إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

الفوائد النفسية في شهر مضان

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • الفوائد النفسية في شهر مضان

    فلا أستطيع أن أحصيها وذلك لكثرتها وتشعبها ويكفي أن نذكر منها ما يلي:
    • تربية النفس وتقويمها وحملها على الصبر وتحمل الجوع والعطش ومختلف الملذات في النهار.
    • إحساس الصائم بحال الجائعين الذين لا يملكون قوت يومهم وذلك مشاركة لهم، والتفكير في مساعدتهم والقيام بواجب إنساني تجاههم وهي أعظم صورة من صور التكافل الإنساني الوجداني.
    • تجلي صورة من صور الوحدة في الصيام لما يتوحد تاريخ بداية رمضان وما يبعث ذلك في النفس من الشعور بالانتماء.
    • طمأنينة يبعث الله بها في قلب الصائم وهو يحتسب الأجر عند الله وما لذلك من أثر في بعث الهمة وتجديد العزيمة بالتقرب أكثر على الخالق جل شأنه.
    • فيه ليلة القدر وهي خير من ألف شهر في تحريها والقيام بحقها إحساس بقوة الصلة بالخالق، وزيادة في اجر وثواب العبد.

    وباختصار هذا الشهر هو المصحة الكبرى لعلاج العلل والأمراض، الدواء فيها من الله والعلاج بالمجان والنتائج مضمونة لمن التزم بنصائح طبيب الأمة ومداوي جراحها عليه أفضل الصلاة وأزكى التسليم وعلى اله الطيبين الطاهرين

  • #2
    بسمه تعالى
    ((علاء العلي))
    نثمن جهودكم المباركة لهذا الموضوع المميّز
    مع التقدير..
    اخوكم في الله
    محمد جواد الحكيم
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    رحم الله من يقرأ سورة الفاتحة على سماحة العلامة المجاهد حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره الشريف)
    محمد جواد الحكيم

    تعليق


    • #3
      اثر الصوم في النفس

      اثر الصوم في النفس
      الإنسان في طريقه إلى التكامل يحتاج إلى ما يطهّر نفسه ويزكيها فيخرجه من ماديّته الحالكة إلى معنوية وضاءة تؤدي به إلى التقرب إلى الله تعالى وإلى حلول حب الله، جل وعلا، في نفسه. ولا يحلّ هذا الحب العظيم إلاّ في نفس لها من الكمال نصيب، ولا كمال إلا بما يبعد الإنسان عن أدران المادة.
      فالصوم عدا ما فيه من معنوية ذاتية، لو قصد به التقرب إلى الله تعالى، تقرباً لا شائبة فيه وأريد به أطاعة الله وابتغاء مرضاته، يذيب المادية التي تعارض معنوية النفس وسير تقدمها نحو الكمال المنشود. وغاية ما يتكامل به الإنسان أن يزداد معرفة بالله تعالى، أي أن تكامل الإنسان يتناسب طردياً مع درجة معرفته بالله تعالى، فكلما كانت معرفته بالله تعالى أكثر كان سائراً في مدارج الكمال أكثر فأكثر. وإن شهر رمضان المبارك يهيئ الوسائل التي تصفو بها النفس لتنال نصيبها من الكمال ومن المعارف الإلهية.
      ومن المؤكد أن العبودية أساس العلم ومقدمة للإفاضات الربانية والمعارف الإلهية، وإن الصوم من أجلى مظاهر العبودية، وخير وسيلة لتكامل النفس الإنسانية
      أحسنت أخي العزيز على هذا الموضوع

      تعليق

      عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
      يعمل...
      X