عليه السلام.
    وبذلك نكون قد بينا لؤلائك البعض الذين لا يقيمون اي وزنا للدين وتراهم يسيرون مشيا فمن تارك للصلاة الى من هو قطاع طريق وقاتل وما الى ذلك ولا اقصد بكلامي هذا اني انهاهم عن المشي بل احثهم عليه والله لا يضيع عمل عامل ولكن اذكرهم بخطأهم الفادح والذي ينبغي عليهم ان يصححوه ويغتنموا هذه الفرصة المباركة لكي يرضى عليهم الحسين عليه السلام بعد رضا الله سبحانه وكذا ليتذكروا صريح القرأن من ان الله يتقبل من المتقين
    واذكرهم بخطأ من يعتقد ان الحسين يشفع له رغم هذه الاعمال لانه اتاه زائرا فهذا ينفيه الائمة عليهم السلام وللمثال ننقل حديثين:
    عن الامام الباقر(ع)(ياجابر يكتفي من اتخذ التشيع يقول بحبنا أهل البيت فوالله ما شيعتنا إلا من اتقى الله وأطاعه وما كانوا يعرفون إلا بالتواضع والتخشع وأداء الأمانه وكثرة ذكر الله والصوم والصلاة والبر بالوالدين والتعهد للجيران من الفقراء وأهل المسكنة والغارمين والأيتام وصدق الحديث وتلاوة القرآن وكف الالسن عن الناس إلا من خير
    وكانوا أمناء عشائرهم في الأشياء قال جابر يابن رسول الله ما نعرف أحدا بهذه الصفة فقال لي يا جابر لاتذهبن بك المذاهب حسب –الرجل-ان يقول احب عليا صلوات الله عليه وأتولاه فلو قال إني أحب رسول الله (ص) ورسول الله خير من علي ثم لا يتبع سيرته ولا يعمل بسنته ما نفعه حبه إياه شيئا

    فاتقوا الله واعملوا لما عند الله ليس بين الله وبين أحد قرابة أحب العباد الى الله وأكرمهم أتقاهم له وأعملهم بطاعته يا جابر ما يتقرب العبد إلى الله تعالى إلا بالطاعة ما معنا براءة-من- النار ولا على الله لأحد منكم حجة من كان لله مطيعا فهو لنا ولي ومن كان لله عاصيا فهو لنا عدو ولا تنال ولايتنا الا بالعمل والورع)
    عندما احتضر الامام الصادق قال(ع) قال : اجمعوا لي كل من بيني و بينه قرابة، قالت: فلم نترك أحدا الا جمعناه، قال: فنظر إليهم ثم قال: "إن شفاعتنا لا تنال مستخفا بالصلاة". فكيف بمن هو اشد ذنبا من المستخف بالصلاة.
    جاء عن طريق اهل البيت ان اجتناب السيئات اولى من اكتساب الحسنات وكذا ذكر علمائنا ان الانسان يجب ان يبدء اولا في التخلية ثم التحلية اي تخلي قلبك وعملك اولا من الحرام والخبائث ثم تحليه بالعمل الصالح والحسنات لا ان تخلط هذا بهذا ثم يقدم الله على ما عملنا فيجعله هبائا منثورا اذا قام الانسان بخزن طعامه بعد الحصاد لابد ان يطهر المكان من الجرذان والفأران والرطوبة ثم يخزنه اما اذا خزنه والجرذان موجودة فيأتي وقت الحاجة فيلقاه فاسدا ومأكولا كذلك حسناتنا لا بد اولا ان نجتنب المحارم حتى لا تأكل الحسنات التي نكسبها
    1- نبدء بالموظفين : البعض معلم او مدرس والبعض الآخر طبيب ومنهم شرطي وغير هؤولاء يقوم البعض بترك وضيفته او اخذ اجازة-بواسطة- ويسير رغم حاجة البلد الى ذلك ومثل هذا الأمر لا يرضي الأمام ان الغاية في مسيرتنا هي كسب الثواب والتقرب من الإمام لتنالنا شفاعته يوم القيامة وهذا العمل يتعارض مع هذه الغاية رغم شوقنا الشديد للزيارة وهناك مشكلة شرعية ايضا في الراتب المعطى فبقدر تقصيره بواجبة وغيابه لا يستحق الأجرة على ذلك فيكون جزئا من راتبه مشبوه وينبغي عليه ان يراجع الحاكم الشرعي في ذلك لينتبه الأخوة الى ذلك.
    2- المشكلة الأخرى هي ان بعض الناس يريد ان ينفق على المشاية فيقوم بصرف ما عنده وان اجحف بعائلته او يقوم بالقرض لكي يفعل ذلك وهذا امر غير صحيح نعم لو توقف اطعامهم والقيام بشؤونهم عليه هذا بحث اخر ولكن اذا كان الامر كفائي وان الأكل متوفر الى حد الاصراف فلا داعي ان يؤذي حاله , والعاقل هو الذي يضع الشئ في موضعه ائمتنا اوصونا بأحاديث كثيرة ان نقضي حوائج الناس ونعينهم وخصوصا الأقرباء والجيران فموضع هذا المال الصحيح ان يعين جارا محتاجا او رحما مملقا او ينفس به كربة مكروب بدلا من ان يصرفه من دون حاجة ملحة , ولكن بودي هنا ان ابين امرا يكون مدخلا للشيطان وهو ان الشيطان ربما يوسوس لك ان لا تنفق على المشاية وان الأكل متوفر من الغير وانت انفق على المحتاجين او الجيران او الرحم افضل وبعد ذلك يبخلك فلا انت منفق عليهم ولا انت منفق على المحتاجين اذا كان قطعا انه ينفق وبنفس القدر فاليضعه لأهل الفاقة وإلا فلا .
    3- اوصونا أئمتنا بلأكل القليل بل القرآن الكريم امرنا ان نأكل ونشرب ولا نسرف وكذا أمرونا ان نكون خفيفي المأونة وامرونا ان نعطي اكثر من ان نستهلك ومن اوامرهم ان نقيد غرائزنا ولا نتبع شهواتنا ولذا نرى في الشريعة دورة الصوم لتحد من جماح الغريزة وتقوي ارادتنا عليها وكذا الاحرام في الحج, وامرونا ان نؤثر غيرنا علينا ولكنا نرى البعض وهو يريد ان لا يمر على طعام طيب الا اكل منه حتى ولو كان شبعانا واحيانا يأكل قليلا من الصحن ويعبث به لكي يرمى في القمامة وبهذا يكون خالف جملة كبيرة من اوامر من هو سائر اليهم عليهم السلام فينبغي ان يمسك الانسان نفسه ولا يأكل الا لحاجته وبقدر لا يدخل في الاسراف والتبذير وليذكر ان له اخوة اخرون يريدون الاكل وليذكر ايضا ان الناس تخرج اعز مافي بيوتها لتنفقه فنقلل الاكل كي لا نكلفهم اكثر مما يطيقون.
    4- البعض لا يراعي حرمة لأرض الناس ولا لزرعهم , الشيعة لا يريدون ان ينهروا زوار اهل البيت ولكن لا يعني هذا انهم راغبون بأتلاف محاصيلهم بالجلوس على الزرع والدوس عليه او اكل الخضر وما شابه ان الاسلام ليس فيه ضرر ولا ضرار ائمتنا ارادونا ان نكون زين لهم ولا نكون شينا عليهم فهل من الائق ان يكون زوارهم بهذه الشاكلة؟
    وكذلك نرى البعض غير مؤدب فيتشرط ويأمر صاحب الدار بنوع الاكل او ما شابه وهذا بعيدا كل البعد عن اخلاقيات اهل البيت عليهم السلام
    5- البعض لا يراعي اوقات الصلاة بحجة المشي ينبغي ان يتوقف بأقرب نقطة قبل الصلاة او في وقتها وكذا عند الصباح ينبغي ان يجلس ولا يؤخر صلاة الصبح لكونه متعبا فأن كل هذا العناء والتعب مستحبا قبال الصلاة الواجبة فلابد من ان نصلى بوقتها وقد ذكرنا سابقا حال المستخف بالصلاة.
    6- امرا مهما اخر هو ان البعض يقطع طريق المسلمين حال اللطم وهذا امرا يخالف مبدء اهل البيت ومن اراد فاليراجع الرسائل العملية أحكام الشوارع العامة وحرمة قطعها على الآخرين ومن السفه بمكان ان نخالف منهج اهل البيت بوقت اننا ندعي انا محزونون عليهم ونلطم وهذا جهل كبير او عناد ممقوت من قبل الله والأئمة عليهم السلام والبعض الآخر بدل من ان يمشي على حافة الطريق يميل الى وسط الشارع في المشي مما يعرقل مسير السيارات وهذا غير محبب من قبل الأئمة ايضا وبدلا من الثواب ممكن ان يحصل على العقاب في هذه المسيرة فلا نكون حمقى في تعاملنا ونكون من الذين ضل سعيهم في الحياة الدنيا وهم يحسبون انهم يحسنون صنعى.
    7- كما ان البعض منهم يقوم بوضع كتلة من التراب على الطريق قبل مركزهم وبعده لكي يجبر السيارات على التخفيف اي يعرقل مسيرها الطبيعي ولكثرة المراكز على الطريق يكون السائق قد تأخر اكثر من وقته ضعف واكثر وهذا ايضا شئ لا يرضاه الشارع المقدس , نعم يقول البعض ان السيارات تتسبب بدهس الاطفال وهذا امر غير مبرر فممكن ان تجعل المركز بعيد قليلا عن الشارع ومن اراد توزيع الاكل يتقدم الى الشارع ويضع مراقبين يمنعون لعب الاطفال في الشارع او يخترع خطة اخرى يقوم بها بخدمة الزائر مع عدم عرقلة مسير المسلمين في شارعهم العام ان من يميط اذا عن طريق المسلمين له كذا من الأجر ولكن من يعرقل مسيرهم يحصل على العقاب واذا اراد احد ان لا ينتهي عن المحرم فعلى الأقل ليخفف التراب بطريقة يجعله اولا خفيفا وثانيا يجعله في الخط الذي قبل المكان الى نصف الشارع فقط والخط الثاني يجعله الى النصف من الجهة المعاكسة الى الخط الأول –زكزاك-حتى ان السائق يحرف سيارته ويتجنب صعود التراب المؤذي للسيارة وللركاب وبنفس الوقت يخفف السرعة.
    8- البعض يريد الوصول فقط ولا يساعد اخوانه بل يكون خشنا معهم بينما الزيارة المرضية هي التي يقوم صاحبها بمساعدة اخوانه وان يقدمهم عليه في النوم بالمكان الجيد ويبقى هو في الآخر بأي مكان يقدمهم بالأكل بالجلوس بالمكان الجيد وهكذا لا ان يسابقهم لكي يحصل على الأفضل وقد جاء حديث عن أئمتنا ان شخص باق يحرس متاع اخوانه الحجاج وهم يتعبدون بالحرم الشريف والصلاة بالحرم الركة بمئة الف ركعة عما سواه ولكن الأمام يخبر هذا الشخص انه اكثر اجرا منهم اذن الزيارة الحقيقة هي التي يكون صاحبها خادما لأخوانه لا عبئا عليهم.
    9- البعض يجعل مسيره للتسلية و-على الواهس- فيكون طريقة بدلا من اللهج بذكر الله والتسبيح والتفكر ومحاسبة النفس والتواصي مع اخوانه بعمل الخير ومساعدتهم والتوبة يكون كثير الضحك على الآخرين والأستهزاء بهم كثير الغيبة سريع الغضب يتصور انه صاحب المنة على الناس الذين يضيفوه ويستقبلوه بدلا من ان يرى نفسه حقيرا لا يستحق هذا الأكرام فهم اكرموه لأنتسابه الى الحسين عليه السلام ولكن هل هو حقا يحمل صفات الحسين-ع- الحميدة؟
    10- هناك مشكلة كبيرة ايضا وهي ان بعض الناس يتركون نسائهم وبناتهم الشابات يذهبن من دون محرم معهن وهذا امر غير صحيح .
    وهنا مشكلة ايضا ان بعص الاوقات تكون الريح شديدة فتجسم النساء أمام الاجانب فلابد للنساء ان لا يسرن في مثل هكذا جو الا ان يكونن بمأمن من النظر حتى وان استلزم الامر ان يركبن سيارة فأن المسير ليس بواجب ولكن اخراج المرأة بشكل ملفت للأجنبي محرم فلا يوسوس لهن الشيطان بمسيرهن بالريح , كما ينبغي على الشابات ان يتوارين بحجاب تضعه على وجهها او تلوذ ببعض كبيرات السن حتى لا تكون فتنة , واخيرا


    هذه بعض الوصايا والتي ينبغي للأخوة ان يتحرزوا منها والحمد لله رب العالمين.
    التعديل الأخير تم بواسطة الصدوق; الساعة 01-01-2011, 07:28 PM.

  • #2
    طرح في غاية الروعة

    تعليق


    • #3
      موفقيم وماجورين
      كلام سليم سلمت من كل شر اخي الكريم
      عظم الله لكم الاجر وادعوا رجاء خلال مشيكم لاخوانكم واخواتكم الذين لا يقدرون على الذهاب اليهم
      لا تنسونا من خالص دعائكم

      تعليق


      • #4
        المشاركة الأصلية بواسطة سيد معد مشاهدة المشاركة
        بسم الله الرحمن الرحيم
        مسير مبارك الى مكان مقدس حث عليه حماة الدين وأئمة المسلمين عليهم السلام فينبغي على السائرين ان يعو ماهم فيه وان يخلصو انفسهم قبل المسير فيتوبون الى خالقهم ويؤدون حقوق ربهم فمن كان لايخمس مثلا يخمس ومن سلب حق اخر يرده اليه وهكذا كما يفعل من يريد الذهاب الى الحج
        وسنذكر ان شاء الله البعض من الايجابيات ونركز على السلبيات للتذكير ولكي نبدء باصلاحها وبالله التوفيق
        الايجابيات
        1-: في هذه المسيرة المليونية تُكسر الحواجز التي بنيت في جسم الكتلة الشيعية وفصلت البعض عن البعض الآخر من احزاب وغيرذلك ويرجعون للحق الذي يحث عليه القرآن الكريم واهل البيت عليهم السلام وهو التلاحم وعدم الفرقة والأنصهار ببوتقة واحدة هي التمسك بالقران واهل البيت عليهم السلام , ولا اقصد بذلك ذم هذه الاحزاب ولكن اقصد تصرف الكثير ممن يدخلون فيها والذين يعتبرون انفسهم جزء غريب عن جسم التشيع الكبير بعد ان دانوا بالولاء المطلق لتكتلهم وكأن الحقيقة المطلقة في كتلتهم فقط.
        2:- عندما يقوم البعض باستقبال اخوانهم للضيافة والمبيت يقوم بخدمتهم بتواضع وبذل وخدمة فريدة وهم يعيشون اجواء روحية فربما ينزل من هو في التيار الفلاني على من يتبع الحزب الفلاني ومن يقلد فلان على من يتولى غيره ففي هذا اللقاء الودي واحيانا النقاش الذي يسوده جو من المودة يذوب الجليد ليسقي شجرة المودة فيحدث التقارب بين ابناء المذهب الواحد.
        3:- هذه المسيرة تكون دورة تدريبية للأخلاق ففيها يتعلم الزائر على الصبر و الاذى وبذل المال والاعتذار اذا اخطأ والعفو عن الاخرين وما الى ذلك من صفات حميدةلأنه لا يريد ان يخطئ بحق زوار وضيوف الحسين عليه السلام .
        4:- فيها تعليم لتقوية الأرادة وقوة العزيمة حيث يعزم ان يمشي مئات الكيلو مترات فتهون عنده كثير من الامور.
        5:- يستفيد منها بزيادة العلم وخصوصا الفقه لأنهم يأتون مشيا من المدن والقرى والأرياف ففيهم العالم والجاهل البسيط والمتعلم فأذا صدر خطأ منه في صلاته و وضوئه او سلوكه يجد من ينبهه ويصحح له.
        6-:- في طريقه يمر بمناطق كثيرة من العراق ويلتقي بكثير من الناس وخصوصا من يبيت عندهم فتكون عنده معرفة بمناطق العراق وعادات الناس واصدقاء في اكثر المناطق حيث يتبادل الاخوة ارقام الموبايلات والعناوين ويكون كل واحد منهم قد كسب أخا في الله بمناطق اخرى .
        7:- هذه المسيرة تزيد ولاء السائر لأئمته وترقق قلب الغير الملتزم وربما تكون سببا في ترك المحارم والالتزام الديني وطبعا هذه ليس مطلقة .

        .
        ومن ايجابيات المسيرة ــ على ما أعتقد ــ هو إيصال صوت الشيعة الى العالم أجمع , وعكس مدى قوة الإرتباط بين الشيعة وأئمتهم , إضافة الى أن مثل هذه المسيرة المليونية قد تكون سبباً لبعث التساؤل في نفوس من يجهل الشيعة والتشيّع من المسلمين وغيرهم والسؤال عن معتقداتهم , والى من يتصوّر بأن الشيعة فرقة قليلة , بل ربما يعتقد البعض بأن الشيعة من الفرق الموشكة على الإنقراض , فأعتقد بأن هذا الزحف المليوني , قد يغيّر نظرة الكثير من أمثال هؤلاء الى التشيّع , لا بل قد يحث البعض الى البحث والتدقيق في معتقدات هذه الفرقة , مما قد يكون سبباً للهداية للفرقة الحقّة .




        عن عبد السلام بن صالح الهروي قال :
        سمعتُ أبا الحسن علي بن موسى الرضا (عليهما السلام) يقول
        :


        " رَحِمَ اللهُ عَبداً أَحيا أمرَنا "

        فقلت له: وكيف يحيي أمركم؟

        قال (عليه السلام) :

        " يَتَعَلَّمُ عُلومَنا وَيُعَلِّمُها النّاسَ ، فإنَّ النّاسَ لوَ عَلِموا مَحاسِنَ كَلامِنا لاتَّبَعونا "


        المصدر : عيون أخبار الرضا (عليه السلام) - للشيخ الصدوق (رحمه الله) - (2 / 276)


        تعليق


        • #5
          موفقيم وماجورين
          ونسالكم الدعاء

          تعليق


          • #6
            يسم الله
            نشكر الاخوة الكرام على التعليق
            ونتمنى ان نتواصى دائما على الحق وان نحاسب انفسنا قبل الحساب وان نركز دائما على السلبيات لمعرفتها ولاصلاحها
            فقد روي عن امير المؤمنين عليه السلام ( جهل المرء بعيوبه من اكبر ذنوبه)
            فالنفتش على العيوب ونصلحها فعن الامير ( عليه السلام ) : رضاك عن نفسك من فساد عقلك.

            تعليق


            • #7
              بارك الله في على الموضوع الرائع والمفيد
              وفقك الله لكل خير
              sigpic

              تعليق


              • #8
                اللهم صل على محمد وال محمد

                كل ما ذكرته صحيح وعلى جميع الزائرين الألتزام به...

                زيارة الأربعين هي مسألة أشبه بالبيعه للحسين وتأييد قضيته

                فكيف بالشخص الزائر يبايع الحسين وتشوبه بعض تلك الملاحضات

                الجوهرية ...

                حقيقة والحق يقال بأن هذا الموضوع يعد من اهم المواضيع التي

                أطلعت عليها وعسى أن يطلع عليها المزيد من الناس لكي يتنبهوا

                الى الأمور الجوهرية التي خطتها انامل سيد معد...

                سيد معد...جعلك الله من الأمرين بالمعروف والناهين عن المنكر

                شكرنا وتقديرنا لك...

                تعليق


                • #9
                  بسم الله
                  نشكركم اخي الكريم على التعليق
                  واضيف امران هنا ايضا
                  الاول هو عدم الاهتمام بالنظافة والقاء المخلفات على الطريق وفي المدينة المقدسة بصورة غير طبيعية مع ان الائمة عليهم السلام حثونا على اماطة الاذى عن الطريق لا العكس وامرونا بالنظافة والتجمل
                  والامر الاخر نقل لي بعض الاخوة ان بعض الزائرين يأخذ طعاما من المقدمين لهم ومن ثم يجد من يقدم اكلا خيرا منه فيلقي ما بيده في الارض ويأخذ الطعام الجيد
                  وهذا اسراف وهذا تبذير وهو من كبائر الذنوب عند اهل البيت
                  وينم على ان صاحب هذا العمل ليس عنده روح انسانية راقية
                  نسأل الله التوفيق للجميع

                  تعليق


                  • #10
                    موفق.معلومات دقيقه جدا تسلم

                    تعليق

                    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
                    يعمل...
                    X