بسم الله الرحمن الرحيم
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
أخي الفاضل السيد محمود السحار ان تشريع زواج المتعة (الزواج المؤقت) هو تشريع رباني, حيث ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم بقوله تعالى {فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ...} الآية 24 من سورة النساء كما شهد علماء أهل السنة والجماعة, فضلاً عن علماء الشيعة بأن هذه الآية نزلت في المتعة ,بدليل ما قاله جمع من كبار الصحابة والتابعين, المرجوع إليهم في قراءة القرآن الكريم وأحكامه, التصريح بنزول هذه الآية المباركة في المتعة، منهم: عبد الله بن عباس، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والسدي، وقتادة. (أنظر تفسير الطبري، والقرطبي، وابن كثير، والكشّاف، والدرّ المنثور في تفسير الآية، وأحكام القرآن للجصّاص 2/147، وسنن البيهقي 7/ 205، وشرح مسلم للنووي 6/127، والمغني لابن قدامة 7/571).
أما ما جاء عن طريق السنة النبوية بجواز زواج المتعة ما رواه البخاري في صحيحه
باب - تفسير القرآن - قوله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله - رقم الحديث : ( 4249 )
- حدثنا عمرو بن عون حدثنا خالد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله ( ر ) قال : كنا نغزو مع النبي (صلى الله عليه وسلم) وليس معنا نساء فقلنا ألا نختصي فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ثم قرأ يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم .
وكذلك ورد في صحيح البخاري
باب تفسير القرآن - فمن تمتع بالعمرة إلى الحج - رقم الحديث : ( 4156 )
- حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عمران أبي بكر حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين ( ر ) قال : أنزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال رجل برأيه ما شاء .
الشرح والتوضيح:فتح الباري بشرح صحيح البخاري.
تقدم شرحه وأن المراد بالرجل في قوله هنا قال رجل برأيه ما شاء هو عمر .
فيا اخي الفاضل نحن مأمورون بأتباع سنة الخليفة عمر ام نتبع ماجاء في كتاب الله وسنة نبيه واله الأطهار ؟
فرسول الله يقول بجواز هذا الزواج ,وعمر ابن الخطاب هو الذي حرمه فنحن نتبع ماجاء عن رسول الله (صلى الله عليه واله) وماجاء بكتابه ولانأخذ بكلام من اجتهد مقابل القران الكريم .
كما ان زواج المتعة معمول به في زمن رسول الله وفي زمن ابي بكر ووطراً من زمن عمر ابن الخطاب وبعدها حرمه من نفسه .
فهل تقدم كلام الخليفة عمر على كلام الله ورسوله ام لا ؟؟؟
والحمد لله رب العالمين وصلى الله على محمد واله الطيبين الطاهرين
أخي الفاضل السيد محمود السحار ان تشريع زواج المتعة (الزواج المؤقت) هو تشريع رباني, حيث ذكره الله تبارك وتعالى في كتابه الكريم بقوله تعالى {فَمَا اسْتَمْتَعْتُم بِهِ مِنْهُنَّ فَآتُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ فَرِيضَةً ...} الآية 24 من سورة النساء كما شهد علماء أهل السنة والجماعة, فضلاً عن علماء الشيعة بأن هذه الآية نزلت في المتعة ,بدليل ما قاله جمع من كبار الصحابة والتابعين, المرجوع إليهم في قراءة القرآن الكريم وأحكامه, التصريح بنزول هذه الآية المباركة في المتعة، منهم: عبد الله بن عباس، وأبي بن كعب، وعبد الله بن مسعود، وجابر بن عبد الله، وأبو سعيد الخدري، وسعيد بن جبير، ومجاهد، والسدي، وقتادة. (أنظر تفسير الطبري، والقرطبي، وابن كثير، والكشّاف، والدرّ المنثور في تفسير الآية، وأحكام القرآن للجصّاص 2/147، وسنن البيهقي 7/ 205، وشرح مسلم للنووي 6/127، والمغني لابن قدامة 7/571).
أما ما جاء عن طريق السنة النبوية بجواز زواج المتعة ما رواه البخاري في صحيحه
باب - تفسير القرآن - قوله يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله - رقم الحديث : ( 4249 )
- حدثنا عمرو بن عون حدثنا خالد عن إسماعيل عن قيس عن عبد الله ( ر ) قال : كنا نغزو مع النبي (صلى الله عليه وسلم) وليس معنا نساء فقلنا ألا نختصي فنهانا عن ذلك فرخص لنا بعد ذلك أن نتزوج المرأة بالثوب ثم قرأ يا أيها الذين آمنوا لا تحرموا طيبات ما أحل الله لكم .
وكذلك ورد في صحيح البخاري
باب تفسير القرآن - فمن تمتع بالعمرة إلى الحج - رقم الحديث : ( 4156 )
- حدثنا مسدد حدثنا يحيى عن عمران أبي بكر حدثنا أبو رجاء عن عمران بن حصين ( ر ) قال : أنزلت آية المتعة في كتاب الله ففعلناها مع رسول الله (صلى الله عليه وسلم) ولم ينزل قرآن يحرمه ولم ينه عنها حتى مات قال رجل برأيه ما شاء .
الشرح والتوضيح:فتح الباري بشرح صحيح البخاري.
تقدم شرحه وأن المراد بالرجل في قوله هنا قال رجل برأيه ما شاء هو عمر .
فيا اخي الفاضل نحن مأمورون بأتباع سنة الخليفة عمر ام نتبع ماجاء في كتاب الله وسنة نبيه واله الأطهار ؟
فرسول الله يقول بجواز هذا الزواج ,وعمر ابن الخطاب هو الذي حرمه فنحن نتبع ماجاء عن رسول الله (صلى الله عليه واله) وماجاء بكتابه ولانأخذ بكلام من اجتهد مقابل القران الكريم .
كما ان زواج المتعة معمول به في زمن رسول الله وفي زمن ابي بكر ووطراً من زمن عمر ابن الخطاب وبعدها حرمه من نفسه .
فهل تقدم كلام الخليفة عمر على كلام الله ورسوله ام لا ؟؟؟
اترك تعليق: