إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

(( الإمامُ الحُسينُ /ع/ مُمَهِدا ))

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • (( الإمامُ الحُسينُ /ع/ مُمَهِدا ))

    (( الإمام الحسين/ع/ ممهِدا ))
    ______________________
    (( في البداية لابُدّ من التيقُن والأطمئنان العقدي والنفسي بأنّ هدف المعصوم هو هدف ألله تعالى (( وما فعلته عن أمري)) ))
    (( إنّ هدف المعصومين /ع/ هو واحد قطعا ولكن الأدوار تختلف بحسب ظروف وقت إمامة المعصوم/ع/ والأمة ))
    (( إنّ التمهيد للأمام المهدي /ع/ فعلاّ وحقيقة هوما حققه الإمام الحسين /ع/ في نهضته وجهاده ضد أعداء ألله تعالى ورسوله والأئمة المعصومين/ع/
    وخاصة ما طرحه /ع/ من قيم ومُقررات للنهوض الديني في واقع المسلمين
    وعلى قمتها مقولة الأصلاح الأطلاقية والتي يمكن تسريتها إلى كل مفردات الحياة البشرية وتحقيقها بالفعل ))
    (( نحن نحتاج اليوم إلى منهاج مكتوب ومدَوّن بشأن التنظير العام والخاص في قضية تمهيد الحسين /ع/ للأمام المهدي/ع/ إنطلاقاً من كليات وكُبريات المقولات والقيم الحسينية
    التي برزت في خطابات النهضة الحسينية الشريفة ويُستحسن عقلا وشرعا أن يكون المباشر لممارسة العملية الـتأسيسيةوالتنظيرية هو الشخص المُؤهل لذلك معرفيا
    وفكريا ويا حبذا لوكان من العلماء المُتخصصين في مجال الفكروالأصول والعقيدة الأسلامية حتى تكون تأسيساته من المقبولات المعرفية ويُؤخَذ بها عمليا
    وأنا أرى لو يُكتب منهاجا للمُنتَظرين الصالحين كما يُكتبُ لهم منهاج الصالحين في الفقه العبادي والمعاملاتي))
    (( إنّ التعاطي مع قضية الإمام المهدي /ع/ اليوم هو تعاطي خجول وغير جاد وأحيانا يفتقر إلى النظرية فضلا عن التطبيق هذا ما لمسته وجدانا وفعلا طيلة أكثر من عشر سنين مما سمح ذلك التعاطي الخجول بظهور شخصيات توظّف القضية المهدوية لمآرب ذاتية وخارجية تُسيء إلى قداسة المهدي /ع/ وتخلق الهوة العقدية بينه وبين المُعتقدين به))
    (( إنّ الخطاب الحسيني وحتى الخطاب المهدوي الداخلي ( أي ضمن المُعتقدين بالخطاب) أو الخارجي( أي الذي هو أعم وموجه إلى المُخالف أو المُنصف أو الباحث)
    يحتاج إلى تطوير نحو الأفضل فبدلاً من التمسك بلغة المأثور حرفيا يجبُ أن يُصاغ الخطاب بلغة العقلانية المُعاصرة والتي تقرأ النص الديني قراءة فاحصة وواعية وتأسيسية فالنص الديني إنما هو وسيط لغوي ودلالي بين صاحبه ومتلقيه يحكي هذا النص ترميزا أو إيماءً أو تصريحا أو تلويحا عن قصود وأهداف صاحبه الحكيم فهكذا ينبغي إستنطاق النص أو المقولة التي يتركها المعصوم/ع/ ونحن وبحمد ألله تعالى
    عندنا من النصوص كنوزا ولكن قلّ حافظوها ))
    والسلام عليكم ورحمة ألله وبركاته. وتقديري لكم...
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X