إعـــــــلان

تقليص
لا يوجد إعلان حتى الآن.

قف عشرة دقائق لاجل الامام الحسن(ع)

تقليص
X
  •  
  • تصفية - فلترة
  • الوقت
  • عرض
إلغاء تحديد الكل
مشاركات جديدة

  • قف عشرة دقائق لاجل الامام الحسن(ع)

    مقدمة
    هو ثاني أئمّة أهل البيت الطاهر، وأوّل السبطين، وأحد سيّدي شباب اهل الجنّة، وريحانة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم، وأحد الخمسة من أصحاب الكساء، أُمّه فاطمة بنت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم سيّدة نساء العالمين.

    ولد في المدينة ليلة النصف من شهر رمضان سنة ثلاث أو اثنتين من الهجرة، وهو أوّل أولاد علي وفاطمة (ع)

    نسب كان عليه من شمس الضحى *** نور ومن فلق الصباح عمودا

    وروي عن أنس بن مالك قال: لم يكن احد أشبه برسول الله صلى الله عليه وآله وسلم من الحسن بن علي _ عليهما السلام _(ابن الصباغ المالكي : الفصول المهمّة 152)

    فلمّا ولد الحسن قالت فاطمة لعلي: سمّه، فقال: «ما كنت لاسبق باسمه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم»، فجاء النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم فأخرج اليه فقال: «اللّهمّ إنّي أعيذه بك وولده من الشيطان الرجيم » .. وأذن في أذنه اليمنى وأقام في اليسرى.

    أشهر ألقابه
    : التقي والزكي والسبط.

    أمّا علمه:
    فيكفي إنّه كان يجلس في مسجد رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ويجتمع الناس حوله فيتكلّم بما يشفي غليل السائل ويقطع حجج المجادلين. من ذلك ما رواه الإمام ابو الحسن علي بن احمد الواحدي في تفسير الوسيط: أنّ رجلاً دخل الى مسجد المدينة فوجد شخصاً يحدّث عن رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم والناس حوله مجتمعون فجاء اليه الرجل، قال: أخبرني عن {شاهد ومشهود} ؟ فقال: نعم، أمّا الشاهد فيوم الجمعة والمشهود فيوم عرفة.

    فتجاوزه الى آخر غيره يحدّث في المسجد، سأله عن {شاهد ومشهود} قال: أمّا الشاهد فيوم الجمعة، وأمّا المشهود يوم النحر.

    قال: فتجاوزه الى ثالث، غلام كأنّ وجهه الدينار، وهو يحدّث في المسجد، فسأله عن شاهد ومشهود، فقال: «نعم، أمّا الشاهد فرسول الله صلى الله عليه وآله وسلم وأمّا المشهود فيوم القيامة، أما سمعته عزّ وجلّ يقول: { يا أيُّها النبِيُّ إنّا أرسَلناكَ شاهِداً وَمُبشِّراً وَنَذِيراً }(الأحزاب / 45)، وقال تعالى: { ذلِكَ يَومٌ مَجمَوعٌ لَهُ النّاسُ وذلِكَ يَومٌ مَشهُودٌ }»(هود / 103).

    فسأل عن الأوّل، فقالوا: ابن عباس، وسأل عن الثاني، فقالوا: ابن عمر، وسأل عن الثالث، فقالوا: الحسن بن علي بن ابي طالب (ع) .(بحار الأنوار 1 / 13)

    وأمّا زهده:
    فيكفي في ذلك ما نقله الحافظ أبو نعيم في حليته بسنده أنه (ع) قال: إنّي لأستحي من ربّي أن ألقاه ولم أمش إلى بيته فمشى عشرين مرّة من المدينة الى مكّة على قدميه.

    وروي عن الحافظ أبي نعيم في حليته ايضاً: أنّه (ع) خرج من ماله مرّتين، وقاسم الله تعالى ثلاث مرّات ماله وتصدّق به.

    وكان (ع) من أزهد الناس في الدنيا ولذّاتها، عارفاً بغرورها وآفاتها، وكثيراً ما كان (ع) يتمثّل بهذا البيت شعراً:

    يا أهل لذّات دنيا لا بقاء لها *** إنّ اغتراراً بظلٍّ زائلٍ حَمِقُ(ابن الصباغ المالكي: الفصول المهمّة 154)

    وأمّا حلمه:
    فقد روى ابن خلّكان عن ابن عائشة: إنّ رجلاً من اهل الشام قال: دخلت المدينة ، فرأيت رجلاً راكباً على بغلة لم أر أحسن وجهاً ولا سمتاً ولا ثوباً ولا دابة منه، فمال قلبي إليه، فسألت عنه فقيل: هذا الحسن بن علي بن أبي طالب، فامتلأ قلبي له بغضاً وحسدت علياً أن يكون له ابن مثله، فصرت اليه وقلت له: أأنت ابن علي بن أبي طالب؟ قال: «أحسبك غريباً»؟ قلت: أجل، قال: «مل بنا فإن احتجت إلى منزل أنزلناك أو إلى مال آتيناك أو إلى حاجة عاونّاك»قال: فانصرفت عنه وما على الارض أحبّ اليّ منه، وما فكرت فيما صنع وصنعت إلاّ شكرته وخزيت نفسي(ابن خلّكان: وفيات الأعيان 2 / 68).

    وأمّا إمامته:
    فيكفي في ذلك ما صرّح به النبيّ صلى الله عليه وآله وسلم من قوله: «هذان ابناي إمامان قاما أو قعدا...»

    وروت الشيعة بطرقهم عن سليم بن قيس الهلالي قال: شهدت أمير المؤمنين (ع) حين أوصى الى ابنه الحسن _ عليه السلام _ وأشهد على وصيته الحسين _ عليه السلام _ ومحمّداً وجميع ولده ورؤساء شيعته وأهل بيته، ثمّ دفع اليه الكتاب والسلاح وقال له: «يا بني إنّه أمرني رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن أوصي اليك، وأدفع اليك كتبي وسلاحي، كما أوصى إليّ ودفع إليّ كتبه وسلاحه، وأمرني أن آمرك اذا حضرك الموت أن تدفعها الى اخيك الحسين، ثمّ أقبل على ابنه الحسين (ع) فقال: وأمرك رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم أن تدفعها الى ابنك هذا، ثمّ أخذ بيد علي بن الحسين وقال: وأمرك رسول الله أن تدفعها الى ابنك محمّد بن علي فاقرأه من رسول الله ومنّي السلام» (الشيخ الطبرسي ( 207 -208 هجري): إعلام الورى بأعلام الهدى، ومن أراد الوقوف على نصوص امامته فعليه أن يرجع الى الكافي 1 / 297، واثبات الهداة 2 / 543 _ 568 فقد نقل خمسة نصوص في المقام.).

    روى أبو الفرج الاصفهاني: انّه خطب الحسن بن علي بعد وفاة امير المؤمنين علي (ع) وقال:

    «قد قبض في هذه الليلة رجل لم يسبقه الأوّلون بعمل، ولا يدركه الآخرون بعمل، ولقد كان يجاهد مع رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فيقيه بنفسه، ولقد كان يوجّهه برايته فيكتنفه جبرئيل عن يمينه وميكائيل عن يساره، فلا يرجع حتى يفتح الله عليه، ولقد توفّي في هذه الليلة التي عرج فيها بعيسى بن مريم، ولقد توفّي فيها يوشع بن نون وصي موسى، وما خلف صفراء ولا بيضاء إلاّ سبعمائة درهم بقية من عطائه أراد أن يبتاع بها خادماً لاهله».

    ثمّ خنقته العبرة فبكى وبكى الناس معه.

    ثمّ قال: «أيّها الناس من عرفني فقد عرفني، ومن لم يعرفني فأنا الحسن بن محمّد صلى الله عليه وآله وسلم أنا ابن البشير: أنا ابن النذير، أنا ابن الداعي الى الله عزّ وجلّ بإذنه، وأنا ابن السراج المنير، وأنا من اهل البيت الذين اذهب الله عنهم الرجس وطهّرهم تطهيرا، والذين افترض الله مودّتهم في كتابه اذ يقول: { ومَن يَقتَرِف حَسَنَةً نَزِد لَهُ حُسناً } فاقتراف الحسنة مودّتنا أهل البيت».


    قال أبو مخنف عن رجاله: ثمّ قام ابن عباس بين يديه فدعا الناس الى بيعته فاستجابوا له وقالوا: ما أحبّه إلينا وحقّه بالخلافة، فبايعوه( مقاتل الطالبيين 52 ).

    وقال المفيد: كانت بيعته يوم الجمعة الحادي والعشرين من شهر رمضان سنة أربعين من الهجرة، فرتب العمال وأمر الامراء، وأنفذ عبد الله بن العباس الى البصرة، ونظر في الأُمور( المفيد: الارشاد ).

    وقال أبو الفرج الاصفهاني: وكان أوّل شيء أحدثه الحسن أنّه زاد في المقاتلة مائة مائة، وقد كان علي فعل ذلك يوم الجمل، وهو فعله يوم الاستخلاف، فتبعه الخلفاء بعد ذلك( مقاتل الطالبيين 55).

    قال المفيد: فلمّا بلغ معاوية وفاة أمير المؤمنين وبيعة الناس ابنه الحسن، دسّ رجلاً من حمير الى الكوفة، ورجلاً من بني القين الى البصرة ليكتبا اليه بالأخبار ويفسدا على الحسن الأمور، فعرف ذلك الحسن فأمر باستخراج الحميري من عند لحام في الكوفة فأخرج وأمر بضرب عنقه. وكتب الى البصرة باستخراج القيني من بني سليم فأخرج وضربت عنقه( المفيد: الارشاد 188، مقاتل الطالبيين 52.
    ).

    ثمّ إنّه استمرت المراسلات( ومن أراد الوقوف عليها فليرجع الى مقاتل الطالبيين 53 الى 72 وبالامعان فيها وما أظهر أصحابه من التخاذل، يتضح سرّ صلح الإمام وتنازله عن الخلافة فلم يصالح إلاّ أنّه أتم الحجّة عليهم، ومن اراد التفصيل فليرجع الى صلح الحسن للشيخ راضي آل ياسين.) بين الحسن معاوية وانجرّت الى حوادث مريرة الى أن أدّت الى الصلح واضطرّ الى التنازل عن الخلافة لصالح معاوية، فعقدا صلحاً واليك صورته.

    صلح الحسن عليه السلام مع معاوية

    بسم الله الرحمن الرحيم
    هذا ما صالح عليه الحسن بن علي بن أبي طالب معاوية بن أبي سفيان، صالحه على أن يسلّم اليه ولاية المسلمين على أن يعمل فيهم بكتاب الله وسنّة رسول الله، وليس لمعاوية أن يعهد الى احد من بعده عهداً، على أنّ الناس آمنون حيث كانوا من ارض الله تعالى في شامهم ويمنهم وعراقهم وحجازهم.

    وعلى أنّ أصحاب علي وشيعته آمنون على أنفسهم وأموالهم ونسائهم وأولادهم حيث كانوا، وعلى معاوية بذلك عهد الله وميثاقه.

    وعلى أن لا يبغي للحسن بن علي ولا لاخيه الحسين ولا لاحد من اهل بيت رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم غائلة سوء سرّاً وجهراً، ولا يخيف أحداً في أفق من الآفاق. شهد عليه بذلك فلان وفلان ، وكفى بالله شهيداً( ابن صباغ المالكي: الفصول المهمة 163).

    ولما تمّ الصلح صعد معاوية المنبر وقال في خطبته: إنّي والله ما قاتلتكم لتصلّوا ولا لتصوموا، ولا لتحجّوا ولا لتزكّوا، إنّكم لتفعلون ذلك، ولكنّي قاتلتكم لأتأمّر عليكم، وقد أعطاني الله ذلك وأنتم كارهون. ألا وإنّي كنت منّيت الحسن وأعطيته أشياء وجميعها تحت قدميّ هاتين لا أفي بشيء منها له( المفيد: الارشاد 191 طبعة النجف).

    شهادته:

    لما نقض معاوية عهده مع الإمام الحسن (ع) وما كان ذلك بغريب على رجل أبوه أبو سفيان وأمّه هند، وهو طليق ابن طلقاء _ عمد الى اخذ البيعة ليزيد ولده -المشهور بمجونه وتهتكه وزندقته -وما كان شيء أثقل عليه من امر الحسن بن علي (ع) فدس إليه السم، فمات بسببه.

    فقد روي: أنّ معاوية أرسل الى ابنة الأشعث - وكانت تحت الحسن (ع) - إنّي مزوّجك بيزيد ابني على أن تسمّي الحسن بن علي. وبعث إليها بمائة ألف درهم، فقبلت وسمّت الحسن، فسوّغها المال ولم يزوّجها منه( مقاتل الطالبيين 73).

    فلمّا دنا موته أوصى لاخيه الحسين (ع) وقال:
    «اذا قضيت نحبي غسّلني وكفّني واحملني على سريري الى قبر جدّي رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم ثمّ ردّني الى قبر جدّتي فاطمة بنت أسد فادفنّي هناك، وبالله أقسم عليك أن تهريق في امري محجمة دم ».فلمّا حملوه الى روضة رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم لم يشكّ مروان ومن معه من بني أميّة انّهم سيدفنونه عند جدّه رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم فتجمّعوا له ولبسوا السلاح، ولحقتهم عائشة على بغل وهي تقول: ما لي ولكم تريدون أن تُدخلوا بيتي من لا احب!! وجعل مروان يقول: يا ربّ هيجاء هي خير من دعةٍ، أيدفن عثمان في أقصى المدينة ويدفن الحسن مع النبيّ. وكادت الفتنة تقع بين بني هاشم وبني أميّة. ولاجل وصيّة الحسن مضوا به الى البقيع ودفنوه عند جدته فاطمة بنت أسد( الارشاد 193، كشف الغمة 1 / 209، مقاتل الطالبيين 74 _ 75).

    وتوفي الحسن وله من العمر 47 عاماً وكانت سنة وفاته سنة 50 من الهجرة النبويّة. والعجيب أنّ مروان بن الحكم حمل سريره الى البقيع فقال له الحسين: «أتحمل سريره!! أما والله لقد كنت تجرّعه الغيظ» فقال مروان: إنّي كنت أفعل ذلك بمن يوازن حلمه الجبال( مقاتل الطالبيين 76).

    ولما بلغ معاوية موت الحسن (ع) سجد وسجد من حوله وكبّر وكبّروا معه، ذكره الزمخشري في ربيع الأبرار وابن عبد البرّ في الاستيعاب وغيرهما.

    فقال بعض الشعراء:
    أصبح اليوم ابن هند شامتا *** ظاهر النخوة إذ مات الحسن
    يا ابن هند إن تذق كأس الردى *** تكُ في الدهر كشيء لم يكن
    لست بالباقي فلا تشمت به *** كل حيّ للمنايا مرتهن( الأمين العاملي: في رحاب أئمّة أهل البيت 43)

    هذه لمحة عن حياة الحسن المشحونة بالحوادث المريرة. وتركنا الكثير ممّا يرجع الى جوانب حياته، خصوصاً ما نقل عنه من الخطب والرسائل والكلم القصار، ومن أراد التفصيل فليرجع الى تحف العقول( الحرّاني، حسن بن شعبة، تحف العقول 225 _ 236) فقد ذكر قسماً كبيراً من كلماته
    اللهم صل على محمد وال محمد​

  • #2
    بسم الله الرحمن الرحيم
    بعض كلمات الإمام (عليه السّلام) في الصلح مع معاوية

    ـ (( والله , لئن آخذ من معاوية عهداً أحقن به دمي واُؤمن به في أهلي خير من أن يقتلوني فتضيع أهل بيتي وأهلي . والله لو قاتلت معاوية لأخذوا بعنقي حتّى يدفعوني إليه سلماً )).
    ـ (( لولا ما اُتيت لما ترك من شيعتنا على وجه الأرض أحد إلاّ قُتِل )) .
    ـ (( والله لئن اُسالمه وأنا عزيز خيرٌ من أن يقتلني وأنا أسير , أو يمنّ عليّ فيكون سنّة على بني هاشم آخر الدهر لمعاوية لا يزال يمنّ بها وعقبه على الحيّ منّا والميت )).
    ـ (( والله ما سلّمت الأمر إليه إلاّ أنّي لم أجد أنصاراً , ولو وجدت أنصاراً لقاتلته ليلي ونهاري حتّى يحكم الله بيني وبينه )) .
    ـ (( لكنّي أردتُ صلاحكم وكفّ بعضكم عن بعض )) . وقوله في جواب حجر بن عدي : (( وما فعلتُ ما فعلتُ إلاّ إبقاءً عليك . والله كلُّ يوم في شأن )) .
    ـ (( ولكنّي خشيت أن يأتي يوم القيامة سبعون ألفاً أو ثمانون ألفاً تشخب أوداجهم دماً , كلهم يستعدي الله فيم هريق دمُه )) .
    ـ (( يا أبا سعيد , علّة مصالحتي لمعاوية علّة مصالحة رسول الله لبني ضمرة , و... اُولئك كفّار بالتنزيل , ومعاوية وأصحابه كفروا بالتأويل )) .
    وقد عبّر الإمام الباقر (عليه السّلام) بقوله : (( لولا ما صنع لكان أمر عظيم )).
    وقال الإمام الصادق (عليه السّلام) : (( اعلم أنّ الحسن بن علي (عليهما السّلام) لما طعن واختلف الناس عليه سلّم الأمر لمعاوية , فسلّمت عليه الشيعة : عليك السّلام يا مذل المؤمنين . فقال (عليه السّلام) : ما أنا بمذلّ المؤمنين , ولكني معزّ المؤمنين . إني لما رأيتكم ليس بكم عليهم قوّة سلّمت الأمر ؛ لأبقى أنا وأنتم بين أظهرهم , كما عاب العالم السفينة لتبقى لأصحابها , وكذلك نفسي وأنتم لنبقى بينهم )) .
    الاخ العزيز
    محمد الفرتي
    مشكور على تصليط الضوء على حياة الامام الحسن سلام الله عليه
    sigpic

    تعليق

    عذراً, ليست لديك صلاحية لمشاهدة هذه الصفحة
    يعمل...
    X