إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

رمضان مصحة الأمراض المستعصية

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • رمضان مصحة الأمراض المستعصية



    قال الله تعالى في كتابه الكريم: "يا أيها الذّين آمنوا كتب عليكم الصيام كما كتب على الذّين من قبلكم لعلّكم تتّقون، أياما معدودات فمن كان منكم مريضا أو على سفر فعدّة من أيّام أخر يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر..." الآية من سورة البقرة.

    خالق البشر اعلم بما يضرهم وبما ينفعهم، جعل لعباده المحطات الزمانية والمكانية ليزدادوا منه قربا، ومن أهم المحطات الزمانية في الوقت المعلوم "شهر رمضان المبارك" الذي يزورنا في كل عام مرة، المحطة الهامة لو يعلم الإنسان عظم فوائدها لما تركها تمر عليه دون التزود والاستشفاء منها، ولقد جاء في الحديث الشريف فيما معناه عنه - صلى الله عليه واله وسلم - أنه قال "لو يعلم العبد ما في رمضان لتمنى أن يكون العام كله رمضان".

    .
    الفوائد الصحية

    أولا: تأثير الصوم على الجهاز الهضمي
    من غير المعقول أن يظن الناس أن حرمانهم من الأكل والشرب طوال اليوم "من طلوع الفجر إلى غروب الشمس" هو حرمان لهم من المتع التي أحلها الله لعباده، أو النيل من قوى أجسادهم والتكاسل في أعمالهم كما هو حال الكثير من الصائمين، بل العكس هو الصحيح وتعالى معي لترى بعض الفوائد العظيمة التي لا تتحقق إلا بالصوم.


    * راحة للجهاز الهضمي من الفم إلى المستقيم: فخلو مسار الجهاز الهضمي من الطعام خلال اليوم يساهم في استراحته وتجديد طاقته، فتقل إفرازات المعدة اللازمة لهضم الطعام وتقل إفرازات غدة البنكرياس وترتاح الأمعاء من التقلصات الهضمية ويتخلص القولون والمستقيم من تخزين الفضلات كما يتخلص الكبد من مخزوناته الكربوهيدراتية ويحولها إلى طاقة في حالة الجوع.


    وانظر إلى ما صرح به أحد أطباء الغرب " يحتاج جسم الإنسان إلى شهر على الأقل في كل عام ليتخلص الكبد من المخزونات السامة وتجديدها".
    وبعضهم من الراسخين في العلم ينصح مرضاه بالصيام لما تستعصي عليهم بعض الأمراض المتعلقة خاصة بالمناعة والجهاز الهضمي.


    ثانيا: على القلب وجهاز الدوران
    من المعلوم بأن نسبة 10 ¬في المائة من الدورة الدموية توجه إلى الجهاز الهضمي أثناء تناول الوجبات لمساعدته على الهضم وامتصاص الطعام لذلك يحس الفرد لما يتناول الوجبة الرئيسية بنوع من الخمول والركون إلى الراحة قليلا. أما أثناء الصيام فتوزع النسبة السابقة على الأجهزة الحيوية الأخرى لتقوم بوظيفتها أحسن قيام.


    ثالثا: على الكلى والجهاز البولي
    تتخلص الكليتان من كل الشوارد الموجودة بالدم خلال يوم كامل وطرحها في البول ليتحقق بذلك توازن داخلي ووسط قلوي حمضي في منتهى التوازن.


    رابعا: على المخ والجملة العصبية
    يؤدي الصوم إلى التركيز وزيادة صبيب الدم إلى المخ مما يساعد على التفكير أكثر والدقة في الأداء، ولا يتحقق ذلك إلا عندما يكون الجهاز الهضمي في راحة تامة من الناحية الوظيفية.


    خامسا: على الجهاز المناعي
    كل التجارب التي أجريت على الإنسان الصائم لاختبار الجهاز المناعي تؤكد وبلا غموض مساهمة الصيام مساهمة فعالة في تقوية الجهاز المناعي لديه، مما يساعد على مواجهة الأمراض المختلفة.




    لابد من تصحيح نظامنا الغذائي وذلك من خلال «المائدة الصحية» والتي تتصف بالتقليل من:المقليات «السمبوسة، اللقيمات...»، الحلويات «الكيك، القطايف...»، والمشروبات الملونة. واستبدالها بالأغذية الصحية، كالفواكه والخضار، والحليب ومنتجاته، وتناول اللحوم قليلة الشحوم، والثريد قليل الدسم، كما أنه يجب تناول المقدار الكافي من الماء حتى لا نصاب بالإمساك خلال أيام شهر رمضان. كما أنه يجب تناول وجبة السحور التي تعد «الاستعداد لليوم الجديد» ولهذا لابد مراعاة أن تكون: متوازنة، والابتعاد عن الأغذية الدسمة والابتعاد عن الأغذية التي تسبب العطش كالموالح.


    التعديل الأخير تم بواسطة علاء العلي; الساعة 24-08-2009, 06:06 PM.

  • #2
    بسمه تعالى
    ((علاء العلي))
    نثمن جهودكم المباركة لهذا الموضوع المميّز
    مع التقدير..
    اخوكم في الله
    محمد جواد الحكيم
    إنا لله وإنا إليه راجعون
    رحم الله من يقرأ سورة الفاتحة على سماحة العلامة المجاهد حجة الإسلام والمسلمين السيد عبد العزيز الحكيم (قدس سره الشريف)
    محمد جواد الحكيم

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X