إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

فاطمة عليها السلام في أوروبا

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • فاطمة عليها السلام في أوروبا

    فاطمة في أوروبا
    منقول عن صاحب الرواية
    خواطر
    قبل عدة سنوات ، عرض التلفزيون الإيراني ولأول مرة، الفلم الوثائقي (مدينة فاطمة) الذي يكشف حقيقة ظهور السيدة فاطمة الزهراء في مدينة برتغالية في أوائل القرن العشرين لثلاثة أطفال وظهور معجزة هناك مما أدى إلى بناء كنيسة هناك والناس تزور المدينة كل عام .. وقتها انتابني شعور بالفرح والاعتزاز، لم يلبث أن امتزج بعدة تساؤلات، راحت تنقر في رأسي بإلحاح متزايد؛ تبغي جواباً ... أول سؤال قفز إلى مخيلتي هو ما مدى مصداقية الفلم، والحدث الذي وثق له؟ .. وأسئلة أخرى، ولكن ثمة سؤال من هذه الأسئلة عذبني قليلاً..! وبث في قلبي شيئاً من الحسرة .. وهو:
    لماذا ظهرت فاطمة (سلام الله عليها) في أوربا وتحديداً في البرتغال على النصارى، ولم تظهر في بلد من بلداننا الإسلامية، لتكون هذه المفخرة لنا? .. فنحن أولى بفاطمة من غيرنا!

    فكرت كثيراً في هذا السؤال .. وذهب تفكيري مذاهب شتى .. وراح بعيداً ... بعيداً جداً ... فمررت بالضلع الكسير .. وتوقفت قليلاً عند بيت الأحزان ، ثم عند أمير المؤمنين وهو يهوي أرضا بعدما ضربه أشقى الأولين والآخرين .. فنادى أن (( فزت ورب الكعبة )) ثم عند الطف، وعند غريب خراسان .. وعند الجسر .. وعند السرداب في سامراء .. وعند الدولة الفاطمية .. وعند الاضطهاد العثماني .. و ، و ... وفكرت حتى كاد رأسي أن ينفجر .. ولم اهدأ وأرتاح قليلاً إلا بعد لقائي بأخ عزيز، فتناقشنا معاً حول المسألة، وفجأة رأيته ينهض إلى جهاز الحاسوب وبلحظات معدودة وبضع ضغطات على لوحة المفاتيح ، صرخ: (اللهم صل على محمد وآله) فصليت وراءه وسألته عما دفعه لهذه الصرخة .. فأشار إلى الحاسوب وقال هل تدري أن يوم ظهور المعجزة للأطفال يصادف يوم 24 من ذي الحجة ، يوم مباهلة نصارى نجران؟ .. فرحت كثيراً، واتصلنا بمؤسسة الزهراء فشكرونا على ذلك وثبتوا ذلك في ملفاتهم .. وقد أسفت أشد الأسف لأني لم أقم بتسجيل الفلم .. وقد اتصلت بالتلفزيون الإيراني وتوسلت بهم أن يعيدوا عرض الفلم .. وكان ألمي شديداً حين علمت أنهم أعادوه في اليوم الثاني ـ ظهراً ـ وأن ليس بإمكانهم إعادته .. وانتظرت سنة كاملة على أمل عرض الفلم الذي عرض في مناسبة مولد الزهراء (عليها السلام) وكانت مفاجئة كبيرة لي ولكل المنتظرين لمشاهدة الفلم ... أنّ الفلم لم يعرض .. ومرت المناسبة واتصلت بالتلفزيون لكنه لم يقدم لي إجابة وسد الموضوع .. والمفاجأة المريرة التي آلمتني هي انتشار إشاعة تكذب الفلم والحدث معاً ، تألمت ولكن فجأة لمعت في رأسي فكرة .. فقفزت وتناولت المنجد في الأعلام وبحثت فيه .. ولا تدري أيها القارئ مدى سروري حين وجدت اسم مدينة فاطمة فيه .. إذن مدينة فاطمة حقيقة لاتقبل النقاش .. بعد عامين تقريبا كنت وعائلتي في استانبول .. وفي ليلة كنت جالساً لوحدي أمام التلفزيون في ليلة عيد رأس السنة الميلادية .. وفتحت قنوات أوربا .. وإذا بي أرى فلماً سينمائياً حول مدينة فاطمة .. والأحداث التي جرت على الأطفال .

    بعدها جاءتني ابنتي فاطمة يوما بأطلس العالم وهي فرحة ومسرورة جداً .. احتضنتني وقبلتني عدة قبل متتالية في وجهي ورأسي وهي تقول ( بابا أنا أشكرك وأشكر أمي لأنكما سميتموني باسم فاطمة الزهراء ، انظر) وفتحت الأطلس وأرتني مدينة فاطمة على الخارطة .. نظرت إلى الخارطة .. نظرت بإمعان شديد ..وإذا بقلبي يخفق كإيقاعات مجنونة .. .

    ما رأيته في الخارطة بعد طول تمعن بها، أوضح لي حقيقة، جعلتني أقف عندها متفكراً، وسرعان ما تبددت بعض الغيوم التي تراكمت في سماء فكري .. وبات التعمق في البحث أكثر ضرورة وأهمية عندي .. فاندفعت إليه، وتعمقت فيه بنشوة عظيمة، مكللة بالفخر لانتمائي الشيعي .. وبالاعتزاز لانتسابي إلى الشجرة المحمدية الفاطمية .. ...

    وقبل توضيح ما رأيته في الخارطة، أُكمل الحديث حول المدينة. ... فقبل بضعة أشهر وفي أثناء تجوالي في سوق شعبي في مدينة ( ميونيخ) للكتب المستخدمة، ورحت انظر في الكتب .. وبينما أنا كذلك، إذ برق أمام عيني عنوان كبير كتب باللون الأحمر، لكتاب متوسط الحجم .. إنّه كتاب (Fatima )

    تلقفت الكتاب بشوق كبير لم استطع إخفاءه .. ودون أن أتصفحه لأرى ما به، قلت للبائعة التي لاحظت اهتمامي بالكتاب: ( كم قيمة الكتاب ؟ )، قالت مبتسمة، دون أن تستغل ما رأت من اهتمامي بالكتاب؛ لرفع السعر: ( 50 سنتاً )، أعطيتها الثمن، ولو طلبت أضعاف ذلك لأعطيتها ..! ... أخذت الكتاب فرحاً، وعدت إلى البيت ،ولكن صدمتي كانت كبيرة، حين عرفت ما في الكتاب من تشويه متعمد للحقيقة .. وأهم هذا التشويه وأخبثه؛ اعتبار فاطمة على أنها مريم، فالكاتب يؤكد أن السيدة مريم العذراء(عليها السلام) هي التي ظهرت للأطفال الثلاثة، لا فاطمة الزهراء (عليها السلام).
    وهنا قررت أن ابحث جيداً ، لرفع هذه الشبهة ..

    فاطمة الزهراء (سلام الله عليها) هي التي ظهرت وليست مريم (عليها السلام)
    السؤال الأول الذي يمكن طرحه على من يدعي أن ؛ فاطمة هي مريم (عليهما السلام) هو لماذا كان الاسم فاطمة وليس مريم .. ورجعت إلى التوراة والإنجيل ـ العهد القديم والعهد الجديد ـ وكذلك إلى دائرة المعارف البريطانية، والى العديد من الموسوعات العربية والأجنبية، فما وجدت من يطلق على السيدة مريم (عليها السلام ) اسم فاطمة ! .. فعلى أي شيء استند من يدعي ذلك وبالخصوص مؤلف الكتاب .. لا جواب ، سوى تشويه الحقيقة وحرف التفكير المسيحي عن كرامة ومنزلة السيدة فاطمة الزهراء ـ بنت نبي الإسلام محمد ( صلى الله عليه واله) ـ الأمر الذي يؤدي بالضرورة إلى الاعتراف بالدين الإسلامي . وهذا مايرفضه الفاتيكان وبقية المؤسسات المسيحية بالتأكيد ( ؟!!)
    الشيء الآخر :
    أنّ السيدة أو الملاك - حسب تعبير المصادر المسيحية ـ التي ظهرت للأطفال في المدينة البرتغالية، أطلقوا عليها اسم (السيدة ذات السبحة)، وهناك تمثال كبير في واجهة الكنيسة التي بنيت بأمر من (البابا) في مكان ظهور المعجزة ، وكذلك العديد من التماثيل الأخرى المنصوبة في المدينة، وحتى التماثيل الصغيرة التي تباع في المدينة على أساس أنها السيدة فاطمة ذات السبحة، تظهر السيدة وبيدها سبحة طويلة.. وهذه باعتقادي إشارة إلهية، تؤكد أنّ السيدة ـ الملاك ـ هي فاطمتنا (عليها السلام) لاغير بقرينة علاقة فاطمة الزهراء (عليها السلام) بالسبحة، والكل يعرف أنها عملت لها سبحة من تراب حمزة سيد الشهداء؛ لتسبح بها التسبيحات التي تعلمتها من أبيها محمد (صلى الله عليه وآله) والتي هي من التعقيبات الضرورية لصلاتنا المفروضة .. والذي نسميه بتسبيح الزهراء.

    شيء آخر:
    أن العديد من الموسوعات ودوائر المعارف المختصرة التي وصلت إلى يدي لم تذكر اسم مريم ضمن ذكرها لمدينة فاطمة .. ولو كان ذلك قائماً على أساس علمي وواقعي لذكر ..وفي متابعة لهذا الرأي المشوّه رأيته لايتعدى الرأي والتحليل الشخصي مثلما فعل صاحب كتاب (Fatima) في كتابه.

    من ناحية أخرى لم يثبت أو يسجل أي كلام للسيدة الملاك، ضمنته شيئاً عن الدين المسيحي أو السيد المسيح أو السيدة مريم .. بل كان مجمل كلامها لايتعدى النصائح العامة، المقبولة من جميع الأديان والعقائد .. وربما هذا ما فات على مشوّهي الحقيقة تحريفه لصالحهم.
    ويمكننا إضافة هذا كدليل آخر على صحة رأينا من أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) هي السيدة الملاك .. لكنه دليل يتصل بمادة أخرى من المقال سأوضحه في مكانه أدناه ... ثم أنّ أهالي المدينة أطلقوا على السيدة الملاك اسم فاطمة بنت النبي .. ولو سألنا أي شخص مهما كانت ثقافته واطئة من أي دين غير الدين الإسلامي: من هي فاطمة بنت النبي؟ لأجاب فوراً: أنها بنت نبي الإسلام، وينسب لرجل دين مسيحي هذا القول أيضاً.

    لماذا ظهرت فاطمة -عليها السلام - في أوربا ؟!
    عندما نظرت إلى الخارطة بإمعان .. خفق قلبي .. وأنا أرى قرب المدينة من مثلث برمودا .. فإذا صح اعتقادنا بأنّ الجزيرة الخضراء التي يتواجد فيها الإمام المهدي وأعوانه هي في هذا المثلث .. فإنّ وجود مدينة فاطمة سيكون أفضل معرف للإمام (روحي فداه) ... إنّ جميع الروايات الإسلامية تؤكد أنّ الإمام المهدي هو من سلالة فاطمة (عليها السلام) وعند ظهوره الشريف وتقدّمه نحو أوربا وبالتحديد ( روما) حيث الفاتيكان لابد أنّه سيصرح أنّه ابن فاطمة، وفاطمة هي التي يقدسها ويتبرك بها ملايين المسيحيين من خلال زيارتهم للمدينة خاصة في أكتوبر من كل عام .. ولعل هذا ما يساعدهم في فهم حركة الإمام (عجل الله فرجه) ولعل هذا أيضاً العامل الأساسي الذي يجعل الأوربيين يعقدون صلحاً مع الإمام المهدي (عليه السلام) كما تذكر روايات الظهور
    (1)

    دليل على أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) هي سيدة نساء العالمين، وليست سيدة نساء أهل الجنة.
    نعتقد نحن الشيعة أنّ فاطمة الزهراء (عليها السلام) هي سيدة نساء العالمين .. اعتقادنا هذا مبني على أساس العديد من الروايات المعتبرة لائمتنا (عليهم السلام) ففي كتاب (معاني الأخبار .. ج1 . ص 121):
    عن المفضل بن عمر، قال: قلت لأبي عبد الله (عليه السلام) عن قول رسول الله صلى الله عليه وآله في فاطمة؛ أنها سيدة نساء العالمين: أهي سيدة نساء عالمها؟.
    فقال: ((ذلك لمريم كانت سيدة نساء عالمها .. وفاطمة سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين )) بينما يصر علماء الوهابية خاصة ابن تيمية ومحمد بن عبد الوهاب وابن باز وابن عثيمين ومن هم على شاكلتهم وطريقتهم الضالة، على أنّ فاطمة هي سيدة نساء أهل الجنة .. ولكن ظهور فاطمتنا (عليها السلام) في أوربا وإقامة مدينة باسمها إنما هو كرامة من كراماتها تضاف إلى كرامات لاتحصى، ودليل على أنّها (عليها السلام) سيدة نساء العالمين من الأولين والآخرين، ففاطمة ليست لنا فقط إنّها لكل البشر .. هي للعالمين فلا عجب لظهورها في أوربا وفي مناطق أخرى.
    ـــــــــــــــــــــــــ
    * قاص عراقي مقيم في ميونيخ.
    (1) راجع كتاب عصر الظهور للكوراني.

    sigpic

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم

    السلام عليكم
    احسنت يا اخي الكريم على هذه الحقيقة التي لابد ان تعرف من قبل المحبين.
    وشكرا لك مع الموفقية من الله

    تعليق


    • #3
      معلومات لم اكن اعلم بها شكرا جزيلا

      تعليق


      • #4
        اللهم صل على محمد وال بيت محمد
        الحمدلله اننا شيعة محمد وال بيته
        الحمدلله والشكر لله وكلنا اعتزاز
        عظم الله لكم الاجر

        تعليق


        • #5
          الاخوان الكرام
          حسنين الصالحي
          جعفر حسين
          الاخت القديرة
          fatima

          جعلكم الله من الموالين الصادقين
          sigpic

          تعليق


          • #6
            معجزة فاطمة الزهراء عليها السلام في البرتغال !!



            معجزة فاطمة الزهراء عليها السلام في البرتغال !!


            "فاطمة" أو "فاتيما"

            اسم أطلق على مدينه بأسرها كرامة لسيدة نساء العالمين عليها السلام في بلاد تدين بدين غير دين محمد عليه و آله خير الصلاة و السلام, و ليس هذا بالكثير عليها روحي فداها و لكن العجب كل العجب من ان يكون الغرب سباقاً لتجسيد هذا المقام المحمود لها عليها السلام و نحن نقف مكتوفي الأيدي أمام القلوب الحاقدة التي تحاول إطفاء نورِ يأبى الله له إلا أن يكون وضاءاً و أكثر إشراقاً. فما ضرك مولاتي أن يقللوا من مقامك فمن عرفك عرفك و من لم يعرفكِ فذلك الخُسران المبين

            فالسلام على التي لا حد لمقاماتها أو شمول


            فهذه هي نفسها الزهراء المحمدية التي أنبثق نورها في البرتغال ليتعدى حدود الأديان و الزمان و المكان ليبقى رمزاً لسمو الروح و تزكيتها. فأصبحت منارة و ركيزةً يحج اليها آلاف القلوب و الأبدان من كل مكان في بقعه يجلها أهل البرتغال جميعاً و سموها باسم سيدة الإسلام الأولى (فاطمة) عليها السلام

            في الثالث عشر من مايو في كل عام. آلاف من البشر يهرعون قاصدين قرع أبواب السيدة الجليلة, التي يطلقون عليها اسم ( السيدة ذات المسبحة) منهم طالب للشفاعة و الغفران و منهم طالب للشفاء و تقديم النذور و القربان تيمناً بابنة نبي الإسلام!! قد تتساءل كيف يجلونها هذه الجلالة!! و هم من الكاثوليك الذين ينكرون أساساُ الإسلام, بل كيف يتوافدون إليها كل عام زاحفين على ركبهم و كيف يعتقدون بها و يعلمون إنها عقيدة راسخة لا يشوبها عابثين و يلقنونها أجيالهم جيلاً تلو جيل!! إن هذا لا يلقي الضوء إلا على عظمة سيدة العالمين التي لم يقتصر نورها على دين أبيها المطهر فحسب , إنما تعدى ليشمل كل الأقطار

            و تعود هذه العقيدة الراسخة إلى واقعة تاريخية حدثت في عام 1917 م كما يرويها أهل البرتغال قاطبة. ففي تراثهم أن ثلاثة أطفال رأوا سيدة جليلة أسمها فاطمة, و وصفوها بأنها السيدة ذات المسبحة, و قالوا أنها ابنة نبي الإسلام. و بذا أصبحت هذه الرواية مصدراً تاريخياً لاعتقاد عميق و شفاف في حياة شعب البرتغال


            و القصة كما يرويها الأطفال الثلاثة و هم (جاسيتا البالغه من العمر 7 سنوات, فرانسيسكو البالغ من العمر 9 سنوات و لوسيان ذات العشر سنوات) و قد كانت لوسيان الشاهدة الرئيسية لهذه لواقعة كما نقلها الأطفال الثلاثة. حيث يروون: في عام 1916 م و قبل عام واحد من لقاءنا بالسيدة تجلى أمامنا ملك قال لنا هذه الكلمات الثلاثة :

            «لا تخافون فأنا ملك السلام, يا إلهي إنني أؤمن بك, و أعتقد بك و أعشقك, و إني أستغفر لؤلائك الذين لا يصدقون و لا يعشقون و لا يؤمنون» . و قد تجلى أمامنا هذا الملك مرتين في الصيف و الخريف, و في كل مرة يطلب منا شيئاً, كأن نقدم قرباناً, و نستغفر للمذنبين و ندعو له. و حقيقة كانت هذه المرات الثلاث بمثابة تهيئة لنا للقاء السيدة ذات المسبحة, و في الثالث عشر من مايو عام 1917 م. شاهدنا نوراً وضاء, ثم شاهدنا فوق شجرتي الزيتون و البلوط نوراً عظيماً و ظهرت لنا سيدة أكثر وهجاً من نور الشمس, تسمى فاطمة بنت النبي, قالوا لها : من أين جئت ؟ قالت : جئت من الجنة قالوا لها : ماذا تريدين ؟ قالت : جئت لأطلب منكم الحضور لهذا المكان مرة أخرى, ثم أخبركم فيما بعد ماذا أريد منكم. و قد كانت هذه السيدة ذات المسبحة تظهر في كل شهر منذ مايو و حتى أكتوبر و في آخر لقاء حصلت المعجزة الكبيرة أمام أنظار سبعين ألف مشاهد اجتمعوا لرؤية السيدة ذات المسبحة, فقد وقفت هذه السيدة أمام الحشد الكبير و أدارت الشمس في كبد السماء, ثم أوقفتها ثم أدارتها من جديد حتى خالها الناس ستقع عليهم, ثم أعادت الشمس كما كانت


            إلى هنا تقف الرواية لتي يتداولها البرتغاليون, و قد كان لهذه الواقعة صدى كبير في الأوساط السياسية و الدينية و الاجتماعية, حيث طبعت اول صورة لهذا الحدث في صحيفة (لشبونة) في العام نفسه, و قد لفتت هذه الحادثه أنظار الناس الى صدق دعوى هؤلاء الأطفال الذين لم يعرفوا الكذب في حياتهم أما الأطفال فقد غيٌب الموت اثنين , و قد كان لهذا الحدث دعم لصدق كلامهم, حيث انهم بينوا سلفا أن هذه السيدة قادمة مرة أخرى لأخذهم للجنة, أما لوسيان التي ما زالت على قيد الحياة فقد نذرت نفسها من أجل الحياة الدينية و خدمة هذه السيدة العظيمة, خصوصا بعد ما أوكلت اليها هذه المهمة و حملتها مسؤولية هداية الناس


            لقد غيٌرت هذه الحادثة العديد من معالم الحياة في البرتغال, ففي عام 1919م بني معبد في مدينة فاطمة يختص بالسيدة العظيمة و بذكرها و رغم تدمير بعض المبغضين له عقب ثلاث سنوات من بنائه, إلا أن أهل هذه القرية أعادوا ترميمه و إصلاحه, و في عام 1930م أجاز الأسقف الأكبر وضع مراسم خاصة لهذا المعبد, و أخيراً في عام 1953م سمحت الكنيسة بإقامة عبادة خاصة و طقوس معينة لهذا المعبد و كما وضع الإطار الرسمي لهذا المزار و أصبح مكانا تحج إليه أفواج من البشر كل عام.


            و لم تكن زيارة قادة كنائس الكاثوليكيه بأمر عجيب فها هي قرية فاطمة أضحت بقعة مباركة قد لا تختلف عن أي مزارمقدس أخر. و ها نحن نرى الناس و هم يتوافدون افواجاً إلى هذا المزار جاثمين على ركبهم صابرين رغم الجروح و القروح, ممسكين بمسبحة بيضا ء, يخالونها تقربهم من السيدة المتألقة, و هم موقنون و معتقدون أشد الاعتقاد أن مسعاهم لن يذهب أدراج الرياح, أليس عجيبا هذا الجسد, و هذه الإراده و هذا الاستعداد للاحتفاء بذكرى رؤية السيدة العظيمة؟

            ترى.. أليست كنزاً..هذه الزهراء ؟؟

            sigpic

            تعليق


            • #7
              السلام على فاطمة سيدة نساء العالمين

              الطاهرة البتول

              روحي لها الفداء


              احسنت اخي

              الشرطي

              جعله الله في ميزان حسناتك

              sigpic

              تعليق


              • #8
                نور الزهراء في البرتغال

                بسم الله الرحمن الرحيم
                اللهم صل على محمد آل محمد وعجل فرجهم والعن أعدائهم من الاولين والاخرين يارب العالمين .
                معجزات فاطمه الزهراء عليها السلام لاتعرف فرقا بين بلاد عربي او غربي لا تختلف ان حدثت لعربي أو أعجمي فهي فاطمه
                وكفى رحمة للنساء والرجال وألاطفـال ,انقل اليكم هذه القصة
                أن ماحدث في عام 1917 م في البرتغال كان البداية لينتقل حب " فاطمة " من القلوب أطراف الألسن وليتحول ذلك الى سنّة خاصة في عمق تاريخ اعتقادات أبناء الشعب البرتغالي .
                تقع مدينة (فاطمة) في قارة أوربا في البرتغال . شاهد الرئيسي لهذه الواقعة جاسنتا سبع سنوات فرانسيسكو تسع سنوات لوسيان عشر سنوات ..
                في عام 1916 م وقبل عام عام واحد من لقائهم للسيدة تجلى أمامهم ملك قال: لا تخافوا فأنا ملك السلام , ياإلهي فأنا مؤمن بك واعتقد بك وأعشقك وأنني أستغفر بك لأولئك الذين لايصدقون ولا يعشقون ولايؤمنون .
                وقد تجلى هذا الملك مرتين في الصيف وفي الخريف وفي كل مرة كان يطلب من الأطفال شيئاً ويستغفرون للمذنبين ويدعون لهم ليتغيروا , وهذه المرات هيأت الأطفال ليشاهدوا السيدة ذات المسباح , وفي الثالث من مارس عام 1917 م شاهد الأطفال وعلى دفعتين نوراً وضّاءاً ثم شاهدوا فوق شجرة البلوط نوراً عظيماً وظهرت سيدة أكثر وهجاً من الشمس تسمى " فاطمة "
                وقالت لهم : لاتخافوا , لاأريد أن أخيفكم .
                قالوا لها : من أنتِ.
                قالت : إنني " فاطمة " إبنة النبي
                قالوا لها : من أين جئتِ
                قالت : من الجنّة . قالوا لها : ماذا تريدين منّا.
                قالت : جئت لأطلب منكم أن تحضروا إلى هذا المكان مرة أخرى ثم سأقول لكم فيما بعد ماذا أريد منكم .
                وكانت السيدة ذات المسبحة تظهر كل شهر منذ شهر مارس حت تشرين الأول وفي سادس وآخر لقاء قامت بمعجزة كبيرة أمام أنظار سبعين ألف مشاهد اجتمعوا لرؤيتها فقد وقفت فجاءة أمام هذاالحشد الكبير وأدارت الشمس في كبد السماء ثم أوقفتها ثم ادارتها من جديد حتى أنّ الناس خيل إليهم أن السماء ستقع على الأرض ثم عادتالشمس إلى حالتها الأولى وواصلت إشراقها إشعاعها .
                طبعت أول صورة لهذه الواقعة في صحيفة لشبونة في الخامس عشر من أكتوبر تشرين الأول من تلك السنة ولفتت هذه الحادثة أنظار المشتاقين إلى دعوى هؤلاء الأطفال الثلاثة وبات مايقولونه ينفذ إلى قلوب الآخرين الذين شاهدوا بأمّ أعينهم المعجزة الأولى لهذه السيدة "فاطمة " (عليها السلام) .
                وأما ماحدث لمن شاهدوها أولاً : لوسيان (10) سنوات والتي دخلت الحياة الدينية ونذرت نفسها لخدمة هذه السيدة . أما فرانسيسكو مارتو (9) سنوات وجاسنتا مارتو(7) سنوات فقد ماتوا بعد سنتين وثلاثة من وقوع هذه الحادثة بسبب المرض .
                في البداية دعم الأب والأم صدق كلام أولادهم وقالوا : إنهم لم يلجأوا إلى الكذب أبدا في حياتهم , على أية حال فأن موت الطفلين الصغيرين لم يقلل من الايمانالقوي للناس بل كان على العكس من ذللك بسبب أن السيدة قد وعدت الطفلين الصغيرين بأنها ستعود سريعاً لتأخدهما هذا ماجعل الموت المبّكر لهما يزيد من إيمان الناس بالحادثة المذكورة إضافة الى زماننا هذا يجتمع الناس في المدينة كل سنة في السابع عشر منشهر مارس لإحياء هذه الذكرى رغم مرور أكثر من ثمانين عاماً على هذه الحادثة يجتعمون بعشرات الألوف يدعون الله ويتوسلون إليه بحق هذه السيدة أن يقضي حوائجهم ويحضر المرضى بكثافة يدعون ليلة السابع عشر ويومها وكثير منهم يحصل مراده .
                وقد صنع القائمين على المكان وهو مبنى بنوه في نفس المكان الذي ظهرت فيه السيدة وصنعوا ممراً طويلاً يزحف فيه الناس على ركبهم وبيدهم المسابيح خضوعاً و إكراماً لتلك السيدة العظيمة.
                فهناك بعض مواقع وشوارع ومسشتفيات وجامعات وفنادق باسمها ولذلك سميت مدينة فاطمة .
                ]
                فسلام عليها وعلى أبيها وبعلها وبنيها والسر المستودع فيها وعدد ماأحاط به من علمه

                تعليق

                المحتوى السابق تم حفظه تلقائيا. استعادة أو إلغاء.
                حفظ-تلقائي
                Smile :) Embarrassment :o Big Grin :D Wink ;) Stick Out Tongue :p Mad :mad: Confused :confused: Frown :( Roll Eyes (Sarcastic) :rolleyes: Cool :cool: EEK! :eek:
                x
                إدراج: مصغرة صغير متوسط كبير الحجم الكامل إزالة  
                x
                يعمل...
                X