إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

لقاء مع سماحة السيد الجلالي

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • لقاء مع سماحة السيد الجلالي



    ( حوار ... علي حسين الخباز)
    هل كان البحث عن عوالم الامام السجاد عليه السلام يحتاج الى نمطية بحثية متقولبة ام الى اسلوب تنوعي اختصاصي يسعى ويجتهد لا لتأطير تلك العوالم الواسعة وانما سعيا لانفتاح المنجز الابداعي عبرجميع المكونات التاريخية او الواقعية كانعكاسات تدوينية معاصرة راحت تسعى لتشويه معالم النضوج الفكري عند الامة وتحاول المساس بتلك المرتكزات الجهادية الاسلامية عبر خلق مشلولية واهمة تسيء الى جهادية الامام السجاد عليه السلام لكونه كان محور بقاء سلسلة الامامة على قيد الجهاد بعدما كان المخطط تصفية شاملة لاهل البيت عليهم السلام وهذا مايجعل اللقاء بسماحة العلامة السيد الجلالي يشمل العديد من المحاور ومنها الارتباطات الشعورية النفسية والتي تتخذ من عوالم هذا الامام المجاهد قضيته الفاعلة ليدافع بها عن تهم واعتراضات مختلفة و ثمة ارتباطات روحية جذرية احتكمت الى شرعية النسب المبارك ودوافع شرعية مبدئية اعتقادية جعلت السيد الباحث العلامة الجلالي متوهجا عبر حوار ارتجالي يرى من خلاله ان تهمة التقاعس عن الجهاد التي محّورها الزيديون فارغة لااساس لها وينقصها التأمل الجاد في حياتية السجاد عليه السلام
    فنحن نعتبره إماماً والإمام عندنا لابد أن يأدي دور الإمام فما هو الدور الذي قام به السجاد لإثبات إمامته ولإداء واجب الإمامة وتعريف الإمامة هو عبارة عن قيام الإمام بأمور دين الناس ودنياهم فما هو موقع الإمام السجاد من ذلك القيام ؟ بدأت أبحث وتأملت في التاريخ ورأيت أمور حيرتني لم أرها من قبل ولم يكتب عنها كتابنا من قبل ، بداية بحثت عن أصل الإمامة والفارق الذي بيننا وبين الزيدية ما هي الإمامة؟ وما هي مقوماتها ؟ وكيف يكون حكم الزيدية الذين هم بالذات صاحبي هذه الفكرة ومؤججيها إن الإمام السجاد إمامهم أيضاً وقد أخرجت نصوص منهم على الإمامة فتبين لي إن قدمائهم يقولون بإمامة السجاد والمتأخرين لا يقولون فحاورتهم في هذا وأن البعض من كبارهم كانوا يتصلون بي واقنعتهم بإمامة السجاد من كبار علمائهم وقلت لهم كيف تنكرون ؟ فوجدت ان لاجواب لديهم سوى تبريرات اتكائية بدعوى ان قدمائهم يقولون ذلك
    وبعد هذا بحثت في مسألة القيام الجهاد فحاورتهم وسألتهم ما هو معنى القيام عندكم هل القيام عندكم فقط بالسيف فتبين عندهم إن مفهوم الدعوة إلى نفسه يسمى قيام فأثبت لهم إن الإمام السجاد قد دعى إلى نفسه بعدة نصوص حتى في أدعيته في الصحيفة السجادية التي لديهم والتي لدينا فأثبت لهم إن قد دعى إلى نفسه من نصوصنا ومن نصوصهم والحمد لله البحث قد تكامل وأثبت إن الإمام السجاد لا بد أن يكون إماماً لنا ولهم وهذا من ناحية ثم بعد ذلك دخلت في الفصول أولها جهاد الإمام في كربلاء
    فقد وجدت نصوصا عندهم تروي إن الإمام السجاد حضر القتال في كربلاء وقاتل وارتث أي أنه جرح وبعد جرحه أخرج من المعركة هذا الأمر جداً مهم بأن الإمام السجاد قد حارب في كربلاء وبعدها ذهبت إلى نقطة بمتابعة النصوص رأيت إن الإمام قبل كربلاء لم يكن مريضاً ولكن بعد كربلاء أصبح مريضاً فما هو سبب المرض وما هي نوعيته وبعض الذين لا علم لهم ولا حرمة لهم يقولون كان مبطوناً وهذا غير صحيح فبعض العلماء يذكرون إنه لبس الدرع وكان طويلاً فقصه بيده والدرع لماذا يلبس أي أنه تصدى للحرب وقصه بيده فهذا يدل على شجاعته لأنه من الصعب قص هذه الحلق الحديدية فيقال إن هذه إحدى أسباب مرضه واشياء أخرى وأن حضور علي بن الحسين إلى كربلاء بعتبر نوع من الجهاد
    وقد دخلت في قضايا آخرى من بينها الجهاد العلمي إنه كيف كان عمل الإمام وكيف كان يجاهد بعمله فذكرت جوانب من هذا الشيء وبعدها دخلت إلى النضال الاجتماعي فقد كان يعين الفقراء وخاصة أولاد الشهداء والانصار الذين كانوا أبناء أمية يضغطون عليهم وتعلمون أن صدام أيضاً كان يضغط على عوائل الشهداء فهو يقتل الشهيد ويضغط على عائلته ويجعل عليه حصار لكي يذله ويستخدمهم في أغراضه وأن السيد محمد الجلالي أخذ لهذا الأمرلأنه كان يعين عوائل الشهداء وأيضاً الإمام السجاد كان يساعد الفقراء سراً حتى لا تهبط معنوياتهم ولكي يعيشوا على كل حال وفي كل السنة كان أيضاً كان يشتري العبيد ويعلمهم الأحكام ويطلقهم بعد ذلك ويذكر عندما تعرض ابن الزبير للإمام السجاد خرج جيش من العبيد في المدينة نصرة للإمام (ع) ومسألة معارضته للخلفاء منها قضيته مع ابن هشام بن الحكم الأموي في قضية الكعبة وقضية الفرزدق وهذه مواقف رهيبة فعندما يعرض الإمام هذا الرجل وهو ابن الملك والجيش يقف خلفه فأنه موقف بطولي حقيقي بأن هذا الرجل يريد أن يصل بقوته وجيشه إلى الحجر الأسود فلا يستطيع ولكن عندما يأتي الإمام ينشق الحجاج نصفان ويصل إلى الحجر الأسود فهذه العملية ليست سهلة وليست اعتباطية فأنا قد ركزت على هذه النقاط وأبرزتها وبينتها وانتقلت بعدها إلى موقفه مع الظالمين من بينهم هشام بن الحكم والحجاج والمختار...
    إضافة إلى مسألة النضال العلمي فقد كان بنو أمية يقولون إنهم مبعوثون من قبل الله ولو لم يختارنا الله لما جعلنا خلفاء عليكم في الأرض وقد كان الناس يصدقون بهذا الشيء ولكن الإمام كان لديه أدعية تنفي هذا الشيء اذ كان يجلس في المدينة في كل يوم جمعة ويخطب بالناس وينفي هذا الشيء الذي يدعونه هذا الشيء مهم فنحن سابقاً في عهد صدام هل كنا نستطيع أن نتكلم بهذه الصراحة والحرية التامة اذا الأمر يحتاج إلى شجاعة عالية
    و محمد بن مسلم الزهري كان أحد تلامذة الإمام ولكن رأى أن هذا الأمر خال من الأمور المادية والترفيهية فذهب وناصر بني أمية فأرسل له الإمام رسالة حقيقة من يقرأها يهتز وأذكر فيها بعض ما قال:{ يقول له أنت أصبحت فيها جسراً للظالمين} فكل هذه القضايا ذكرناها لنبين إن الإمام السجاد أدى دوره الإجتماعي والعلمي والجهادي في حياته 30 سنة بعد أبيه ولم يسكت كما يقولون وذهب فقط إلى الدعاء وحتى في دعائه كان هناك جهاد ومحاربة للظالمين
    ومن بعض الأمور الجديرة بالذكر إنه عندما هجم مسرف ابن عقبة على المدينة آوى الإمام بني أمية عنده وحتى مروان بن الحكم العدو اللدود لأهل البيت (ع) فقد آوى الإمام عائلته عنده وهذا شيء عظيم فالقضية قضية إسلام وليست قضية عداء شخصي مع شخص
    ومن أدعيته التي تخص ثغور المسلمين والثغور تعني الدولة القائمة وجيشها وهذا يعني إن الإمام كان يدعو للجيش والجيش آنذاك كان جيش بني أمية ولكن أهداف الإمام تعني الدعاء لجيش المسلمين وهي الدولة الإسلامية الأصيلة بقطع النظر عن الحكام الظالمين وهكذا استنطقنا كل عمل قام به الإمام واستخلصنا به شيء يدل على الإمامة وهذه هي خلاصة الدعاء

    هناك كتاب قديم لي ألفته بعنوان الدعاء في الاسلام ما هو وكيف ولماذا
    فقمت بتفسير الدعاء وشروطه ولوازمه واهداف الدعاء ولماذا ندعو ومتى ندعو الى آخره هذا شيء مستقل وكنت آلفه في كل رمضان لان رمضان هو ربيع الدعاء كما تعلمون وحتى في رمضان في مشهد الرضا عليه السلام ذكرته وجمعت فيه اشياء ظريفة من الادعية الحيوية الاجتماعية التي تنطق وتعاصر وجمعت ادعية القرآن جمعت فيها ايضا
    س:ـ
    الأن نرجع الى الجهاد نفسه لاحظنا انه عندك حوالي 212 مصدر اعتمدت عليهن يعني كثرة هذه المصادر ألا تضنك البحث او ان ثراء الموضوع بحاجة لكثرة هذه المصادر ؟
    السيد الجلالي :ـ
    بالعكس ان المصادر هنا لم اعتبرها تكثيف لمعنى واحد لان البحث بحث مستجد يعني شيء غير ثابت وغير معروف فالمطالب التي ذكرتها انما دخلت في اعماق التراث حتى التراث المخطوط كي استخرج ما اريد وهذا الذي كثر المصادر عندي
    س :ـ
    كثرة المصادر وكثرة المساند التي اعتمدت عليها كيف تعطي نفس للكاتب يعني الا تشكل صعوبة للباحث ؟
    السيد الجلالي :ـ
    اكيد فالمسألة ليست سهلة اطلاقا انا كنت اتتبع القضايا من خلال توحيد العمل اي اعمل عمل واحد ولا ادخل في العمل الثاني حتى انهي عملي الاول لكي لا تختلط عليّ الامور فعندما عملت في هذا الموضوع وضعت كل جهدي في الليل والنهار في هذا المجال فاي مكتبة ادخل او اي مصدر اراه لابد ان اتبعه فترى مثلا اني اخرجت مصادر من لسان العرب فلو تلاحظ ان لسان العرب لاعلاقة له في التأريخ ولا الامامة ولكن تركيزي على الموضوع جعلني احصل على مصادر من هذا الكتاب ولهذا ترى كثرة المصادر وطبعا هذا الشيء صعب ولكن حاولت ان انجح في هذا المجال
    س :ـ
    ذهابك الى الحديث النبوي الشريف هل كان ردة فعل ترد مدارس معينة ام ان دراسة الحديث كانت تكوينية قائمة لذاتها ؟
    السيد الجلالي :ـ
    بالنسبة الى الحديث الشريف تعلمون ان الاسلام يقوم على الكتاب والسنة والسنة تعتمد على احاديث اهل البيت واحاديث النبي واهل العامة يخصصون احاديث النبي ولكن نحن نعممه الى احاديث اهل البيت السنة عماد الدين بعد القرآن والقرآن كما تعلمون خاصة بالنسبة الى الاحكام الشرعية 500 آية فقط من مجموع 6000 آية ولكن الحديث الشريف 30 او 60 الف حديث شريف في الاحكام فلهذا يكون الحديث الشريف عمدة في الاحكام الشرعية واكثر الاحكام تبرز في الحديث الحقيقة من خلال دراساتي الفقهية العلمية لاحظت انه الحديث بالرغم من عظمته واهميته في التراث الاسلامي هناك عناية قليلة به يعني مثلا درس حديث لايوجد في الحوزة درس بعنوان حديث وان كان هم من خلال بحوثهم الفقهية كل واحد منهم يدرس الحديث الذي يحتاجه دراسة محكمة قوية الخ .. لكن كدرس مستقل لايوجد
    هذا اولا والشيء الثاني لاحظت ان الحديث الشريف عندنا غير موثق اي غير محقق تحقيقا علميا عصريا مقابلة النسخ ومقابلة المنقولات الى الخ.. فجذبني هذا الامر لدراسة الحديث بشكل مستقل وجعلت تخصصي بعد الدراسات العامة في الحوزة من الفقه والاصول والكلام وغير ذلك جعلت تخصصي وجهدي منصبا في الحديث الشريف لاجل هذا احياء الحديث لاهميته
    س :ـ
    ركزت على حسبنا كتاب الله بالمقابل ظهرت حركات من بعض الشيعة تعتمد او ترتكز على النص ارتكازا وانت ذكرتها في بعض مؤلفاتك من ضمنها الاخبارية وضعتها مقابل هذه الحركة ؟
    السيد الجلالي :ـ
    بالنسبة الى الحديث له جهات متعددة جهة قضية معارضة الحديث اصولا يعني الحديث غير معتبر هؤلاء جماعة تسمى بالقرآنيين الان موجودين في باكستان وفي مصر وفي هذه الموجة الخبيثة العلمانية فيهم جماعات كثيرة يكتبون حول هذه القضية بان العصر هو القرآن والحديث لا اعتبار له لانه فيه اشكال سند ولهذا انا بدأت بتكوين اصل الحديث وذكر حجية الحديث من اصول القضية فبدأت بتدوين الحديث لان هم يشككون السنة العامة عندهم رأي وهو انه الحديث الشريف لم يكتب الا في عصر عمر بن عبد العزيز تعلمون ان عمر بن عبد العزيز تولى الامر سنة 99 ومات سنة 101 او قتل من قبل الامويين انفسهم في 101 ففي هذه الفترة هو اعلن رواية الحديث ولكن قبله كان الحديث ممنوعا من منعه؟ االخلفاء حتى زمان عمر بن عبد العزيز وهذا القرن الاول الاسلامي منع فيه الحديث من قبل السنة هذا احد اشكالات العلمانية واشكالات المعارضين للحديث
    س:ـ
    لماذا منع الحديث ؟
    السيد الجلالي :ـ
    نحن بحثنا هذا الموضوع في كتاب السنة الشريفة ما هو سبب المنع ؟ هم عللوا المنع بتعلليلات سبع او ثمانية وانا ذكرتها في الكتاب ورددت عليها بان هذه لا تكون السبب وتوصلت الى سبب نهائي وهو انما منع لضرب اهل البيت عليهم السلام واساس المنع جاء ممن يطمع للخلافة وفي محضر النبي لما اراد ان يكتب كتاب يقول: (لاتضلوا بعدي ابدا) اجمعوا انه المراد بهذا الكتاب هو خلافة عليّ فقال : (لا لانريد هذا حسبنا كتاب الله) فعارض كتابة النبي بكتاب الله هم يقولون ان ارادة النبي يسموه الهم يعني هم يعني اراد ان يكتب هذا حديث يعتبروه حديثا فاول من منع الحديث بهذه الحجة (حسبنا كتاب الله) هو الفكر الانقلابي وتلاه صاحبه لما تولى جمع حديثا كثيرا واصبح يوما قال انا اشك في ان هذه الاحاديث هي من رسول الله لعلها اختلطت علي فاحرقها كلها و اتى من بعده ليعيد الكرة فاصبح المنع شديد بحيث جذب ابا هريرة وحبسه في المدينة وجذب ابا مسعود وحبسه في المدينه وجذب فلان وحبسه في المدينة وقال لا تحدثوا ولما خرج وفد الى الكوفة قال لا تحدثوا احدا إلا بالقرآن فأذن هي عملية مدسترة عملية قانونية وضعية سنوا قانونا بهذا لاجل ان لايختلط الحديث بالقرآن وكانت هذه حجتهم وانا اثبت ان الحديث غير القرآن كيف يخلط المسلمون في ذلك العصر القرآن بالحديث مع انهم كانوا يحفظون القرآن ثم لفظ القرآن يتميز عن الحديث حتى في زماننا هذا
    فالقرآن محفوظ ولا يمكن ان يختلط به شيء وكانوا العرب في ذلك الوقت لا يعرفون حديث ولا قرآن ولكنهم عندما يستمعون القرآن يتعجبون منه اما الحديث لا يتعجبون منه وهذا هو احد الوجوه السبعة ورددت عليها كلها واثبت ان ليس هذه الوجوه المفتعلة والدليل على ذلك ان المسلمين بعد ذلك بعد القرن الاول توجهوا الى الحديث الم تكن تلك الوجوه موجودة ؟ هذا الاحتمال كان موجودا فلماذا توجهوا الى الحديث وكتبوه فاذا عملية سياسية بعد عمر ابن عبد العزيز بعد هذه الفترة رأى انه الامامة انتهى دورها ومن غير الممكن ان الناس يرجعون الى الامامة فجعلوهم يكتبون اي انه انتهى الخطر الذي كان يواجههم فبدأوا يكتبونه
    س :ـ
    لو عدنا الى الانعكاسات الاخلاقية في ثورة الحسين وهذا ايضا مبحثا من بحوثك ولذلك نسأل عن رؤيتك للانعكاسات الاخلاقية في ثورة الامام الحسين ؟
    السيد الجلالي:ـ
    في الحقيقة ان ثورة الامام الحسين عليه السلام ثورة جامعة من حيث الفداء والتضحية ومن حيث العقيدة والمعتقد وهذا جانب ايضا واضح ومن حيث مسألة الاخلاق ان الامام عليه السلام لايمتلك حقدا معينا ضد أحد ولا جاء وضحى بنفسه وأهل بيته طلبا للملك وطلبا للجاه وللدولة هذه الامور اثبتها الامام الحسين عليه السلام في عمله وفي خطاباته ولهذا الذين ارادوا ان يتهموا الامام الحسين بانه قتل في سبيل الملك مثلا اكتشفوا بانفسهم بطلان ادعاءاتهم لان الذي يطلب الملك لا يأتي مع عائلته ومع افراد قلة ويحضر كان مثلا يذهب الى اليمن شيعة اببه كانوا في اليمن وعرضوا عليه ذلك ولكنه لم يقبل وهذا دليل على انه لم يكن طالبا للملك طبعا بعض اهل السنة يريدون ان يقدحوا بالامام الحسين بهذا الشكل نعم هو طالب للحق والحق له وهو الامامة ولكن ليس طالبا للملك ولا هو طالبا للملك الدنيوي الذي يطلب الملك الدنيوي لايأتي باولاده وعياله ونسائه ويحضر هذا المكان الذي تحوطه الاعداء هذا مرتكز اما المرتكز الآخر مسألة الفداء والتضحية من قبل اصحابه تدل على معان كبيرة وتعطينا دروسا كبيرة في هذا المجال كيف كانوا يضحون بانفسهم ويسارعون الى الموت في سبيل ان يكونوا هم المتقدمين الى الجنة وثبات عقيدتهم وقوة عزمهم واعتقادهم هذا ايضا له معنى من المعاني الاخلاقية ومسألة ابو الفضل العباس وفدائه وتضحيته وعدم شربه للماء يعني هذه معاني ليس لها مثيل في التأريخ وبعد ذلك تأتي الى الاسرى وقيامهم بهذا الدور العظيم وسيرتهم وعملهم تجد فيهم معاني عظيمة من الايثار والمقاومة ومن الدفاع عن الحق وفيها معاني سامية ولو يبحث عن كل واحد منها يمكن يؤلف الانسان كتاب كامل عن هذه التضحيات
    س :ـ
    هل كانت الجذوة رد معين على وضع معين فاستدللت بالمرتكز الاخلاقي ام رؤيا واردت ان تأخذها على سبيل البحث العام ام هناك مرتكز معين غير واضح لدينا؟
    السيد الجلالي :ـ
    لا انا عقيدتي في الحقيقة في قضية الامام الحسين اشعر انه يجب علينا نحن الشيعة ان نغتنم قضية ثورة الامام الحسين وعاشوراء بالذات وان يؤلف في كل سنة عشرات الكتب عن الحسين مع الاسف الشديد نحن غير مهتمين في هذا الجانب او ضعيفين في هذا الجانب انا في كتابي الحسين عليه السلام سماته وسيرته كتبته في عشرة عاشور وطبع في نفس الشهر وفي نفس السنة طبعتين مع تحيتي للجميع
عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
يعمل...
X